صفحة الكاتب : هيفاء الحسيني

دور المراءة في التجربة الديمقراطية في العراق بين الواقع والطموح
هيفاء الحسيني

من بديهيات الفكر القانوني أن الدستور والقوانين هي نتاج الثقافة والفكر لمجتمع ما، وهو انعكاس للخزين الذي ورثه المجتمع من تراكمات تأريخية وحضارية ، حيث ينعكس كل ذلك على الدستور وعلى مجمل مفاصل الحياة حتى على اللغة..
فحينما تحشر القيم الاجتماعية المرأة مع الفئات المستضعفة وينظر لها على انها كائن ضعيف لابد من حمايته من قبل الرجل أو الفكر الذكوري .. يبدأ الدستور يتكلم بنفس المنطق !!
وهذا يتضمن اهانة للمرأة إلى حدٍ ما ، بشكل أو بآخر ، رغم ان نوايا من كتب الدستور ليست كذلك ، فقد كانت نيته إنصاف المرأة لأنها في الحقيقة مهضومه في هذا المجتمع ، وهي بصراحة ، مهضومة الحقوق ليس في العراق فحسب بل في كل مكان من العالم وفي كل زمان.
وفي خضم اطلاعنا على نماذج كثير من الدول التي زرناها والتي سبقتنا في الديمقراطية، وجدنا أن المرأة هناك تعاني ـ ربما أقل مما تعانيه هنا ـ ولكن هناك تمييز بسبب الجنس في القانون والتدرج الوظيفي حتى بالأجور وساعات العمل، وهذا معروف للجميع.
وربما لتلك النظرة الى المرأة سبب تراكمي تاريخي يشير اليه تاريخ المجتمعات التي كانت تقتات على السلب والنهب والقتال وهذا ماكان يقوم به الرجل الذي كان يحمل السلاح والمرأة لا تقاتل، فتكون النظرة هنا إلى المرأة نظرة دونية على الرغم من ان المرأة تقوم بأعمال أكبر وأشق مما يقوم به الرجل، هذا الأمر انعكس تدريجياً وتأريخياً على نظرة المجتمعات للمرأة وخاصة المجتمعات التي مازالت تعتمد الأساس القبلي العشائري كما هو الحال بالنسبة للمجتمع العراقي ومازالت هذه النظرة تحمل التراكمات التاريخية ذاتها تجاه المرأة ، وإن انخفضت بنسبة كبيرة اليوم ..
وحينما تنعكس هذه التراكمات على مختلف نواحي الفكر والثقافة في المجتمع ، فمن الطبيعي ان ينعكس ذلك على اللغة أيضاً ، ولو قرأنا اللغة العربية ، وغالباً ما يتم تغليب الذكر على الأنثى في الخطاب في كثير من مناحي اللغة وآدابها وحتى الشعر، فحتى الحبيب يخاطب بلغة المذكر رغم أن الصوفية الذين يتغنون بحب الإله دائماً يرمزون إليه بأسماء إناث كليلى وسلمى وهذه مفارقة غريبة!!
وللإنصاف فان لغات أخرى حتى الإنكليزية ربما نجد فيها ذلك التحيز الواضح للذكور..
الرؤية القرآنية
وعندما جاء القرآن الكريم بلغة العرب جاء بوعي جديد للغة ومضامينها الاجتماعية وأعطى صورة واضحة لشخصية المرأة في إفراده خطاباً خاصاً بالمرأة وعدم تضمينها في الخطاب مع الذكر، كقوله تعالى :
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) (الحجرات:13)
و(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) ( النساء: 32)
و(لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) (آل عمران: 195)
وهنا يوجد دائماً إفراد وخطاب واضح للمرأة، ثم يذكر في مقابل (المؤمنين المسلمين القانتين الصالحين) فيقول (القانتات الصالحات المؤمنات ) إلى غير ذلك..
 فالقرآن كسر هذا الحاجز في خطابه الواعي الدقيق وفي إفراده هذه الخصوصية للمرأة، وهذه ثورة في عالم اللغة.. مما يحدونا الى التساؤل حول مدى تخلقنا نحن بأخلاق القرآن؟
وسأضرب مثلاً  حول رؤية أحد علماء اللغة الكبار للمسألة الأنثوية ، ربما تعين الباحث على الاجابة عن التساؤل آنف الذكر ، فأحد علماء اللغة الكبار يصل إلى قوله تعالى:
(قالت الأعراب آمنا) ( الحجرات:14)
يقول انه تعالى أنزلهم منزلة الإناث لنقص عقولهم!!
بينما ليس للأمر علاقة بزيادة العقل أو نقصانه ، فأن تذكير الفعل أو تأنيثه للقلة أوالكثرة ، حيث تم تأنيث الأعراب لأنهم كثر ، بينما تم تذكير الفاعل آية (قال نسوة في المدينة) ( يوسف: 30) للقلة .
كما ورد في القرآن الكريم:
(إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) (النحل: 58)
والحديث هنا عن مجتمع كان يئد البنات وهن أحياء، ولم أجد أو أقرأ عن أي حضارة من الحضارات تقتل بناتها لوجود نظرة دونية تجاه المرأة، إنما فقط ظهرت هذه الحالة في التاريخ العربي، فنحن سليلو حضارة تدفن بناتها لأنها ـ ربما ـ ستجلب العار يوماً على حد تعبيرهم وهي لا تقاتل ولا تحمل السلاح. مع هذا فالقرآن يستخدم صيغة ( البشرى) للأنثى في سياق مجيئها للحياة ..
كل هذا ليس من السهل التخلص منه إنما يجب تعزيز هذه الثقافة وسن قوانين وتشريعات تساهم في تعزيز دور المرأة.
التشريع والتراكمات التاريخية
ان هذا الأمر قد انعكس على العقلية المتحدثة وهي متأثرة بمخزون تراكمي لتاريخ العقلية العربية، وقد انسحبت هذه المسألة على الدستور العراقي فإنه كتب بعقلية ذكورية ، دون قصد الإساءة إلى المرأة من قبل من كتب الدستور بل على العكس فقد انتصروا لها في أكثر من موضع ـ ولكن هذه قضية تتعلق باللاشعور في ثقافة مجتمع كامل.
وقد كتبت إحدى الزميلات تقول : في ديباجة الدستور على الدوام (نحن أبناء العراق، نحن كذا نحن كذا..) ولم تتحدث عن بنات العراق ولم يرد ذكر للأنثى في هذا الخطاب.
هذا فيما تم حشر المرأة في الحديث عن العجزة ومن يحتاج الرعاية والمساعدة، لكن المرأة هي مثلها مثل الرجل وهي قادرة على التنافس مثله كما انها تساهم في صنع القرار السياسي ولذلك يجب الحديث عن المرأة بهذا الإطار وتطبيقه على أرض الواقع، ويبقى الأمر ليس سهلاً..
ورغم أن التشريعات تقوم بدور كبير جداً في تعزيز دور المرأة ، فان تشريعاتنا قد انعكس عليها ذلك المخزون والتراكم ، فلو نظرنا إلى القوانين العقابية على سبيل المثال فإنها لم تأخذ من القرآن شيئاً إنما أخذت من التقاليد والأعراف القبلية والعشائرية، خاصة فيما يتعلق بالأعذار المخففة في كثير من العقوبات ولا يؤخذ بها في الجانب التشريعي .
تحولات النصوص الحديثة
إن ضغوطات من قبيل التظاهرات قد أثمرت في إنتاج نصوص واردة في الإعلانات والمواثيق والصكوك الدولية، وقد ورد كثير من المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، حيث جاء في المادة الثانية ان هذه الحقوق وممارستها يجب أن لا يكون على أساس تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو ما إلى ذلك.
ولعل نتاج كل هذه المساعي هو اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة بـ(سيداو) الصادرة عام 1980، أما من ناحية عدم تطبيقها بحذافيرها فإن مرد ذلك هو صدور تحفظات من بعض الدول المرتبطة بتقاليد وعادات معينة.
إن درجة السعي الدولي لتعزيز دور المرأة كونها شريكاً للرجل ومبدأ المساواة جعلت اليونسكو يعتني بهذه المسائل خاصة فيما يخص لغة المؤتمرات فيجب أن لا تترجم اللغة أو الخطاب بما يسيء للمرأة باستخدام أدوات لغوية معينة، مثلا (chair man) فيجب أن نقول (chair woman) للمرأة إذا كانت رئيساً للجلسة، أو (chair person ) حتى يشمل المرأة والرجل، وهكذا... نادى المجتمع الدولي بالابتعاد عما يسيء للمرأة في لغة المتحدث أوالمتحدثة فوضعوا بعد الشارحة تاء التأنيث..
سر قوة المرأة 
وبعد فالمرأة ليست ضعيفة أو أسيرة تقاليد بالية أو يعوزها من يوصل صوتها، بل هي أقوى من الرجل، والأدوار التي تمر بها المرأة ـ خصوصاً الفسلجية منها ـ شاهدة على ذلك فإن المرأة تتحمل وتصبر فيها بما لا يطيق معه الرجل صبراً وتحملاً، فلا صبر للرجل على الجلوس مع طفله ساعات قليلة في البيت لكن المرأة تتحمل ذلك ولديها صبر وقدرة لا يملكها الرجل.
والتاريخ يذكر لنا شواهد على قوة المرأة وانها في مواقف كثيرة كانت أقوى من الرجل، فالنساء اللائي عذبن في سبيل الرسالة السماوية التي جاء بها النبي الاعظم محمد( ص) حيث قد قضى بعضهن تحت التعذيب ولم يذكرن الرسول (ص) بسوء ، بينما كان هناك رجال معروفون من الصحابة ومشهود لهم بالجهاد قد ذكروا الرسول (ص) بسوء للتخلص من العذاب، وذلك وفق تشريع أباح ذلك (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) ( النحل: 106).
فالقرآن يذكر لنا صورة لقوة المرأة وقد تقدم في بداية الكلام آية (إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) فالقرآن يعبر بأنها بشرى وليست إخباراً عادياً فهي بشارة بالذكر والأنثى على حد سواء.
وقد ورد ذكر القرآن (مريم) بالأسم لعظم قصتها وإنها ولدت دون زوج وليس هذا تكريم لإمرأة على أخرى.
كذلك فإن الآية الشريفة تقول (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) ( النساء: 76)
بينما عن النساء (إن كيدكن عظيم) ( يوسف: 28)
وهذا الكيد ليس معناه إساءة للمرأة لكن المرأة تكمل شخصيتها وضعفها البدني بأمور ومسائل أخرى ومن نوع آخر لتحمي نفسها. لذلك فإن المرأة ليست ضعيفة كما يتحدث عنها البعض أو كما تتحدث عنها لغتنا الدارجة أو اللغة الموروثة من التقاليد والعادات القبلية.
وكذلك تقوم المرأة في الريف بأعمال أكثر من الرجل في الزراعة والحصاد وما إلى ذلك..
تعزيز دور المرأة في الراهن
عليه ، ينبغي على المرأة لإيصال صوتها أن تقوم بالدور الملقى على عاتقها.. وتعزيز دورها الراهن في المجتمعات عموماً وليس في العراق فقط ، هنا يجب القول بضرورة وضع مجموعة من القواعد تمكن المرأة من الحضور والمساهمة في صنع القرار السياسي ، ومنها أن يكون لها جانب وحضور في الانتخابات، وان كان ذلك متأخرا حتى في أوربا حيث استطاعت المرأة أن تقترع في نهاية القرن التاسع عشر، وفي أمريكا بعد تعديل الدستور عام 1920 وفي لبنان عام 1953.
والبعض وضع كوتة للنساء رغم ان الكوتة في مفهومها العام مخالفة لمبدأ المساواة ومتعارضة معه ولكن تعزيزاً لدور المرأة فإن وجود الكوتة لفترات معينة في بداية التحول هو ضمان لحضور المرأة في المجالس التمثيلية، والقانون الدستوري أخذ بهذا النظام.
ولدينا اليوم نساء حضرن بقوة في المجالس التمثيلية. ولكن دور المرأة مغيب في الحقائب الوزارية الحالية، فيما كان لها في حكومة الدكتور الجعفري ست وزارات ، مما يعكس تراجعنا مع الوقت في هذه المسألة.
نعم ، هناك مطالبات من قبل النساء حول وجود وزيرات ولكن لطبيعة العملية السياسية التي بنيت على أساس معروف فقد تم تغييب دور المرأة في هذا المجال.
إن أمام المرأة العراقية الكثير من العمل والكثير من الكفاح والنضال لتحصل على حقوقها وكذلك أمام الرجل ليساعد المرأة لا لأنها ضعيفة ولكن لأنه يؤمن بالحق ويؤمن بالعدل.
ونحن بحاجة إلى مزيد من التطوير في التشريعات العراقية وإلى تشريع قوانين جديدة تأخذ بنظر الاعتبار أن للمرأة دورا فاعلا وكبيرا جداً وانها شريك للرجل في صناعة الحياة.
وهناك فضاء واسع من الحرية للمرأة في العراق اليوم سوف يسهّل مهمتها من خلال حضورها في المجالس التمثيلية وبإمكانها من خلال هذا الحضور أن تسهم في صنع مثل هذه التشريعات التي ستنتصف للمرأة.
وأخيرا...
إن للمرأة دوراً كبيراً في هذه المحافل رغم وجود إرادة لتغييب المرأة في داخل الكتل ولكن ذلك لم يمنع أن كثيراً من النساء برزن وحضرن بشكل متميز وكان لهن صوت مسموع.
وبمرور الوقت سوف تكون الصورة واضحة وجلية وهي ترسم دور المرأة في صناعة الحياة وصناعة القرار السياسي وستأخذ دورها في النهاية، خاصة المرأة العراقية الصبورة، قد مرت بأدوار من الحرمان في مجتمع ذكوري دكتاتوري، وعقود طويلة من القمع والاضطهاد والتي أحدثت شرخاً كبيراً في الأسرة العراقية ودورها التربوي ، وسوف تثمر كل هذه الجهود لما فيه خير المرأة العراقية وتطورها وصلاحها .. وهذا ماسيعود بالخير والصلاح للعراق الجديد..
 

  

هيفاء الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/07



كتابة تعليق لموضوع : دور المراءة في التجربة الديمقراطية في العراق بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شاعر المدينة  : نبيل جميل

 مقتل قائد "كتائب ثورة العشرين" بتكريت وداعش يعدم 12 رجل دين بالموصل

 المَقَامَةُ الصَّحَفِيَّةُ  : محمد جواد سنبه

 الشبيبة العراقية في تطورات المرحلة  : حسام عبد الحسين

 الأرهاب في العراق سفير الإمة العربية للشعب العراقي  : صالح المحنه

 رحلة الأحزان  : فلاح العيساوي

 لماذا لا نقرأ مثلهم؟  : حوا بطواش

  الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير  : مجاهد منعثر منشد

 الشيخ العطية يلتقي بالحجاج في مقرات سكنهم ويؤكد على الوحدة الوطنية وقوة النسيج الاجتماعي بين اطيافه

 يوميات كاتب: سياسة عراقية بطعم شوربة العدس  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكفيل أمنية تتألق في جيتكس و تحظى بإهتمام الراشد و وسائل الإعلام  : احمد محمود شنان

 العتبة العباسية المقدسة تصدر كتابين حديثين عن مركز تراث الحلة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التجارة تصدر قسائم استبدال للبطاقة التموينية الى النازحين  : مركز الاعلام الوطني

 صدى الروضتين العدد ( 86 )  : صدى الروضتين

 ليبيا.. صراع بلا نهاية  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net