صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

النموذج السوري ومشروع ضرب استقرار الداخل الجزائري ...ماذا عن خيارات المواجهة الجزائرية !؟
هشام الهبيشان

 بالبداية ، وعند الحديث عن ملف ضبط السلطات الجزائرية لمجموعة من مسلحي ما يسمى بـ ميلشيا الجيش السوري الحر " كانوا يخططون لاحداث فوضى أمنية بالبلاد ،بعد ما اعلنت السلطات الجزائرية عن ضبط وايقاف  35 عنصرا بين ضابط وضابط صف من ميلشيا ما يسمى بـ الجيش السوري الحر ، عثر بحوزتهم على اموال وعلى محادثات مع جنرال سوري تابع لمليشيا الجيش السوري الحر مقيم في تركيا... ويكمن الهدف من تحويلهم إلى الجزائر كما اعلنت السلطات الجزائرية " في اختراق الجالية السورية في الجزائر، وتشكيل خلايا نائمة تخلق الفوضى في البلد، وهدفهم هو الوصول إلى المدن الكبرى في البلاد"،وهنا يمكن القول ان السلطات الجزائرية قامت بدورها وبواجبها الوطني الذي يحتم عليها الدفاع عن الجزائر،واحسن وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، في رده على انتقادات منظمات حقوقية ومفوضية اللاجئين الأممية "التي انتقدت توقيف واعتقال هؤلاء "،عندما أعلن "إن أمن البلاد "خط أحمر ".

وهنا ، لايمكن انكار حقيقة أن هناك مشروع صهيو – غربي – إقليمي ، يستهدف نقل الفوضى الأمنية التي تعيشها بعض البلدان العربية إلى الجزائر، فقد شكلت أسقاطات ومفاهيم'الفوضى الخلاقة' التي بنى عليها المشروع الأمريكي –الصهيوني ،كل أماله وطموحاته لتغيير شكل المنطقة العربية جغرافياً وديمغرافياً ،شكلت عاملاً أستراتيجياً واضحاً بالنسبة لمشروع ومؤامرة الحرب على البلدان العربية تحت ستار استدراج تناقضات البنى الاجتماعية والسياسية، في المجتمعات العربية،بهدف توليد ديناميات جديدة ومفاهيم جديدة للداخل العربي المتماسك أجتماعياً ،ومن هنا عمل مهندسي'الفوضى الخلاقة' على محاولة تغيير حقائق الواقع الاجتماعي والسياسي للدول العربية، بهدف إعادة تصنيع نظام اجتماعي وسياسي جديد للعرب،بهدف تسهيل مشروع تفتيتهم وتقسيمهم خدمة للمشروع التوسعي الصهيوني .

وقد أنتهج المشروع الامريكي –الصهيوني نهجاً واضحاً بحربه على  العرب ،من خلال اعادة تظهير الهويات والعصبيات التقليدية (الطائفية، والمذهبية، والقبلية، والعشائرية، والمناطقية، والعائلية)، وتزويدها بطاقة التجدد والاشتغال، وهذا ما يخطط للجزائر حالياً ،فاليوم تؤكد التقارير الإعلامية أنه تم إنشاء شبكات ومنظمات في بعض البلدان الغربية وبعض العربية والإقليمية والمحيطة بالجزائر ، للمساهمة في تغيير وجهة الرأي العام في الجزائر ،وتوجيه الرأي العام على قاعدة الصراع على السلطة ، وما هذا الا تمهيد وتحضير الأرضية " لاحداث فوضى أمنية في الجزائر "تحت عناوين الصراع على السلطة "،وللتمهيد لكل هذا عمدت الأجهزة الأستخباراتية المنخرطة بهذا المشروع ، إلى إستمالة المئات من الشباب الجزائري والعربي والغربي، للتدرب على وسائل (نشر الفوضى في الداخل الجزائري) وحصل ذلك تحت غطاء منظمات تعاون دولية، و أيضا هناك نخبة من الناشطين الجزائريين حصلت على تدريب وتمويل من منظمات لها تجربة "باصطناع الفوضى ".

واليوم ، تؤكد التقارير ، أن هناك ناشطين جزائريين "معارضين للسلطات الجزائرية " بداءوا يتعاونون مع منظمات لها خبرة "باصطناع الفوضى "مثل منظمة كمارا - الجورجية التي لها فروعها الأوكرانية (تحت إسم بورا) و التي تحصل على تمويل من مؤسسة الحرية الأمريكية، ومن المعهد الديمقراطي الأمريكي ومن الاتحاد الأوروبي ومن مؤسسة المنح الديمقراطية الأمريكية ومعهد الديمقراطية الدولي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية ومن المجلس الأوروبي،وقد أظهر فيلم وثائقي بعنوان (عدوى الثورة) مجموعة من الشباب العرب وبينهم جزائريين وهم يتدربون على طرق نشر الفوضى.

بــ المحصلة وليس بعيداً عن ما يخطط للجزائر اليوم ، يمكن القول انه ،وبعد مايقارب الثمانية أعوام وأكثر على انطلاق ما يسمى بــ "الربيع العربي "المصطنع والمزعوم" وتحت شعار "مشروع الحرب على العرب من اجل حرية الشعوب العربية "وهذا الشعار هو رأس الحربة لاستراتيجية الحرب والمؤامرة التي تستهدف العرب اليوم ،فاستراتيجية المشروع "بالحرب من اجل الحرية "تعتمد على شبكة مخابراتية بالغة الخطورة والتعقيد مدربة تدريب مخابراتي عالي جداً ومدعومة بامبروطوريات إعلامية كبرى وشبكة من المثقفين العرب المصطنعين لهذه الغاية وبرجال دين مصنوعين صناعة إعلامية كصناعة نجوم هووليود و مدعومين بوسائل اعلامية ضخمة تتولى عملية بث الاكاذيب وفبركة الحقائق الميدانية من اكثر من مصدر ومن اكثر من وسيلة اعلامية بين قنوات فضائية وصحف ومواقع انترنت وفي عدة اوقات متقاربة لتبدوا هذه الاكاذيب وكأنها حقيقة بحيث تصعب على المواطن البسيط فهم مايجري حوله وبالتالي اسقاط هذا المواطن في الفخ المخابراتي فاما سينخرط في صفوف 'الثوار' او سيحيد عن نصرة بلده ضد هذه المؤامرة،واليوم  تحاول هذه الشبكة المخابراتية ومن سقط معهم في هذا المشروع من ابناء الجزائر ،شبك خيوطها العنكبوتية المسومة  في الداخل الجزائري . 

ختاماً ،اليوم ،وامام ما يخطط للجزائر، وضعت الدولة الجزائرية  أمام خيارين لاثالث لهما فاما ان تضرب الدولة هذا المشروع قبل تمدده بالداخل الجزائري ،وهذا ما سيصوره الإعلام الشريك بمشروع "اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري " على انه جرائم بحق المعارضين واللاجئيين السلميين "ملف ميلشيا الجيش السوري الحر – كنموذج " وبالتالي اعطاء الذريعة للقوى المتأمرة والشريكة بمشروع"اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري "  باستكمال مخطط أهدافها ،ومنه هدف زيادة الانتقاد والتدخل الخارجي بشؤون الداخل الجزائري ، أو ان الدولة ستقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يخطط لها لتجنب زيادة التدخل والانتقاد الخارجي والاكتفاء بمعالجات سطحية مما سيؤدي إلى احكام مشروع "اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري "  سيطرته على الجزائر  ونشر الفتن والاقتتال الطائفي والقبلي حتى ينجح تدريجياً في تحقيق اهدافه في الجزائر ،والواضح اليوم ان الجزائر قد اختارت الخيار الأول ، وهو الخيار السليم للحفاظ على الجزائر ،ووآد كل المشاريع الخارجية التي تستهدف وحدة وأمن الجزائر .

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : النموذج السوري ومشروع ضرب استقرار الداخل الجزائري ...ماذا عن خيارات المواجهة الجزائرية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال سلوم
صفحة الكاتب :
  كمال سلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عوائل الشهداء : الحمد لله الذي رزقنا المشاركة بهذه الفتوى المباركة

 الحشد الشعبي يكشف هوية المسؤول الأمني لداعش الذي قتل غرب نينوى

 كبار إيطاليا يترقبون مجزرة النجوم المنتظرة في ريال مدريد

 ما الجديد في سقيفة الرياض ؟ رؤوس غبية تعلقت بالنشوة العابره .  : محمد علي مزهر شعبان

 امرأة في العراق يا قادة العراق...؟؟:  : فلاح السعدي

 صدى الروضتين العدد ( 286 )  : صدى الروضتين

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 العامري : تمركز قوات كبيرة من الحشد الشعبي في مناطق محيط الفلوجة والاستعداد لقتحامها

 بغداد المومس الخرساء  : هادي جلو مرعي

 انجاز أعمال صيانة وإكساء الشارع الرابط بين مدخل ناحية الحر وحي القادسية في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وزير الداخلية يستقبل محافظ ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 الصناعة تعلن عن قرب افتتاح مصنع للزيوت النباتية في ميسان   : وزارة الصناعة والمعادن

 البرلمان يصوت على قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث ويحدد موعدا لاستجواب الفهداوی

 وزيرة الصحة والبيئة توافق على ربط مركز العمليات وطب الطوارئ بها مباشرة  : وزارة الصحة

 حليفُ الردى ( في رثاء الشهيد ابو تحسين الصالحي )  : حسام الخرسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net