صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

الأمراض المزمنة للموازنة الاتحادية
باسل عباس خضير

لم تمر سنة من السنوات (الماضية ) التي تجاوز عدده 10 إلا وترددت ذات الملاحظات بخصوصها من قبل بعض أعضاء بعض مجلس النواب والإعلاميين والمنظمات المحلية والدولية ونسبة كبيرة من عامة الناس ، والغريب في الأمور إن الهوة تزداد بين الانتقادات ومطلقيها دون حصول معالجة جذرية أو جزئية ، وتتلخص تلك الآراء بتأخر موعد صدور قانون الموازنة ، وان صدرت في توقيتاتها فان بعض موادها تخضع لطعون الحكومة لدى المحكمة الاتحادية بحيث لن يبدأ تاريخ نفاذ الموازنة إلا بعد نيسان  من كل عام ، في أحسن الأحوال ويضاف لها شهرين لإصدار تعليمات التنفيذ من قبل وزارة المالية ، كما إن من عيوبها الكبيرة هو العجز في الإيرادات سواء كان سعر برميل النفط 120 دولار أو ثلث هذا المبلغ رغم التباين في كميات النفط المصدرة ، والعيب الأكبر في الموازنة الاتحادية أيضا هو عدم اعتمادها على التعداد العام للسكان والاستناد إلى تقديرات سياسية ورضائية تجعل نسبة السكان أكثر من 100% بكثير ، فضلا عن الاعتماد على أسلوب محدد في اعددها يعتمد على التكرار بطريقة Copy /paste  ، والاعتماد على أسلوب المظلومية السكانية التي تزداد عاما بعد عام وعدم وجود فلسفة أو منهجية في طريقة إعدادها سنويا فما يتكرر ويزداد خلافا هي نسبة إقليم كردستان ونفقات الرواتب وتزايد عدد الموظفين وقلة إنتاجية الدينار وإتباع أسلوب بيع الدولار وزيادة حجم المديونية الخارجية والتنامي في حوالات الخزينة وتدهور التدهور    بالعمل المصرفي الحكومي والأهلي ، مما نتج عن ذلك تدهور في الخدمات وتضاعف عدد الأيتام والأرامل ونسبة البطالة والنقص الواضح في الكهرباء والمجاري والخدمات الصحية وتعمق تداعيات الفقر ونشوء طبقة من الأغنياء يقابلها ارتفاع الفقر لأكثر من 30% من السكان وظاهرة عسكرة المجتمع أكثر من الحاجة للعسكريين ، وهناك اثار سلبية عن الفساد الإداري بإشكال مختلفة رغم تصعد الدعوات للفضاء على حجمه وأثاره المدمرة .
ولان الحديث عن الموازنة لاتحادية من حيث إعدادها وتداعياته وحجومهاومدتها قد تناولتها العديد من الرسائل والاطاريح والبحوث ومناقشات المختصين والسياسيين فإننا سنكتفي بهذا القدر من النقاش إزاء الموضوع ، ولكننا سنكون مضطرين للقول بان الموازنة في العراق تعود من الانجازات التي يحق الفخر بها كونها تنجز بأوقات مثالية وقياسية في العراق قياسا بالظواهر والحالات التي تمر بها ومنها :
. إن الموازنة تنجز يبعد 3- 4 أشهر سنويا في حين إن عدد موظفي الدولة يبلغ 4 ملايين ورغم ذلك إن الصناعة والتجارة والإنشاءات شبه متوقفة وان معدل عمل الموظف الواحد لا تتجاوز 18 دقيقة شهريا حسب تصريحات بعض مستشاري معالي رئيس مجلس الوزراء .
. إن بعض معاملات الموظفين تنجز بسنوات وهي تتعلق بمعيشة وأرزاق المواطنين كمعاملات التقاعد والبطاقة التموينية والحماية الاجتماعية والضريبة وتحويل ملكية المواطنين والمعاملات الخاصة بالاستثمارات .
.أصبح عدد المدارس والكليات الأهلية يفوق عدد الحكومية أو بنفس عددها على الأقل بشكل حول بعضها الى مشاريع تجارية أثرت   على مكانة التعليم .
. هناك الكثير من المواطنين يلجؤون إلى القطاع الطبي الخاص لان المستشفيات الحكومية تفتقر إلى الكثير من المستلزمات  وبشكر البحث عن العلاج في الخارج.
. مرت أكثر من نصف سنة والحكومة لم تكتمل بعد لان هنا 3 وزراء لم يتم اختيارهم بعد ( العدل ، الدفاع ، الداخلية ).
. وأحيانا تواجه صعوبات لنقل حارس في مدرسة منذ 15 سنة من مكانه وينطبق الحال على وظائف بمناصب عليا باتوا من المدمنين في مناصبهم .
. لم يتم إجراء التعداد العام للسكان منذ 1997 ولحد اليوم رغم أهميته في توزيع موارد الموازنة واتخاذ قرارات مهمة أخرى .
وفي ضوء ما تقدم فيجب أن يسود الرضا عن الأداء في الموازنة ، فما هو المانع من تأخيرها لأشهر لحين إصدارها وغلب مكوناتها من النفقات الجارية الحاكمة كون اغلبها للخبراء والمنافع الاجتماعية وضمان بقاء ممن تحتاجهم العملية السياسية بما فهي تعتمد المحاور والرموز السياسية وسيادة قوى الكتل ، ويدل ما تقدم بان الموازنة الاتحادية للدولة غير مصابة بأي مرض مزمن وحتى ب ( الزكام ) وان ما يتردد بشان موضوع تأخر إصدار الموازنة سنويا وضعف عدالتها التي تتردد هنا أو هناك هي مجرد ( افتراءات ) يردده من لهم ( غايات في قلب يعقوب ) ّّ!!.
 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/11



كتابة تعليق لموضوع : الأمراض المزمنة للموازنة الاتحادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التربية تباشر بتأهيل وترميم مبنى فحص الدفاتر الامتحانية في محافظة نينوى  : وزارة التربية العراقية

 الحرس الوطني ...وطني لامناطقي  : حمزه الحلو البيضاني

 وزارة الصحة تجهز مركز الإطراف الصناعية في النجف بمواد أولية من منشأ ألماني  : نجف نيوز

 أبرز الغائبين عن “كلاسيكو الأرض”

 بين داعش 2016 والانتفاضة 1991  : احمد طابور

 الحسين والطف الخالد   : هادي الدعمي

 الرئيس معصوم: لا افضلية لمكون على آخر في كركوك

 صدق أو لاتصدق ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 تعليق رحلات الحج القادمة لمطار جدة، وتهيئة 946 حافلة لنقل الحجاج العراقیین

 غيبتك نفت رقادي  : سيد جلال الحسيني

 شموع تشق ظلام الليل  : علي ساجت الغزي

 الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء  : محمد الحسن

 إستجابة كبيرة لفعالية اللحظة الحاسمة وسقوط الشهيد السيد هاشم سيد سعيد سيد عيسى ، والعشرات من الجرحى حالة بعضهم خطيرة جدا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سرقة في وضح النهار  : محمد خضير عباس

 اطباء في النجف الاشرف يستخرجون جسما غريبا (صافرة) من القصبة الهوائية لطفلة ابتلعته  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net