صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

المعوق الأساس للاستقرار السياسي في العراق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

ميثاق مناحي العيساوي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية 

يعد الاستقرار السياسي من أهم المفاهيم الحديثة والمعاصرة التي سيطرت على العقل السياسي الإنساني منذ فترة بعيدة، إذ يعد ركيزة أساسية في استقرار المجتمعات البشرية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والأمني، فبدون الاستقرار السياسي لا يمكن للشعوب والدول أن تنهض.

 وتكمن أهميته لكونه يعد مطلباً اجتماعياً في كل زمانٍ ومكان، ونظراً لدوره التنموي في تطور المجتمعات، أصبح محور اهتمام الفكر السياسي بمراحله المختلفة، وقد التفت له الإغريق والرومان في فكرهم السياسي وأصبح محط اهتمام كبير في فسلفتهم السياسية والعسكرية والاجتماعية، وزاوجوه بفلسفة وفكرة بناء الدولة.

وبغض النظر عن التحديات التي يواجهها مفهوم الاستقرار السياسي من الناحية الإستدلالية له، إلا أنه يتحدد بمعيارين غير قابلين للشك وهما (الاستقرار والسياسة)، وهذان المفهومان يعبران عن النظام السياسي بشكل عام وطبيعته في الوقوف بوجه الانهيارات الفجائية والإنقلابات والتدخلات الخارجية، أي بمعنى آخر بأن الاستقرار السياسي هو صفة ملازمة للنظام السياسي ويرتبط به ارتباطاً مباشر، فلا يمكن الحديث عن الاستقرار السياسي في ظل غياب النظام السياسي.

انطلاقاً من هذه المقدمة البسيطة، سنحاول تسليط الضوء على أبرز معوقات الاستقرار في العراق بعد عام 2003.

منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003، والدولة العراقية تعاني من أزمات وإنهيارات متتالية، وغياب مستمر لحالة الاستقرار السياسي، مما انعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي والأمني والمجتمعي، وقد تراوحت أسباب عدم الاستقرار في العراق، فهناك من يعتقد بأن الاحتلال الأمريكي في سنواته الأولى كان السبب المباشر في حالة عدم الاستقرار السياسي، ويعتقد البعض الآخر بأن الإرادة الخارجية وتدخل دول الجوار هما السببان المباشران في حالة عدم الاستقرار المستمر الذي يعاني منه النظام السياسي العراقي.

فالتجربة الديمقراطية التي زرعتها الولايات المتحدة في المنطقة، تجربة فتية ومن الطبيعي ستواجه بمقاومة عنيفة، لاسيما وأنها زرعت بين نظامين إسلاميين متشددين، احدهما نظام إسلامي سني – سلفي، يعتمد العقيدة الوهابية في المزاوجة بين السلوك السياسي والعمل التشريعي، والآخر نظام إسلامي شيعي متشدد يتبع المذهب الجعفري للمزاوجة بين سلوكه السياسي والتشريعي من خلال تبنيه لولاية الفقيه. وبالتالي فإن استقرار الدولة العراقية يعني استقرار لنظامها السياسي وتجربتها الديمقراطية في المنطقة، وهذا ما لا يرتضيانه النظامين أعلاه.

وهناك من يعتقد بأن النظام السياسي الذي شكلته الولايات المتحدة الأمريكية في العراق غير مناسب للمجتمع العراقي، ويحمل خلل كبير في بنيته السياسية، وأن حالة عدم الاستقرار التي رافقت العملية السياسية العراقية تكمن في البنية السياسية والدستورية لهذا النظام، لاسيما وأن الاستقرار السياسي هو نتيجة أو محصلة أداء النظام السياسي عندما يعمل بكفاءة وفعالية في مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والشرعية السياسية والفعالية، وقدرة مؤسساته السياسية على مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.

ربما تكون كل الاعتقادات التي تفسر أسباب عدم الاستقرار السياسي في العراق صحيحة، إلا أن السبب الرئيس والمباشر يكمن في إرادة الأحزاب والقوى السياسية العراقية، فقد كانت الفيصل في كل ما حدث والقاسم المشترك بين كل عوامل عدم الاستقرار التي تعاني منها الدولة العراقية على كافة المستويات.

بالتأكيد تمثل الأحزاب والقوى السياسية العراقية بمختلف مسمياتها الركيزة الأساسية في النظام السياسي العراقي الجديد، وبقدر اعتماد النظام السياسي عليها، إلا أنها كانت اللاعب الرئيس في حالة عدم الاستقرار السياسي، لاسيما وأن أغلب مسببات عدم الاستقرار قد تلاشت تدريجياً، كتلك المتعلقة بوجود الأمريكان وسيطرتهم على القرار السياسي العراقي أو غيرها.

فمع إنتهاء الحرب ضد تنظيم داعش واستعادة المؤسسة العسكرية هيبتها الإقليمية والدولية، بدأ الحديث عن مرحلة سياسية جديدة من أجل إرساء عملية الاستقرار في النظام السياسي العراقي، وبدأ الكل يتحدث عن النضوج السياسي للقوى السياسية العراقية، إلا أن انتخابات 12 آيار الماضي وما رافقها من سلوكيات سواء كانت على مستوى التشكيك بنزاهة الانتخابات أو من خلال عملية تشكيل الحكومة العراقية الحالية وما تضمنتها من اتفاقيات سياسية بين القوى السياسية العراقية، يكشف لنا بأن تلك القوى وأحزابها السياسية أصبحت اللاعب الأساس وربما الوحيد في إرساء دعائم الاستقرار السياسي.

 فبغض النظر عن طبيعتها الحزبية ومتبنياتها الإيديولوجية والسياسية، إلا أنها قادرة على تشذيب العملية السياسية العراقية ومعالجة الأخطاء البنيوية أو الرئيسة التي رافقت عملية بناء الدولة العراقية، في حال ترافعت عن سلوكياتها الماضية واستطاعت أن تفصل بين متبنياتها الإيديولوجية وسلوكها السياسي الداخلي، وتمكنت من استعادة الثقة المفقودة بينها وبين شعبها على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي؛ وبذلك قد تكون أرست عملية الاستقرار السياسي بعيداً عن الإرادة الخارجية.

 فالاستقرار السياسي هو غاية لا يمكن أن تتحقق إلا بتكاثف جهود النظام السياسي وأفراد المجتمع على حد سواء، فعندما يحظى النظام بقبول شعبي نتيجة لسياساته المشجعة التي تتضمن نتائج ملموسة، فإن المواطن يعتبر هذا النظام يمثله، وينتج عن ذلك محافظة المواطنين على مؤسسات الدولة وستكون هناك ثقة متبادلة بين النظام بـ(مؤسساته وأحزابه) والشعب.

بعكس ذلك، قد يكون الإنهيار مصير حتمي للنظام السياسي؛ لأن استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي سيترتب عليها عدم استقرار اجتماعي وسياسي واقتصادي، وستكون المؤسسة العسكرية عرضة للتدخلات السياسية (الداخلية والخارجية)، وقد تكون المظاهرات والاحتجاجات صفة ملازمة لها، الأمر الذي يهدد استمرار النظام السياسي القائم أو يقوض من فاعليته السياسية.

ولعل عملية تشكيل الكابينة الوزارية لحكومة عادل عبد المهدي أعطت دليلا واضحا وصريحا على أن القوى والأحزاب السياسية هي اللاعب الأساس في عملية إرساء دعائم الاستقرار السياسي من عدمها.

ونتيجة لما سبق ربما نبرهن على فرضية المقال من خلال التأكيد على أن القوى والأحزاب السياسية العراقية تمتلك مفاتيح الاستقرار السياسي، وهي قادرة على معالجة الأخطاء البنيوية للنظام السياسي العراقي، في حال تمسكت برؤيتها الوطنية بعيداً عن الانتماء الإيديولوجي والتدخلات الخارجية. فهل تتمكن من إرساء دعائم الاستقرار السياسي أم ستحافظ على سلوكياتها الماضية وتتسبب في الإطاحة بالنظام السياسي العراقي؟

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/02



كتابة تعليق لموضوع : المعوق الأساس للاستقرار السياسي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أطول كسوف كلي للشمس في التاريخ هذا الشهر

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 لماذا يفتتح مرتين مستشفى الأمام الصادق في الحلة؟!  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السر الكبير.. ماذا وراء تفجير ضريح النبي يونس ؟  : حمزه الجناحي

 ذكرى استشهاد السيدة أم البنين (عليها السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 أدلّة مشروعيّة عذاب القبر في عالم البرزخ بأسلوبٍ مُيسّرٍ  : مرتضى علي الحلي

 الشرطة في خدمة الشعب!!  : فالح حسون الدراجي

 استقبال (275) حالة اختناق نتيجة العاصفة الترابية  : اعلام صحة الكرخ

 احتفالية مؤسسة اوطان الثقافية في لاهاي بمناسبة عيد المسرح العالمي ويوم الشعر العالمي ..  : محمود جاسم النجار

 مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف تستضيف رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية  : احمد محمود شنان

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية للبحث والتفتيش عن المخلفات الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجع السيستاني يدعو العبادي ان يكون اكثر (جرأة) ويضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب

 رابطة الكتاب العراقيين في أستراليا تكرم الزميل هادي جلو مرعي  : فاتن حسين

  لكي لا يترحمون عليهم؟  : كفاح محمود كريم

 احداث طوز خورماتو .... والطرف الثالث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net