صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

شرطان لبناء الاقتصاد والديمقراطية في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

تعد مسألة اختيار الانظمة السياسية والاقتصادية من المسائل المهمة في بناء الدول واستقرارها، فلابد من العمل بشكل مركز ودقيق لاختيار أفضلها لبناء الدولة وادارتها بما ينسجم مع الظروف المناسبة والامكانات المتاحة، إذ تختلف الظروف والامكانات من مكان لآخر ومن زمان لآخر، وعليه لابد من مراعاة مسألة اختيار أفضل الانظمة واكثرها انسجاماً مع الظروف والامكانات.

شرطان مهمان

وحتى يتحقق الاختيار الجيد للأنظمة السياسية والاقتصادية من قبل المجتمع لابد في بداية الأمر أن يتوفر شرطان هما حرية الاختيار وثقافة المجتمع، ويمكن تناول هذين الشرطين بإيجاز بالآتي:

الأول: حرية الاختيار، حيث لا يمكن لأحد أن يُحمل آخر مسؤولية سوء الاداء والانجاز وهو يعمل ضمن قوالب جامدة ومحددة لا يمكن تجاوزها، بمعنى آخر انه فاقد لحرية الاختيار التي تكفل الوصول إلى أفضل النتائج بمرور الزمن.

الثاني: ثقافة المجتمع، والمقصود هنا بثقافة المجتمع هي الثقافة السياسية والاقتصادية للمجتمع ومدى ترسخها في ذهنه وفاعليتها تجاه تحقيق اهدافه العليا.

النتائج مرهونة بالمقدمات

فلا يمكن لمجتمع أن يرتقي بنفسه ويتسلق سلم النجاح والتقدم دون أن يمتلك الحرية في اختيار الانظمة والقرارات التي تتناسب مع، الشرط الثاني، ثقافته السياسية والاقتصادية، التي تنعكس سلباً أو إيجاباً على النظام السياسي والاقتصادي، فكلما تكون ثقافته السياسية والاقتصادية عالية المستوى ستنعكس حتماً على النظام السياسي والاقتصادي بشكل إيجابي فترتفع كفاءة اداءهما وهذا ما يصب في مصلحة المجتمع وتلبية طموحه وتطلعاته، والعكس صحيح في حال إذا كانت ثقافة المجتمع السياسية والاقتصادية منخفضة المستوى ستنعكس أيضاً على النظام السياسي والاقتصادي بشكل سلبي فتنخفض كفاءة اداءهما وهذا ما يضر في مصلحة المجتمع ولم تتحقق طموحه وتطلعاته.

وكلا النتيجتين طبيعيتين بناءاً على المقدمات، فكلما تكون المقدمات جيدة ستكون النتائج جيدة والعكس صحيح كلما تكون المقدمات غير جيدة ستكون النتائج غير جيدة.

الهيمنة الخارجية

قبل قيام الدولة العراقية الحديثة في الثلث الاول من القرن المنصرم، كان اقتصاد العراق رهينة الادارة الخارجية كونه بلدا يخضع للاحتلال البريطاني وقبله الاحتلال العثماني الذي دام اربعة قرون حسب ما تشير إليه المصادر، وبالتأكيد هذه المدة الطويلة التي ابتعد العراقيون فيها-سواء كرهاً أم طوعاً- عن ادارتهم لشؤونهم السياسية والاقتصادية على وجه التحديد، لها أثر سلبي كبير في ترسيخ الجهل وغياب الوعي الاجتماعي بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية ، ما ولّد مجتمعا ما عليه سوى العمل لسد رمقه وإرضاء حكّامه بعيداً عن ادارته لشؤونه وحقوقه العامة ولا يعرف إنه مصدر السلطات في ظل تبني النظام الديمقراطية- وحتى وإن كانت لديه معرفه بها فهو لا يكون سوى بيدق بيد الملك يحركه حيثما تقتضي الحاجة- دون العلم بما سيكون عليه مصيره كمجتمع.

فالبلد الذي يتعرض في تاريخه لمدة طويلة من الهيمنة الخارجية، سيعاني في المستقبل لمدة طويلة أيضاً، لان استمرار الهيمنة الخارجية لمدة طويلة ستنشأ في ظلها اجيال وأجيال تتربى وتترسخ في اذهانها ثقافة وعادات وتقاليد عبودية -يصعب تغييرها بسرعة لأنه من شب على شيء شاب عليه-يفرضها واقع الحال او تمارسها الهيمنة الخارجية بشكل مقصود حتى تبني وتصمم المجتمع بالوجه التي تتسق مع اهداف ومخططات الدول الراعية للهيمنة المفروضة وتستفاد من كل امكانات هذا البلد حالاً ومستقبلاً.

الأنظمة الدكتاتورية

وما يزيد الطين بِلة، هو سيطرة الانظمة السياسية الدكتاتورية على البلد في كل مفاصله، فتعمل على تسخير كل الإمكانات المتاحة لصالح بقاءها في السلطة وترسيخ مكانتها بشكل أعمق باستخدام العنف ضد الآخر، وتعمل على استخدام سياسة التجهيل لتنفيذ خططها ومطامحها، إذ لا يمكن لمجتمع متعلم واعي أن يسمح لأدارته السياسية والاقتصادية أن تعمل كيفما تشاء دون أن تكون له كلمة الفصل في حقوقه السياسية والاقتصادية حتى ولو كان النظام دكتاتوريا مستبدا فما بالك إذا كان النظام ديمقراطي قائم على الحرية والمجتمع هو مصدر السلطات؟

فالأنظمة السياسية التي تعاقبت على ادارة العراق بعد قيام الدولة العراقية في عام 1921 وخصوصاً الأنظمة الدكتاتورية التي رسخت بشكل أكبر وأعمق ما ولّدته الهيمنة الخارجية قبل قيام الدولة العراقية، اذ ان النظام الدكتاتوري عمل على استمرار نهج الهيمنة الخارجية على المجتمع، حيث كان جُل اهتمامه هو السلطة وليس المجتمع ولا بناء الانسان، ولم يفكر بأن الشعب هو مصدر السلطات وادخل البلد في نفق الحروب فعسكر المجتمع واقتصاده بعيداً عن المدنية والتقدم فكانت النتيجة ضياع الثروات وتوقف البلد عن مسيرة التقدم بل وتراجع الى الخلف.

فكلا العاملين الهيمنة الخارجية والانظمة السياسية الدكتاتورية كانت دليلا واضحا على غياب الحرية السياسية والاقتصادية من جانب وفقدان الثقافة السياسية والاقتصادية لغالبية المجتمع من جانب ثانٍ وهذا ما أفقد المجتمع استقلاليته في ادارته لشؤونه وحقوقه فسادت الفوضى واتجه نحو ثقافة العبودية للدول الراعية للهيمنة الخارجية او للأنظمة السياسية وبالتحديد الدكتاتورية، كواقع حال. ان نشوء ثقافة العبودية تصب في مصلحة العاملين الداخلي والخارجي وتمنع نشوء المقاومة المعارضة لتحقيق مصالحهما على حساب المجتمع وحقوق الآخرين.

غياب المساواة

ما يرتبط بالعاملين السابقين بل هو نتيجة لهما هو غياب المساواة بين المواطنين فالدولة التي تهيمن عليها قوى خارجية ستكون بلا شك دولة راضخة ومفضّلة من قبل تلك القوى الخارجية على حساب القوى الرافضة لها من قبل المجتمع، وهذا يعني غياب المساواة بين المواطنين لان القوى الخارجية تفضل من يخدم مصالحها ويسعى لتنفيذ خططها وترفض من يرفض مصالحها ويقف حائلاً دون تنفيذ مطامحها، وهذا الامر سيولد تخمة اقتصادية لمن يقف الى جانب القوى الخارجية وبالتالي يكون هو الماسك بمقاليد القوة والتأثير على حركة المجتمع وتوجيهه حيث ما شاء بعيداً عن مبدأ تكافؤ الفرص وحرية الاختيار كون هذا الاخير سيكون مرهون بحاجته لمن هو ماسك بمقاليد القوة المدعوم بقوى خارجية.

كما ان الانظمة السياسية والدكتاتورية خصوصاً تغيب مبدأ المساواة بين المواطنين أيضاً حيث انها تفضل من ينتمي إليها وينفذ مطامحها ويتوافق مع بقاءها في السلطة وتقلل من مكانة المنتقد والرافض لها ولسياساتها وتصل بها الحالة الى الاقصاء والتهميش والنفي والاغتيال والقتل وخير دليل على ذلك ما حصل في العراق قبل عام 2003 وليبيا والسعودية وغيرها.

الحرية والثقافة شرطان

تعد الحرية من أبرز المبادئ والاسس التي ترتكز عليها الديمقراطية واقتصاد السوق وبمجرد التعدي على هذا المبدأ، مبدأ الحرية، وعدم وضعه كحجر أساس لبناء النظامين السياسي والاقتصادي ستكون نتائج النظامين نتائج مشوهة لا تستمر طويلاً وحتى وان استمرت ستنهار أخيراً، إذ ان تشييد النظام السياسي والاقتصادي بعيداً عن مبدأ الحرية السياسية والاقتصادية سيفضي الأمر إلى بناء الدكتاتورية سياسياً والاشتراكية اقتصادياً، وكلاهما يصبان في نقطة واحدة ويخدمان جهة واحدة وهي السلطة بعيداً تلبية متطلبات المجتمع وطموحه وتطلعاته.

أما بالنسبة للشرط الثاني وهو ثقافة المجتمع السياسية والاقتصادية -بعد توفر الشرط الثاني-ستكون كفيلة بعدم اللجوء إلى تشييد صرح الدكتاتورية والاشتراكية في حال إذا كانت الثقافة السياسية والاقتصادية عالية المستوى لدى غالبية المجتمع ويسعى لتطبيقها على ارض الواقع تحقيقاً لطموحه. وتؤدي إلى قيام الدكتاتورية سياسياً والاشتراكية اقتصادياً إذا كانت ثقافة المجتمع منخفضة المستوى. بمعنى آخر سيكون النظام السياسي والاقتصادي مرهون بثقافة المجتمع سياسياً واقتصادياً.

وبناءاً على ما سبق، يحتاج الاقتصاد والديمقراطية في العراق إلى تفعيل شرطين أساسيين هما:

الاول: إرساء حرية الاختيار بشكل حقيقي بعيداً عن الحاجة والمعايير الفرعية، أي أن يختار المواطن القرارات بعيداً عن المؤثرات الخارجية السياسية والطائفية والعرقية وغيرها.

ثانياً: تثقيف المجتمع سياسياً واقتصادياً حتى يكون بحد ذاته مانع ورافض لنشوء الدكتاتورية السياسية والاشتراكية والاقتصادية ومساهم بشكل فاعل في بناء الاقتصاد والديمقراطية بالشكل الذي يتناسب مع مستوى ثقافته السياسية والاقتصادية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/08



كتابة تعليق لموضوع : شرطان لبناء الاقتصاد والديمقراطية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشمل (1355) عاملا عربيا واجنبيا بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شيعة رايتس ووتش تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف الآمنين في كابل  : منظمة شيعة رايتس

 البنتاغون يؤكد شن غارات ضد قياديين من القاعدة في جنوب اليمن

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يبدي إعجابه ودعمه لنشاطات دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية

 أبطال الفرقة المدرعة التاسعة يعثرون على معمل للتفخيخ وتصنيع العبوات في منطقة حاوي الكنسية  : وزارة الدفاع العراقية

 النار والدخان..وما يسطرون!  : اكرم السياب

 مطلب تحديد ولاية رئيس الوزراء  : جمعة عبد الله

 سوقُ عكاظ الحيفاويّ في أولى أمسياتِه الشعريّة!  : امال عوّاد رضوان

 ملعب الناصرية الفاشل وناديه الخاسر  : حيدر محمد الوائلي

 حمى مذهبية وحدوية العلاج  : علي دجن

 التلفاز الأب الروحي لطفل اليوم !  : عاطف عبد علي دريع الصالحي

 والدوري قاب قوسين أو أدنى  : عدي المختار

 لا تنتظروا منهم إنصافكم !   : ابو تراب مولاي

 تحرير العراق وثقة الشعب بحكومته  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يعقد اجتماعاً مع مسؤول حماية المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net