صفحة الكاتب : حيدر عاشور

نمرةُ الفسحة
حيدر عاشور

تطلعت صبرة عبر عينين مثقلتين بالكرى الى اسفل الشارع وما حول بيتها ببطء، ورمقت همة ناسها بهذا اليوم وما يستوجب عليهم فعله تخليدا لصاحب الذكرى.. ثمة خليط من البقوليات على صفائح مسطحة، والقدور الكبيرة تجلس على عروشها الحديدية كأنها صور اثرية او الواح سماوية تعيد جمالها كل سنة مرة. كان الشارع تغمره البيوتات القديمة والوحيدة التي ترتفع من جهة واحدة، تشبه سفينة عملاقة تطوّق مملكة "الفسحة"* تحت قوس مفتوح بأضواء حزينة راجفة، وطقوس تقلد اعواما ضوئية من الظلم والبشر والتاريخ.. وعلى الجهة الاخرى مقهى يوسف عرسان كبرلمان لأهالي المنطقة، ومقر لهيئة شباب الفسحة تنطلق منه مواكب التعزية.. يجاوره خان المخضر الكبير أكبر مجمع لبيع الخضروات في كربلاء، ما منْ فلاح وبائع الا وكان يتواجد فيه. اما سور الخان على طول الشارع تبرز منه المحلات البارزة والمعروفة كربلائيا، فعند بابه الكبير نجارة مجيد النجار، وسيد صالح العطار، وهادي كبابي، وسوق السمك ، ومقهى لفتة ،ومحلات جواد زنكي لبيع الفواكه بالجملة...الشارع مهرجان عشوائي دائم لبيع الخضروات، ينطلق مرتادوه من صلاة الفجر حتى شروق الشمس، يفترش البقالون والفلاحون بضاعتهم المكونة من مختلف انواع الخضروات والفواكه في كل ركن وزاوية من الشارع. وتبقى المملكة مزدحمة طوال النهار بالغرباء والتجار والوسطاء لا تنصاع لأية انظمة.

أهالي المملكة الاشقياء يظهرون بشكل خاص بمحرم الحرام، كسوار متحرك متجدد في كل لحظة، غير مسبوق بمثال، عمل خال من المصالح لا نظير له، ومفعم ٌ بالتوفيقات الالهية...

لعلعت الصلوات والتكبيرات فجأة، وأحست كأن روحها انقبضت وبصرها غيم، وشعرت ان اصواتهم تتصاعد الى سطح البيت، نظرت مجددا الى الشارع وجدته قد تحول الى عاصفة من النار تفرق الناس جميعا، وداس بعضهم على صفائح البقوليات، وأشباح ترتدي ثيابا زيتونية تركض مع اسلحتها خلف الاهالي الهاربين من الضرب او القتل او الاعتقال.. فأبطال الفسحة قد اعتادوا على هجوم الاشباح الزيتونية طيلة ايام عاشوراء، لا جديد في الامر سوى التحدي في اتمام طقوس الحزن الحسيني، فقد توارثوه عن الآباء والاجداد. فمحرم يعطي الشارع لوناً أحمر، ويمزج تلويناته الاسود والأخضر، وتتشابه فيه كل البيوتات وهي تنحشر الى جانب بعضها بعضا، ابوابها مفتوحة على مصراعيها للزائرين وعلى مدار الساعة. ففتح الابواب اصبحت سُنة لدى امهات البيوت عند كل حدث يحدث في الفسحة، اشارات إلهية جعلت الاهالي يتماسكون بها في سرائهم وضرائهم، لم يعد بينهم اناس فردانيون، الفردانية لا تعمل في عاشوراء كربلاء..

سحبت صبرة على عجل آخر رغيف من تنورها الطيني، وحررت نفسها من (ثوب العمل) ونزلت مسرعة لتقف عند باب البيت، وكان كل همها هو اعاقة الاشباح الزيتونية واخافتهم بصوتها الذي بدأ يلعلع عاليا حتى انتبهت باقي البيوت وخرجت النسوة المعروفات بقوتهن، وامتزجت اصواتهن فاصبح الصوت كبركان من نار تتطاير على رؤوس الاشباح، منهم من توقّف عن الملاحقة واخر رجع ليقف بجانب القدور، ومجموعة دخلت مسجد الامام السجاد المجاور لبيت (صبرة) والمقابل لباب الخان الكبير، فتمكن الفسحاويون من الاختفاء دون اضرار او اعتقال.

وأكبر انجاز حققه الزيتونيون هو مصادرة مكبرات الصوت التي تنثر القصائد الحسينية طيلة شهر محرم، وعند محاولة الاشباح رفع القدور السجادية من عروشها خرجت النسوة محزمات بعبيهن، وفي مقدمتهم (صبرة) وهن يحملن شعلات النار متجهات صوب القدور، مزمجرات باصواتهن مهددات بحرق كل من يمس القدور، وساعدهن حركة الحشود من زائري الامام الذين فاض بهم الشارع، وكأن النسوة اصبحن غمائم سودا. وبدأ الزوار يساعدون النسوة بإشعال النار تحت القدور دون أن ينتظروا من يدعوهم لذلك. وكل شيء من حولهن يوحي بنهار قد يكون داميا، وصبرة تقودهن بحذر، والقدور اصبحت مثل اللآلئ تضيء في السماء.

كان الجري قائما وراء شباب الفسحة الخلص، واستحال للزيتونيين الامساك بهم، رغم ان بعضهم اطلق عيارات نارية في الفضاء لإضفاء الرعب والتلويح بالتهديد بالموت، والحقيقة كان الجري وراء ابطال متوارية في كل بيوتات الفسحة القصية على الاشباح، وكأنها شيدت باتفاق مسبق وسري للغاية لهذه الايام لتجاوز ضغينة اعداء الطقوس-العاشورائية- بالتحديد، التي شهدت لسنين معارك دامية وتربصا مملا.

كانت الحكومات تعجز عن ايقاف الشعائر الحسينية فتختلق الفتن بين منطقة وأخرى. والفسحة ساحة قتال دائمة مع حاملي السكاكين والهراوات من ابناء جلدتهم، لكن العقل كان دائما يرجعهم الى السكينة والوحدة...وكان الدور المثالي ايضا لتلك المرأة القوية صبرة، حين اشتداد وطيس التنافس بين شباب الفسحة وشباب المنطقة الاخرى على انطلاق مواكب التعزية في التاسع من محرم، ايهما يدخل الحرمين الشريفين أولا. كان الطرفان مندفعين لتدمير كل منهما الاخر بعراك دامٍ كالغرباء، قد يبلغ مداه للانتقام من لا شيء. تحت ضغط شهوة الانتقام والجميع ساكن الرعب والحماس في قلبه، وهم يجهزون الخناجر والسيوف. وصبرة تخيّط راية بيضاء بحجم مخيف كتبت عليها ( السلام عليك يا ابا الفضل العباس) بلون الدم. وحين اقتربت ساعة التلاحم تعالى صراخ الشباب(حيدر..حيدر) حتى اختلطت اصواتهم بصوت البوق والطبول، والنسوة يصرخن مستغيثات، فالموت سيحدث لأولادهن امام أعينهن، فالشباب مصممون على الاقتصاص من غرمائهم. والقادمون كأنهم بحر شره يريد ان يغرق في لجته كل شيء امامه. وعند اللحظة الحاسمة كانت صبرة جاهزة كأنها حصان جامح وقف وسط الجموع وهي تصرخ بصوت ملائكي ، وبشعور وحنان حسيني مفعم بالأخوة: ( يا عباس) اطفئ شرارة الغضب بين الشباب فهم لا يفقهون معنى الاخوة. ورفعت بساعدها وسواعد النسوة الراية البيضاء وهي لا تزال تقطر باللون الاحمر كأنه دم عبيط لحظة بدء المعركة ولكن ما ان شاهدوا الراية حتى وقفوا كالتماثيل قبالتها وتعانقوا كالأحباب بعد بكاء حار على صوت عبد الزهرة الكعبي وهو يصوّر بصوته مشهد انكسار ظهر الحسين باستشهاد اخيه ابي الفضل ..

لا احد يسلم من الزيتونيين لهم الف رأس ورأس تبتر رأسا من هنا يبرز لك من هناك رأس. قالت ذلك "صبرة" وهي تنتفض بتصلب على احدى النسوة الخائفات. حيث يكون هناك ولاء وحب وثقة بالعقيدة والمذهب الموت يكون مثل الشهد.. ارفعي القلق عن نفسك ودعينا نكمل (شلة السجاد)* ..الزائرون ينتظرونها كل سنة في هذا اليوم بالتحديد الخامس والعشرين من محرم يوم استشهاد السجاد (علي بن الحسين). كان كلام صبرة لنسوة الفسحة مثل نار ملتهبة وهي مستعدة لان تحرق كل من يتجاسر على مس اي شيء يخص مراسيم طبخ التعزية السجادية..لقد تغيرت وجوههن في غضون لحظة، وقفزن للعمل مقطبات، وصوتهن حاد ممتلئ بالحماس والقوة، يشبه صوت جبل الصبر "زينب" حين حرمت فجأة من عضيدها وحامي حماها. تجمهر الزيتونيون الاشرار حول القدور وبدوا يفرقون بالعصي كبار السن من الزائرين ورجال الفسحة، ضربوهم ضربا مبرحا. وكانت صبرة والنساء يعملن بصمت بلا توقف وبسرعة هائلة. لم تزعزعهن هذه التكوينات اللاأخلاقية في ممارسة المنع الاجباري. ان الواجب المنوط بهن هو اتمام الطبخ بدلا من الشباب وصونهم من التأثيرات المؤذية.

وضعن خليط البقوليات في جميع القدور تحت صوت قائد الزيتونيين : أنا امنعكن من اتمام الطبخ..وا !، قال بانفعال وضرب بقدميه بنفاد صبر موجها كلامه الى صبرة : انك ليس أكثر طولا من فردة حذائي، سأسحق رأسك به، ان لم تتوقفي عن العمل وتحريض الناس على عصيان الحزب والدولة. تفرست صبرة في وجهه وهي مفزعة تماما، بعدها وللحظة صرخت بكل المرارة التي تقدر عليها. ففزع أمامها وصيرته غاضبا وخائفا فبدأت قذارته تظهر حين همّ بضربها امام الجميع وما كاد يفعل، فصبت عليه الماء الحار من قدر نحاسي صغير فانزلق على الارض وقد ضرب ضربا قاسيا بالأحذية و(النعل) والعصي، من قبل النسوة وسائر الزينبيات من الزائرين، مؤججات اصواتا حسينية ارهبت كل الزيتونيين، والأطفال شاركوهن فرموا بقايا الطماطم والخيار التالفة والتي اختلطت مع قاذورات أخرى. وبدا عليهم الانهيار الشخصي وخليط من الغيظ والحدة والدم الحار مما اجج فيهم حمية الغضب والكلبية النائمة في داخلهم لقد ادركوا انهم قد تمادوا كثيرا لذا لا يستطيعون التملص فقد يكون الامر مكلفا في معركة لا تتوقف الا بنهايتهم.

صبرة، عندما تتمنطق وتتكلم بصوت واثق ولغة حسينية قوية وثبات عجيب تبدو وكأنها تسمو فوق الاحداث، في خضم الخطط والهجومات المباغتة والمشاحنات سمحت له بالنهوض بالرغم من انها كانت لا تزال تضربه ضربات متتالية وبقوة. ندت عنه صرخة عالية وغريبة يمكن تسميتها صرخة استسلام وتهديد فهو شخص قاس وخبيث يعرف افانين غريبة ومتلونة، كالحرباء يظهر في كل مكان بشكل مغاير تماما عن سابقهِ. فتوقفت المعركة بسجال وعراك انتصرت به "الفسحاويات".

وشباب الفسحة كانوا يراقبون الوضع من السطوح، فهم لا يزالون مع الحدث ليثبتوا ويراهنوا على القوة والشهامة والنبل للروح الجريحة حين يزادا نزفها، فصارت لهم مبعث حق وقوة وسحرهما كان على اشده هذا اليوم السجادي المهم... نزلوا الى الشارع حاملين السيوف والخناجر وكأنهم على استعداد ان ينازلوا قوى الشر واختلطوا بأمهاتهم يعملون كخلية نحل في توزيع بركات السجاد فامتلأ الشارع بالمهرعين للحصول على بركة هذا الزاد الذي اشتهر ان يكون دواء لكل عليل على مدى سنين طوال. اما الزيتونيون وقائدهم فاصبحوا كخيال الاموات وربوتات انقطع عنها التيار الكهربائي وانتهى شحنها عند حدود الضرب والإهانة.الجميع في الفسحة يعرفون ان صبرة امرأة زهرائية محصنة دينيا، رغم ذلك خططوا ان يحموها من عنجهية الاشرار فالكل يعلم غدرهم في أي لحظة يعود اليهم شحن صدورهم المشبعة بالغل من ايام عاشوراء، فيما اذا جاءت قوة اضافية تساعدهم على تحقيق ما فشلوا به. وأولويات هدفهم كانت صبرة بلا منازع.

هكذا انتهى النهار الشاق المليء بالأحداث وبصور مشرقة من البطولة راحت تترجم الحزن بالانتصار من خلال الالم وقوة صبرة والنساء اللواتي أعلن عن ميلاد عقل واع وقلب نابه وفكر مُتقد، نساء استطعن بكل حسم صيانة مملكة الفسحة بالأوقات الحرجة. يوم غلب فيه البوح، ومازالت تجول في مشاكسته علامات استفهام لا توجد له اجابة. فبين افكار متزاحمة وحمم متلاحقة من الحنق والكره الذي يملأ قلوب وعقول اهالي الفسحة من تدخل الغرباء، لكنهم ابدوا خوفهم على صبرة التي عملت موقعا مرعبا .فكيف لامرأة مثلها ان تفعل هذا الفعل الشجاع وتهم بفعل كل تلك الافاعيل؟، حيث انعقدت السنتهم عن مواجهة تلك النمرة السجادية، قلما يطالع الانسان مثلها فقد كانت انوثتها تعرف كيف تخاطب الرجال؟. والمرأة البارعة والحازمة التي قد تصير اقسى من الرجال لو اقتضى الامر ذلك.

قضت صبرة ليلتها لم تذق عيناها النوم، ولم تنعم بهدْأة الكَرى..أحست ان رعبا اخرس يتنامى في ذاتها فقالت بينها وبين نفسها : جميل ان نحمل الزمن بين ايدينا ولا نكون اسرى لهُ.. فالموت يتوشح لي قبة السماء فحيثما اُولّي وجهي يبصرني الموت. أنا شهيدة يوم استشهاد السجاد لا يمكن ان اكون في حلم. فالحب الحسيني الذي تكابد لأجله ارواحنا لا يخرج منّا الا بانتزاعها.

مع طنين البائعة الرتيب في ليل قاسي الملامح طرقت بشدة باب بيت صبرة وبذات الوقت كانت حركة قوية فوق سطح وأصوات كانت اعمق اثرا في نفسها وهي تعلم مصيرها.. استقامت من جلستها مقبلة على اثر الاصوات في غضب تنظر الى ما حولها من أبّهة المنظر كأنهم جاءوا الى اعتقال محاربة او سياسية محنكة في النضال.

اخرجوا صبرة تلك الليلة بطولها الجسيم المهيب وضخامة جثتها، ولكن بدون صوتها الجهوري تنظر بعينها الواسعتين الكبيرتين بلونهما النرجسي الى الجميع بأنفة عجيبة جعلت المشتركين في اعتقالها يضعون عباءتها على وجهها لان الابصار تتجمهر في المملكة، وزاغت حولها ولمعت عيون الغضب فيها، لكن القوة المعتقلة كانت من الكثرة ما تجعل الشجعان يتصنمون كالرخام في اماكنهم. واختفت نمرة الفسحة "صبرة" مدة من الزمن لا اثر لها ولا صوت، أفل شعاع تلك الانسانة الملتزمة في الانسانية والشجاعة، وأصبحت ذكرى خالدة على مدى السنين...

 

· الفسحة: منطقة (الفسحة) في محلة باب الخان بمدينة كربلاء المقدسة احدى محافظات العراق ، شيدها السيد (عماد الدين طاهر البحراني) سنة1381هـ (1961م) مؤسسة مدرسة الامام الباقر(عليه السلام) الحوزوية انذاك.

· شلة السجاد : هي يطلق عليها شوربة أو آش تتكون من سبع انواع من البقوليات اعتاد العراقيين بصورة عامة والكربلائيون خاصة على اعدادها في ذكرى استشهاد الامام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) في 25 محرم الحرام.

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/20



كتابة تعليق لموضوع : نمرةُ الفسحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القرآن وعلم الفيزياء ونهاية الكون  : صالح الطائي

 المرأة ... بين تغافل حكومي وعنف مجتمعي  : واثق الجابري

 نحن و فرنسا  : بوقفة رؤوف

 خطيب الكوفة: من يطلق لفظة الدولة الإسلامية على داعش عدو للإسلام

 ثقافة الاعياد.. الشرطة إنموذجا  : عمار طلال

 مؤتمر المانحين في الكويت  : ماجد زيدان الربيعي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأعظم وحفيده الإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  "التسوية التاريخية" لعراق ما بعد داعش  : عمار العامري

  لبينا فانتصرنا  : حسين علي الشامي

 رغم اخلاء مسؤوليتها عن دور الايواء .. العمل تتعاطف مع اي حالة انسانية وتستجيب لها فورا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تحقيق النجف: توقيف مدير مكتب إجرام الغري وضابط تحقيق على خلفية وفاة متهم‎ ‎  : مجلس القضاء الاعلى

 كاتب الوحي ليست منقبة  : سامي جواد كاظم

 مستقبل ترامب في البيت الأبيض قراءة في معطيات انتخابات التجديد النصفي؟  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المدرسي للمؤتمرين في واشنطن: محاربة الإرهاب لا يمكن حصرها بالجانب العسكري ويجب الكف عن دعم الفكر المتطرف في المنطقة  : حسين اللامي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش استعدادات دائرة صحة ذي قار لزيارة الاربعين  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net