صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء

حكم الطغاة (3)الطاغية والعلاقات الخارجية
د . آمال كاشف الغطاء
أن تحقيق العدالة الاجتماعية يمنع الحاكم من أن يكون طاغية وعلى الرغم من أن مصطلح العدالة الاجتماعية حديثاً جداً إلا أن الإنسان منذ بدء الخليقه أدان قتل قابيل لهابيل ووضع شرائع ومدونات تنظم العلاقات وهذا يدل على أن العدالة موضع اهتمام الإنسان منذ سنين الوعي الأولى ولكن الطاغية له آلياته وأسلوبه في مواجهة هذا التحدي بالاضطهاد والعنف والقسوة لمن يناوئه والمحاباة لمن يوده بالإضافة إلى ذلك يقوم بغزو وإشعال الحروب مع دول أخرى ليجر شعبه إلى حروب دامية الهدف منها : 
أولاً :- أشغال الشعوب بأمور جانبية وإعطاءه نشوة الفرح والزهو والانتصار. 
ثانياً :- تحقيق مكاسب مادية بنهب ثروات الشعوب الأخرى المغلوبة بدلاً من تعزيز قدراته وحثه على العمل . 
ثالثاً :- التخلص من الفائض السكاني حيث الحروب تؤدي إلى قتل الشباب الذين يشكلون جزء أساسي للوفرة السكانية التي على الطاغية أن يوفر لها المسكن والعمل والحاجات الأساسية كالملبس والمأكل والتعليم .
والحرب تخلص الطاغية من كل هذه المسؤولية فالحرب بالنسبة للطاغية ضرورية لدوام حكمة وإذا لم تكن هنالك حرب مشتعلة فيخلق الطاغية عدو خارجي يهدد به شعبه ويبرر وجوده. فهتلر اعتبر الشعب الألماني أرقى الشعوب فخلق حالة عدائية مع الشعوب الأخرى التى نظر اليها على انها مسخرة لخدمة الشعب الألماني . وفي التاريخ الحديث تحول الاتحاد السوفيتي بقيادة ستالين من حليف للحلفاء في حربهم ضد هتلر إلى عدو بعد الحرب وأصبحت الشيوعية هي الهاجس المرعب لدول غرب أوربا وأمريكا وعندما انتهى الاتحاد السوفيتي أوجد أمريكا الإسلام كعدو لهم متمثلاً بالقاعدة وطالبان التي لم يكن لها وجود أيام الصراع مع الاتحاد السوفيتي لقد أشار جورج أرويل في كتابه ( 1980 ) إلى أهمية العدو الوهمي في تحكيم قبضة الطغاة على شعوبهم والتاريخ فيه شواهد كثيرة فاباطرة أوربا بمساعدة الكنيسة حركوا الشعوب المسيحيه للقيام بالحروب الصليبية بدفعهم نحو الشرق وحدث في أحد الحملات أن زج الأطفال في الحرب على إنها حرب مقدسة .
لم تحقق حروب الطغاة شيئً للشعوب من مكاسب فعظمة الأسكندر تتجسد في قدرته على قيادة الجيش عبر مسافات شائعة بعيداً عن مركز حكمة وأخضع الأمم الفارسية والهندية لحكمة ولكن هذه الإمبراطورية الشاسعة التي كان يحلم بها تمزقت وتقاسمها قوادها بعد موته أن الطاغية يحقق أحلامه وأماله وليس مصلحة شعبه فهنالك فارق في نظر الطغاة بين مصلحة الشعب وإرادة الشعب .
أن الطاغية يلجأ إلى الحروب تحت غطاء من الأعمال ذات الصفة الدعائية ويتكلم عن الأهداف والغايات النبيلة وعالم سوف لن يعرف الحروب وتخفق فيه راية السلام ويقدم التقارير عن المهرجانات والانتصارات والأمجاد التي ستحقق للأجيال القادمة وفي الوقت نفسه يقتل آلاف المدنيين والأطفال والجنود تحت موت مخطط رسمت تفاصيله على خارطة طريق وتوضع كل المبادئ وما كتب وما يراد أن يكتب على الرفوف ويتفحم شاب وفي أصبعه خاتم زواج وتترمل عروس بثياب زفافها ويلفظ طفل على قارعة الطريق . أن الطغاة يفرضون الموت والدمار والتشرد على من لا حول لهم ولا قوة على البسطاء الذين يفكرون في لقمة العيش .أن هنالك أتفاق شبه ضمن بين كل الطغاة على أن الحرب هي الوسيلة لقمع الشعوب وأبادتها . 
تمسك هتلر  بنظرية مالتوس التي تدعو الحاكم إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي لأن الموارد المتاحة ضمن رقعة حكمه لا تكفي لشعبه فغزا هتلر بولندا وتشيكو سلوفاكيا وتوسع في أوربا حتى دخل روسيا وكانت النتائج مضرة بالشعب الألماني الذي أنقسم إلى دولتين وحتم عليه دفع ديون الحرب ولكنه أنقذ بفعل مشروع مارشال الذي طرحته أمريكا. ماذا أراد هتلر؟ وماذا أراد تشرشل ؟ أرادوا اقتسام العالم فيما بينهم أما السلام الذي تكلموا عنه طويلاً فقد دفن مع اتفاقيات سايكس بيكو.  
أن الدول تبارك حكم الطاغية وتغض النظر عن جرائمه فليس هنالك منذ الأزمنة الموغلة في القدم ما يحد في سطوة الطاغية والحروب فيما بينهم تعود لمصالح معينة كما أن حركات الشعوب للتحرر من الطاغية تجهض بعد سقوطه ليتمحور النظام القائم بعدة ليعود مرة أخرى بدافع من الدول ذات المصلحة وينظم نفسه تحت أسماء ومطاليب لا علاقه لدعاة التغيير بها.
 أتفق الحلفاء فيما بينهم على أعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين وداعب أحلام اليهود أن فلسطين ستكون كلها لهم ولمدة على ما يزيد من نصف قرن من الزمان قتل مئات اليهود والاف العرب ثمناً لتلك الوعود التي تخلص فيها الغرب من اليهود والعرب على السواء فقد دفع اليهود بعيداً عن أوربا التي كانوا يهزون اقتصادها بمضارباتهم المالية والعرب استهلكت ثرواتهم في هذا الصراع . 
الاتحاد السوفيتي يغزو أفغانستان وطالبان تسيطر على أفغانستان بمساعدة أمريكية وأمريكا تحارب طالبان من الرابح ومن الخاسر لا استطيع أن أطلق عليها سوى (رقصة الطغاة) اما الشعب فقد دفع حياته وثرواته وتمزقت روابطه الاجتماعيه   

  

د . آمال كاشف الغطاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/05



كتابة تعليق لموضوع : حكم الطغاة (3)الطاغية والعلاقات الخارجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net