صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام
الشيخ عقيل الحمداني

عند قرائتك لهذه الامور الخمسة ستتغير عندك النظرة نحو موضع ولادة السيد المسيح ع والظروف التي احاطت ولادته وفق ما نقله القران الكريم والتواريخ الصحيحة بعيدا عن تنظيرات الاناجيل المحرفة :

1-لم تكن بيت لحم موجودة على الخارطة في أورشليم عندما ولد يسوع ، وإنما كان هناك مدينة أخرى اسمها بيت لحم تقع في لبنان أما بيت لحم التي يزعمون أن يسوع ولد فيها فقد ولدت بعد قرون طويلة من ميلاد يسوع المسيح ومن هنا فقد حامت الشبهات حول مكان ولادة يسوع. حتى أن اثنين من كتبة الاناجيل وهما مرقس ويوحنا لم يذكرا شيئا عن ولادة يسوع وطفولته وتجاوزا ذلك وهذا ملفت للنظر حقا، إن مرقس (واضع الإنجيل الأول) ويوحنا مع شهرة إنجيله لا يذكران اي كلمة عن ميلاد المسيح، لا عن مكان ولادته ولا عن احداث طفولته؟! فالاثنان يبدآن إنجيلهما بسيرته بعد بعثته مباشرة متجاهلين كل ماضيه ، وكانهما شعرا ان في ولادة يسوع امرا مريبا.
2-هي أن اول من اسس فكرة ولادة يسوع في بيت لحم اليهودية هو الملك قسطنطين الكبير الذي انتصر على مكسانس قرب روما عام ( 312) وسمح للمسيحيين ان يتعبدوا بكامل حريتهم ثم ازال جميع التماثيل الوثنية من الأراضي التي تخضع لسلطانه. وفي سنة (330) أمر ببناء كنيسة كبيرة في بيت لحم اليهودية، فوق المغارة التي قيل له إن يسوع ولد فيها.وقد اخذ قسطنطين بأقوال المسيحيين المتهودين اتباع كنيسة الختان وكذلك اخذ بأقوال بعض النساء التقيّات واعتمادا على التفسيرات الشعبية السطحية التي يرويها العامة وهذا الفعل من قسطنين مخالف أيضا للانجيل الذي يقول بأن يسوع ولد في باحة فندق وليس مغارة.
3-القران الكريم اشار الى قصة الولادة باشارات مهمة جدا منها انها اتخذت من اهلها مكانها شرقيا اي شرق اورشليم وثانيا انه مكان قصي اي بعيد لان عيسى كان مطلوبا من قبل الحكومة الرومانية لقتله تقول الباحثة ايزابيل المحققة اللاهوتيه :هذا الطفل مطلوب من قبل القيصر الذي كان يقتل كل طفل يولد كما اخبره المنجمون والقيصر هذا قتل اطفال مدينة بكاملها من عمر سنتين فما دون ولذلك اقتضت الضرورة ان تهرب القديسة مريم إلى ارض خارج سيطرة القيصر فقد كانت مصر ولبنان وسوريا وفلسطين وجزء من تركيا وقبرص وشرق الاردن كله من ضمن املاك الدولة الرومانية ويد القيصر مبسوطة عليها وهو يبحث ليل نهار عن هذا الطفل الذي سوف يولد ، فليس من الممكن ان تهرب مريم إلى هذه المناطق وهي تعرف عظيم الخطر الذي يَحيق بوليدها .. واما اختيارها للعراق فسبب وقوعه تحت سيطرة الدولة الفارسية وهي المنطقة الممتدة من بغداد المدائن وإلى الجنوب كله وجزء من الخليج يقع ضمن ادارة الدولة الفارسية والدولة الرومانية لا تجرو على الذهاب إلى هناك والبحث عن يسوع . ولذلك نرى الكتاب المقدس اشار إلى نقطة أخرى مهمة جدا ، وهي ان الكهنة المجوس الإيرانيين حضروا ولادة يسوع واعطوه هدايا كثيرة ، وكان رعاة للاغنام هناك ينامون ليلا وهذا يدل على شيئين . الأول : ان المنطقة كانت دافئة بعكس فلسطين التي كانت باردة مُثلجة في مثل هذا الفصل. والثاني وهو وجود المجوس على أرض العراق لكونها كانت محتلة من قبل الفرس ، وقد بارك ملك الفرس وعلماء المجوس هذه الولادة وقدموا الهدايا الكثيرة لمريم ووليدها وذلك لما يرونه من نبوءة بأن على يدي هذا الطفل سوف يزول حكم خصمهم القيصر.
والمسالة الاخرى ان بيت لحم وارض فلسطين لا وجو للنخل فيها فالنخل يحتاج الى اجواء حارة تختلف عن طقس بلاد الشام ..
4- جغرافية الارض ..واشارت النصوص انها اتت الى ارض فيها رمل
فقد كتب الأب المقدس انطوان بطرس شيخو وهي التفاتة منه جدا مهمة حيث انه كتبها مقتبسا إياها من كتاب مقدس قديم فقال في معرض بحثه عن مكان ولادة يسوع : (( وكان لما اقترب يومها لتضع بكت وتألمت وصاحت من يغطي لي عاري . فقال لها الملك انظري قدامك ماذا ترين ؟ قالت أرى نخلا كثيرا حوله رمال بيضاء كثيرة قال اما انك سوف تضعيه هناك على تلك الرمال البيضاء لأنك نقية مثلها وأما أنا فساقبض من الرملة البيضاء لأودعها عند الأمين حتى يوم مجيئه . مباركة هي الامة به وأن ابنك سوف يكون سيفا بيد ابنه ليسودا على العالم لأنه هكذا مكتوب منذ البدء يكونا معا في نهاية الازمنة )).
5- المروي عن اهل البيت ع ان موضع الولادة ...كان في العراق وفي كربلاء تحديدا فأن مريم ( عليها السلام ) وضعت عيسى ( عليه السلام ) في كربلاء في موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقد رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِهِ : { فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا } ، قَالَ : خَرَجَتْ مِنْ دِمَشْقَ حَتَّى أَتَتْ كَرْبَلَاءَ ، فَوَضَعَتْهُ فِي مَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ، ثُمَّ رَجَعَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا تهذيب الأحكام : 6 / 73 ،
ودلت هذه الرواية على ولادة السيد المسيح عليه السلام عند موضع يقتل فيه الامام الحسين عليه السلام , وعندما ولد رجعت السيدة مريم العذراء عليها السلام من نفس تلك الليلة الى دمشق. وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة الفقيه المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى 1104 , ج 14 , ص 517 ,ط2 , تاريخ النشر 1414, تحقيق : مؤسسة ال البيت قم المقدسة .
عن ابي الحسن موسى عليه السلام في مسائله التي سأل النصراني عنها : والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه؟ قال لا، قال هو الفرات اصول الكافي ج1, ص 480, بحار الانوار ج 14, ص 217. .

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/27



كتابة تعليق لموضوع : 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/12/28 .

نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.
إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول.
يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية).
اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة .
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القدس عروستكم ... فأحفظوا يومها!  : قيس النجم

 أخيرا بدأ اللعب على المكشوف  : مهدي المولى

 ألف شكر للفاسدين والأغبياء والخونة  : واثق الجابري

 ديلما روسيف / الرئيسة البرازيلية الحديدية  : عبد الجبار نوري

 طيف  : د . عبير يحيي

 اليهود أعداء الإنسانية  : سليم الخليفاوي

 (التّهديدات) دليلُ تَورُّط (آل سَعود) بالارهاب  : نزار حيدر

  بدء التسجيل للمشاركة في ماراثون اربيل الثالث من اجل السلام  : دلير ابراهيم

 إصرار العراقيين على تدمير أنفسهم  : د . عبد الخالق حسين

 « بيان قيادة لواء الكورد الفيليين / حشد شعبي بمناسبة ذكرى صدور تعليمات الجنسية الجديدة »

 القوات الامنية تتغلغل في الفلوجة ( النص الكامل لبيان وزارة الدفاع )

 من هــــــم العراقيين؟ (ترجــمة وتعلــيق)  : د . سعد بدري حسون فريد

 بالصور : اهالي حي العامل يستمرون بدعم المتطوعين من الحشد الشعبي والقوات الامنية

 السعيدي النائب الذي تفجرت بطولاته ضد رئيس الوزراء من أجل عيون شبكة المجاري !  : الشهيد الحي

 السيكولوجي قاسم حسين صالح.. شاعر شعبي!(1)  : داود السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net