صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

وأخيراً انتصرت الإرادة العراقية
د . عبد الخالق حسين
يؤاخذ الكثير من الكتاب السياسيين العرب، على العراق الجديد الصراعات بين الكيانات السياسية، والتأخير في تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة وقد مرت ثمانية أشهر على الانتخابات التشريعية. وهذا التأخير وفر ذريعة للهجوم، ليس على القادة العراقيين فحسب، بل وحتى على الشعب العراقي، مرددين أسطوانتهم المشروخة، أن الشعب العراقي غير مؤهل للنظام الديمقراطي، ولا يفيد معه غير النظام الديكتاتوري القمعي مثل حكم الحجاج وصدام حسين... إلى آخره من العبارات الجاهزة في جعبة أعداء العراق، وأعداء الديمقراطية في الدول العربية. وحجتهم في ذلك أن الشعب العراقي ليست له تجربة سابقة في الديمقراطية، وقد نسوا أن الديمقراطية بدأت في كل شعب بدون تجربة سابقة، فلا بد وأن تبدأ من نقطة زمنية ما، إذ هكذا بدأت في الغرب من الصفر وتطورت إلى أن اعتادت عليها تلك الشعوب وصارت جزءً من أعرافها وتقاليدها وثقافاتها.  
 
أما البعض الآخر من الكتاب السياسيين من مؤدي الديمقراطية الوليدة في العراق، فراحوا يؤولون التأخير باتهام القادة السياسيين بأنهم دكتاتوريون متمسكون بالسلطة، لا يختلفون عن صدام حسين، وأنهم قضوا على صدام واحد ليظهر مكانه ألف صدام. وآخرون وهم من أنصار النظام السعودي الوهابي، يريدون جعل العراق ساحة للصراع بين السعودية وإيران... لذلك راحوا يتهمون حكام العراق الجديد بالعمالة لحكم الملالي في إيران، ونحن إذ لا ننكر ولاء البعض للنظام الإيراني، ولكن تعميم التهمة إلى شريحة واسعة تشكل نحو 60% من الشعب العراقي، والطعن بولائهم لوطنهم، واتهام ساستهم بالولاء لإيران، وهذا يعني حرق الأخضر بسعر اليابس، وهي النغمة النشاز تتردد باستمرار في الصحافة السعودية، ولدوافع طائفية بغيضة باتت مفضوحة. 
 
فهؤلاء يريدون من العراق الجديد أن يحذو حذو صدام حسين في جعل العراق "البوابة الشرقية للأمة العربية" وحمايتها من "أطماع الفرس المجوس" ويزجوا بشعبه في حرب مدمرة دائمة مع إيران كما كان في عهد ولي نعمتهم صدام حسين. وقد وقع في هذا الفخ مع الأسف الشديد حتى بعض الكتاب العراقيين الحريصين على إنجاح العملية السياسية، بسبب تصورهم الخاطئ أنه من الممكن حرق المراحل والقفز بالعراق الجديد بغمضة عين إلى أرقى الديمقراطيات العريقة دون الأخذ في نظر الاعتبار أربعة عقود من الدمار البعثي الشامل. 
 
وهذا التلكؤ في تشكيل الحكومة الجديدة فسح المجال أيضاً للنظام السعودي الوهابي بالتدخل في الشأن العراقي، بذريعة مساعدة الشعب العراقي الشقيق للخروج من مأزق تشكيل حكومته، حكومة الشراكة الوطنية. إنها كلمة حق أريد بها باطل. فتاريخ السعودية مع العراق معروف منذ ظهور الحركة الوهابية في أوائل القرن الثامن عشر وإلى الآن. وكما أكد عدد من الزملاء الكتاب، ما أن أبدى بعض القادة العراقيين تحفظهم على المبادرة السعودية حتى اجتاحت العراق موجة عاصفة من عمليات الإرهاب ضد المسيحيين والشيعية في بغداد، وكربلاء، والبصرة، كإشارة للقادة العراقيين إما أن توافقوا على مبادرة السعودية أو الاستمرار في الإرهاب البعثي- القاعدي الوهابي. 
 
لقد أكدنا مراراً وتكراراً أن تركة البعث ثقيلة، وليس بالإمكان القفز من فوق المراحل، وعددنا أسباب صعوبة حكم العراق الجديد، وأن القادة الجدد لا بد وأن يتعلموا من أخطائهم وتجاربهم، وأنه في نهاية المطاف لا بد وأن يتوصل العراقيون بإرادتهم إلى حل مشاكلهم وعلى الأرض العراقية، وليس بإرادة حكومات دول الجوار، وفي الرياض أو دمشق أو طهران. وهكذا كان.
 
إذ انتصرت أخيراً الإرادة العراقية في جلسة البرلمان مساء الخميس المصادف 11/11/2010، التي كانت بحق جلسة تاريخية حاسمة، حيث أكد العراقيون خلالها قدرتهم على حسم أمورهم بأنفسهم، و بالوسائل الديمقراطية، ووفق الدستور العراقي ودون إملاءات من الخارج. ففي هذه الجلسة تم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، ورئيس الجمهورية الذي كلف السيد نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة. وهذه تعتبر بحق، إنجازات أشاد بها رؤساء ووزراء دول العالم، وعلى سبيل المثال لا الحصر قال الرئيس باراك أوباما خلال كلمة ألقاها في مؤتمر قمة العشرين المنعقد في سول بكوريا الجنوبية، عن اتفاق تقاسم السلطة في العراق يعتبر "حجر أساس جديد" في تطور العملية الديمقراطية في البلاد، وانه "يعكس إرادة الشعب العراقي".
 
 على إننا لم ولن نتوقع أن تسير جميع الأمور بسهولة وسلاسة، فالعراق وكما ذكرنا مراراً، بلد الأزمات، وولادة الديمقراطية فيه كانت عسيرة، ولكنها تحققت على أي حال، ولا يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء. ومن هذه العقبات التي عكرت صفو جلسة البرلمان التاريخية هو انسحاب الدكتور أياد علاوي ونحو 60 نائباً من كتلته "العراقية" من الجلسة احتجاجاً على عدم مناقشة البرلمان لملفات تم الاتفاق من قبل قادة الكتل السياسية على طرحها في الجلسة تخص المصالحة الوطنية، ومنها ما يتعلق بملفات اجتثاث البعث. والسبب في عدم مناقشة هذه الملفات هو اعتراض عدد من النواب عليها لكون الجلسة مخصصة لانتخاب رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية، واقترحوا تأجيل المواد الأخرى إلى جلسات قادمة. وقد طرح رئيس البرلمان السيد أسامة النجيفي الذي هو أحد قياديي الكتلة "العراقية"، موضوع مناقشة هذه الملفات من عدمه على المجلس، فلم يصوت لصالح المناقشة إلا 58 نائباً من مجموع 295 عضواً مجموع الحضور، وهذا يدل على أنه حتى بعض نواب القائمة العراقية صوتوا ضد رغبة قيادتهم، ولذلك أرجئت مناقشة تلك الملفات إلى الجلسات القادمة. 
 
لقد انسحب الدكتور أياد علاوي و60 نائباً من كتلته، كما وانسحب السيد أسامة %C

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/13



كتابة تعليق لموضوع : وأخيراً انتصرت الإرادة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : صفاء ابراهيم من : العراق ، بعنوان : انتصار؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في 2010/11/16 .

بربك
تسمي ثمانية اشهر من التناطح والتهارش والتكالب والصراع على المناصب انتصارا
اذن كيف يكون الخسران المبين؟؟؟



• (2) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : الاخ علاوي في 2010/11/14 .

يقول الشاعر جميل صدقي الزهاوي هذا الذي انا مبديه لكم نظري وانما لكل انسان وجهه نظر لازلت مصرا على رئيي واقول لك سوريا ومصر وتركيا كلها ساهمت بتشكيل الحكومه لاكن ابطال الفلم ايران وامريكا وما عوده المطلك والعاني ظافر والعوادي راسم واستثنائهم من الاجتثاث جزء من المسرحيه بعد ان اخرجت دوله الفافون قبل الانتخابات المظاهرات ضد هؤلاء الاشخاص والمتظاهرين ينادون الموت للعفلقي ظافر العاني مساكين ما يدرون هاي المظاهرات رفعت من رصيد اصوات المالكي لدى الشيعه ورفعت رصيد المطلك والعاني لدى السنه



• (3) - كتب : علاوي من : العراق ، بعنوان : نعم انتصرت في 2010/11/13 .

عجبني بتعليق ابو الحسن مقولته الفلم هندي والبطولة اكراد وضحكت كثيرا
ولكن يا ابا الحسن لو كانت الحكومة قد تشكلت في السعودية او سوريا حاضنت البعث الصامد او في الاردن او في مصر كنت رقصت فرحت كما نحن .
لكن الان فرحتنا زادت عندما تشكلت على ارض عراقية بحته في اربيل وكانت فعلا الابطال هم الاكراد الذين قادوا الفلم بدون ان يسقط البطل من حصانه في الحفرة والنكتة مشهورة
فانتصرت بذلك الارادة العراقية البحتة بتشكيل الحكومة فالامريكان ارادوا علاوي ( كمت اكره اسمي من وراه ) رئيسا للوزراء واصرت بقية القوائم والاكراد على موقفها فنالوا رئاسة البرلمان اما ايران فارادت اخراج علاوي من اللعبة ولم تفلح
وبذلك جميع من ارادوا ان يضعوا سيناريوا للفلم الهندي لم ينجحوا
ونجحت الارادة العراقية

شكرا للدكتور على مقاله

• (4) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : اراده في 2010/11/13 .

يادكتور اتقي الله اي اراده عراقيه انتصرت والاعمى والبصير يعرف انها حكومه صناعه امريكيه وايرانيه واصلا سياسيي العراق لا يخجلون من التصريح بها على طريقه المثل القائل الفلم هندي والبطوله اكراد

 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net