صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

إحذروا الثعلب الأحمر
رضوان ناصر العسكري

الثعالب حالها حال الحيوانات الاخرى، متعددة الأنواع والالوان، تعيش في كثيراً من البلدان، الا اننا أينما وجدنا قصة او حكاية عن الثعلب وَجدنا صورة للثعلب الأحمر، لأنه من اكثر الثعالب مكراً وخداعاً، لذلك نجده في كتاب القراءة للصفوف الأولية، وفي أفلام الكرتون للأطفال!

اعتاد الحسني على مهاجمة المرجعية الدينية بصورة مستمرة، من خلال كيد التهم والكذب والتدليس عليها، لعلمه جيداً انها لا ترد عليه مهما تحدث عنها بالزور والبهتان, وَلا تكذب اقواله ترفعاً، هذا الامر بذاته يعتبره الحسني باب من أبواب كسب اموال السحت، باعتبارها الخطر الأكبر الّذي يهدد حزبه، كما يهدد مصير من يدعمه خلسةً.

عندما نجح اليهود في السيطرة على الحكم في بريطانيا، وامتداد أذرعهم في جميع مفاصل الدّولة، بعد إعدام ملكها وزوجته، كما يذكر الكاتب (وليام جاي كار) في كتابه الشهير (احجار على رقعة الشطرنج) الذي صدر عام (١٩٥٥) الذي يكشف دور المنظمات العالمية في صنع الثورات، والحروب التي احدثت الخراب والدمار للشعوب في العالم من اجل السيطرة عليه.

المسلمون عدوهم الاول بالعموم، والشيعة بالخصوص، لأنهم حتى وان سيطروا على بعضهم، لا يمكنهم السيطرة على غالبيتهم.. عليه يجب ضرب مراكز القوة لدى الشيعة، وأهم تلك المراكز مرجعيتهم الدينية في النجف.. لذلك تراهم وبصورة مستمرة يدعمون شخصيات شيعية تدعي التدين، او ممن ارتدى العمامة، وفتحوا لهم قنوات فضائية اعلامية، لزرع الفتنة الطائفية، واستهداف المرجعية من جهة اخرى، وبذخ هائل للأموال على تلك النكرات، واضعين أمامهم المرجعية الدينيّة هدفاً اساسياً.

من أولئك المأجورين (علي سنبه الذي يسمي نفسه بسليم الحسني) ولمن أراد التأكد من ذلك فليراجع مقالاته وكتاباته، حينها سيجد المرجعية الدينية هدفه الأساسي، الذي يركز عليه هو وامثاله بصورة مستمرة، والهدف الظاهري هو جميع من يتصل بالمرجعية من قريب او من بعيد، او من يمثلها او يرتبط بها، سواء كان ذلك الارتباط والتمثيل على اساس الحوزة او العمامة او على اساس الدم.

لو اطلع القارئ على مقال الحسني الاخير (في بيت المرجع تاجر حروب) سيجد انه جعل المعني وعائلته، باباً لمهاجمة أحدى المرجعيات الكبيرة.

افتتح مقاله بتمجيد مرجعية تاريخية كبيرة، في محاولة واضحة لإستجلاب عاطفة القارئ، وإيهامه انه يحترم ذلك العنوان، الا ان الثعلب أراد غير ذلك، فقام بالهجوم المبطن على تلك العائلة المرجعية العلمائية العريقة، المعروفة لدى العراقيين بالخصوص، والشعوب الاسلامية بالعموم، فهم لا يحتاجون الى شهادة الحسني وامثاله من المأجورين.. لكنه الثعلب الأحمر المعروف بمكره وحيله إيهام القارئ.

هناك من عمل على استغلال قلم الحسني وعدائه للمرجعية الدينية، وأخذ يغدق عليه المال من اجل تضعيفها والنيل منها، وفِي نفس الوقت ينال ممن يعتبرهم خصومه الأشداء ممن ينتسبون الى تلك العائلة.

لو راجع القارئ مقالات الحسني، لم يراه يتحدث عن اَي شخصية دينية كانت او سياسية خارج دائرة مرجعية النجف، او ممن يأتمرون بأمرها، او ممن كانوا تحت عبائتها، حتى في مقالاته التي هاجم فيها (عادل عبد المهدي)، فلقد صب جام قلمه على الاخير في محاولة تسقيطية بيّنة، عندما رشح بعض الوزراء اللذين عليهم تهم ارهاب وفساد، لكنه لم يتطرق للذين رشحوهم وفرضوهم عليه جهراً امام الملأ، كل هذا لأن عبد المهدي كان في السابق ينتمي إلى خط قريب من المرجعية.

لَم يستهدف في كتاباته اَي من الشخصيات الكبيرة المعروفة بفسادها السياسي والمالي، لأنهم والمخابرات البريطانية مصدر تمويله، اللذين ما زالوا يرسممون له خارطة كتاباته، التي ما انفكت عن مهاجمة المرجعية والنَّاس الشرفاء، فتراه ينسب لها كل سيئة ويبعد عنها كل حسنة.

يبقى الحسني على نفس الشاكلة من المكر والخداع للمتلقي الجاهل، الذي لا يميز بين الناقة والجمل، وبنفس الأسلوب القذر الذي يكسب من خلاله المال الحرام.

 

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/20



كتابة تعليق لموضوع : إحذروا الثعلب الأحمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تباشر بتحديث بيانات الجرحى العسكريين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مخاطر تهدد الثورة التونسية  : د . عبد الخالق حسين

 الاستعمار الاموي والاستعمار العلماني  : سامي جواد كاظم

 العراق والأنبار والقداسة المذهبية!  : امل الياسري

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تقيم محفل سيد الشهداء القرآني الثامن في بغداد

 العراق أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة  : محمد حسن الساعدي

 محافظ ميسان يبحث مع مدير شركة البتروجاينا الصينية واقع عمل مد أنبوب التصدير الجديد  : حيدر الكعبي

 ليلة سقوط [الدكتاتور] طه حامد الدليمي ..!!  : عبد الهادي البابي

 ماذا يريد الاستاذ الجامعي في العراق؟  : د . احمد الاحمر

 إنحراف اليوم الأيديولوجي، صنيعة الامس!  : محمد الشذر

  القوات العراقية تسيطر على معسكر الشيخين التابع لـ"داعش" في الأنبار

 الهيئة في الجمهورية ومسؤول فاسد  : احمد سامي داخل

 لماذا توقفت العمليات العسكرية في الانبار ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 يوم دام اخر للبلاد .. تحت خيمة ثأر الشهداء  : وكالة انباء المستقبل

 عندما يعجز البشر تحلها الكلاب  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net