صفحة الكاتب : داود السلمان

العلم قبس من نور الحقيقة
داود السلمان

العلم هو قبس من نور الحقيقة التي ننشدها، على أن الانسان كان ولا زال يطارد خيوط الحقيقة كما الصياد الماهر يطارد فريسته، فالحقيقة هي ضالة الانسان، وخصوصاً الانسان العالم، الفيلسوف، الباحث، وما بعد الحقيقة الا الجهل الضاربة جذوره في قاع الفكر المتحجر الذي لا تدك حصونه معاول المعرفة، قليلاً ولا كثيراً، والسبب أنه لا يأمل أن يحرث تلك القاع أو الارض ومن ثم يقذف فيها بذور المعرفة ليحصد بالتالي ثمارها اليانعة، وهي النتاج العلمي المصفّى وما يخدم به الانسانية قاطبة، وعلى جميع الاصعدة، اين ما كانت وحيثما تحلُ. على اعتبار أن العلم قوة، وقوة عظيمة هي اقوى سلاح ممكن أن يستخدمه الانسان في جميع قضاياه، اذ إن، كما قال الفيلسوف برتراند راسل (1872 - 1970): "قوة العلم لا حدود لها, فقد أُعلمنا سابقاً أن الإيمان يزيل الجبال, لكن أحداً ما لم يصدق ذلك, واليوم يقولون إن القنابل الذرية يمكن لها أن تزيح الجبال, ويصدق الكل". وليس هذا فحسب، وانما كما يضيف راسل أن "العلم لا يهدف إلى إنشاء حقائق ثابتة وعقائد أبدية.. بل يهدف إلى الاقتراب من الحقيقة بالتقريب المتتالي دون الادعاء أن الدقة النهائية والكاملة قد تحققت في أي مرحلة". وهذا الاقتراب الذي يتحدث عنه راسل هو لحظات التجلي التي يصل اليها الباحث عن الحقيقة بعد جهد وعناء ومواصلة الليل بالنهار، وتحدي المخاطر التي تقف كعقبة في طريقه والتي تتمثل عادة في الحرب الضروس التي تشنها عليه كثير من الجهات المتمثلة، سواء بالسلطان أو الحاكم او المؤسسات الدينية، الكهنوتية، التي تعد أن كل من يغوص في بحور العلم ويستخرج منها نظريات علمية تتعلق بالكون أو بالوجود او بما يخص المهندس الاول، فهم يعدون ذلك كفراً، ويطلقون على ذلك العالم أو الفيلسوف أو الباحث بأنه زنديقاً. لكن، مع ذلك كما يعبر مسكويه (الفيلسوف المسلم) "من خلا بالعلم لم توحشه خلوة، ومن أنسَ بالكتب لم تفته سلوة". بشرط أن يبتعد الباحث والسائر في طريق العلم أن يجفو ملذاته الشخصية، وأن يخوض في امواج العلم من اجل العلم نفسه، وخير ما عبر عن ذلك مايكل فاراداي (وهو عالم كيمياء وفيزياء انجليزي) بقوله "أنا سأعبّر ببساطة عن اعتقادي الراسخ أن هدف التعليم الذاتي والذي يقوم على تدريب العقل على مقاومة الرغبات والميول حتى تثبت صحتها هو أهم من كل شيء.. ليس فقط في العلم إنما في كل مناحي الحياة".

فالعلم، هم من ينير دياجي ظلام الجهل بنور المعرفة الحقة، ليكشف الطريق اللاحب امام القلوب المتعطشة للقبس من اشعة تلك المعارف كي تسير الحياة وفق ضوء شاسع وطويل يصارع كل العقبات التي تقف ازاء ما يريد الانسان من والصول الى كنه الحقائق المتخفية وراء جبال عالية من غيوم الجهل وعدم المعرفة الكافية، وقد حذرنا جورج برنارد شو بأن قال "احذر من العلم الزائف فهو أخطر من الجهل". وهذه حقيقة بأن هناك علم زائف كالأمور الميتافيزيقية لا يمكن أن نركن اليها، ونحملها على محمل الجد، الا بعد تجربة وظهور عياني يكشف تلك الحقائق، (وقد عالج كانط قضية الميتافيزيقا واشبعها بحثا). وهو عين ما عبّر عنه المتصوف شمس الدين التبريزي" العلم الذي لا يأخذك أبعد من ذاتك هو علم أسوأ من الجهل". وقد حذرنا شكسبير من مغبة الجاهل بقوله أن "الجاهل يعتقد نفسه حكيماً، أما الحكيم فهو من يعرف بأنه أحمق". أو يدعي أنه لا يعرف أي شيء بتعبير سقراط.

فحريّ بنا أن نكون احراراً، في تفكيرنا وفي طريق بحوثنا عن الحقيقة، والا بدون الحرية لا يمكن أن نحصل على ما نريد دون ذلك. وهذا عين ما اشار اليه روبرت أوبنهايمر " طالما أن الرجال أحرارا في السؤال عن واجباتهم، أحراراً في الحديث عن أفكارهم، أحراراً في التفكير عن إرادتهم، فإن الحرية لا يمكن أن تضيع والعلم لا يمكن أن يزول". وكما قال اسبينوزا" إن الحرية ضرورية تمامًا للتقدم في العلم والفنون الحرة". علاوة على أن يقترن بضمير حي ويكون المتصدي حريص كل الحرص بنقل الحقائق، وبعكس ذلك قد تحصل امور لا تحمد عقباها. "إذا لم يقترن العلم بالضمير أدى إلى خراب النفس". كما عبر فرانسوا رابليه.

واحياناً تقف ازاء الفيلسوف او عالم عقبات، ويجد مطبات تعيفه من الوصول الى الهدف الذي يريد الوصول اليه، وباذلا فيه دماء معاناته، وعصارة اوقاته. لكن، كما يقول وليام براج " المهم في العلم ليس أن تحصل على حقائق جديدة، بل أن تكتشف طرق جديدة للتفكير في هذه الحقائق". فالتفكير هو الادوات التي نتوصل من خلالها نحو قطف ثمار العلم والمعرفة، فالخوض في المسائل بلا تفكير كإعطاء الطبيب الدواء لمرضاه بدون تشخيص الدعاء، لأن "الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً. نحن نتعلم لكي نعمل". كما يرى توماس هكسلي. فالعمل، اذن هو ديمومة التعلم، بمعنى اننا اولا يجب أن نعرف كيف نتعلم، لأن نتاج التعلم هو العمل الذي يؤدي الى قطف الاثمار بعد أن نتيقن بأنها نُضجت.. وذكرنا أن طريق التعلم شاق وغير معبّد، لكن الاصرار على ذلك هو ما يحفزنا ويعطينا قوة حديدية.

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/24



كتابة تعليق لموضوع : العلم قبس من نور الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤتمر الدولي الثالث للمقابر الجماعية في العراق ينهي أعماله في أربيل  : د . طالب الرماحي

 كانت واضحة انها مناورة سياسية  : سهيل نجم

 منشار الأكراد.. ذهابا وإيابا  : علي علي

 “فدك” يتيمة الأبوين: تقول بعد وفاة والدتها” لا تقصوا قصيبتي فأمي قد جدلتها لي قبل موتها”  : مؤسسة اليتيم الخيرية

 السايبات للسايبين...والمصفّحات للبرلمانيين!!  : وجيه عباس

 محافظ البصرة يعلن الاتفاق مع شركة التنظيف على استئناف اعمالها لأسبوعين  : اعلام محافظة البصرة

  لا حظت برجيلها ولا حصلت ربع عدس !  : غفار عفراوي

 السلطات البحرينية تداهم مكتب وكيل السيد السيستاني بالمملكة

 مسرات من رحم المعاناة  : علي التميمي

 اضاءة على أدب الأطفال في الداخل الفلسطيني ..!!  : شاكر فريد حسن

 وما أدراك ما أصحاب المناصب؟  : علي علي

 التجارة .. تواصل تصنيع الرز المحلي لدعم البطاقة التموينة في مجارش العمارة الحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 العبايجي.. والحشد.. والحزب الشيوعي!!  : فالح حسون الدراجي

 تسريبات تكشف حملة لمقربين من الإمارات للإطاحة بوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون

 وأن أنت اكرمت الكريم ملكته وأن أنت اكرمت اللئيم تمردا !!  : زيد الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net