صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

احتفال بسام و"تبريرات" العلمنة..
حسن حامد سرداح

يقول عالم الاجتماع على الوردي في كتابه "شخصية الفرد العراقي"، ان ازدواج الشخصية ظاهرة عامة توجد بشكل مخفف في كل إنسان حيث وجد الانسان، لكنها متغلغلة في اعماق نفوسنا، وان العراقي "سامحه الله"، اكثر هياما بالمثل العليا والدعوة اليها في خطاباته وكتاباته ولكنه في نفس الوقت من اكثر الناس انحرافا عن هذه المثل في واقع حياته، ويكمل الوردي قي كتابه الذي نقل أمثلة من مجتمعنا، قائلا ،بان الفرد العراقي من اقل الناس تمسكا بالدِّين وأكثرهم انغماسا بين المذاهب الدينية، فتراه ملحدا من ناحية وطائفيا من ناحية اخرى.

كلمات الوردي التي كتبت قبل اكثر من ستين عاما تجسدت بشكل واضح على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة (الفيسبوك) حينما "تطوع" العشرات من "مدعي لعلمنة والتمدن" للدفاع عن بسام الراوي الذي كان سببا في إقصاء المنتخب العراقي من بطولة كاس اسيا، بعد الهدف الذي سجله لصالح الفريق القطري الذي يحمل جنسيته، وحاولوا ايجاد "التبريرات المناسبة" التي تجعل من الراوي مظلوما وليس "مستفزاً" لمشاعر الملايين من العراقيين نساء ورجالا، بعد طريقة احتفاله وترديده هتافات "إساءة" للعراق أرضا وشعبا، ولان الرواي يحمل دماء عراقية رغم "لهجته" القطرية، كانت عقوبته حملة انتقادات واسعة ادت في النهاية الى اغلاق صفحته من قبل ادارة "الفيسبوك".

لكن المدافعين عن "حماقة" الراوي بطريقة احتفاله استمروا بايجاد "المبررات" وبعضهم ارتفعت لديه "حمى" عدم المفهومية من خلال مقارنات لم ينزل الله بها من سلطان، وكان الهدف الذي سجله بسام كان في مرمى الحكومة ومجلس النواب وليس في مرمى يمثل جميع اطياف الشعب و"عُبَّاد الله"، والعجيب ان جميع من تصدأ لتلك الحملة هم من "دعاة" العلمنة والليبرالية الذين اطلقوا "العنان" لأقلامهم تحت شعارات "ما بعد الحداثة والعقلانية والتحضر" متناسين ان القوانين والأعراف الرياضية تمنع المبالغة "غير المنطقية" في الاحتفال اذا كان اللاعب الذي سجل الهدف كان في السابق ضمن صفوف الفريق الخصم، فكيف اذا كان الفريق هو منتخب البلاد التي تنتسب اليها وتحمل في عروقك بقايا من ترابها، وهناك العديد من الأمثلة لنجوم في كرة القدم رفضوا الاحتفال حينما سجلوا في مرمى منتخبات بلادهم او أنديتها التي كانوا في صفوفها سابقا لا مجال لذكرهم في هذه الاسطر، لكن مافعلوه سجله التاريخ من باب الاحترام لمشاعر مواطنيهم وابناء بلدهم.

واذا ما اردنا معرفة تصنيف المدافعين عن تصرفات الرواي فيمكن وضعهم في ثلاث اتجاهات،، شخصيات تخلت عن العمامة التي كانت ترتديها ايام "المعارضة" في ايران وسوريا وأصبحوا أفندية تحت عنوان العلمانية والمدنية، وهؤلاء استخدموا اُسلوب "التضليل" لتجميل بعض مواقفهم التي ارتكبوها خلال "ايام النضال السري"، واخرون خسروا الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها قبل العام 2003، فأصبحوا ينتظرون الفرصة المناسبة للانتقاص من العراق بطريقة يترحمون من خلالها على ايام النظام السابق، اما الطرف الثالث فهم الطائفيون الذين يحاولون "بث" سمومهم من خلال الحديث عن "المظلومية" والاقصاء بسبب الانتماء المذهبي وتجاهلوا ان العديد من لاعبي المنتخب العراقي من "السنة" وحتى رئاسة الاتحاد، وتلك الفئنة هي الأخطر كونها تمتلك جيوشا كبيرة من اقلام وقادة فكر يقيمون خارج العراق، ويتحدثون عن المنطق والتمدن.

افهم جيدا ان العملية السياسية التي نعيش مهازلها منذ 15 عاما، يتحمل قادتها جميع مانعانيه اليوم، بسبب المحاصصة وسياسة تقسيم المناصب، لكن "التحجج" بعدم وضوح الحقيقة او تجاهلها لا تقل "حماقة" عن تصرفات الساسة فعلى الرغم من ظهور مدرب المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد ليخبرنا بان "بسام الراوي لم يقدم للمنتخب الأولمبي حتى يتم رفضه، واكد ان ،الراوي يمثل قطر منذ العام 2014"، لكن البعض مازال يروج لمعلومات "سوقتها جهات محددة" عن رفض المنتخب الأولمبي ضم بسام الراوي مما دفعه للالتحاق بقطر والحصول على جنسيتها، وحتى لو فرضنا بان حديث شهد غير دقيق وان "اصحاب" الرياضة ابعدوا الرواي فهل يحق له الاحتفال بهذه الطريقة.

الخلاصة... قد يعتقد البعض ان انتقاد المدافعين عن الراوي يعني القبول بالتجاوز على عائلته او عشيرته او "التطبيل" لاستخدام الاتهامات الطائفية، أبدا.. لكن الوطنية والشعور بالانتماء للأرض لا يمكن المساومة عليهما، مهما كانت الظروف، فالسياسي الذي يفضّل مصلحة الجيران وأهدافه على بلده لن يكون افضل حالا من لاعب كرة القدم الذي يقبل علما غير علم بلاده الام.. اخيرا... السؤال الذي لابد منه، من يوقف استغلال العلمنة لتبرير الأخطاء؟..

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/24



كتابة تعليق لموضوع : احتفال بسام و"تبريرات" العلمنة..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( أين حقي ) في المعتقل !  : ناظم السعود

 أول مسجد مضاد للزلزال في إيران

 إعلام العتبة الحسينية يعلن عن مسابقة شعرية تحت شعار "بهم انتصرنا"  : وكالة نون الاخبارية

 أصغر شهيد هو أكبر شاهد   : السيد قنبر الموسوي البشيري

  بدء التسجيل للمشاركة في ماراثون اربيل الثالث من اجل السلام  : دلير ابراهيم

 مناصبٌ سياديةٌ لخدمة الشعب العراقي تُستخدم ضدّه !!!  : صالح المحنه

 القوات الأمنية تسيطر على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بالموصل

 التحدي القادم بعد الموصل  : واثق الجابري

 لجنة المفصولين السياسيين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : أليس من حل  : مفصول سياسي

 هل التزمت الأدارة الاميركية بما الزمت به نفسها تجاه العراق؟  : حميد الموسوي

 عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق  : منى محمد زيارة

  جديد داعش: إعدام مدير استخبارات الساحل الأيسر وتفخيخ 30 منزلا بالفلوجة والإستيلاء على كنيسة بالموصل

 الحشد الشعبي ينشر 3000 مقاتل بمحيط كربلاء لتأمين الاربعينية

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لمجرمي “داعش” ويقتل سبعة منهم قرب جبال حمرين

  السياسة في العالم العربي مضيعة للوقت  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net