صفحة الكاتب : حسين فرحان

أفواه وأرامل .. 
حسين فرحان

 ببالغ الحزن والأسى ننعى واقعنا المليء بذكريات موجعة ، وننعى أياما مضت من أعمارنا غطاها نقع غبار الحروب فما بانت ملامحها في واضحة النهار ولا شهدنا فيها صفاء الليل ، فانخسف بدرها وانكسفت شمسها وما يزال صوت داعية الخراب يردد : (إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى.) و ( إن للشيطان طيفاً، وإن للسلطان سيفاً. ) .
ببالغ الحزن والأسى ننعى أجيالا أجهزت عليها الحروب فانقطعت ثمرتها وننعى أجيالا أثمرت فخلفت ثمرتها تعيش اليتم .
قد تكون لغة الأرقام مؤلمة إن استعرضنا بها مصيبتنا لكنها قد تكون تذكرة لمن يمارس ترفا فكريا أو بطرا أو يقبع في ملذاته متجاهلا أمة الأيتام والأرامل التي تحيط به وتعيش حياة التقشف والحزن دون أن تزعج صفو أيامه ودون أن يعلم بأن عدد الأرامل قد بلغ أكثر من مليون يصاحب كل واحدة منهن يتيم أو أكثر من يتيم وله أن يقدر العدد النهائي فبحسب وزارة التخطيط  إبان حكم العبادي أن العدد قد وصل الى 600 الف يتيم باستثناء محافظتي الانبار ونينوى .
ولو أعدنا النظر بحسابات الوطن لوجدنا أن حرب الثمان سنوات قد خلفت مليون قتيل مع خسائر مالية بلغت 400 مليار دولار تلتها حرب الكويت والحصار الذي خلف ايضا ضحايا الجوع والمرض هذا بالاضافة لضحايا الاجرام البعثي الذي كان يمارس القتل بدم بارد وسط تعتيم إعلامي مشدد كشف عنه بعد سقوطه من خلال المقابر الجماعية التي انتشرت في البلاد ومن خلال اعترافات تلك الرموز العفنة بجرائمها ومن خلال ما تم العثور عليه من وثائق سرية ولم نجد رغم ذلك الحصيلة النهائية للضحايا لكنها بكل تأكيد تشكل أرقاما مرعبة تفصح عن واحدة من أقذر عمليات التصفية العرقية والطائفية في تاريخ البشرية .

ولم يكن العراق بعد الغزو الامريكي بأحسن الأحوال ولم تكن نسائم الحرية المصطنعة الا بداية الأعاصير التي عصفت بهذا الشعب لتأكل منه الفتنة الطائفية والصراعات السياسية واستهتار القوات الامريكية والتفجيرات الارهابية الآلاف من الضحايا وهي كما يلي لغاية 2014 قبيل دخول الدواعش : 
-12 ألفا و133 سقطوا في 2003
-11 ألفاً و736 في 2004
-16 ألفاً و583 في 2005
-29 ألفاً و451 في 2006
-26 الفاً و36 في 2007
-10 آلاف و271 في 2008
-خمسة الآف و373 في 2009
-أربعة آلاف و167 في 2010
-أربعة آلاف و153 في 2011
-أربعة آلاف و622 في 2012
-9 آلاف و851 في 2013
-20 ألفاً و169 في 2014
أما بعد ذلك فقد فتحت صفحة جديدة كان عنوانها الأسود هو ( داعش ) ليفتتح مشروعه بقتل 1700 شهيد في قاعدة سبايكر بالاضافة الى مجازر أخرى خلفها هذا التنظيم الشاذ الذي استعان ببقايا الشذاذ من حملة الفكر البعثي حيث أعانوهم على احتلال الارض والعبث بالمقدسات الامر الذي استدعى أن تعلن المرجعية العليا تلك الفتوى المقدسة ليقف الحشد موقفه المشرف ويعطي الثقة والاسناد لسائر صفوف القوات المسلحة فكانت معركة التحرير بسنواتها الأربع ملحمة عظمى خلفت هي الأخرى عددا كبيرا من الشهداء وتضيف لقائمة الارامل والايتام أرقاما جديدة :
٨٠٠٠ قوات امنية 
٨٠٠٠ قوات حشد 
١٧٠٠٠ جرحى حشد 
٣٠٠ مليار دولار الخسائر المادية

قد تكون الارقام غير دقيقة ، لكنها بالنتيجة حقائق مؤلمة فالكيان الأسري العراقي قد تعرض لأبشع الصدمات ولك أن تتخيل ( شهيد .. أرملة .. يتيم ) والاعداد تفوق الخيال لو قورنت بالواقع السكاني ، والقضية برمتها لاينبغي أن تترك دون إعادة نظر واقعية وجادة لتلافي أخطار كارثية كالانحراف والتشرد مع هذا الواقع الاقتصادي السيء وهي بكل تأكيد مسؤولية تقع على كاهل الدولة بكل مؤسساتها المعنية ، وما تزال الدولة مقصرة أشد التقصير بحق هذه الفئات التي أصبح الكثير منها يعيش على هامش الحياة لولا التفاتة بعض الجهات الخيرة كمؤسسة العين التي تعمل برعاية المرجعية الدينية العليا وغيرها من مؤسسات أخرى تعمل جاهدة للتخفيف عن كاهل هذه الفئات المظلومة .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( ظلم اليتامى والأيامى ينزل النقم ، ويسلب النعم ) .
فلينظر أصحاب القرار  - ومن بيدهم إدارة شؤون هذا الشعب -  في هذا الأمر ، فلهؤلاء حق في وطنهم فلا تبخسوه فنحن في بلد الأفواه والأرامل  ..
قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( الله الله في الأيتام لاتغبوا أفواههم ولايضيعوا بحضرتكم ) .

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/01



كتابة تعليق لموضوع : أفواه وأرامل .. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بلغت القلوب الحناجر.... والسماء تنتظر  : رضي فاهم الكندي

 السيد السيستاني دام ظله يجري عملية جراحية لاحدى عينيه تكللت بالنجاح

 عودة الحياة الطبيعية في كربلاء والعتبات المقدسة تستقبل الزائرين على مدار الساعة  : ولاء الصفار

 السيد السيستاني وألف لام التعريف ...!!  : كاظم الخرسان

 النوايا الطيبة وحدها لا تكفي  : ثامر الحجامي

 احذروا ثورة الخراب .. رداً على مقال (اسماعيل مصبح الوائلي)

  الكمالات الالهية في ثورة الحسين (ع )  : عبد الخالق الفلاح

 في ذكرى شهيد المحراب..نكتب عن رجاله  : عبدالله الجيزاني

 مونودراما الطفل جرأة مسرحية غير مسبوقة  : كاظم نعمه اللامي

 محافظ البصرة وكالة يبحث مع شركة ايني الايطالية الاستراتيجية المقبلة لخطة المنافع الاجتماعية  : اعلام محافظة البصرة

 الشرطة المقدونية تطلق الغاز المسيل للدموع على مهاجرين عراقيين وسوريين قرب الحدود اليونانية

 الاعلام الامني : مقتل والي الجزيرة بضربة جوية شرق عكاشات

 المهندس شروان الوائلي يكرم بطلة العراق بالكراتيه ويؤكد على اهمية دعم الرياضة المكتب الاعلامي

 ضرب الاطفال في المدارس.  : سنان شهاب أحمد الجواري

 طيارو "السي خوي" بانتظار وصولها من روسيا لدك اوكار داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net