صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حق المواطن في عدم دفع الرشوة للموظف العمومي
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

تعـد جريمـة الرشـوة جريمـة خاصـة بـالموظف العـام أو المكلـف بخدمـة عامـة، والرشوة هي (الحصول على أموال، أو أي منافع أخرى؛ من أجل تنفيذ عمل مخالف للأصول المرعية، أو من أجل عدم تنفيذ عمل وفقاً للأصول)، وتعرف أيضا أنها (الـحصول على منفعة عينية "مال أو هدايا" مقابل قيام الموظف بعمل، أو امتناعه عن القيام بعمل من واجبه القيام به بحكم وظيفته)، ويحتاج حدوث الرشوة في الحد الأدنى إلى وجود طرفين هما الراشي الذي يعطي الرشوة، والمرتشي الذي يأخذها، وقد يتطلب الأمر وجود طرف ثالث يسمى الوسيط بينهما).

وأما الموظف العمومي أو الموظف المكلف بالخدمة العامة، فهو (كل من يشغل منصبا عاما أو يؤدي خدمة عامة، سواء كان معينا أو منتخبا، دائما أو مؤقتا بأجر أو بدون أجر، ويدخل في ذلك كل من يشغل منصبا تشريعيا أو قضائيا أو تنفيذيا. وكل شخص عهدت إليه وظيفة دائمة داخلة في الملاك الخاص بالموظفين. والموظف في القطاع المختلط. وكل شخص عهدت إليه وظيفة أو كلف بأداء خدمة عامة في الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الأهلية والنوادي والاتحادات والنقابات....).

لذلك، فالعبرة في أن يكون الموظـف العـام أو المكلـف بخدمـة عامـة متمتـع بالسـلطة التـي تمكنـــــه مـــــن مزاولـــــة العمـــــل عنـــــد ارتكابـــــه هـــــذه الجريمـــــة، وإن ظهـــــر أن تعيينـــــه كـــــان بـاطلاً لـبعض الأسـباب أو انتهـت وظيفتـه أو خدمتـه أو عملـه بعـد ذلـك، وعليه، إذا كـان الشـخص غير موظف أو كان موظفاً مفصولاً أو معـزولاً عنـد قيامـه بمثـل هـذا الفعـل الجرمي فإنه لا يكون محلاً لتطبيق جريمة الارتشاء عليه.

وتجـدر الإشـارة إلـى أنـه هنـاك اتجاهـان فقهيـان فـي التكييـف القـانوني لجريمـة الرشوة: - يـذهب الأول إلـى اعتبـار جريمـة الرشـوة تتكـون مـن جـريمتين متمـايزتين، الأولـى ايجابيـة، يرتكبهـا صـاحب الحاجـة الـذي يقـدم المقابـل للموظـف العـام أو يعرضـه عليـه أو يعده به، والثانية سلبية، يرتكبها الموظف العام الذي يأخذ المقابل أو يقبله أو يطلبه. ويذهب الثاني إلى أن الرشوة جريمة واحدة فاعلها الأصلي هو الموظف العـام، أمـا الراشـي فانه لا يعد أن يكون شريكا معه في جريمته، التي يستمد منها إجرامها، فلا يُسـال عـن فعلـه إلا إذا ارتكب الفعل الأصلي.

وتحصل الرشوة إما بطلب الموظف من المواطن ابتدأ؛ وإلا فانه لا يقوم بإنجاز معاملة المواطن، أو يتعمد تأخيرها، فيضطر المواطن إلى الاستجابة ودفع الرشوة للموظف خشية تعطيل مصالحه. وقد يبادر المواطن من تلقاء نفسه، فيعرض الرشوة على الموظف، إما لأن هذا المواطن يعتقد أن معاملته لا تنجز إلا بدفع مبلغ من المال للموظف العمومي، وإما لأن معاملته غير مستكملة للشروط القانونية فيدفع مبلغا من المال للموظف لأجل غض النظر عن توافر تلك الشروط القانونية.

وبحسب تقرير هيئة النزاهة في العراق (بلغ عدد المستبينين منذ نيسان/ابريل ٢٠٠٩ لغاية كـانون الأول لعـام ٢٠١٠، نحو ٣٦٩٤٩٧ مواطنا، وبلغ عدد القائلين منهم بدفـع الرشــوة ٢٩٧٢٨ مواطنا، وذكر ٢٥٩٩٠ منهم أسبابا لـدفعهم الرشـوة). وقالت هيئة النزاهة في تقريرها (ثبت ما نسبته ٩٦,٢١% إن سبب دفع الرشـوة هو طلب الموظف، في حين ثبت ما نسبته ٣٩,٣٧% بأن السبب هو قيام الدائرة بعرقلة المعاملة أو تأخيرها، وذكر ٧،٦% منهم بأن السبب هو انجاز معاملة غير أصولية)

وليس للرشوة صور محددة، بل يمكن أن تحصل الرشوة في صور متعددة، وفي ظروف مختلفة، وقد تتنوع أسماؤها في محاولة للتخفيف من وقعها، بعضه ظاهر واضح، وبعضه خفـي مـستتر، وبعضه اتخذ له أسماء أخرى يخفي بها حقيقته، حتى كاد أن يصبح الأصـل أو القاعدة في معاملات الناس وتصرفاتهم، كالبخشيش، والهدية، والتقدير، والشكر... وفي كل الأحوال لا غير ذلك من جوهرها الفاسد.

قد تكون الرشوة مقابل خدمة عادية، يقدمها أحد العاملين في القطاع العام مقابل التسريع في إنجازها أو قفزها على الدور، وقد تكون مقابل الحصول على وظيفة أو منصب ما، أو سكن أو إعانة سكن، أو ما يقدم للحصول على صفقة أو مناقصة، أو لتسهيل الاستفادة من قرض أو ما يمنح من امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية تكون في الغالب مقابل هدية، وكذلك الاعفاء غير القانوني من الضرائب والرسوم وسائر الحقوق الواجبة مقابل مال أو منفعة، بالإضافة الى الهدايا التي من شأنها أن تؤثر في سير الإجراءات أو المعاملات المطلوبة قانونا من الموظف العمومي. وقد تكون بالامتناع عن أداء عمل ينبغي أن يقوم به لصالح المواطنين ولكنه يمتنع عن القيام به، لأن بعض المستفيدين قد طلبوا منه عدم انجاز هذا الواجب أو تأخيره لمصلحة لهم.

ويميز المختصون بين نوعين من الرشوة، وهما: الرشوة المحلية والرشوة الدولية. وتعرف الرشوة المحلية أنها تلك التي تتم من خلال الدفع للمسؤولين في دولة ما مقابل "خدمة" داخل الدولة، فالحكومات تقوم بشراء مواد ومستلزمات من السوق المحلية بكميات كبيرة، وتطرح – أيضاً- عددا من المشاريع لتنفذ من قبل القطاع الخاص، وذلك عبر عطاء مناقصات في حال الشراء، أو عطاءات تنفيذ في حال المشاريع، يتقدم بها القطاع الخاصّ المحلي، ويحدث الفساد على شكل رشوة، للتأثر على عملية التنافس على مثل هذه العطاءات، إذ تهدف الرشوة إلى ضمان الحصول على العطاء، وفي نهاية المطاف يدفع المواطن ثمن ذلك، من خلال تدني جودة الخدمة أو الزيادة في أسعار المواد والسلع الموردة، أو الزيادة في القيمة الإجمالية للمشاريع الاقتصادية والخدمية المتوسطة والكبيرة، حيث يقوم القطاع الخاص بإضافة قيمة الرشاوى والعمولات إلى التكاليف؛ مما يؤدي إلى تحميل الدولة والجمهور نفقات إضافية تصل أحياناً إلى 25% من قيمة العقود والمشاريع.

أما فيما يتعلق بالرشوة الدولية، فتعرف بأنها تلك التي تتم في إطار الصفقات التي يدخل فيها أجنبي كطرف، إذ تدفع هذه الرشوة من شركة معينة (عادة في الدول الصناعية المتقدمة) إلى مسؤول أو مسؤولين في الحكومة في الدولة (عادة من الدول النامية) لتقوم الدولة بشراء معدات ومستلزمات وتجهيزات تحتاج إليها من هذه الشركة دون غيرها. وتحدث مثل هذه الرشوة في حالات، مثل المناقصات الدولية لتنفيذ مشروعات ضخمة، وامتيازات التنقيب عن البترول والغاز والمعادن، وشراء الطائرات المدنية، وشراء العتاد العسكري الثقيل والخفيف، حيث تدفع الشركات الأجنبية عمولات كبيرة، للحصول على المناقصات الخارجية، والامتيازات في الدول النامية.

وفي الحقيقة، فإن الرشوة جريمة تتعلق بالإدارة العامة للمؤسسة الحكومية يمارسها موظف حكومي، وهي جريمة مخلة بالشرف، وهي أسوأ أنواع الفساد الإداري التي يدفعها المواطن للموظف مقابل خدمة يقدمها له، وتكون هذه الخدمة مشروعة، وهو من المستحقين لها، ولكنه لا يحصل عليها إلا إذا دفع مبلغاً مالياً للموظف العمومي.

كما أن الرشوة سلوك يتنافى والثقة التي أولتها الدولة للموظف العام، وما يجب أن يتصف به من أمانة ونزاهة وأخلاق. وهي من أكثر الـجرائم خطورة على أجهزة الدولة وعلى المجتمع برمته، فانتشار الرشوة يضعف ثقة الأفراد في السلطة العامة ونزاهتها، كما أن انتشارها يؤدي إلى الإخلال بالمساواة بين المواطنين والتمييز بينهم، وإثارة الأحقاد والضغائن والتباغض فيما بينهم، ورواج الكيد والغش، وكثرة السماسرة المتاجرين بحقوق الناس، حتى يغدو المجتمع غابة، يكون البقاء فيها للقادرين على الدفع، وغالبا ما يدفع الثمن المجموعات المهمشة من الفقراء والأطفال، والأحياء والقرى الفقيرة.

وجرائم الرشوة من الجرائم التي يصعب ضبطها، حيث لا يلجأ الأفراد إلى الإبلاغ عنها خشية على مصالحهم، وايمانًا منه بأن الإبلاغ سترتب عليه أضرار كبيرة بهم وبمصالحهم المادية، فعلى سبيل المثال لو قام مقاول بإبلاغ الجهات المختصة بان الموظفين العموميين في المؤسسة الحكومية ذات الصلة، قد طلبوا منه مبالغا مالية لقاء الموافقة على شراء مواد أولية لازمة لإنجاز المشروع، فان مثل هذا البلاغ لا يمر مر الكرام بل قد يصاب هذا المقاول بضرر يتمثل في إيقاف صرف مستحقاته عقب إبلاغه أو إمكان عدم التعاقد مع تلك الشركات مرة أخرى.

علاوة على ذلك، يحجم الأفراد عن الإبلاغ تجنبًا لإجراءات التحقيق في هذه القضايا في دوائر الشرطة والنيابة، والخوف من أن يكون هو الضحية لهذا البلاغ بدلا من الموظف المرتشي، لأن المرتشيين تحديدا في البلدان النامية هم في العادة عصابات متمرسة، يدعم بعضهم بعضا، ولهم دراية جيدة بالتحايل على القوانين والأنظمة وتسخيرها لمصلحتهم، ولهم أن يوكلوا بالنيابة عنهم أفضل المحامين مقابل أجور عالية لأنهم متمكنون ماديا، في المقابل لا يجد المواطن العادي نفسه في موقع المناسفة الفعلية مع هؤلاء المرتشين، وهو ليس مقترا من الناحية المالية والقانونية، ولا يجد من يدافع عنه ويأخذ الحق له. وهناك العديد من المواطنين الذين يفضلون الصمت عـن الفسـاد الإداري الـذي يقـع ضـد زملائهم أو أصدقائهم وحتى ضدهم دون الإبلاغ عنه خشية المساءلة أو الانتقام. وعادة لا يلجأ إلى الإبلاغ عن هذه القضايا إلا فئة محددة أملاً في الوصول إلى حقوقهم.

يتضح مما تقدم أنه لا ينبغي القبول بالرشوة أو تبريرها تحت أي عنوان اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي، ولا ينبغي التساهل مع الموظفين العموميين المرتشين، سواء كانوا معينين أو منتخبين، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال ما يأتي:

1- توفير الحماية القانونية اللازمـة للمواطن الذي يبلغ عن وقوع جريمة الرشوة، ولو كان هو من دفع الرشوة مضطرا أو بإرادة خشية من تعطيل مصالحه أو تأخرها. لأن جريمة الرشوة لا يمكن محاربتها إلا من خلال المواطن نفسه. ولقـد اتجـه الكثـير مـن الـدول مـثل مالـيزيا إلـى إصـدار تشريعات تقضــى بحمايــة المواطنيــن الذيــن يقومــون بــالإبلاغ عــن حــالات الفسـاد المخـتلفة، وذلـك ضـد أي انـتقـام محـتمل مـن العناصـر المشاركة في جرائم الممارسات الفاسدة.

2- تبسط الإجراءات الإدارية للمؤسسات الحكومية، فالتعقيدات الإدارية هي التي تحفز الموظفين الفاسدين على تعاطي الرشوة والتفنن في أخذ أموال الناس ظلما وعدوانا، فكلما كان الإجراءات سهلة وبسيطة وممكنة كان ذلك حافزا للمواطنين على عدم دفع الأموال للموظفين المرتشين.

3- تنفيذ عقوبات قاسية بحق الموظفين الفاسدين والمرتشين، ليكونوا عبرة ودرسا لغيرهم من الموظفين الذين تسول لهم نفوسهم أخذ المال من المواطنين دون وجه حق ولو كان ذلك على سبيل الهدية.

4- متابعة الشخصيات التي تتولى المناصب من الناحية الماليـة قبـل وبعـد توليهم للمنصب ومعرفة حجم الأموال التي بحوزته من خلال إجراء كشف دوري على ممتلكاتهم يبين حجم الزيادة في إرادتهم ومقارنتهـا مـع مـا يتقاضون من استحقاقات.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/29



كتابة تعليق لموضوع : حق المواطن في عدم دفع الرشوة للموظف العمومي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرد على اجمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 2/10  : نبيل محمد حسن الكرخي

 همام حمودي: المقابر الجماعية يجب ان تدرس بالمناهج وتخلد بذاكرة العراقيين

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تدين الغارة الإسرائيلية في سوريا وداعش فجّر المساجد في ديالي  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 لاضوء بيني وبيني  : ابو يوسف المنشد

 بالصور : وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني يزور العوائل المهجرة في عامرية الفلوجة وجسر بزيبز

 فريق بحثي في جامعتي بغداد وديالى يحصل على براءة اختراع لاستخلاصه مادة مثبطة للأنزيمات المحللة للدهون  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الطلياني ...رواية الشذوذ والعري  : د . اسامة محمد صادق

 تدهور في العلاقات بين أنقرة وبغداد، مراوغة تركية وإصرار عراقي

 رحلة الأحزان  : فلاح العيساوي

 استجواب وزيري الصناعة والزراعه في مجلس النواب

 سفر  : حسين الهاشمي

 الوقف الشيعي يوزع 47 شقة سكنية على النازحين بتلعفر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 4 - الضرورات الشعرية ، دراسة ضرورية  : كريم مرزة الاسدي

 نجاح باهر لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب بمجال الجراحة القلبية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الانشغال عن الأسرى خطيئة وإهمال قضيتهم جريمة الحرية والكرامة "19"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net