ما أتمناه من تخطیط عمراني لمدینة النجف
مجلة آفاق نجفیة، العدد 1

 إن الحدیث عن التخطیط العمرانی یعنی الحدیث عن المتغیرات فی الزمان و المکان. فالعمارة تشیر إلی واقع العلاقة بین المتغیر و الثابت، والأول محدد بالثانی و هذا ما نسمیّه بالالتزامات. و تلخص الثوابت بالتالی:
إن الحدیث عن التخطیط العمرانی یعنی الحدیث عن المتغیرات فی الزمان و المکان. فالعمارة تشیر إلی واقع العلاقة بین المتغیر و الثابت، والأول محدد بالثانی و هذا ما نسمیّه بالالتزامات. و تلخص الثوابت بالتالی:
أولاً: انتماء المدینة إلی المسرح الجغرافی، ذی الخصائص المتمیزة مناخیاً و بیئیاً.
ثانیاً: العمق التاریخی، الّذی یهب المدینة طابعها الزمنی، المتولد باستمرار.
ثالثاً: القیم الإسلامیة، بالنسبة للمدینة الإسلامیة.
و فی العراق عامة هناک تخلف فی تخطیط المدن، و مدینة النجف کمدینة عراقیة عانت من جراء ذلک، و شملها ما أسمیه بالسرطان العمرانی، الّذی نما عشوائیاً علی حساب هویتها العمرانیة و الحضاریة، و هی مدینة الإمام علی بن أبی طالب، و بالتالی فهی مدینة العلم و الإسلام.
و بشکل عام، یحتاج مخططو المدن إلی إلمام فی العلم البلدانی، و الجغرافیا و برأیی أن الجغرافیا أهم من التاریخ بالنسبة لفن  العمارة والعمران، فهی تؤکد المقیاس الإنسانی فی البناء. و فی مجال التعرف علی التراث و حضارة الآخرین، من المفروض أن یکون الانطلاق من معرفة الذات، حتی یتم التعامل مع الآخرین و القدرة علی المنافسة، ومن هذا التعامل و التفاعل یتحقّق التنوع فی الوحدة، فالانعزالیة تقود إلی التخلّف والتقوقع علی الذات.
وما یختص مدینة النجف، کان هدم السور، الّذی احاط بالمدینة قروناً عدیدة وأصبح معلماً من معالمها الحضاریة و التاریخیة، خطوة متخلفة، ذلک أنّه ضمّ المدینة بداخله وکأنها متحف کامل، بکل ما فیها من تفاصیل. ومع علمی، أن النجف کانت تعانی من الازدحام، وأن کثافتها السکانیة بتصاعد، وأنها بحاجة إلی رئة تتنفس بها، ولکن هدم السور لم یحل المشکلة، وکان بالإمکان تحقیق تلک الرئة مع الحفاظ علی السور. وإن کان لا بد من ذلک، فمن الأجدر أن یحل سور من شجر النخیل محل ذلک السور التاریخی، و هذه الفرصة ما زالت سانحة، وممکنة التحقیق، والنخلة هی الشجرة المبارکة التی أکرم الله بها الإنسان فی ذلک المکان الخصیب.
إن التوسع العمرانی ینبغی أن یکون توسعاً حیاً نابعاً من عوامل النمو الطبیعیة، ولیس بقرارات مرتجلة، أکثر ما تتمکنه الهدم و البناء العشوائی. فمن مشاکل المدن، والنجف أحدها، طبیعة التغیرات التی حصلت فی تکنولوجیا النقل فالسیارة التی دخلت المدینة العراقیة القدیمة کانت نعمة وبلوی فی آن واحد. لذا کانت الحاجة ماسة إلی وضع خطط علمیة متکاملة لمواجهة الحرکة الآلیة. ولعل ذلک سهل نظریاً، عند الحدیث عن الخطة، لکن الصعوبة عند مواجهة الواقع العملی، وما أعتقده أن ذلک یحتاج إلی خطط طویلة المدی من عقد إلی عقدین؛ لأن الحرکة الآلیة فی تطور مستمر، ولا بد من مواجهتها بتشریعات مناسبة، بعیدة عن التصورات المثالیة و الحلول الارتجالیة أو بعیدة المنال.
أما مدینة النجف فالمفروض أن یتحقق فیها التخطیط انطلاقاً من قدسیتها، و مکانتها الجغرافیة، فهی بوابة العراق إلی الجزیرة العربیة، حیث المقدسات فی الحجاز، مکة المکرمة و المدینة المنورة، و بهذا المعنی تکون النجف بوجود ضریح الإمام علی بن أبی طالب امتداداً لتلک المقدسات، مع استلهام قول الرسول الکریم: (( أنا مدینة العلم و علی بابها))، و ما یمثله هذا الحدیث من وشائج روحیة بین الحجاز و العراق عبر مدینة النجف.
أما المعلم الحضاری الآخر فی النجف، بعد ضریح الإمام علی و سورها التاریخی فهو بحر النجف، و ما له من علاقة بنشوء المدینة تطورها. فلهذا البحر دلالة بیئیة هامة فهو منبسط مائی  علی طرف الصحراء حیث تنتهی النجف إلی الجزیرة العربیة. و بعلاقة النجف بالبحر یتحقق تخطیط آخر للمدینة، للأسف لم یؤخذ بنظر الاعتبار عند تصمیم المدینة. و بخصوص العلاقة بین النجف و الکوفة أن یـؤخذ بنظر الاعتبار الحفاظ علی قصبة النجف، و بعدها المکان النسبی عن الکوفة، فکلا المدینتین لها خصوصیتها الحضاریة و أصولها التاریخیة المختلفة رغم القرب المکانی، و هذا ما هدف له مشروع جامعة الکوفة، فی أن یحقّق عازلاً بین المدینتین.
إنّ التراث الصحراوی، والنجف معنیة به، یشیر إلی ما یُعرف بالواحات الخضراء و هی بمثابة نقاط جذب استیطانیة للإنسان، و من هذا المنطق، أقترح الاستفادة من فکرة تحقیق الواحة فی التطور العمرانی للنجف، أی أن تبنی فی الواحات عمائر مرتفعة، حتی یتحقق التناسب بین الأفقیة و العمودیة، ضمن طراز عمرانی یحافظ علی روح البیئة النجفیة القدیمة من جهة و من جهة أخری یحقق الحداثة والتجدید. أما الفضاء بین تلک العمائر فأقترح أن یملأ بأشجار النخیل. و من وحی الواحات لا بدّ أن یظهر اهتمام کبیر بالآبار الارتوازیة، و هی النواة الأولی فی تأسیس الواحة وسط الصحراء. و من المعلوم أن الواحة ذات منشأ طبیعی فی المناطق الصحراویة،تشیر إلی التوازن البیئی فی العمق الصحراوی القاحل، نماذج تلک الواحات موجودة فی الجزائر و تونس.
ومن مهام التخطیط الأخری فی النجف ضرورة صیانة العناصر المعماریة التقلیدیة فی المدینة. ولکن للأسف الشدید حصلت فی هذه المدینة الدولیة تجاوزات کبیرة، مثل قلع القاشانی و وضع المرمر الباکستانی محله، و یعدّ هذا العمل إهانة صریحة للمدینة و معالمها التاریخیة، و هذا لا یقل إساءة من وضع الأضواء و النیونات الکهربائیة و هی تعلو أقواس أبواب و مداخل الحضرة العلویة کما لا یقل جرمیة من وضع أجهزة التبرید و التکییف بصورة مشوهة للمعالم العمرانیة الممیزة للعتبات المقدسة. و لعل أهم ما یمکن الإشارة ألیه إضافة إلی ما ورد فی مجال التخطیط العمرانی للمدینة هو الاستفادة من فکرة الأبنیة تحت الأرض، التی تساعد کثیراً فی مواجهة حرارة القیض الصحراوی، و ربما لا یخلو بیت نجفی قدیم من السرداب. و یمکن معالجة الحرکة الآلیة فی نقلها إلی الأنفاق و الممرات تحت الأرض، و هذا ما یضمن الحفاظ علی حقوق الإنسان فی المشی بحریة علی سطح الأرض. و فیما یخص الحضرة العلویة، فقد اقترحتُ سابقاً أن یکون هناک فضاء حول الصحن الحیدری خاص بالمشاة، لکن ما تحقق هو شارع للسیارات، و بوجود هذا الشارع شوهت المنطقة المحیطة بالصحن، فقد أقاموا فیها أعمدة کونکریتیة و أقواس مصطنعة زائقة. و هو أمر مناقض لقدسیة المکان و خصائصه العمرانیة و الحضاریة.
و من المقترحات التی تصون المدینة و خلفیتها الحضاریة أن تکون لبلدیة مدینة النجف هیمنة و صلاحیات بعیدة عن الخطط المرکزیة، یمکنها حمایة استعمالات الأرض من العشوائیة و الفوضی، و أن یکون هناک تفاهم و تعاون بین هذه الدائرة و بین الأهالی، و سبق أن اقترحت تأسیس مصرف لهذا الغرض، یشترک فیه الأهالی مع البلدیة لتطویر المدینة، وإلی جانب ذلک أن تشکل جمعیة لحمایة العتبات المقدسة، قُدم المقترح للجهات المعنیة، ولکن لیس هناک استجابة تذکر، لا من قبل الدولة و لا من قبل المراجع الدینیة، لقد أکدت الأحداث ضرورة مثل هذه الجمعیة.
إنّ أی تخطیط عمرانی فی النجف من المفروض أن ینبع من خصوصیتها و قدسیتها و دورها الحضاری و أن لا یفرض التخطیط من قبل مهندس أو معماری أو مخطط، فالمدینة هی التی تخلق المعماری و المخطط و لیس العکس، کما أرجو أن یتحقق ذلک بدراسة متقدمة للبیئة و التراث، و أن تتحقق من خلال التعامل الحی مع السماء و تفاصیلها من شمس و قمر و نجوم. ففی عمارة النجف هناک واجهة واحدة توحیدیة متصلة مع المطلق، و هی المواجهة السماویة.
و إضافة إلی ما ذکرنا أود الإشارة إلی جملة توصیات حول مجمل التخطیط العمرانی لمدینة النجف المقدسة:
أولاً: ینبغی أن یتحقق تطور المدینة منطلقاً من تطور المنطقة ککل، و علی المستوی الوطنی و المحلی و الإقلیمی.
ثانیاً: ضرورة الاهتمام بالتخطیط الاقتصادی للمدینة؛ لأن التطور العمرانی مرتبط بالتطور الاقتصادی إلی أبعد الحدود.
ثالثاً: تطویر و تنظیم الزیارات للمدینة المقدسة علی الصعید الداخلی و الخارجی، و التفکیر بالأسالیب العملیة الفعالة.
رابعاً: الاهتمام بمقبرة النجف، وادی السلام، باعتبارها أحد أهم معالم المدینة العمرانیة و المعماریة و الدینیة.
خامساً: العمل علی تطویر امتداد المدینة بشرایینها و طرقها إلی کربلاء و الکوفة و مدن الفرات الأوسط کافة.
سادساً: نمو المدینة ینبغی أن یکون منتسباً إلیها، فهی مدینة علمیة و دینیة، و هذا یحتاج ألی الاهتمام بالمدارس الدینیة و الجوامع، و أماکن إقامة زوار الحضرة العلویة، و مقبرة وادی السلام.
سابعاً: و من وجهة نظری أنّ النجف مثل مدینة کامبردج العلمیة و التاریخیة،فهی محفوظة و محمیة لا یستطیع أحد أن یغیر فیها ما یُخالف أصالتها العلمیة و الحضاریة، کتغییر اسم منطقة من مناطقها أو شارع من شوارعها، فما زالت تلک المدینة تحتفظ بالطریق الّذی کان نیوتن یسیر  علیه کما هو. فالمطلوب أن تحتفظ النجف بآثارها و تراثها الحضاری، الّذی یحکی قصة و جودها و قصص علمائها و أدبائها، من الّذین عاشوا و درسوا ثمّ ماتوا و دفنوا فی أرضها.
أتخیل المدینة، و کأنها أمامی و أنا بوادیها، و هی فی وضع أتمناه لها، فی أن یدخلها شریان أخضر، و هو شارعها العام المحیط بها، و علی جانبیه أشجار النخیل. أتخیل هذا الشارع الأخضر خالیاً من العشوائیة، منازل و دکاکین، و عندها یتحقق الانتقال الفعلی من الصحراء القاحلة إلی الخضرة. و أن ینتهی الشارع العام المخضر الجوانب إلی بوابة المدینة، التی ینبغی أن تصمم بصورة تبعث الخشوع و الهیبة، و بعدها یدخل الزائر مدینة الإمام علی بن أبی طالب ماراً بأزقتها التقلیدیة و أسواقها القدیمة لیصل إلی الحضرة الحیدریة المقدسة.
و بهذا الانتقال المکانی النوعی من الصحراء إلی الشارع الأخضر، فالبوابة فالأزقة و الدروب القدیمة التی تحکی قصة وجود المدینة، و ما جری علیها فی الأیام الخوالی، فالمرقد العلوی، و بکل ما تحمله هذه المرحلة من تداخل و تکامل حجمی، أری صورة النجف المستقبلیة.

  

مجلة آفاق نجفیة، العدد 1

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/13



كتابة تعليق لموضوع : ما أتمناه من تخطیط عمراني لمدینة النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net