صفحة الكاتب : زيد شحاثة

إنهم يريدون إحراق البصرة!
زيد شحاثة

ينقل التاريخ لنا كثيرا من التوصيف الدقيق التصويري, عن قيام حاكم روما المجنون " نيرون" بإحراقها وجلوسه على تلة عند أطرافها.. فقط للتمتع بالمنظر!

بالرغم من كل ما ينقل عن عقد نفسية لهذا الحاكم الروماني منذ طفولته يتعلق ببغضه لوالدته.. وما رافق ذلك لاحقا من شذوذ وإنحراف ومجون ورغبة بالتدمير.. لكن القضية في محورها العام تمحورت حول الرغبة بالسلطة والحكم لا أكثر!

لا يمكن تجاوز أهمية البصرة الحيوية للعراق كدولة وشعب, فهي متنفسه ورئته البحرية الوحيدة, بالرغم من كل ما تعرضت له من إقتطاع وتضييق بعد حرب الكويت الأخيرة.. ناهيك عن إحتوائها على معظم ثروته النفطية الأهم, والأسهل إستخراجا والأقل كلفة, وقربها من خطوط التواصل البحرية التي تربطه بكل دول العالم المعروفة, وتشكل وضعية البلد الإقتصادية على وجودها كمحور ومنطلق.

كثافتها السكانية العالية وعدد مواقعها النيابية, أتاح لها بعد بغداد أن تكون مؤثرة في شكل الحكومة والحاكم في بغداد, ودفع كل الأحزاب والتيارات لتتنافس عليها, بشكل محموم ضمن أطر القانون أو خارجه.. بشرف وفروسية أو بالضرب تحت الحزام والتشويه مهما كانت نتائج ذلك.

ميزتان أخريان  إكتسبتهما المدينة, أولاهما, كثرة  الموارد التي يمكن أن " ينتفع منها" أي حزب يضع ممثلا له على رأس هذا "المورد" .. فمن المنافذ الحدودية وصولا للموانئ وغيرها.. وأما الأخرى فتتعلق بكونها صارت ممرا مهما للتهريب بين عدة دولة في المنطقة تشمل مواد لا تبدأ بالبضائع العادية ولا تنتهي بالمخدرات والأسلحة.. وهي تجارة تدر ملايين الدولارات ولا يمكن الإستهانة بها.

تناوبت على حكمها عدة جهات , بدأ من الفضيلة وصولا للدعوة والمجلس الأعلى, وكلها لم تحقق شيئا يوازي ما تقدمة البصرة للعراق له, أو ما يستحقه أهلها.. بالرغم من مرور فترات صادفت وفرة مالية كان يمكن أن تحقق نقلة نوعية جبارة, وخصوصا في فترة حكم حزب الدعوة للمحافظة ووجود حكومة مركزية تنتمي لنفس الحزب!

تشتعل هذه الأيام حرب "إعلامية" مستعرة, تنافسا على منصب محافظ البصرة, خصوصا مع إقتراب وصول ميزانية العام 2019, وما يمكن أن تنجزه للمحافظة لمن يريد خدمتها حقا ويمكن أن تعطيه حظوة لدى أبنائها, وتمنحه مقاعدها مع إقتراب الإنتخابات المحلية.. أو من مبالغ وتمويل و" كومشنات" يسيل لها اللعاب للأحزاب و الأفراد الذين يرغبون بإقتناص الفرصة!

محافظ البصرة الحالي الذي جاء مستقلا, والتحق بإتلاف النصر فيما بعد, وبالرغم من فوزه بمقعد نيابي سعى له  " لخدمة المحافظة ونيل حقوقها مركزيا" هكذا سوق خلال حملته الإنتخابية.. يبدوا أن رأيه إختلف وكأنه توا تنبه لأهمية المحافظة الإستراتيجة, أو ربما للموضوع علاقة بقرب إطلاق ميزانية المحافظة الضخمة.. فيما يحاول تحالف الحكمة- سائرون إستبداله بمرشح اخر, رغم أنهم هم من جاء به للمحافظة, وكأنهم ندموا على خيارهم أو إكتشفوا أنه ليس أهلا  للموقع الذي اختير له؟!

المحافظ من جانبه أتكا على حزب الدعوة وقوته التمثيلية في مجلس المحافظة فراح يهاجم الحكمة ويلمزها هنا وهناك, ويلمح لمحافظها السابق الذي جاءت به "النصراوي" والذي صار البصريون يترحمون عليه وعلى أيامه الأن كما يبدوا في مفارقة تحير كل مراقب في كيفية تغيير مزاج المواطنين!

جهات كثيرة ثانوية دخلت على خط التنافس على الموقع رغم أنها لا تطمع بنيله مطلقا لأنها أصغر من أن تنافس عليه.. لكنها تميل لمن يضمن لها بقاء " إقطاعيات النفوذ" التي تمول بها نشاطاتها.. وهذه لن تزعج المتنافسين لكنها ستبتزهم أكيدا.

تسريبات هنا وهناك عن وجود تأثيرات خليجية تسعى لإغراق الحكومة العراقية في مستنقع مشاكل في البصرة, كخطوة ذكية لإيقاف مشروع ميناء الفاو الكبير أو في الأقل عرقلته.. ورأي اخر يقول, أن طريق " حرير المخدرات" يمر بالبصرة ويجب إبعاد أي معرقل يمسه أو من يتعامل بها أو وسطائها المحليين, هي الأمور الأخطر.. والغريب في الموضوع أن كل المتنافسين لم يتطرقوا لهذا الموضوع ولو نفيا له!

عمار الحكيم "غرد" مسوقا لفكرة أن يكون المرشح يجب أن يكون مرضيا عنه من أهل البصرة وأن يتم إنصاف المحافظة  إتحاديا.. لكن هل سيسمح له منافسوه في حزب الدعوة أن ينجح في البصرة! وكيف سينجح.. فهل لديه مرشح بصري بمواصفات عبطان مثلا ليقدمه لها! أم سيكرر خطأه السابق ويقدم مستقلا ومن أبناء البصرة, لا يحقق شيئا وينقلب عليه مرة أخرى!

بعيدا عن كل تلك التحليلات والتوقعات, أثبتت البصرة تاريخيا أنها مفتاح لكل أحداث العراق, فأي فتنة أو حركة إصلاحية أو تخريبية بدأت فيها عمت العراق كله, بل ووصل أثرها لمناطق ودول محيطة.. والنار التي تشعل في البصرة ستحرق العراق كله, بل وربما تمتد للمنطقة.. فإياكم وإحراق البصرة!

  

زيد شحاثة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/23



كتابة تعليق لموضوع : إنهم يريدون إحراق البصرة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتصار المرجعية  : احمد سعد

 إنسانية فتوى الدفاع المقدس  : عمار العامري

 هل من إيجابيات نذكرها؟  : علي علي

 حاضرة النجف تكرّم الكرباسي صاحب أوسع دائرة معرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 بعض الحمير تقود شعوباً  : واثق الجابري

 الاعتداءات الارهابية صفحة لضرب التعايش  : عبد الخالق الفلاح

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين يتاجران بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 إنهاء التحضيرات لإطلاق المشروع القرآني في أكبر تجمع بشري بالعالم

 انتبه! أمامك مهجّر ومهاجر ومسفّر ونازح !!!  : د . محمد سعيد الأمجد

 السعودية تستمر بالقمع, وتشن حملة اعدامات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزير النفط يفتتح محطة العزل الشمالية في حقل الزبير النفطي بطاقة 200 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 هل اتاك حديث القصيدة الهايكوية  : بن يونس ماجن

 اهم تطورات الوضع اليمني خلال 24 ساعة

 مياومون ..  : الشيخ محمد قانصو

 هي اللحظات  : احسان السباعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net