صفحة الكاتب : جواد بولس

هل ينجح الوزير اردان بتوحيد اسرى فلسطين
جواد بولس

أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، يوم الاربعاء المنصرم ، عن تبنّيه توصيات اللجنة الخاصة التي شكّلها لبحث ظروف معيشة الأسرى الأمنيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

لم يُخْفِ أردان مقصده من وراء تشكيل هذه اللجنة، فهو ومعظم وزراء حكومة نتياهو كانوا قد أعلنوا "حربهم" على الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ مدة طويلة، وباشروا، قبل انهاء اللجنة لأعمالها،  بتنفيذ رزمة من الخطوات القمعية ضد بعض السجون، كان من أبرزها سحب الكتب من مكتبة الأسرى في سجن "هداريم" وتفعيل كاميرات مراقبة في سجن "هشارون" ، سجن الأسيرات.

ولقد تفاوتت ردود الفعل الإسرائيلية على تصريح الوزير ، من استحسان  بين أوساط غلاة المتطرفين، الى وصفه من بعض المحللين السياسيين "بالخطوة الشعبوية" التي تستهدف ، خاصة بعد الاعلان عن موعد الانتخابات العامة في نيسان المقبل، استثارة مشاعر الجموع اليمينية المحرّضة ضد الفلسطينيين، بوجه عام، والمعبّأة ضد الأسرى الأمنيين الذين سجنوا بسبب مقاومتهم للاحتلال، بوجه خاص.  

تعهّد أردان في تصريحه بتنفيذ جميع توصيات اللجنة وأكّد، على وجه الخصوص، عزمه على إلغاء تخصيص أقسام السجون وفقًا لانتماءات الأسرى الفصائلية وإعادة دمجهم بدون علاقة للهوية التنظيمية.  ثم أضاف ، في احدى مقابلاته، وقال "تظهر بين الحين والحين، صور مستفزة "للارهابيين" وهم يُعِدّون طعامهم داخل الأقسام، وهذه "الهيصة" ستنتهي ، لأن مصلحة السجون هي المسؤولة عن تزويد الأسرى بالطعام وذلك بكميات الحد الأدنى المستحقة حسب القانون".    

لم يكتفِ أردان بالتطرّق إلى ذينك التفصيلين، بل صرّح أنه يؤيد وقف ادخال مبالغا "الكانتينا" الشهرية التي تدفع من قبل السلطة الفلسطينية عن الأسرى كي يشتروا بها أغراضهم المعيشية من داخل السجون بأثمان تكون على الأغلب أعلى من أثمانها في السوق الفلسطينية ؛ وسيحدد كميات المياه التي يستطيع الأسير استعمالها يوميًا، وسيقلل من عدد زيارات الأهالي لأبنائهم، وغيرها من الخطوات التي درجت على تنفيذها أنظمة دكتاتورية بغيضة.

لا أعرف منذ متى انكشف الوزير أردان على تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، فهو من مواليد العام ١٩٧٠ وحتى تاريخ التحاقه بصفوف الجيش الاسرائيلي، كان آلاف الأسرى الفلسطينيين قد أكملوا بناء كيانهم وأوضحوا للقاصي معاني وجودهم في الأسر، وللداني امكانياتهم واستعدادهم للتضحيات غير المحدودة، ففرضوا حقيقة وجودهم الجمعي على "مصلحة السجون الاسرائيلية" التي أضطرت أن تتعامل معه باحترام نسبي وأن تقبله كواقع  حتى عندما كانت تندلع بينهم بعض الخلافات حول بعض التفاصيل وفي بعض المحطات، كما شهدنا خلال تلك العقود من المد والجزر.

ليس من الصعب على الوزير أردان أو غيره ان يراجع تفاصيل تلك "المعارك" التي خاضها الأسرى الفلسطينيون وضحوا فيها بالنفيس وبالغالي ؛ في البداية، لم يكتشف "السجان" الإسرائيلي محرّكات تلك النضالات الحقيقية وكنهها، ولم يستوعب أنها صراعات على الكرامة الانسانية الخالصة وكفاحات من أجل البقاء الحر، وأنها ليست، كما حسبوا، مجرد مناكفات لسجناء صاروا عبيدًا وراء القضبان أو حوكموا لأنهم جناة ومجرمون.

 يستهدف الوزير أكثر من عصفور  باعلانه،  فهو يستشعر نبض "الرعاع" ويحاول أن  يغذي غريزتهم وهم يطاردون الضحايا الفلسطينية ؛ ويشعر ، من ناحية ثانية، بقوة وهو يقرأ تقارير استخباراته وهي تشخص عوارض أزمة قائمة داخل صفوف الحركة الأسيرة، ويقرأ ،كذلك، كيف تواجه المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بشؤون الأسرى مخاضات مربكة وحالة من الالتباس الموجع .

فهل سينجح؟

لقد قرأنا كيف تنبأ ضابط كبير في "مصلحة السجون الإسرائيلية" بفشل وزيره وذلك ليس بناء على تجارب الماضي وعبره فحسب ، انما لأن القضية التي سيواجهها الوزير وغيره مركّبة وأكثر تعقيدًا مما يقدّرون، وقد يكون الوزير غشيمًا مثل ذلك الحصان الأعمى أو كمن اختار الرقص في حقل كلّه ألغام.

على جميع الأحوال ستبدي لنا الأيام ما نجهله اليوم؛  ففي تصريح لقدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، وهو أسير من ذلك الزمن الوردي، تمنّى، من باب المقارعة، لو ينجح الوزير باعادة اللحمة الى صفوف الحركة الأسيرة، التي عاشت سني حياتها موحدة في الغرف وفي الأقسام وفي الساحات وفي جميع مسامات الحياة، إلى أن اخترقتها سوسة الفرقة والتشظي فتشتّتت فصائل وتنظيمات وقبائل واقسام.

لقد كان قدورة ومن سبقوه أسرى بمقاسات ثورة، وعاش كما عاش المؤسّسون قبلهم كما يريد الوزير أردان وفقًا لأنظمة السجون وما أقرته لهم من حقوق الحد الأدنى من دون مدّهم بأموال خارجية، ومارسوا قناعاتهم بكرامة وصمودهم كمناضلين أصيليين فاكتفوا بالخبز  وبالحق وبالزيتون وبالأمل لأن الأسير الفلسطيني عاشق للحرية ومن أجلها اختار النضال ورضي بالأسر .

مَن مثل أسرى فلسطين فقهوا بأن "المال إذا دخل ثورة أفسدها" وبأن الحرية تنتزع ولا تؤخذ بالترجي.

قد يكتشف  الوزير أردان ، قريبًا، أنه هدد بالوهم، فمن سمعه قد يحسب أن الأسرى يعيشون في الجنة بينما الحقيقة غير ذلك اطلاقًا، فزيارات الأهل اليوم محدودة وعائلات كثيرة محرومة منها أو لا تزور أبناءها بانتظام؛ ووجود الماء في السجون ضرورة تفوق وجوده في الحياة خارجها فهو ضمانة لمنع انتشار الأمراض، وهذه رغبة السجان لا مصلحة الأسير وحده.

لقد قلنا في الماضي أن وجود الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال هو ظاهرة طبيعية وايجابية بكونها نتيجة لحالة غير طبيعية، فالاحتلال هو الجريمة ومقاومته هي حق بمقتضى جميع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية،  فتخيلوا لو بقي هو ولم تعد هنالك حركة أسيرة فلسطينية !

المشكلة ، وقد يكون الوزير قد أدركها، أن الحركة الأسيرة تعاني من صدوع مقلقة، وهنالك حالة من الفوضى تضرب المؤسسات التي تدافع عنها في الخارج ، فعسى أن تكون ضربة أردان بمثابة الصعقة الكهربائية التي ستعيد للجسد نبضه وللخدّ تورّده وللنضال معناه، فحكومة نتنياهو لم تعلم كيف كان أطفال فلسطين ينامون على تهليلة "يا ظلام السجن خيّم" ويصحون على تنهيدات الأمهات وهن  يردّدن "ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى"..

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/05



كتابة تعليق لموضوع : هل ينجح الوزير اردان بتوحيد اسرى فلسطين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالتي الثانية الى السيد كمال الحيدري  : هشام حيدر

 عاجل : تعيين (421) من الاجراء واصحاب العقــــــود على الملاك الدائم لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 اساس الصراع؟  : علي حيدر الخنتشي

 وصية وطن جريح....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 مسلسل الموت الرخيص في الموصل، نهر جارٍ  : عزيز الحافظ

 المؤامرة الكبرى وادواتها. قاتل علي .  : مصطفى الهادي

 اتجاهات الازمة وافاق حلحلتها في ملتقى الحكيم !!  : نور الحربي

 حوار مع الأستاذ علي الخباز مسؤول الاعلام في العتبة العباسية المقدسة حول زيارة وفد من منظمة الصداقة الدولية إلى مستشفى الكفيل التخصصي .

 رسائل زيارة الوكيل العام للسيد السيستاني إلى لبنان  : هاشم مرادخان

 يشارك أبناءه المقاتلين فرحة النصر... وزير الدفاع يزور قيادات القوة الجوية والبرية والدفاع الجوي  : وزارة الدفاع العراقية

 أمثل السعودية يلام.؟!  : عبدالله الجيزاني

  في ذكرى الشهيد الصدر هل نتذكر السيد مهدي الحكيم  : مالك كريم

 بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

 الى فيصل القاسم : نعم يحرم مس كتابة القران من غير وضوء  : سامي جواد كاظم

 الخادم وسيّد العالم  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net