صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

هشاشة النمو الاقتصادي في الاقتصاد الريعي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

يحتل النمو الاقتصادي مكانة مهمة على المستوى الاقتصادي لكن في الغالب الاقتصادات الريعية تعاني من هشاشة نموها الاقتصادي وذلك لارتباطه القطاع الريعي المتذبذب.

يحتل النمو الاقتصادي مكانة مهمة على المستوى الاقتصادي بل ويعد من أهم أهداف الاقتصاد الكلي الذي يروم تحقيقها من خلال رسم السياسات واتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك، لكنه في الغالب يكون نمو غير متين في ظل سيادة الاقتصاد الريعي.

قبل توضيح هشاشة النمو الاقتصادي في الاقتصاد الريعي لابد في بداية الأمر من إيضاح ما المقصود بالنمو الاقتصادي وما المقصود بالاقتصاد الريعي، ثم القيام بتوضيح هشاشة النمو الاقتصادي في الاقتصاد الريعي، إذ ان تناول الموضوع بشكل مباشر ومفاجئ دون إيضاح أركانه الرئيسية، سيسبب للقارئ إرباكاً في فهم الموضوع.

النمو الاقتصادي

يعرف النمو الاقتصادي على إنه "الزيادة المضطردة طويلة الأجل في نصيب الفرد من الدخل الحقيقي. فإذا تزايد نصيب الفرد من الدخل بعد ان يبرأ الاقتصاد من الكساد، فإن الزيادة تعتبر دورية وليست مضطردة. ومن ثم لا يعتبر ذلك نمواً اقتصادياً "

ويعرف أيضاً على انه "الزيادة في الناتج المحلي الاجمالي الذي يعني مجموع إنتاج السلع والخدمات التي ينتجها مجتمع ما خلال مدة زمنية معينة تكون بالعادة سنة".

من التعريفين أعلاه، يمكن تثبيت بعض الملاحظات المتعلقة بالنمو الاقتصادي أدناه:

اولاً: الزيادة، أي لابد أن تتحقق زيادة في الناتج المحلي الاجمالي بشكل أكبر من الزيادة السكانية، إذ ربما تحصل زيادة في الناتج تقابلها زيادة حجم السكان فيختفي النمو الاقتصادي.

ثانياً: الاستمرارية، أي لا تكفي الزيادة في الناتج المحلي الاجمالي حتى يتحقق النمو الاقتصادي بل لابد أن تتزامن الاستمرارية مع هذه الزيادة ولمدة طويلة.

ثالثاً: التنويع، أي لا بُد أن يكون النمو الاقتصادي قائم على التنويع الاقتصادي إذ لا يمكن تحقيقه في الأجل الطويل بالاعتماد على قطاع واحد، خصوصاً أذا ما كان هذا القطاع ريعياً.

في الغالب يتم تبويب الناتج المحلي الاجمالي إلى ثلاثة أصناف رئيسية هي القطاعات السلعية التي تتضمن قطاع الزراعة والصيد والغابات، قطاع التعدين والصناعات الاستخراجية، قطاع الصناعات التحويلية، قطاع الكهرباء والماء والغاز وقطاع التشييد، والقطاعات التوزيعية التي تتضمن قطاع التجارة والمطاعم والفنادق، قطاع النقل والمواصلات والتخزين وقطاع المؤسسات المالية والتخزين، والقطاعات الخدمية التي تتضمن قطاع الاسكان، قطاع الخدمات الحكومية وقطاع الخدمات الاخرى.

فعند حساب الناتج المحلي الاجمالي لا بُد من القيام بجمع ما أنتجته تلك القطاعات من سلع وخدمات خلال مدة زمنية معينة. وبالتأكيد ان حجم المساهمة تتفاوت من قطاع لآخر تبعاً للأولويات التي تضعها الدولة ووفقاً للظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وان عدم وضع خطة لتحديد الاولويات ونسب مساهمة القطاعات الاقتصادية في الناتج المحلي الاجمالي سيحصل تفاوت شاسع، وهذا يقود الى اختلال الاقتصاد ومن ثم هشاشة نموه، كما هو حال أغلب البلدان الريعية.

الاقتصاد الريعي وخصائصه

هناك فرق بين الدولة الريعية والاقتصاد الريعي، فالدولة تعد دولة ريعية متى ما كانت موازنتها تعتمد بشكل كبير على الريع، والعكس صحيح، ومتى ما كان الاقتصاد يعتمد في أغلب مؤشراته على الريع فهو اقتصاد ريعي، والعكس صحيح ايضاً. هناك جدل واسع حول أيهما يولد الآخر، فالبعض يرى الدولة الريعية تنتج الاقتصاد الريعي والبعض الآخر يرى الاقتصاد الريعي ينتج الدولة الريعية، وبصرف النظر عن هذا الجدل، فهناك شبه إجماع حول مصدرهما، أي ان مصدرهما هو الريع الخارجي، فالدولة والاقتصاد يصبحان ريعيان حينما يعتمدان على الريع الخارجي، وعليه سيتم تناولهما معاً كنتيجة وليس كآلية.

يتسم الاقتصاد الريعي بعدة سمات يمكن تناولها بإيجاز بالآتي:

اولاً: اقتصاد احادي، أي إنه اقتصاد يفتقر للتنويع الاقتصادي ويعتمد على قطاع واحد في تمويل الاقتصاد وهو القطاع الريعي.

ثانياً: اقتصاد الدولة، أي ان الدولة هي التي تهمين على الاقتصاد بحكم هيمنتها على القطاع الريعي، المغذي للاقتصاد برمته عبر نافذة الانفاق العام في المالية العامة.

ثالثاً: اقتصاد استنزافي، لان توجيه الريع نحو الاستهلاك على حساب الاستثمار، يعد استنزافاً للثروة الوطنية التي ينبغي أن تحول من ثروة جامدة تحت الارض إلى ثروة فاعلة فوق الارض.

رابعاً: اقتصاد تابع، وذلك بحكم فقدانه للتنويع الاقتصادي واعتماده على القطاع الريعي، فأصبح فاقد للإنتاج ومستورداً لأغلب المنتجات والخدمات، وبهذا أصبح تابعاً للعالم الخارجي.

خامساً: اقتصاد متذبذب، وذلك بحكم تذبذب المصدر الذي يعتمد عليه، فالريع الخارجي كالنفط مثلاً تتحدد أسعاره في الاسواق الدولية، مما يعني عدم قدرة الدولة على التحكم بها، فتكون أسعاره متذبذبة لأسباب عديدة قد تكون سياسية أو اقتصادية أو مناخية أو غيرها.

سادساً: اقتصاد غير عادل، إن عدم توظيف العائدات الريعية في بناء قاعدة إنتاجية من جانب وتوجيهها نحو الجانب الاستهلاكي من جانب آخر، سيؤدي إلى غياب العدالة الاجتماعية لان الريع يعتبر ثروة وطنية عامة لا يمكن اقتصارها على جيل دون آخر.

هشاشة النمو الاقتصادي في ظل الاقتصاد الريعي

كيف يمكن تصور نمو اقتصادي متين في ظل اقتصاد ريعي يتصف بالصفات أعلاه، اقتصاد أحادي، اقتصاد دولة، استنزافي، تابع، متذبذب، غير عادل! بالتأكيد لا يمكن تصوره لأنه وكما ذكرنا آنفاً، ان النمو الاقتصادي يتحقق من خلال الزيادة التي تحصل في القطاعات الاقتصادية التي تكوّن الناتج المحلي الاجمالي، على أن تتصف هذه الزيادة بالاستمرارية والتنويع والتوازن أي تقارب نسب مساهمات الزيادة في الناتج وإلا أصبح نمواً غير متين.

ليس مشكلة الاقتصاد الريعي انه احادي الجانب واعتماده على القطاع الريعي فحسب بل ان هذهِ الأحادية تسهم وبشكل كبير-بسبب غياب الادارة الكفوءة وضعف الارادة الجادة وضبابية الرؤيا الستراتيجية – في تعطيل القطاعات الاقتصادية وخصوصاً الانتاجية التي تمثل لُب متانة النمو الاقتصادي عندما تكون نشطة وفعّالة.

وبما ان الاقتصاد الريعي يعتمد وبشكل كبير على القطاع الريعي وعلى حساب القطاعات الاخرى، فإن النمو الاقتصادي في هذا الاقتصاد يكون رهينة القطاع الريعي الذي تخضع أسعار منتجاته للأسواق الدولية وظروفها المتذبذبة لأسباب سياسية أو اقتصادية أو مناخية أو غيرها، فيكون نمواً غير مستقر ومتذبذب وفقاً لتذبذبات اسعار منتجات القطاع الريعي، أي متى ما يتحسن الطلب على منتجات القطاع الريعي سترتفع اسعارها ومن ثم ارتفاع النمو الاقتصادي والعكس صحيح، وعليه يكون نمو اقتصادي غير متين وتابع وهش في ظل سيادة الاقتصاد الريعي.

ومن أجل زيادة متانة النمو الاقتصادي في البلدان التي تعاني من ريعية اقتصاداتها وهشاشة نموها لابد من العمل بالآتي:

اولاً: وضع رؤية اقتصادية تهدف الى بناء قاعدة إنتاجية متنوعة وخصوصاً الزراعية والصناعة التحويلية وغيرها، تكون قادرة على تلبية الطلب المحلي والخارجي ومواجهة الأزمات.

ثانياً: تحديد دور وحدود كل من الدولة والقطاع الخاص لتلافي التقاطعات التي تحصل في ظل غياب تحديد ادوارها، على أن تعطى الأولوية للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادية وتأخذ الدولة دور الإشراف والإنقاذ وقت الازمات والادوار التي لا يستطيع القطاع الخاص القيام بها.

ثالثاً: الاهتمام بالبيئة الاستثمارية من جهة عامة كالاستقرار السياسي والامني والاجتماعي وغيرها، ومن جهة خاصة بالاستثمار من حيث المزايا والضمانات والاعفاءات والالتزامات وغيرها، حتى تكون بيئة جاذبة للاستثمار وليس طاردة.

رابعاً: توجيه بعض العائدات الريعية نحو بناء القاعدة الانتاجية من جانب وتوجيه البعض الآخر نحو طريقة أخرى كالصناديق السيادية كحقوق للأجيال اللاحقة، وبهذا يكون الاقتصاد أكثر عدالة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/19



كتابة تعليق لموضوع : هشاشة النمو الاقتصادي في الاقتصاد الريعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاريع وزارية ولكن  : كامل كريم

 مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده

 الشريفي : مفوضية الانتخابات تحدد موعد افتتاح مراكزتحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير العمل والشؤون الاجتماعية يتفقد دار الطفولة للايتام في الصالحية ويطلع على الية العمل المتبع

 تواصل الجلسات البحثية في مهرجان الغدير العالمي الاول  : كتابات في الميزان

 إتحاد الأدباء يحتفي بيوم المغيب العراقي  : هادي جلو مرعي

 أميركا وتمويه المواقف في الحرب ضد "داعش"  : عباس البغدادي

 بالخريطة: المناطق التي يسيطر عليها داعش في الموصل

 التعليم تعلن افتتاح الدراسة المسائية بثماني كليات بالجامعة المستنصرية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 البرلمان يستكمل استجواب رئيس هيئة الإعلام ويصوت على العطل الرسمية

 ريثما تتناسل زهرة الصبار  : بن يونس ماجن

 وظيفتي أمانة  : رحيم عزيز رجب

  الرمز الديني المسيحي! الوثنية على رقابنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيسة فريق المراقبة والرصد تشكل لجنة للتحقيق مع نقابة الصحفيين العراقيين  : خالدة الخزعلي

 مرجعية السيستاني في الميزان  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net