صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر... وذرية الإمام الحسين (ع) مقام زيد بن علي زين العابدين (ع)
د . احمد قيس

ورد عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام هذه الأبيات من الشعر ، والتي ذكرها السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة) ، وهي :

نحن بنو المصطفى ذوو غصص

                                                     يجرعها في الأنام كاظمنا

عظيمة في الأنام محنتنا

أوّلنا مبتلى وآخرنا

يفرح هذا الورى بعيدهم

ونحن أعيادنا مآتمنا

والناس في الأمن والسرور وما

يأمن طول الزمان خائفنا

وما خصصنا به من الشرف الطا

ئل بين الأنام آفتنا

يحكم فينا والحكم فيه لنا

جاحدنا حقنّا وغاصبنا

أراد الإمام زين العابدين عليه السلام من خلال هذه الأبيات من الشعر ، أن يشرح أسباب الظلم والإجرام والحقد تجاه أهل بيت النبوة على مدى التاريخ ، لا لظلم ارتكبوه ، ولا لحق اغتصبوه ، بل كل ذنبهم عند أعدائهم أنهم محل كرامة الله وأوليائه ، والأمناء على الوحي الذي أنزل على جدّهم المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وهذه المقالة هي نموذج وعيّنة من نماذج القهر والظلم الذي مورس بحق أهل بيت الوحي والتنزيل، في زمن كاد الإسلام أن يضيع فيه لولا رحمة الله سبحانه ، وتضحيات هؤلاء الأبرار.

ولسنا هنا في صدد نكئ الجراح ، بل هدفنا بثّ المعرفة للإعتبار من الماضي في سبيل تحصين وحدة المسلمين في الوقت الحالي ، وحفظ هذا التراث من التشويه للأجيال في المستقبل . كذلك إظهار هذه المظلومية التي حاقت بأهل البيت (ع) ، وبالتالي نصرة الحق وأهله ولو بالكلمة ، عسى أن ينفع الله فيها من ألقى السمع وهو شهيد .

من هو زيد ابن علي؟

هو زيد بن علي (زين العابدين) بن الحسين السبط (شهيد كربلاء) بن علي بن ابي طالب (امير المؤمنين) عليهم السلام.

كنيته : أبا الحسين ، وقيل أبو الحسن .

والدته : ام ولد أي كانت جارية أهديت لأبيه الإمام زين العابدين (ع) ، فأعتقت بولادته وإخوته ، وهم : زيد، وعمر ، وعلياً ، وخديجة.

صفاته : عن الأصفهاني بأسانيده عن خصيب الوابشي ، قال : كنت إذا رأيت زيد بن علي رأيت أسارير النور في وجهه . وعنه أيضاً عن محمد بن الفرات ، قال : رأيت زيد بن علي وقد أثر السجود بوجهه أثراً خفيفاً وعنه أيضاً عن أبي الجارود ، قال : قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي قيل لي ذاك حليف القرآن . وعنه أيضاً عن أبي خالد ، قال : كان في خاتم زيد بن علي (( إصبر تؤجر ، وتوقّ تنج )).

وقال عنه أبو اسحاق : رأيت زيد بن علي فلم أر في أهله مثله ولا أعلم منه ولا أفضل ، كان أفصحهم لساناً وأكثرهم زهداً وبياناً .

وقال عنه الشعبي : والله ما ولد النساء أفضل من زيد بن علي ، ولا أفقه ولا أشجع ولا أزهد ولا أبين قولاً ، لقد كان منقطع القرين .

وقال عنه الطبرسي : وكان زيد بن علي بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر (ع) ، وكان عابداً ورعاً سخياً شجاعاً وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين (ع) . ونفس هذا المعنى قاله الأمين في (مجالسه) ، واللواساني في ( الدروس البهية ) ، وابن عنبة في (عمدة الطالب ) وأضاف فيه : ومناقبه أجل من أن تحصى ، وفضله أكثر من أن يوصف ، ويقال له : حليف القرآن .

وقال عنه أبو حنيفة النعمان كما في كتاب ( آل بيت النبي (ص) ) للدكتور صلاح عدس : (( شاهدت زيد بن علي فما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أعلم ولا أسرع جواباً ولا أبين قولاً ، لقد كان منقطع النظير ، وكان يدعى بحليف القرآن )) .

وأضاف الدكتور عدس : روى الإمام زيد عن أبيه زين العابدين رضي الله عنهم ، وروى عنه الزهري ، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكره ابن حبان في الثقات .

- بعض ما ورد فيه ، عن النبي (ص) وآل البيت (ع) ، بحسب ما ذكره الأصفهاني في (مقاتل الطالبيين ) :

1- قال رسول الله (ص) للحسين (ع) : (( يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه يوم القيامة رقاب الناس غُرّا محجّلين ، يدخلون الجنة بغير حساب )) .

2- قال رسول الله (ص) : (( يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب ، لا ترى الجنة عين رأت عورته )).

3- عن علي بن أبي طالب (ع) : (( يخرج بظهر الكوفة رجل يقال له زيد في أبهة والأبهة الملك لا يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون إلا من عمل بمثل عمله ، يخرج يوم القيامة هو وأصحابه معهم الطّوامير أو شبه الطوامير حتى يتخطوا أعناق الخلائق تتلقاهم الملائكة فيقولون : هؤلاء حلف الخلف ، ودعاة الحق ، ويستقبلهم رسول الله (ص) فيقول : (( يا بني قد عملتم ما أمرتم به ، فادخلوا الجنة بغير حساب )) .

4- بالسند المرفوع الى الإمام زين العابدين (ع) : كنا عند علي بن الحسين ، فدعا ابناً له يقال له زيد ، فكبا لوجهه وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول :(( أعيذك بالله أن تكون زيداً المصاب بالكُنَاسَة ، ومن نظر إلى عورته متعمداً أصلى الله وجهه بالنار )) .

5- عن يونس ابن جناب ، قال : جئت مع أبي جعفر (الإمام الباقر (ع) ) الى الكتّاب فدعا زيداً فاعتنقه ، وألزق بطنه ببطنه وقال : (( أعيذك بالله أن تكون صليب الكُنَاسَة )) .

6- عن عبدالله بن محمد ابن الحنفية ، قال : مر زيد بن علي بن الحسين ، على محمد ابن الحنفية فرقّ له وأجلسه ، وقال : (( أعيذك بالله يا بن أخي أن تكون زيداً المصلوب بالعراق ، ولا ينظر أحد الى عورته . ولا ينظره إلا كان في أسفل درك من جهنم )) .

- بعض ما ورد عنه (رض) :

1- ينقل الأصفهاني بسنده عن أبي قرة ، قال : خرجت مع زيد بن علي ليلاً الى الجبّان ، وهو مرخي اليدين لا شيء معه ، فقال لي : يا أبا قرة أجائع أنت ؟ قلت : نعم ، فناولني كمثراة ملء الكف ما أدري أريحها أطيب أم طعمها ، ثم قال لي : يا أبا قرة أتدري أين نحن ؟ نحن في روضة من رياض الجنة ، نحن عند قبر أمير المؤمنين علي (ع) ، ثم قال لي : والذي يعلم ما تحت وريد زيد بن علي ، إن زيد بن علي لم يهتك لله محرماً منذ عرف يمينه من شماله ، يا أبا قرة ، من أطاع الله أطاعه ما خلق.

2- الأصفهاني بسنده عن عبد الله بن مسلم بن بابك ( الملقب بالبابكي ) ، قال : خرجنا مع زيد بن علي الى مكة فلما كان نصف الليل واستوت الثريا - القمر - ، فقال : يا بابكي ، أما ترى هذه الثريا أترى أحداً ينالها ؟ قلت : لا ، قال : والله لوددت ان يدي ملصقة بها فأقع الى الأرض أو حيث أقع ، فأتقطع قطعة قطعة ، وأن الله أصلح بين أمّة محمد (ص).

3- الأصفهاني بسنده عن سعيد بن خيثم ، قال : كنا مع زيد في خمسمائة ، وأهل الشام أثنا عشر ألفاً ، وكان بايع زيداً أكثر من أثنيّ عشر ألفاً فغدروا ، إذ خرج من جند أهل الشام رجلاً فلم يزل شتماً لفاطمة بنت رسول الله (ص) ،فجعل زيد يبكي حتى ابتلت لحيته وجعل يقول : أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول الله (ص)؟ أما أحد يغضب لرسول الله (ص) ؟ أما أحد يغضب لله ؟ قال سعيد : فجئت وكمنت للرجل وضربت عنقه ، فوقع رأسه بين يدي بغلته ، ثم رميت جيفته عن السرج .... ثم ركبت فأتيت زيداً فجعل يقبل بين عيني ويقول : أدركت والله ثأرنا ، أدركت والله شرف الدنيا والآخرة وذخرها .

موجز عن أسباب ثورة زيد بن علي (رض) واستشهاده

ذكر الأصفهاني أحداث حركة زيد بن علي (رض) بكثير من التفصيل ، وكذلك فعل ابن عنبة ، وابن ألأثير ، والطبري ، وغيرهم من المؤرخين المسلمين . وقد أوجز السيد الأمين هذه الأحداث في ( مجالسه السنية ) ، لذا عمدنا الى نقلها عنه بشيء من التصرف . يقول السيد الأمين :

كان زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام عين اخوته بعد أخيه أبي جعفر الباقر (ع) وأفضلهم، وكان عابداً ورعاً فقيهاً سخياً شجاعاً، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين (ع)، وكان سبب خروجه مضافاً الى طلبه بدم الحسين (ع)، أنه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول الى قربه، فقال له زيد: أنه ليس من عباد الله أحد فوق ان يوصى بتقوى الله ولا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله وأنا أوصيك بتقوى الله فاتقه، فقال له هشام: ما فعل أخوك البقرة، فقال سماه رسول الله (ص) باقر العلم وأنت تسميه بقرة لشد ما اختلفتما في الدنيا ولتختلفان في الآخرة، فقال له هشام: أنت المؤهل نفسك للخلافة الراجي لها وما أنت وذاك لا أم لك وانما أنت ابن أمة، فقال له زيد : أني لا أعلم أحداً أعظم منزلة عند الله من نبي بعثه وهو ابن أمة فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام فالنبوة أعظم منزلة عند الله أم الخلافة يا هشام؟ وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول الله (ص) وهو ابن علي بن ابي طالب (ع)، فوثب هشام من مجلسه ودعا قهرمانه وقال لا يبيتن هذا في عسكري، فخرج زيد وهو يقول: أنه لم يكره قوم قط حد السيوف الا ذلوا. فحملت كلمته الى هشام فعرف انه يخرج عليه فأرسل معه من يخرجه على طريق الحجاز ولا يدعه يخرج على طريق العراق، فلما رجع عنه الموكلون به بعد أن أوصلوه الى طريق الحجاز رجع الى العراق حتى أتى الكوفة، وأقبلت الشيعة تختلف اليه وهم يبايعونه حتى أحصى ديوانه خمسة عشر الف رجل من أهل الكوفة سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة ، فحاربه يوسف بن عمرو الثقفي فلما قامت الحرب انهزم أصحاب زيد وبقي في جماعة يسيرة فقاتلهم أشد القتال وهو يقول متمثلاً :

فذل الحياة وعز الممات

وكلا أراه طعاماً وبيلا

فان كان لا بد من واحد

فسيري الى الموت سيراً جميلا

وحال المساء بين الصفين وانصرف زيد وهو مثخن بالجراح وقد أصابه سهم في جبهته، وطلبوا من ينزع السهم فأتي بحجام فاستكتموه أمره فأخرج النصل فمات من ساعته فدفنوه في ساقية ماء، وجعلوا على قبره التراب والحشيش وأجري الماء على ذلك. وحضر الحجام وقيل عبد سندي موارته فعرف الموضع فلما أصبح مضى الى يوسف فدله على موضع قبره فإستخرجه يوسف بن عمرو وبعث برأسه الى هشام ، وبعثه هشام الى المدينة فنصب عند قبر النبي (ص) يوماً وليلة. ( ولما ) قتل بلغ ذلك من الصادق (ع) كل مبلغ وحزن عليه حزناً عظيماً ، وفرق من ماله في عيال من أصيب معه من أصحابه ألف دينار، وكتب هشام الى يوسف بن عمرو أن اصلبه عريان، فصلبه في الكناسة فنسجت العنكبوت على عورته من يومه، ومكث أربع سنين مصلوبا حتى مضى هشام وبويع الوليد بن يزيد فكتب الوليد الى يوسف بن عمرو: أما بعد فاذا أتاك كتابي فاعمد الى عجل أهل العراق فاحرقه ثم انسفه في اليم نسفاً ، فأنزله وحرقه ثم ذراه في الهواء .

وكما خُذل زيد بن علي ونكثت بيعته، خُذل جده أمير المؤمنين (ع) من قبله حتى ألجأوه الى قبول الحكومة يوم صفين ثم قتلوه وهو يصلي في محرابه، ثم خذلوا ولده الحسن وراسلوا عدوه فاضطر الى الصلح خوفاً على دمه ودماء شيعته، ثم كاتبوا ولده الحسين فارسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً أو أكثر ثم خذلوا مسلماً وأمكنوا منه ابن زياد فأخذه أسيراً وقتله، ولما جاءهم الحسين (ع) خذلوه وتألب منهم ثلاثون ألفاً لقتاله مع عمر بن سعد حتى قتلوه ومن شرب الماء منعوه وسبوا نساءه وداروا برأسه ورؤوس أهل بيته وأصحابه في البلدان .

وبهذا يكون زيد بن علي (رض) قد استشهد عن عمر ناهذ 42 عاماً بأمر من هشام بن عبد الملك.

وذلك لأن ولادته المباركة كانت في سنة 80 هجرية ، واستشهاده كان في عام 122 للهجرة.

وإليه أي الى زيد بن علي (رض) تنسب الطائفة الزيدية المنتشرة في طبرستان واليمن بشكل خاص . وهي تعتبر من المذاهب الإسلامية الشيعية ، وأكبرها الإمامية يليها الزيدية فالإسماعيلية .

مشهد ومقام زيد بن علي (رض) في مصر

تقول الدكتورة سعادة محمد في (مساجد مصر ) : ((اختلف المؤرخون والرواة على مكان الدفن ، كما اختلفوا من قبل على مسألة رأس جده الإمام الحسين رضوان الله عليه ، فقيل أنه حمل الى الكوفة ثم أحرق وذر رماده في الفرات ، وقيل بعث برأسه الى هشام بن عبد الملك فنصبه على باب دمشق ثم أرسله الى المدينة)) .

أما الكندي فيؤكد قدوم الرأس الى مصر . وقد جاء في شرح رواية دفن الرأس بمصر في كتاب ( الجوهر المكنون) : أنه بعد قدوم رأسه ( أي زيد بن علي ) إلى مصر طيف بها ثم نصبت على المنبر بالجامع بمصر في سنة 122 هـ ، فسرقت ودفنت في هذا الموضع ، الى أن ظهرت وبني عليها مشهد في الدولة الفاطمية )) .

وتضيف الدكتورة سعاد : (( والمسجد الموجود حالياً يرجع الى أوائل القرن التاسع عشر ، فقد جدده وأعاد معظم مبانيه عثمان أغا مستحفطان ، وذلك بحسب علي مبارك في ( الخطط التوفيقية ) . أما عمارة الدولة الفاطمية فلم يبق منها سوى عقد واحد يوجد بالطرقة الداخلية على يمين الداخل الى رواق القبلة .

كما توجد لوحة تذكارية مثبتة على مدخل المسجد القديم ، كتب عليها ما يلي : (( بسم الله الرحمن الرحيم . هذا مشهد علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين في سنة 549 هـ )) . أما المقريزي في ( الخطط المقريزية ) ، ج 2 ، يقول : إن هذا المشهد كان فيما بين الجامع الطولوني ومصر القديمة ( الفسطاط ) ، وتسميه العامة مشهد زين العابدين خطأ ، وإنما هو مشهد رأس زيد بن علي ( زين العابدين ) بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .

وأضاف المقريزي بنقله عن القضاعي ، صفحة 131 ، ما يلي : أنه لما قتل هشام بن عبد الملك زيداً بن علي (ع) فصل رأسه عن جسده ، وأرسل برأسه الى مصر ليشهّر به على منبر مسجد محرس الخصّي ، فسرقه أهل مصر عن المنبر ودفنوه في هذا الموضع ، وان الذي أتى بالرأس من قبل هشام بن عبد الملك ، أبو الحكم بن أبي الأبيض القيسي سنة 122 هجرية .

وينقل المقريزي عن الشريف بن أسعد الجوّاني ، كما في (خططه) الجزء الثاني ، صفحة 436 ، ما يلي : إنه لما صلب هشام زيداً ، كشف عورته ، فنسج العنكبوت عليها فسترها . ثم بعد ذلك أحرق وذرى رماد الجسد في الريح ولم يبق منه إلا رأسه التي بمصر وهو مشهد صحيح ، لأنه طيف بالرأس بمصر ، ثم نصب على المنبر بالجامع سنة 122 هجرية ، فسرقت ودفنت في هذا الموضع ، وقد درس المسجد واندثر ، وعندما علم الأفضل بن بدر الجمالي حكاية رأس زيد ، أمر بكشف مكان مسجد محرس الخصّي المندثر ، وكان وسط الأكوام ، ولم يبق من معالمه إلا المحراب ، فوجد هذا العضو الشريف (الرأس) . وعن ابن منجب الصيرفي أنه كان من جملة من حضر الكشف على الرأس ، قال : لما خرج هذا العضو رأيته وهو هامة وافرة . وفي الجبهة أثر سعة الدرهم (مكان السهم ) مضمّخ ، فعطّر وحمل الى دار الأفضل ، حتى عُمِّر هذا المشهد ، وأعيد الى المشهد الحالي يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأول من سنة 525 هجرية.

ويضيف المقريزي : إن هذا المشهد ما زال يتبرك به الناس حتى اليوم ، ويقصدونه أيضاً في عاشوراء بعد زيارة مشهد الإمام الحسين (ع) .

وقبل الختام ، عود على بدء ، إذ نسب ابن شهراشوب في (المناقب) شعراً للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ، يقول فيه :

لكم ما تدعون بغير حق

إذا ميز الصحاح من المراض

عرفتم حقنا فجحدتمونا

كما عرف السواد من البياض

كتاب الله شاهدنا عليكم

وقاضينا الإله فنعم قاض

وفي الختام نقول : السلام عليك أيها الشهيد ابن الشهداء في طريق نصرة دين الله وحياطته ، السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ، ويوم تبعث حياً في محكمة العدل الإلهي ، التي شاء المولى عز وجل أن تعمل وفق مشيئته كما في الذكر الحكيم :

(( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين )) سورة الأنبياء ، آية 47 .

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/20



كتابة تعليق لموضوع : مصر... وذرية الإمام الحسين (ع) مقام زيد بن علي زين العابدين (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net