صفحة الكاتب : حميد الشاكر

مسعود برزاني يُحذّر من الحرب الطائفية أم يحرّض عليها ؟.
حميد الشاكر

اعتبر شخصيا ان التصريحات المتكررة لرئيس اقليم كردستان العراق السيد مسعود برزاني ، ونذره ووعده ووعيده المستمر بقرب اندلاع حرب طائفية في العراق على كونها جزء من التحريض على هذه الحرب والاثارة لفتنتها اكثرمن كونهاتصريحات تنطلق من تشخيص سياسي حقيقي لحالة العراق اليوم ، او خوفا عليه من منزلقات الحروب الطائفية !!.
وإلاّ عن اي فتنة او حرب طائفية عراقية يتحدث مسعود البرزاني ؟.
ومن خلال اي معطيات اجتماعية على الارض،  بنى رؤيته بقرب وقوع هذه الحرب السيد مسعود ؟.
وتحت اي مبرر منطقي او سياسي معقول  وبين الفينة والاخرى وقبل خروج قوات الاحتلال وبعدها  ، وابّان صدور مذكرة اعتقال بحق الارهابي طارق الهاشمي  وفي كل مناسبة يخرج علينارئيس الاقليم ليطلق تحريضه او مفرقعاته المدوية في سماء العراق  بنذر الحرب الطائفية الموعودة واقترابها بل ووقوعها لامحالة  ؟.
انا افهم انه وفي زمان وجود قوى الاحتلال على الارض العراقية وبمساندة من قبل القاعدة الارهابية ، والصداميين حاولت هذه القوى  مجتمعة ان تفجر صاعق الفتنة الطائفية  بين ابناء الشعب العراقي ، وهكذا تصاعدت وتيرة  هذا المخطط الشيطاني حتى الوصول لذروته في تفجير مرقد الامامين العسكريين ،ولكن مع ذالك مالبث ان هدئ الشعب العراقي واستعاد وعيه ،واستجمع قواه ليفوّت الفرصة على الارهابيين الطائفيين السعوديين وكذا الصداميين باشعال نارالحرب الطائفية وعادت الامور في العراق الى وضعها الطبيعي  وتحصن العراق ، وشعبه بعد هذا الحدث من اي تفكير يستطيع ان يجره الى اي نوع من انواع الفتن والمؤامرات والحروب الطائفية !!.
الآن ، وبعد خروج  قوى الاحتلال الامريكي ، واندحار قوى الشر الارهابية الوهابية الطائفية وتمزيق معظم خلايا الصداميين المجرمين النتنة  وعودة الاستقرار لمعظم الجغرافية العراقيةوتطورقوى الامن الداخلية العراقية وتحولها الى مرحلة الضربات الاستباقية لقوى الشر الارهابية بعد ما كانت مجرد ردّة فعل فقط  ، واستقرار الدولة والحكم في العراق بصورة دفعت العالم رغما عن انفه للاعتراف بالعراق الجديد ... بعد هذا كله عن اي حرب طائفية يتحدث السيد مسعود البرزاني من جديد ، ويبشرنا بها بصوت عال جدا ليسمع ما خلف المحيطات كلما سنحت السانحة ؟.
نحن ندرك ان بقايا الجراثيم الصدامية المبادة في العراق لعبت داخليا وخارجية على اعلام النذير بحرب طائفية عراقية داخلية لايهام الراي العام الخارجي والداخلي بان العراق لايمكن له الاستمرار بوضعه العراقي الجديدوكانت تلك البروبجندة الاعلامية الارهابية الوهابية القاعديةالسعودية وكذا الصدامية ترمي الى ماترمي اليه لاعطاء صورة مشوهة تماما عن عراق ما  بعد صدام المقبور ، وانه عراق الحرب الطائفية الدائمة  وانه عراق الخراب والدمار والفوضى ، التي بحاجة دوما لبقاءه تحت بنود مجلس الامن وتحت مزنجرات الاحتلال الامريكي وتدخل دول الاقليم العراقي !!.
لكن ما لاندركه فعلا  هو تصريحات ، ومواقف زعيم الاقليم الكردي العراقي الجنرال مسعود البرزاني والتي تضخمت بشكل هستيري ، وخاصة بعد خروج قوى الاحتلال الامريكية من العراق ليصبّحنا  مسعود برزاني  ويمسينا على نغمة الحرب الطائفية القادمة لامحالة للعراق !!.
ياجماعة هل هناك حرب قائمة او على الابواب فعلا تهدد العراق ؟.
ام اننا اصبنا بعمى الوان وفقدان وعي لذالك العالم كله لايرى مؤشرات لهذه الحرب سوى السيد مسعود وبقايا الصداميين الهاربين من العراق لاغير  ولذالك هم دائمي التطلع لرؤية حرب طائفية تمحق العراق محقا لتعود سيرتهم الاولى ؟.
طبعا من حقنا  كعراقيين ان نفسر مواقف ، وتصريحات السيد مسعود المتكررة من اقتراب وقوع الحرب الطائفية بالعراق على اساس انها :
اولا : رسالة تحريض علنية داخلية للعراقيين على الفتنة وتحفيز مشاعر الكراهية الطائفية بينهم ، وتذكيرهم دوما لهذه الطائفية النائمة التي لعن الله من ايقضها  !!.
ثانيا : رسالة تشويه متعمدة للوضع العراقي السياسي الداخلي القائم ، والذي ينحو الى الاستقرار والتطور في عمليته السياسية والامنية وقيام دولته الواعدة  واظهار كل هذا على اساس انه في مهب الريح وانه مازالت الحرب الاهلية ومشاعرها هي الطاغية على كل المكونات العراقية !!.
ثالثا : ارسال عدة رسائل  للاقليم العراقي ، والعالمي بأن العراق لم يزل تحت بوادر الحرب الاهلية وبحاجة للرعاية والحماية الخارجية ما يدفع الامم المتحدة ، ومجلس الامن ، ودول الجوار العراقي للتدخل بالشأن العراقي الداخلي ومن ثم ليتم من خلال ذالك اغراق العراقيين اكثر ،فاكثر في مشاكلهم الداخلية والخارجية المفتعلة من هذا الطرف الارهابي او ذاك السياسي الداخلي العراقي  !!.
نعم هذا مانفهمه وندركه ونشعر به كلما سمعنا تصريحات السيد مسعود البرزاني وهي تنشد انشودة الحرب الطائفية التي تقف على الابواب العراقية ، وهذا ما نريد ان نوصله للسيد مسعود من رسالة عراقية تعلمه : ان كل هذه الاساليب السياسية المعقدة ، قد انقرض زمنها مع انقراض نظام المقبور صدام حسين ،  وزبانيته  وإن كان للقضية الكردية من حقوق  وتطلعات مشروعة فبالامكان استحصالها  من خلال الدستوروبناء الدولةوالصدق مع العراقيين واحترامهم والانفتاح عليهم ومساعدتهم في بناء عراق فيدرالي اتحادي ديمقراطي برلماني !!.

            http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com
 
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/05



كتابة تعليق لموضوع : مسعود برزاني يُحذّر من الحرب الطائفية أم يحرّض عليها ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي
صفحة الكاتب :
  د . عبد القادر القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي بين البيضاء والسوداء  : سامي جواد كاظم

 التعليم تسمح لخريجي السنة السابقة ممن ليس لديهم قبول مركزي بالتقديم الى الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 جذور الخلل  : عمار جبار الكعبي

 داعش الإرهابي يقتل الصحفي عادل الصائغ رميا بالرصاص في ساحة عامة بالموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  خلية الاغاثة التابعة لمكتب سماحة السيد السيستاني تدخل ناحية القيارة بعد تحريرها مباشرة.

 وزير خارجية عمان يبحث مسائل إقليمية ودولية خلال زيارة لإيران

 الامن الغذائي للعائلة العراقية وناقوس الخطر  : رياض هاني بهار

 العبادي: الاقتصاد وإدارة الموارد المالية وتقديم الخدمات هو التحدي المقبل

 الحُكم بإعدام النمَر جَريمة بحَق الإنسَانيـة جمعـاء  : اسامة العتابي

 الاتحاد الأوروبي لاستراتيجيا موحّدة إزاء ليبيا

 الفارس التاسع عشر  : كاظم فنجان الحمامي

 روح أبي الطيّب المتنبي الشعرية في قصيدة «أغني نشيد الحب» للشاعر حاتم جوعية  : الدكتور منير توما  

 أُسُسُ التَّقييمِ (3) وَالأَخيرَةُ  : نزار حيدر

  الغزو الوهابي الثالث  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  نقطة في الأفق  : د . جواد المنتفجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net