صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو

لا طبقية في الاسلام
الشيخ محمد قانصو
تشرق شمس المبعث النبوي الشريف بخيوطها النورانية مبدّدة كل تراكمات العتمة الجاهلية , معلنة الإنتصار للفطرة الإنسانية, والأولوية الأولى للعقل العابر نحو ملكوت السماء , منهج إلهي يتسلّمه الرسول الحبيب (ص) بيد الوحي الأمينة, ودستور آهل لقيادة الكون حتى النهاية الحتمية , يحتضن بين طياته ثالوث الحق والخير والجمال, ويعلن أنّ الأخلاق هي القيمة العليا وعنوان الرسالة وخاتمة البيان .
الناس سواء في الحق وفي الواجب , في اللون والعرق والإنتماء, مبدأ أسس له الإسلام متحدّياً موروثاً ضارب الجذور في عمق الصحراء العربية على امتداد سنين طوال, وليس سهلاً أن يقف الدين الغضّ موقف المواجهة قبالة عتاة مكة المتأبطين بامتيازاتهم, المختبئين وراء أقنعة من وهم تخفي قسمات قبح وصلافة احتفرت على وجوههم المكفهرّة علواً وكبرياء , ولكنّها المساواة التي أرادها الإسلام وبنى عليها بنيانه وقامت عليها أركانه , فهانت لأجلها التضحيات وأُرخصت دونها الدماء ..
لا فضل لعربيّ على أعجميّ, ولا لأبيض على أسود, ولا لغنيّ على فقير, ولا لحاكم على محكوم, ولا لإنسان على إنسان إلا بتقوى الله , تقوى الفكر والخلق والممارسة. التأمّل في هذه القاعدة ودراستها يقودنا لإدراك الفارق بين مبدأ التفاوت الذي أقرّه الإسلام , و بين منطق الطبقية الذي أنكره, فالإسلام يعتبر التفاوت شرطاً من شروط إستقامة المسيرة البشرية, وحافزاً نحو التطوّر والتكامل, ونتاجاً للسعي وميزاناً للكفاءة , وفي الوقت عينه يرى الطبقية نموذجاً للإستعلاء, وأداة للظلم , وامتهاناً لكرامة الإنسان ..
بناء على الموقف الإسلامي الثابت من الطبقية واعتماداً على ميزان الرؤية النبوية المباركة التي قررت أنّ الناس سواء كأسنان المشط, تأتي المحاكمة المنصفة لكثير من الظواهر الإجتماعية المعاشة في كنف المجتمع الإسلامي والتي تلبس ثوب الطبقيّة البغيضة في بعض تجلياتها . فلو نظرنا إلى ممارسة السلطة كنموذج لوجدناها بنظر بعض أهلها مطيّة للتعالي والخيلاء ,وأداة لامتهان الناس وإذلالهم, وهنا نسأل ما الذي يجعل من الحاكم وحكومته طبقة تمتهن ما دونها ؟! وهل السلطة أو الحاكمية إلا جسر للعبور إلى مرضاة الله من خلال قضاء حوائج الناس ودفع الأذى عنهم وإدخال السرور والرضا إلى قلوبهم ؟ ما الذي يحوّل الحاكم من حمل وديع يتوسّل محابة الفقراء والضعفاء سُلما للوصول إلى الكرسيّ, ليتحوّل بعدها إلى وحش كاسرٍ أو عنجهيٍ متعجرفٍ يحيط نفسه بأسوار حديدية أو حفنة من أزلام مسترزقة ؟! أوليس في أطروحة عليٍ (ع) وتجربته في الحكم نموذجاً يليق بأن يحتذى ويتبعه أرباب الحكم ويحتذون حذوه , فما أروع ما قاله (ع) في عهده لعامله مالك الأشتر: " وأشعر قلبك الرحمة بالرعية، والمحبة لهم، وألطف بهم، ولا تكوننّ عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان : إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق، يفرض منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتي على أيديهم في العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحبّ أن يعطيك الله من عفوه وصفحه، فإنك فوقهم،ووالي الأمر عليك فوقك، والله فوق من ولّاك ".
إنَّ الطبقية التي تجعل من المجتمع كياناً منقسماً على نفسه , وتشعر أبناءه بالتفاضل فيما بينهم, وتعود بهم إلى زمن النبلاء والعبيد, هي طبقية مرفوضة أنّى يكن شكلها ولبوسها! سيما لو اتخذت لنفسها شكلاً دينياً وتجسّدت فيما يعرف بطبقة الأكليروس, أو طبقية رجال الدين الذين يعيشون حالة من التعالي على الناس وعدم النزول إلى أرض الواقع لمحاكاة واقع البسطاء وتحسّس أوجاعهم ومآسيهم, إنّ إدعاء القداسة وتعظيم الهالة الشخصانية لا يمتّان إلى سيرة النبي وأهل بيته الأطهار(ع) بصلة, لأن الأئمة (ع) كان ديدنهم خدمة الناس وصلتهم وبرهم, وقد ضرب لنا الإمام السجاد علي بن الحسين بن أبي طالب عليه وعلى آبائه التحية والسلام أروع نموذج للتفاني في قضاء حوائج المحتاجين والمساكين بحيث كان يرى في خدمة أصحاب الحاجات أقرب الطرق للوصول إلى مرضاة الله عز وجل .
وإلى طبقية أهل الحكم والدّين لا بدّ من الإشارة إلى الطبقية العرقية أو النسبية التي تطاولت أفنانها إلى زماننا هذا بعد أن كانت سمة في التصنيف والتقسيم عهد الجاهلية , فمن زمن بني فلان الأشرف والقبيلة الفلانية الأكثر نسباً وعدداً وجاهاً ورفعة, إنتقلنا إلى زمن الشهرة والعائلة والآل وعدد الأصوات الإنتخابية أو مقاعد الوجاهة التي تحتلها العائلة وإلى ما هنالك من عناوين إعتبارية , وهذا بكلّه مخالف لصريح القرآن والسنة الشريفة, لأنّ ميزان التفاضل في الإسلام هو التقوى وأنّه يوم القيامة لا أنساب تغني ولا عشائر تنجي ..
وفي الخلاصة فإنّ الإسلام الذي استطاع تذويب الرّق ومسح الزمان الذي كان الإنسان فيه يباع ويشترى , هذا الدين يدعونا الى المساواة ونبذ التفرقة فيما بيننا, وأن ندين لله وحده ونقتدي بسيرة رسوله الأعظم (ص) الذي دخل عليه مرّة رجل من عامة الناس ولمّا جلس بين يديه المباركتين راح يرتجف ويرتعد لهيبة النبي (ص), عندها قال له صاحب الخلق العظيم (ص) :" هوّن عليك إنما انا إبن إمرأة كانت تاكل القديد في مكة ".فسلام عليك يا نبي الإنسانية والقيم ما بقيت خالداً وبقي الليل والنهار!.
الشيخ محمد قانصو
كاتب وباحث لبناني
Ch.m.kanso@hotmail.com

  

الشيخ محمد قانصو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/12



كتابة تعليق لموضوع : لا طبقية في الاسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يعلن نتائج مسح الباعة المتجولين  : اعلام وزارة التخطيط

 العمل والامن الوطني تنظمان دورة تدريبية خاصة بالحراس الاصلاحيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فما لحوادث الدهر انقضاء  : سليم عثمان احمد

 داعش تقطع راس احد ارهابييها بالخطأ

 كثرة الامتعاض دليل اليأس  : سلام محمد جعاز العامري

 تعزية على وفاة ولادة الاستاذ والاديب محمود داود برغل  : ادارة الموقع

 الدخيلي يعلن قرب توزع قطع أراضي على جرحى القوات الأمنية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 القوات الامنية في بابل تعتقل اخطر ممول للجماعات الارهابية  : متابعات

 العراك الفسيـ ـفسائي  : حميد آل جويبر

 بكائي لن ينفع  : صبيح الكعبي

  مباراة اساطير العالم ستعيد الكرة العراقية الى فضاء التألق وستدفع فيفا الى لرفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 اعتداء المنصة في الأهواز: أصابع الاتهام تتوجه نحو السعودية

 الكويت: حكومة العبادي ستعيد للعراق دوره الاقليمي والدولي

 الثقافة تواصل أغناء مكتبة جامعة الموصل  : اعلام وزارة الثقافة

 يل رايح لبغداد ..مر بالجبايش  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net