صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

النموذج السوري ومشروع ضرب استقرار الداخل الجزائري ...ماذا عن خيارات المواجهة الجزائرية !؟
هشام الهبيشان

 بالبداية ، وعند الحديث عن ملف ضبط السلطات الجزائرية لمجموعة من مسلحي ما يسمى بـ ميلشيا الجيش السوري الحر " كانوا يخططون لاحداث فوضى أمنية بالبلاد ،بعد ما اعلنت السلطات الجزائرية عن ضبط وايقاف  35 عنصرا بين ضابط وضابط صف من ميلشيا ما يسمى بـ الجيش السوري الحر ، عثر بحوزتهم على اموال وعلى محادثات مع جنرال سوري تابع لمليشيا الجيش السوري الحر مقيم في تركيا... ويكمن الهدف من تحويلهم إلى الجزائر كما اعلنت السلطات الجزائرية " في اختراق الجالية السورية في الجزائر، وتشكيل خلايا نائمة تخلق الفوضى في البلد، وهدفهم هو الوصول إلى المدن الكبرى في البلاد"،وهنا يمكن القول ان السلطات الجزائرية قامت بدورها وبواجبها الوطني الذي يحتم عليها الدفاع عن الجزائر،واحسن وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، في رده على انتقادات منظمات حقوقية ومفوضية اللاجئين الأممية "التي انتقدت توقيف واعتقال هؤلاء "،عندما أعلن "إن أمن البلاد "خط أحمر ".

وهنا ، لايمكن انكار حقيقة أن هناك مشروع صهيو – غربي – إقليمي ، يستهدف نقل الفوضى الأمنية التي تعيشها بعض البلدان العربية إلى الجزائر، فقد شكلت أسقاطات ومفاهيم'الفوضى الخلاقة' التي بنى عليها المشروع الأمريكي –الصهيوني ،كل أماله وطموحاته لتغيير شكل المنطقة العربية جغرافياً وديمغرافياً ،شكلت عاملاً أستراتيجياً واضحاً بالنسبة لمشروع ومؤامرة الحرب على البلدان العربية تحت ستار استدراج تناقضات البنى الاجتماعية والسياسية، في المجتمعات العربية،بهدف توليد ديناميات جديدة ومفاهيم جديدة للداخل العربي المتماسك أجتماعياً ،ومن هنا عمل مهندسي'الفوضى الخلاقة' على محاولة تغيير حقائق الواقع الاجتماعي والسياسي للدول العربية، بهدف إعادة تصنيع نظام اجتماعي وسياسي جديد للعرب،بهدف تسهيل مشروع تفتيتهم وتقسيمهم خدمة للمشروع التوسعي الصهيوني .

وقد أنتهج المشروع الامريكي –الصهيوني نهجاً واضحاً بحربه على  العرب ،من خلال اعادة تظهير الهويات والعصبيات التقليدية (الطائفية، والمذهبية، والقبلية، والعشائرية، والمناطقية، والعائلية)، وتزويدها بطاقة التجدد والاشتغال، وهذا ما يخطط للجزائر حالياً ،فاليوم تؤكد التقارير الإعلامية أنه تم إنشاء شبكات ومنظمات في بعض البلدان الغربية وبعض العربية والإقليمية والمحيطة بالجزائر ، للمساهمة في تغيير وجهة الرأي العام في الجزائر ،وتوجيه الرأي العام على قاعدة الصراع على السلطة ، وما هذا الا تمهيد وتحضير الأرضية " لاحداث فوضى أمنية في الجزائر "تحت عناوين الصراع على السلطة "،وللتمهيد لكل هذا عمدت الأجهزة الأستخباراتية المنخرطة بهذا المشروع ، إلى إستمالة المئات من الشباب الجزائري والعربي والغربي، للتدرب على وسائل (نشر الفوضى في الداخل الجزائري) وحصل ذلك تحت غطاء منظمات تعاون دولية، و أيضا هناك نخبة من الناشطين الجزائريين حصلت على تدريب وتمويل من منظمات لها تجربة "باصطناع الفوضى ".

واليوم ، تؤكد التقارير ، أن هناك ناشطين جزائريين "معارضين للسلطات الجزائرية " بداءوا يتعاونون مع منظمات لها خبرة "باصطناع الفوضى "مثل منظمة كمارا - الجورجية التي لها فروعها الأوكرانية (تحت إسم بورا) و التي تحصل على تمويل من مؤسسة الحرية الأمريكية، ومن المعهد الديمقراطي الأمريكي ومن الاتحاد الأوروبي ومن مؤسسة المنح الديمقراطية الأمريكية ومعهد الديمقراطية الدولي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية ومن المجلس الأوروبي،وقد أظهر فيلم وثائقي بعنوان (عدوى الثورة) مجموعة من الشباب العرب وبينهم جزائريين وهم يتدربون على طرق نشر الفوضى.

بــ المحصلة وليس بعيداً عن ما يخطط للجزائر اليوم ، يمكن القول انه ،وبعد مايقارب الثمانية أعوام وأكثر على انطلاق ما يسمى بــ "الربيع العربي "المصطنع والمزعوم" وتحت شعار "مشروع الحرب على العرب من اجل حرية الشعوب العربية "وهذا الشعار هو رأس الحربة لاستراتيجية الحرب والمؤامرة التي تستهدف العرب اليوم ،فاستراتيجية المشروع "بالحرب من اجل الحرية "تعتمد على شبكة مخابراتية بالغة الخطورة والتعقيد مدربة تدريب مخابراتي عالي جداً ومدعومة بامبروطوريات إعلامية كبرى وشبكة من المثقفين العرب المصطنعين لهذه الغاية وبرجال دين مصنوعين صناعة إعلامية كصناعة نجوم هووليود و مدعومين بوسائل اعلامية ضخمة تتولى عملية بث الاكاذيب وفبركة الحقائق الميدانية من اكثر من مصدر ومن اكثر من وسيلة اعلامية بين قنوات فضائية وصحف ومواقع انترنت وفي عدة اوقات متقاربة لتبدوا هذه الاكاذيب وكأنها حقيقة بحيث تصعب على المواطن البسيط فهم مايجري حوله وبالتالي اسقاط هذا المواطن في الفخ المخابراتي فاما سينخرط في صفوف 'الثوار' او سيحيد عن نصرة بلده ضد هذه المؤامرة،واليوم  تحاول هذه الشبكة المخابراتية ومن سقط معهم في هذا المشروع من ابناء الجزائر ،شبك خيوطها العنكبوتية المسومة  في الداخل الجزائري . 

ختاماً ،اليوم ،وامام ما يخطط للجزائر، وضعت الدولة الجزائرية  أمام خيارين لاثالث لهما فاما ان تضرب الدولة هذا المشروع قبل تمدده بالداخل الجزائري ،وهذا ما سيصوره الإعلام الشريك بمشروع "اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري " على انه جرائم بحق المعارضين واللاجئيين السلميين "ملف ميلشيا الجيش السوري الحر – كنموذج " وبالتالي اعطاء الذريعة للقوى المتأمرة والشريكة بمشروع"اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري "  باستكمال مخطط أهدافها ،ومنه هدف زيادة الانتقاد والتدخل الخارجي بشؤون الداخل الجزائري ، أو ان الدولة ستقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يخطط لها لتجنب زيادة التدخل والانتقاد الخارجي والاكتفاء بمعالجات سطحية مما سيؤدي إلى احكام مشروع "اصطناع الفوضى بالدخل الجزائري "  سيطرته على الجزائر  ونشر الفتن والاقتتال الطائفي والقبلي حتى ينجح تدريجياً في تحقيق اهدافه في الجزائر ،والواضح اليوم ان الجزائر قد اختارت الخيار الأول ، وهو الخيار السليم للحفاظ على الجزائر ،ووآد كل المشاريع الخارجية التي تستهدف وحدة وأمن الجزائر .

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/09



كتابة تعليق لموضوع : النموذج السوري ومشروع ضرب استقرار الداخل الجزائري ...ماذا عن خيارات المواجهة الجزائرية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الدفاع والداخلية.. سفينتان دون ملاح  : علي علي

 خريطة أستاذي زْبِـيـدَة  : معمر حبار

 مِن سَناسلِ حيفا يَنبعثُ صدى الانهيار!  : امال عوّاد رضوان

 نــُدَفُ الصّمت  : يسر فوزي

 الروح القبلية  : بوقفة رؤوف

 مؤسسة الشهداء تقيم محاضرة دينية لقوافل حجيج ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فرسان الكفيل يعزّون السيدة الزهراء"ع" بذكرى اربعينية الإمام الحسين"ع"

 اين المفر يا ال سعود لا عاصم لكم  : مهدي المولى

 احذروا من صناعة الدكتاتور  : د . ميثم مرتضى الكناني

 الإفْرَاجُ المُؤقّتُ لَيْسَ حُكْمَاً بِالبَرَاءَة  : احمد محمد نعمان مرشد

 لولا داسيلفا وعلي صالح  : محمد شفيق

 السيد رئيس مجلس المفوضين يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المالكي: تصريحات الكورد لاتنم عن نية حسنة ولتحريك القوات مخاطر لاتحمد عقباها  : شفق نيوز

  القوات العراقية تسيطر على معسكر الشيخين التابع لـ"داعش" في الأنبار

 مسعود بارزاني يسعى لوعد أمريكي على غرار وعد بلفور  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net