صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

طائفة المورمون المسيحية ...والنكتة اليهودية !!
د . جعفر الحكيم

يتداول بعض رابايات اليهود, في معرض السجال العقائدي مع المسيحيين, طرفة تدور حول العلاقة المسيحية - اليهودية

 

وهذه الطرفة مفادها:

ان مسيحيا طيبا ظهر له الرب !!....فسأل ذلك المسيحي ربه قائلا:

لماذا يا رب خلقت المورمون؟

فاجابه الرب:

من اجل ان تعرفوا وتقدروا مشاعر اليهود نحوكم !!

 

قد تبدو هذه الطرفة غير مفهومة لبعض الاعزاء من القراء الكرام, لكني اتمنى ان تكون الفكرة واضحة لديهم عند استكمال قراءة المقال!

 

في البداية ,نحتاج الى عرض نبذة مختصرة عن طائفة المورمون المسيحية, وهي تعتبر من الطوائف المسيحية التي نشأت حديثا - نسبيا- في امريكا حوالي عام 1830م على يد شخص اسمه ( جوزيف سميث) والذي يعتبره أتباع الكنيسة المورمونية ,النبي المؤسس لهذه الطائفة, الآخذة بالازدياد والانتشار ,حيث بلغ افرادها حوالي خمسة عشر مليون مسيحي, يعيش حوالي ستة ملايين منهم في الولايات المتحدة الأمريكية

 

وإستنادا إلى تاريخ الكنيسة المورمونية فإن منشأ مصطلح المورمون هو نبي كان إسمه النبي مورمون والذي قام بنقش كتاب المورمون على ألواح ذهبية ثم ظهر على شكل ملاك لمؤسس الكنيسة المورمونية جوزيف سميث في عام 1827 واخبره عن موقع الألواح الذهبية التي تحتوي على نصوص مقدسة ,حيث كانت مخبأة في تل كومورا في مدينة مانشستر بولاية نيويورك، وحسب الرواية التاريخية فإن الألواح كانت تحت حماية ملاك حيث قام جوزيف سميث بتلقي ترجمة الألواح من الملاك وكانت الألواح عبارة عن تأريخ المستوطنين الأوائل لقارة أمريكا تمت كتابته من قبل النبي مورمون, والذي قام بتكليف جوزيف سميث بمهمته النبوية ,ليكون نبيا يعمل على نشر وتصحيح الإيمان المسيحي !

وقد أطلق النبي (سميث) على كنيسته الجديدة أسم ( كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة)

 

ولدى المورمون كتب يعتقدون بأنها مقدسة ,بالاضافة الى العهد القديم والعهد الجديد, ومن أهم تلك الكتب هو (كتاب مورمون)

والذي يعتبرونه التكملة للكتاب المقدس, وبالاضافة الى ذلك ,لديهم أيضا كتب اخرى مقدسة,مثل كتاب(لؤلؤة كثيرة الثمن)

وكتاب ( المبادئ والعهود)...ويعتبرونها اضافات تكميلية للعهد الجديد

 

يشترك المسيحيون المورمون مع بقية الكنائس المسيحية في بعض أصول الإيمان المسيحي, مثل الاعتقاد بالوهية يسوع المسيح, والتعميد , وغيرها….ويختلفون معهم في امور اخرى

يمتاز المسيحيون المورمون بانهم ينشطون في خدمة كنيستهم, وفي الدعوة الى عقيدتهم, وكذلك يمتازون بالتشديد على اهمية الاسرة وترابطها, ولا يقيمون اي علاقات جنسية قبل الزواج, ويعتبرون شرب الخمر والتدخين من المحرمات, ويتميزون كذلك باعتقادهم ان النبوة مستمرة, ولازال لديهم الى الان انبياء يخلف أحدهم الاخر !

 

يعتبر المورمون أنفسهم جزءا من الديانة المسيحية, ولكن معظم الكنائس المسيحية ترفض ذلك, وتعتبرهم فرقة مهرطقة ضالة, ولا تستند الى الإيمان القويم, وقد حدث الاصطدام مبكرا بين الكنيسة المسيحية وبين المورمون, الذين تعرضوا الى الإضطهاد بسبب عقيدتهم التي لم تلق ترحيبا من أغلبية المسيحيين الذين حاربوهم بشدة وعنف, وكان مصير نبي المورمون, ان اقتيد مع اخيه, ليتم تصفيتهم جسديا!

ان سبب رفض الكنيسة المسيحية لعقيدة المورمون, يمكن تلخيصه بأسباب تعتبر جوهرية لدى الكنيسة مثل اعتقاد المورمون بكتب اضافية الى جانب الكتاب المقدس, وكذلك بسبب خروج المورمون عن ثوابت قانون الايمان المسيحي

والسبب الاهم هو, ان المورمون يتبعون نبي كاذب ادعى ان السماء تواصلت معه, واقنع اتباعه بهرطقات مضللة وبدعة زائفة, تخالف الثوابت الايمانية التي سطرتها نصوص العهد الجديد.

 

ان هذه النظرة التقيمية للكنيسة المسيحية نحو طائفة المورمون, تجعلنا بحاجة الى معاودة قراءة السيناريو التاريخي لتشكلات العقيدة المسيحية نفسها, ومتابعة مراحل تطورها ,والتي ابتدأت تأخذ برادايم الديانة المستقلة, مع بداية مرحلة تدوين النصوص المسيحية المقدسة, حيث كانت باكورتها, رسائل بولس الرسول, وتعليماته, وشروحه للعقيدة الجديدة, والتي أصبحت التأصيل الأساسي للإيمان المسيحي الحالي, واحتلت الحيز الأعظم من مساحة تدوينات العهد الجديد.

 

ادعى بولس التواصل المباشر مع السماء, من خلال ظهور الرب المسيح له, وكذلك من خلال الوحي والإلهام السماوي الذي يتلقاه ,بشكل مباشر, وبدأ يمارس وظيفته النبوية التي كلفه الرب بها, ويدعو الآخرين الى اتباع الطريق الوحيد للخلاص, من خلال القبول بالعقيدة الجديدة, والتي من ضمن أركانها, التوقف عن العمل بتعليمات التوراة, فلا داعي بعد الان للختان او التقيد بشرائط الاكل والطعام( الكوشر) ...معتبرا ان الخلاص يأتي بالايمان فقط, وليس بالالتزام بالناموس

 

اضافة الى ذلك, فتح بولس باب الجدل حول طبيعة الإله ووحدانيته, التي تحددها نصوص العهد القديم, وبشكل صارم,على ان الرب هو إله واحد,ليس معه آخر, بينما نجد العقيدة المسيحية تتحدث عن اله معه الهين اخرين ليصبح اله ثلاثي الابعاد

 

موقف اليهود من الديانة الجديدة في ذلك الوقت, كان تماما ,مثل موقف الكنيسة المسيحية من المورمون, حيث ان اليهود بدأوا يواجهون دعوة جديدة, تخبرهم ان كتابهم المقدس ( التاناخ) لم يعد كافيا, وان عليهم التزام الكتاب الجديد!

وان تعليمات الناموس, الذي جاء به نبيهم موسى, واخبرهم ان عليهم الالتزام بها للابد, لم تعد ضرورية ولا حاجة لها!

وانهم معاشر اليهود, وطوال القرون العديدة, لم يكونوا يفهمون حقيقة نصوص كتابهم المقدس, وعليهم ان يتعلموا معنى تلك النصوص وغاياتها من السيد بولس الرسول الذي كلفه الرب بهذه المهمة, من دون شهود على حقيقة ذلك التكليف!

 

ان رد الفعل الطبيعي لغالبية اليهود, كان تكذيب ادعاءات بولس وجماعته , والالتزام بكتابهم المقدس وتعاليمه, وهو بالمصادفة يشبه تماما نفس مفارقة الرفض المسيحي لادعاءات النبي جوزيف سميث وتعاليمه, والتشبث بالالتزام بالكتاب المقدس, وتعاليم العهد الجديد!

 

ومن هنا يتضح ان المعايير التي جعلت الكنيسة المسيحية ترفض عقيدة المورمون, وتعتبرهم اتباع بدعة هرطوقية ضالة جاء بها نبي كاذب, هي , و للمفارقة, نفس المعايير التي جعلت حاخامات اليهود وعلمائهم , يرفضون العقيدة المسيحية في الحقبة التأسيسية لها, وينظرون لتلك الجماعة الايمانية ورسولهم بولس, بنفس نظرة الكنيسة للمورمون ونبيهم !!

 

ان هذه المفارقة التاريخية الطريفة, تجعلنا نفهم حقيقة مشاعر اليهود ونظرتهم تجاه العقيدة المسيحية, وبالتالي تجعلنا نفهم مغزى النكتة اليهودية, المذكورة في صدر المقال !

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  (المقالات)

    • قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!  (المقالات)

    • الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  (المقالات)

    • المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  (المقالات)

    • عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : طائفة المورمون المسيحية ...والنكتة اليهودية !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انا والبرلمان كتاب مفتوح  : احمد سامي داخل

 مفوضية الانتخابات تعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العدد ( 143 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المجمع الفقهي العراقي:الاثنين اول ايام شهر رمضان

 الكورد الفيليون بين الأماني والواقع  : محمود الوندي

 كربلاء:قسم الشعائر والمواكب الحسينية يصدر تعليمات وتعهدات لأصحاب المواكب والهيئات تخص الجانب الأمني والتنظيمي والبيئي

 رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية (2)  : نزار حيدر

 أهم عوامل اعلان القدس عاصمة لاسرائيل  : حسين فرحان

 صندوق إعادة إعمار قطاع غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 موسكو تطلق أول ترام ذاتي القيادة!

  ضيف في اطلالة رؤيا  : علي حسين الخباز

 قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)  : علي جابر الفتلاوي

 ليلة الـ ليسي دول  : اسراء البيرماني

 وقفة مع مختَطفي كربلاء  : حميد الموسوي

 لماذا قرر الوهابيون ابادة العراقيين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net