صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

تساؤلات مشروعة في تصريح محمد علي  الحكيم 
محمد كاظم خضير

 أثارت تصريحات منسوبة لوزير الخارجية العراقي  محمد علي الحكيم، ألمح فيها إلى الاعتراف ضمنًا بإسرائيل، جدلًا واسعًا في البلاد، وسط مطالب بمحاسبته على الموقف.

أوّل الاسئلة الحقيقة التي تطرح هي ما الدواعي التي تجعل  محمد علي الحكيم  يصدر هذا التصريح؟ فتحليل الخطاب السياسي يتفترض وجود خلفية سياسية سواء كانت شخصية او حزبية، وهل هذا هو موقف  الحكومة  !؟ وهل هو تراجع عميق لحكومة العراقية  في تعامل مع القضايا  العربية   بعد التعامل الفاتر مع القضية الفلسطينية  "!؟

أم ان الامر يرجع لمصلحة شخصية لوزير الخارجية محمد علي  الحكيم ، الذي يطمح لمستقبل سياسي "اكبر"، يحتاج لتعميد دولي ورضا الدول الفاعلة دوليا المرتبطة بالكيان الصهيوني، وسيكون بالتالي هذا الموقف "بطوليا" في ميزان هذه الاطراف النافذة، وسيسجل في الذمة الايجابية لصاحب الاحلام الوردية، حتى ينفض كل ما علق به من اخفاقات وحتى اتهامات بنيل "الضوء الاخضر" من المتحكمين في حبال السياسة  الحكومة العراقية ، وقد يكون ايضا في فرضية ضعيفة ربما سذاجة سياسية وتحليل مختل، لانه في المقابل لا يمكن القبول بالمسوغات المقدمة تحت عنوان آخر: المصلحة العربية  . 

فالحقيقة ان "المصلحة العربية  " التي غالبا ما يسوق تحتها السياسيين مواقفهم انتقدها بشدة المفكرين ناعوم  تشومسكي ، الذي اورد ان كل سياسات ومواقف هتلر كانت تحت هذا العنوان، وهي "ايديولوجيا تبريرية" اصبحت نمطية لتسويغ اغلب ان لم يكن كل المواقف السياسية،لم  يبرر به  محمد  الحكيم  تصريحه   تحت هذا العنوان طغت عليه المغالطات، لان القول بان "مجال السياسة" ليس "مجال  مصلحة االعربية " هو قول مختل في جوهره، اذ "السياسة" تنفّذ عادة عبر تقنية " مصلحة العربية  "، وخاصية  بعد هذا التصريح   يجب انشاء قانون   يجرم فكرة   حل دولتين   ويجب أن تكون دولة فلسطينية واحدة   ويمكن من خلال القانون    هو تنظيم الظواهر واضافة الى ذلك فله خاصية العمومية والتجرد ولكن اساسا خاصية "الالزامية"، وهو ما يميزه عن القاعدة الاخلاقية. 

ولا ندري حقيقة هل يريد ان يقول لنا ، انه على خطى زميله مسعود"البارزاني ، وانه اصبح براغماتيا يقدّم المصالح على المبادىء والقيم الكبرى، واصبح بذلك سياسيا محترفا خاصة وانه قدم لنا كل المسوّغات لاحباط  مشروع  الدولة الفلسطينية الموحدة ، بدعوى التنسيق مع  موقف الجامعة العربية، وهي الاطراف الاكثر تطبيعا وتعاملا مع الكيان الصهيوني، والغارقة في مستنقع لم تقدر على الخروج منه، ولا ندري ان كان  وزير الخارجية محمد علي  الحكيم  يتنبأ لنا بنفس المصير المُذلّ. 

ولعل محمد علي الحكيم  بحث في كل النواحي ولم يترك مسوّغا الا ساقه، مدافعا بكل قوة وجهد عن "تصريحه" ، أما " استقالة"   محمد علي الحكيم  واجبة  بعد تصريحه هذا  يجب أن يقيله  رئيس الوزراء  عادل عبد المهدي  و استجوابه  من قبل  المجلس  النواب  وظيفته رقابية على الحكومة   ". 

وعار الحقيقة في العراق  وكل نخبها اليوم ان تتراجع عن مبدأ   وجوب إن تكون دولة فلسطينية  واحدة  التطبيع وترفع مبررات متهافتة، في الوقت الذي تندفع فيه عديد البلدان والمنظمات والشخصيات في كل انحاء العالم لتفعيل  إن تكون دولة فلسطينية واحدة ، ولا ندري ماذا سنقول لبلدان جنوب امريكا التي طالبت  بدول واحدة وتحملت الحصار والعدوان والاختراق والهجمات الاعلامية والمآمرات، واخيرا البدان التي لولاها لما تمت ادانة الكيان الصهيوني حول الاستيطان وخاصة نيوزيلاندا وماليزيا وفينزويلا والسينغال التي تقدمت بمشروع قرار الادانة، وتحملت في سبيله السينغال قطع المساعدات الاسرائيلية!؟ 

 

الشعب العراقي  قدم الشهداء العظام في سبيل تحرير فلسطين  في معركة جنين  وكفر قاسم ، ومنتظر ان تظهر في المقابل اصوات الذل والهوان تدعي الخبرة والمفهومية   واليوم ان تظهر اصوات الارتكاس تدعي الحكمة وامتلاك الحقيقة وانتهاج البراجماتية لتقدم طروحات الخذلان، وتدق مسمارا في القضية الفلسطينية  ، وتقوّض الاسس التي وضعها الشهداء العراق في معركة جنين وكفر قاسم  الرمز من اجل  القضية الفلسطينية !!

يبدو أن محمد علي  الحكيم  إن تصريحه   هذا  هو إستمرار  الحلقة  الخذلان العربي  والتآمر الدولي اتخذاً شكلا جديداً، فقد تخلى الأول عن صمته الذي كان يحفظ ماء وجه الحكام والأنظمة الناطقين بالعربية   الذين باتوا اليوم يجاهرون  انت وعربان  الخليج في التعبير عن تآمرهم وعجزهم عن تقديم أي حل للقضية الفلسطينية بينما دول الاستعمار المتآمرة لم تعد مضطرة بعد تصريح هذا  لتقديم أي مخطط لتصفية حقوق الفلسطينيين فأتباعها وأزلامها المستعربين يقومون بالمهمة.‏ والتآمر على القضية الفلسطينية عموماً لم ينقطع يوماً، ...

إن التآمر والاستهتار  يا محمد علي الحكيم بحقوق الشعب الفلسطيني خطوة لا تقل خطورة عن وعد بلفور نفسه يامحمد علي الحكيم ، حيث ارتضت  بتصريحك  هذا  أن تكون أدوات من أجل تنفيذ المخططات الصهيو ـ أميركية التي من شأنها حصر الفلسطينيين في كانتونات ومعازل صغيرة محاطة بالمستوطنات الإسرائيلية تعيش تحت رحمة السياسة الإسرائيلية وبالتالي التخلي عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي ضحى من أجلها وقدم ألاف الشهداء لاسترجاعها.‏ ولابد أن نعترف، أنّ التآمر الغربي  والعربي والصهيوني يامحمد علي الحكيم  على القضية الفلسطينية الذي زاد من معاناة الشعب الفلسطيني،   

ولابد أن نقر، أن تداعيات هذا  تصريح الأليم  من قبل محمد الحكيم  والآثار الناجمة عن التآمر الغربي والعربي على الشعب الفلسطيني، مازالت مستمرة حتى يومنا هذا.  الغريب في أمر تصريح محمد علي الحكيم     في  فكرة حل الدولتين أن ما تصورته تلك الدول الاستعمارية عن حالنا وموقف قادتنا وتفريطهم بحقوقهم وسيادة أوطانهم  ..   .

لمناسبة   تصريح محمد  الحكيم  وغيره من المشاريع الصهيونية  يفضي بنا هذا كله، إلى اليقين بأن ما يجري اليوم على صعيد المنطقة، من أقصاها إلى أدناها، إن هو إلاَّ واحد من إستمرار  تداعيات ذلك التصريح وعد بلفور  الذي أعطاه (من لا يملك لمن لا يستحق)، ... غير أن إيماننا وطيد،لا يتطرق إليه شك بأن مصير هذا الوجود الشاذ على أرضنا، المنافي لنواميس الطبيعة مصيره إلى زوال، في نهاية المطاف، كشأن من سبقه من الغزاة الأقدمين الذين أمسوا في ذمة التاريخ بمن فيهم   وصحبه من عتاة المجرمين في حق أمتنا العربية.

 

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/05



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات مشروعة في تصريح محمد علي  الحكيم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العودة المشروطة للتحالف الوطني ...  : ظاهر صالح الخرسان

 المرأة العراقية بين مطرقة التطرف الديني وسندان الأرهاب  : رفعت نافع الكناني

 معالي وزير التربية الدكتور محمد اقبال الصيدلي يلتقي السفير الايراني بحضور السيدة رضوان زاده  : وزارة التربية العراقية

 المدنيّون العُزَّل مَنْ يَحميِهم .؟  : صادق الصافي

 المرجع النجفي: التمسك بسيرة أهل البيت الضامن الحقيقي لسعادة الفرد والمجتمع

  التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اعتقال 12 انتحارياً في تكريت تسللوا من الموصل  : الاعلام الحربي

 همام حمودي يؤكد أهمية إجراءات الانتخابات في موعدها المقرر   : مكتب د . همام حمودي

 الأدْيــــــــــــــان !  : د . نزيه قسيس

 الخداع المفبرك !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 اجراء حملة تأهيل وصيانة دورية لمنظومات التبريد المركزي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عودة اخرى مع الكاتب القصيمي في ظاهرتهم الصوتية  : جواد كاظم الخالصي

 تعرض ولي العهد السعودي لمحاولة اغتيال في جدة

 ضحك على الذقون!!  : حسين الركابي

 راية الله  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net