صفحة الكاتب : محمد السمناوي

ماهي اهمية الصلاة اليومية ؟
محمد السمناوي

يمكن الإجابة عن هذا السؤال بهذه الاجابة الواضحة والصريحة وهو ان الذي يطلع على الروايات الشريفة في الشريعة الاسلامية المتعلقة بفضل الصلاة والمحافظة عليها يدرك أهميتها من الناحية الدنيوية والآخروية ويكفيها ان تكون فاصلا بين الاسلام والكفر وكمال الدين ومعراج المؤمن وتعينه على الخير(1) وتبعده من الشر وتكون له جدارا واقيا من شر جميع الذنوب والفواحش(2) فاذا كانت بهذه المنزلة والاهمية فان الجدير بالمؤمن ان يحافظ عليها ويرتقي من خلالها سلالم الكمال تجاه تحصيل المعرفة التي هي مقدمة للعبودية قال تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)(3).

وقد اجاد السيد مهدي بحر العلوم في منظومته :

ان الصلاة هي أفضل القرب وأكمل الطاعات طرا وأحب

عمود هذا الدين والعنوان لسائر الأعمال والميزان

في العقل بان فضلها والنقل من الكتاب ووصايا الرسل

وفي النصوص عن أئمة الهدى في فضلها ما ليس يحصى عددا

تنهى عن المنكر والفحشاء اقصر فذاك منتهى الثناء(4)

من خلال الصلاة اليومية المشتملة على هذه الفرائض وهي : - الظهر العصر المغرب العشاء الصبح يتمرن المسلم على حالات القرب المعنوي كالخشوع والخضوع والتضرع الى الله تعالى وهذا يحصل فيما اذا تم اقامتها ضمن ما يرديها الله تعالى من بدايتها وهي التكبير والى اخرها التسليم فلا بد من حفظها من ان يقع فيها الزيغ في شرائطها وافعالها ومقدماتها فاذا تم ذلك وتحقق كان ممتثلا لأمر الله ومقيما للصلاة.

قال تعالى : (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)(5).

لاشك أن الصلاة تعتبر من أفضل الوسائل المؤثرة التي تقوم بمهمة ربط الإنسان وبين الله تعالى ، وهي من اهم مظاهر الارتباط به (عز وجل ) وفي حالة اقامتها بصورة صحيحة ضمن الموازين الفقهية تكون صلاته مانعا من ارتكاب الذنوب والمعاصي وتجعل القلب متيماً وممتلأً بالحب الالهي ومن اجل ذلك اكد القران الكريم على اهمية المحافظة على الفرائض الخمسة خصوصا الصلاة الوسطى(6) قال تعالى : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)(7).

فربما البعض يُقّصر في صلاته بدوافع وحجج واهية وهي من تسويلات النفس والشيطان فيقول : شدة البرد او حرارته هي التي تمنعني من الاستيقاظ للصلاة وادائها في وقتها المعين او الدوافع الاجتماعية الاخرى كالمال والزوج والولد وغيرهن .

عندما ندخل الى الاسواق في اوقات الصلاة خصوصا صلاة الظهر نجد ان الناس نجدهم مشغولون عنها ونراهم لا يهتمون في الاسراع والمبادرة في اول الوقت وهذا هو سر التأكيد عليها من القران الكريم والسنة المطهرة .

بل ورد في الروايات عدم انتظار الرفقة في الصلاة والاسراع في اداء الصلاة في وقتها كما فعل الامام الرضا فعن إبراهيم بن موسى القزاز قال: خرج الرضا )ع) يستقبل بعض الطالبيين، وجاء وقت الصلاة فمال إلى قصر هناك فنزل تحت صخرة فقال: أذن ، فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا، فقال: (غفر الله لك لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة، عليك أبدا بأول الوقت فأذنت وصلينا تمام الخبر)(8).

دل هذا الخبر على أنه لا ينبغي تأخير الصلاة عن أول وقتها لانتظار الرفقة للجماعة أيضا. فكيف اذا كان بدون ذلك !

الهوامش والمصادر

[1] - قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) سورة البقرة : الآية : 153 .

2ـ قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) سورة النحل : الآية : 90 .

3ـ الذاريات : الآية : 56.

4ـ الدرة النجفية ( منظومة في الفقه ) : تأليف السيد مهدي بحر العلوم ص 82 .

5ـ سورة الاسراء : الآية : 78.

6ـ أختلف المفسرون في تعيين الصلاة الوسطى الى اقوال كثيرة فقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره عشرة اقوال بينما صاحب روح المعاني الالوسي الى ثلاثة عشر قولا كما ان الطبرسي في مجمع البيان ذكر ستة اقوال ولكن القرائن تدل على انها صلاة الظهر وهذا ما ذهب اليه علماء الطائفة الحقة فيقول السيد محمد كاظم اليزدي رحمه الله : ( الظاهر ان الصلاة الوسطى التي تتأكد المحافظة عليها هي الظهر ) وقد وافق ذلك راي اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله . انظر العروة الوثقى مع تعليقة السيد اية الله العظمى السيستاني : ج2 : ص 10 مسألة رقم 3 .

7ـ سورة البقرة : الآية : 238.

8ـ الخرائج والجرائح : ج1ص 338وكذلك الثاقب في المناقب : ص 183.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/24



كتابة تعليق لموضوع : ماهي اهمية الصلاة اليومية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم للحرب ... مع استبدال العدو  : حافظ آل بشارة

 السعودية والامارات تستعد للمشاركة في عملية تحرير الموصل !!!! وامريكيا ترفض مشاركة الحشد الشعبي

 شرطة الأنبار توقف 3 جماعات إرهابية بمساعدة المواطنين

 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتغاضي عن الفساد  : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

 الحنين إلى الماضي  : شاكر عبد موسى الساعدي

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يدلي بصوته في الانتخابات ( صورة )

 الحكومة فاشلة هل نغيرها ام نساندها ونصلحها  : مهدي المولى

 الدور الايراني في صراع الارادات العراقية  : شاكر محمود الكرخي

 متى يكون التدين كالخمر؟ مقال في الدين والسياسة  : د . حامد العطية

 العتبة الكاظمية المقدسة تتشح بالسواد بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التقرير النهائي للجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث المظاهرات.. 

 الآلاف يتظاهرون بانحاء العراق للمطالبة بمحاسبة المفسدين والتدید بالتدخل التركي

 نضج الوعي الجماهيري لايستدعي المقاطعة  : حسن عبد الرزاق

  العتبة الحسينية المقدسة تحتضن انعقاد الملتقى الرابع لحوار الاديان في العراق بحضور عدد من زعماء الطوائف والاديان داخل العراق

 آية الله هادي المدرسي يدعو الى النفير العام والتعبئة لمواجهة داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net