صفحة الكاتب : جودت العبيدي

قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف
جودت العبيدي

 لفترة زمنية ليست بالبعيدة كان الجميع يقف في حيرة امام قضية قتل العراقيين الابرياء بكواتم الصوت والعبوات اللاصقة وغيرها ’وكان البعض من المتابعين لمسرح الحدث السياسي والامني اليومي قد وصل الى قناعة وهي ان الجاني الذي يقوم بجرائم القتل تلك ممكن ان يكون احد اطراف السلطة بحيث يتمتع بحرية الحركة والتنقل ولديه غطاء حكومي وتتوفر لديه ايضا العوامل المساعدة كالسلاح وبطاقات اذن الدخول الى الامكان الحكومية الحساسة وهذا بطبيعة الحال هو استنتاج منطقي بالنسبة الى سائر الناس وقد يسمى عند الاجهزة الامنية بالتحليل الاستخباري وهو امر معقول ومقبول والا كيف يتمكن الجاني من الدخول الى مبنى البرلمان العراق المحاط باكثر من طوق امني وحراسة مشددة.

منذ ثلاثة اسابيع تقريبا تم الاعلان من خلال وسائل الاعلام العراقية بان القضاء العراقي قد اصدر مذكرة اتهام بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة الارهاب وقتل العراقيين وقد تسببت بصدمة كبيرة عند العراقيين بصورة عامة وعند ذوي الضحايا بصورة خاصة والذين كانو ولايزالوا يطالبون الحكومة بالقبض على الفاعل واحقاق الحق كائنا من يكون .

ان تحقيق العدالة في العراق بقضايا الارهاب وجلب الجناة الى المحاكم العراقية امر في غاية الاهمية لابل يضع العراق والعراقيين على مفرق الطرق فاما تحقيق العدالة وثبوت حكومة قوية بامكانها الحفاظ على كرامة العراقيين او هزيمة العدالة وسقوط شرعية الحكومة امام الشعب المغلوب على امره والذي ينظر بعين من الترقب على حكومته ويتسائل هل سيمكن لها ان تحقق العدالة للمواطن وهل سيعاقب المجرم ام سيطبق القانون على الضعفاء وسيترك الاقوياء يسفكون دماء الابرياء من الاطفال والشيوخ ويتركون مجتمعنا العراقي عبارة عن ايتام وارامل وطبقات مظلومة .

موقفان يتضحان اليوم في قضية المتهم طارق الهاشمي

الموقف الاول هو المؤيد والمطالب بتحقيق العدالة من خلال مثول المتهم امام العدالة في قضية هزت ومازالت تهز ضمير العراقين وسواهم لانها تتعلق بدماء العراقيين المدنيين الابرياء, وهو واضح ودعاته ومعروفين.

والموقف الثاني هو موقف الطاعنين بعدالة القضاء العراقي السابقة لاوانها والداعين الى عدم تحقيق العدالة من خلال رفضهم لمثول المتهم امام القضاء العراقي في بغداد, وهو ايضا معروف ودعاتع معروفين.

اما اللاموقف فهو الغير واضح ودعاته غير معلومين تماما للاسف وهم الذين اختارو ان ينتظروا الى اي شاطيء سوف ترسوا السفينة ويعتقدو ان تسييس القضية والقائها في احضان السياسة بدلا من ساحة القضاء قد يسدل الستار عليها والى الابد.وهذا هو بيت القصيد في هذا المقال فان ضياع الحق يااخوتي يبداء من ضعف الموقف الجماهيري الذي يجب ان يكون بمستوى القضية وعدم السكوت على من زهق ارواح الابرياء بدون ذنب .ونحن نعتقد بان الاوضاع بصورة عامة في العراق لايمكن ان تصلح بدون مساندة المسارات الصحيحة وعلى كافة المستويات والصعد القانونية والسياسية والخدمية ونرى اليوم بان العدالة في العراق بحاجة الى نصرة جماهيرية حقيقية وان يقف الجميع ليعلنوا رفضهم السكوت على الارهاب والارهابيين والقتلة ويقولون قولهم في دعم العدالة ونصرة المظلومين والا فضياع الحق مسالة تهدد امن وحياة كافة العراقيين على حد سواء وسوف لن ينجو منها احد لاسامح الله.

اما تحقيق العدالة يااخوتي يتمثل بالخطوة الاولى وهي مثول المتهم بالارهاب والقتل امام القضاء العراقي وبالامكان ان يدافع عن نفسه وفق القانون وهو لايزال بنظر القانون بريء حتى تثبت ادانته,ونحن نقول انه لايوجد احدا فوق القانون وخاصة في قضية دماء وارواح الابرياءولابد لتحقيق العدالة ايضا من موقف حكومي شديد, وكذالك على النخب السياسية ان ينئوا بانفسهم بعيدا عن ساحة القضاء.

ان دور الجماهير والشارع العراقي اينما كانت لدور مهم في قضية على المستوى الوطني عكرت صفو العملية السياسية وامن المواطن وخلقت حالة من الذعر بين الناس واربكت الاجهزة الامنية والقضاء على حد سواء .فخروج العراقيين ورفع اصواتهم المطالبة بتحقيق العدالة هي شيء من نصرة القانون واحقاق الحق فالحديث النبوي الشريف يقول "من راى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان"صدق رسول الله.

فالموقف هنا هو مساندة ومناصرة الحق والقانون الذي يتطلب مثول المتهم امام القضاء لكن لحد الان والعراق والعراقيين يمرون بظروف في غاية التعقيد المراد منها اسقاط الحكومة من خلال اضعاف القانون واشاعة الجريمة نجد البعض لايمتلك موقف واضحا من مسالة مساندة القضاء والحكومة العراقية في تحقيق العدالة ويحاول البعض ان يقف بين الطريقين ولايريد ان يكون له موقف واضحا محددا وهذا هو اللاموقف وقد يكون اخطر بكثير من الموقف المعادي للعملية السياسة وسير العدالة وللاموقف يندرج تحت احتمالات اقلها يمكن ان يوصف بانه ضعف الارادة الوطنية العراقية او الارتباط بالاجندات الخارجية واسوئها هو الرضوخ امام الجريمة والقبول بحالة عدم الاستقرار والفوضى.

ان تغليب المصلحة الوطنية وانجاز العدالة يجب ان لايختلف عليه اثنان من العراقيين مهما اختلفوا بالافكار السياسية وغيرها , ولقد ساهمت كل مكونات الشعب العراقي بكتابة الدستور وعلينا جميعا ان نعلم انفسنا كيف نحترم دستورنا فالموظف الحكومي ابتداء من رئيس الجمهورية مسؤول عن الحفاظ على الدستور وصيانته من التجاوزات عليه والمواطن ايضا لايقل دوره عن ذلك فلابد ان يتكلم ويرفع صوته عندما يرى خرقا واضحا للدستور وله ان يطالب بتنفيذ القوانين الصادرة والا سيصبح عرضة للمخالفات وسيضيع حق المواطن بالدرجة الاولى وحق الدولة بالدرجة الثانية.

موقف وطني واحد هو المطلوب دعم العدالة واحقاق الحق وادانة اللاموقف.

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/05



كتابة تعليق لموضوع : قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتلة (التحالف الوطني) هل تمتلك الحق الدستوري بتشكيل الحكومة ورئاسة مجلس الوزراء ؟!  : عبد الستار الكعبي

 دبلوماسيةُ صفقةِ القرنِ نشطةٌ ووقحةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إخراج النفر الضال قبل الاحتلال  : عبد الغفار العتبي

 سليلي بني سلول ....وبوقجية المسئوول  : حسين باجي الغزي

 جهل المرأة تقليد مقدس عند الخراف!  : امل الياسري

 عطش السديم  : معن غالب سباح

 قوة المعرفة!!  : د . صادق السامرائي

 المدينة بعد الرسول(ص واله)  : حسين جويعد

 حين يكون الطقس ملوثا!  : عبد الرضا الساعدي

 گوم نام عيني .. گوم نام !!  : فالح حسون الدراجي

 إلغاء امتيازات البرلمانيين ينهي التهافت على الكراسي

 الحمار والتاريخ  : هادي جلو مرعي

 التفكير الأخضر!!  : د . صادق السامرائي

 أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات  : نايف عبوش

 دويلات التكفيرمشروع أمريكا الجديد في المنطقة  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net