صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

اين تكمن مشكلة المسلمين؟
سامي جواد كاظم

 الفرق شاسع بين الغرب والعرب من حيث التطور بكل ميادينه وحتى في بعض الاجتماعيات عند الغرب اما العرب فان الامورتختلف جذريا عنهم ودائما نتذكرالمقولة المشهورة : في الغرب الاسلام موجود والمسلمون غير موجودين وفي العرب العكس ولكن هنالك من يتهجم على الاسلام باعتباره دين لا يلائم العصر ، اين تكمن المشكلة ؟

الدين عبادات ومعاملات، فالعبادات هي حرية الفرد ولكن المعاملات هي الحقوق والواجبات وهذه الحقوق والواجبات تتاثر بكيفة معيشة الانسان اقتصاديا بكل جوانبها، زراعة، صناعة، تجارة، وسياسيا التي تتحكم بالقانون .

هذه المجالات الاقتصادية اخذت بعدا واسعا في تطورها بحيث لا وجود لها في التشريعات الاسلامية التي صدرت عن القران والسنة في حينها، وهنا لنقف عند هذه النقطة ونسال اين الخلل؟

البعض كما ذكرت يعيب على الاسلام والمسلمين وهذا راي مدحوض لان الاسلام اصلا نهض بالواقع الجاهلي عند البعثة من حاله المزري الى حال تشهد له كل كتب التاريخ ، وكان في القرون الوسطى  في عصره الذهبي بكل مجالات الحياة وكان الغرب يعيش العصورالمظلمة . وحتى نعطي هذا الامر حقه بالتوضيح فلابد لنا من الاستشهاد بادلة وشواهد تثبت علو كعب الاسلام .

الاسلام بنى لنا اساس متين وقوي يتحمل اعلى عمارة واعلى ناطحة سحاب الا اننا نصبنا خيمة على الاساس خوفا عليه من الهدم ، بينما الغرب استخدموا نفس الاساس ببناء ناطحة سحاب ، ونحن حتى في عباداتنا علوم ،هل تعلمون ماذا يقول كارلو ألفونسو نَلِّينُو (1288 - 1357 هـ / 1872 - 1938 م) هو مستشرق إيطالي. طبعت محاضراته بالعبرية عن «تاريخ علم الفلك عند العرب» في كتابه هذا يقول ان الصلاة هي اساس علم الفلك ، فالصلاة تختلف بمواقيتها من بلد الى بلد وهذا يرتبط بحركة الشمس ودوران الارض في فلك البروج ومعرفة احوال الشفق الاساسية ،كما وتختلف في معرفة القبلة والتي تتطلب حل مسالة من مسائل علم الهيئة الكروية مبينة على حساب المثلثات ، وكذلك صلاة الخسوف والكسوف ، اما غوستاف لوبن المؤرخ الاجتماعي يقول في كتابه تطور الامم "ان الطوسي اسبق من اينشتاين في فهم الزمن" ، نحن توقفنا بمدح الطوسي ونعمل له مرقد ونطوف حوله تاركين علمه، والغرب استمروا بمدح اينشتاين علميا باستمرار التجارب ، هذا في اساس الاسلام الذي بنينا عليه خيمة اما الغرب فقد تقدم تقدما رائعا في هذا العلم ، اليوم تنظر الى السيارات الحديثة التي فيها من التقنيات العجيبة وتثني على صانعها ولكن الاساس الذي وضع اساس السيارات هو الألماني "كارل بنز"، مؤسس شركة مرسيدس بينز الشهيرة حيث يعتبر هو من صنع أول مركبة تعمل باستخدام النفط فى محركات الاحتراق الداخلي،

هذه العلوم يقوم بها الانسان الذي تكون روحه طاهرة خاشعة لخالقها تعرف ما عليها وما لها ، هذا الانسان الذي يضمن لها الاسلام نقاء نسبه يكون قد وضع الخطوة الاولى لان يرتقي الانسان بحاله ، وهنا تبدا محنتنا حيث اننا اعتبرنا ان العلم لا يدخلنا الجنة ولا يجنبنا النار ، وهذه هي الطامة الكبرى فالعلم من اولويات الاسلام ولكل ظرف يكون للعلم حكم معين فالعلم عندما يخدم الانسان فهو واجب على البشر ولكن عندما يساء استخدامه يكون حرام على المستخدم لانه لم يستخدمه بشكل شرعي .

وحتى يبقى الانسان في دوامته هذه نجد ان الاستعمار الاوربي والامريكي عمل جاهدا على بقاء هذا التخلف بين المسلمين من خلال تسخير حكام عملاء خاضعين لهم ومن ثم تطورت اساليبهم في هدم قيم الانسان التي بناها الاسلام لتكون اساسا لرقيه من خلال تقنية وسائل الاعلام الحديثة التي نشرت الفحشاء والمنكر وتحت عدة مسميات فاستغفلت ابتداء الكثير من الشباب الذين هم عمود البلد ساعده على ذلك عدم تمكن المسلمين من صناعة القرار بسبب العملاء في البلد ، لاحظوا ايران عندما جعلت قرارها بيدها كيف تطور بلدها وفي نفس الوقت تصاعدت مؤامرات امريكا والصهاينة من غير سبب بل السبب لا يريدون للمسلمين الرقي والتطور.

فالذي يفتخر على المسلمين بصناعات الغرب ويعتقد اننا لا نستطيع ان نستغني عنها او صناعة مثلها او بديلها اقول له فليستغن الغرب عن عملائه وجواسيسه بين المسلمين ويعوض المسلمين ماخلفته حروبهم التي شنوها عليهم ويعوضون الذين تفشى بينهم مرض السرطان بسبب اسلحتهم التدميرية فيكون للمسلمين رايا اخر .

اما الحديث عن تطور علوم اهل البيت عليهم السلام فلا يسعنا الحديث عنها في هذه العجالة ويكفي كتاب الامام الصادق في نظر اهل الغرب

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/25



كتابة تعليق لموضوع : اين تكمن مشكلة المسلمين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محسن الصفار
صفحة الكاتب :
  د . محسن الصفار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خارج نطاق الوطن  : سعدون التميمي

 بعد (10) سنوات ماذا قدمت أمريكا للعراق؟!  : علاء كرم الله

 الغانمي : هذا هو مكان تواجد البغدادي وأيمن الموصل سيتحرر خلال 3 أسابيع

 حرية الأقلام والخط التحريري للإعلام  : محمد الحمّار

 عراق الموت (لقد سئمتكم يا خونة العراق )  : حاتم عباس بصيلة

 الشيخ بشير النجفي : الكلمة دائماً أَقوى من الرصاص، وعلينا أَن نرتقي بالموازين الإِعلامية

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهَميَن بالاحتيال والسرقة وغسيل الأموال.

 وين ارويتبك يمه يعلاوي  : عباس طريم

 هيئة قمر بني هاشم (ع) تكمل كافة الاستعدادات لتكريم مئات الفائزين بحفظ الخطبة الفدكية

 قائد التحالف الدولي: الحشد الشعبي منضبط ولم اشاهد الانتهاكات التي يتحدث عنها البعض

 ثورة الإمام الحسين (ع) في الميزان الكوني.  : مصطفى الهادي

 عريقات: قرار واشنطن وقف مساعدات للفلسطينيين فاضح ومسيّس

 اعتقال مدير الأمن الاقتصادي في كركوك بتهمة سرقة (483) رأس غنم

  عام أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا ( إيكور)  : مدحت قلادة

 الوصاية اليهودية على حراس الأقصى وموظفي الحرم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net