صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

معضلة موت الرب في الميثولوجيا المسيحية
د . جعفر الحكيم


بموتك يارب نبشر!

 (فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز، وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء) 1كو 11 : 26

الله مات من اجل خطايانا!

امثال العبارات المتقدمة تتردد كثيرا في الكنائس أو البرامج التبشيرية المسيحية وعلى ألسن المكرزين، وهي تعكس أساس مهم من أسس الإيمان المسيحي, الذي يقوم على عقيدة الفداء والتجسد والصلب من أجل تحقيق الخلاص للبشر.


في الميثولوجيا المسيحية,كان اقتراف آدم وحواء لخطيئة (الأكل من الشجرة) سببا بوضع (الله) في موقف صعب جدا! لانه يحب ان يعفو عن الخاطئين،لكن عدالته الصارمة تستوجب إنزال العقوبة, وبسبب ان الخطيئة كانت تجاه الله الغير محدود، من خلال كسر قانونه, لذلك فإن الله لا يستطيع الغفران مالم تكن هناك كفارة غير محدودة عن ذلك الذنب!

لأن الله بطبعه لا يغفر من دون أن يكون هناك ذبيحة يسفك دمها لكي يتنسم الرب رائحة الرضا!!

(وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة) عبرانيين:9-22

وأمام هذه الورطة لم يكن امام الله الا ان يقرر ان يكون هو الذبيحة التي سيقدمها الله لنفسه, لكي يرضى الله!!

فقرر ان يتجسد بهيئة انسان هو (يسوع الناصري) وان ينزل الى دنيا البشر, و يجري الاقدار والأحداث حسب الخطة التي وضعها, والتي تقضي بأن يقوم البشر، بقتل الله (المتجسد) دون ان يعرفوا انه الله!!.. وبذلك يرضى الله بدم الذبيحة (الغير محدودة) التي قدمها لنفسه, والتي هي بنفس الوقت تمثل الله نفسه, فيكون وقتها الله قادر على غفران الخطيئة التي دخلت الى عالم البشر بسبب الأكل من الشجرة الكارثة!!!

وبذلك قام الإيمان باعتبار الشاب اليهودي يسوع الناصري هو الله المتجسد الذي جاء الى الدنيا ليحمل خطايانا!

ورغم ان يسوع الناصري قال عن نفسه بشكل واضح وصريح ومباشر انه انسان!!

(وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ) يوحنا 40/8

ورغم ان يسوع الناصري لم يقل ابدا عن نفسه انه انسان متأله ولا اله متأنسن, ولم يطلب من أحد أن يعبده ورغم ان الكتاب المقدس، ينفي تماما أن يكون الله انسان!

(لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ) سفر العدد 19/23

مع ذلك, يقوم الاعتقاد المسيحي على الإيمان بالوهية الشاب اليهودي المصلح يسوع, مع الاعتراف انه كان انسان كامل, لكن مع اعطاء صفة الالوهية الكاملة ايضا, باعتبار ان اللاهوت قد اتحد مع الناسوت في شخص هذا الشاب!!

ولسنا بصدد مناقشة هذا المعتقد في هذا المقال, لكن من الضروري التأكيد على ان الجميع متفق على ان يسوع الناصري,لم يأتي الى هذه الدنيا من خلال الهبوط المفاجئ من السماء!

وانما خرج الى الدنيا بعد ان ولدته أمه السيدة مريم التي حملته في رحمها, الذي مكث فيه الأشهر اللازمة لعملية التكون الطبيعي للجنين من مراحل الخلايا البسيطة الى مرحلة الجنين المتكامل.

وبعد الولادة, ومرحلة الرضاعة, بدأ الطفل يكبر وينمو مثل اي انسان طبيعي, حتى بلغ عمر الثلاثين وبدأ كرازته.

وهنا يجب ان نشير الى الخلاف الكبير الذي حدث بين الكنائس المسيحية منذ ما قبل زمن مجمع (خلقيدونية) الشهير 

حيث انقسمت الكنائس الى قسم يعتقد ان يسوع الناصري, كان بطبيعة واحدة متحدة (لاهوت وناسوت) وهذا القسم مثلته الكنائس الشرقية(القبطية, الارمنية والسريانية), وقسم اخر مثلته الكنيسة الرومانية والبيزنطية، الذين اعتقدوا أن الرجل كان بطبيعتين منفصلتين!

وعندما نصل الى المرحلة الاهم في مشهد الحدث, وهي لحظة موت يسوع الناصري على الصليب, هنا ينبثق السؤال الاهم

من الذي مات على الصليب؟

الإنسان؟ ام الله؟ ام كلاهما؟!

ان هذا التساؤل ليس جديدا, وإنما كان موضوع جدل قديم ومستمر الى يومنا هذا بين المسيحيين وغيرهم

وهذا الموضوع بالذات نجد فيه, اضطراب وتناقض مع ارتباك في المفاهيم لدى متابعة الردود المسيحية حوله!

ووجه الاضطراب يكمن في ان نصوص الكتاب المقدس، حددت بشكل واضح ومباشر وصارم طبيعة الله الذي لا يموت!

فالنصوص الكتابية تقول بشكل صريح ان الله حي ابدي و لا يمكن ابدا ان يموت, حيث يقول الله عن نفسه:

(حي أنا إلى الأبــد) سفر التثنية 32/40

 (ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت) حبقوق 1/12

(لَكنَّ الرّبَّ هوَ الإلهُ الحَقُّ، الإلهُ الحَيُّ والمَلِكُ الأزَليُّ) ارميا 10/10

وهناك الكثير من النصوص الاخرى في الكتاب المقدس تؤكد على ان الله حي ولا يموت ابدا!

وهنا نواجه استحقاق تكرار السؤال السابق!…. من الذي مات على الصليب؟!

ومرة اخرى, عندما نبحث في الاجوبة المسيحية على هذا السؤال, نلاحظ اضطراب وارتباك وتناقض, لأن القول إن الرب المتجسد (يسوع) مات بلاهوته مع ناسوته, سينتج لنا تناقض صريح مع ما قرره الكتاب المقدس عن عدم موت الإله!

اما القول ان الذي مات هو (يسوع الإنسان) فقط…فإن هذا يعني أن خطة الله لم تتحقق, لانها كانت تقضي ان يقدم الله نفسه للموت, اي أن الموت يجب ان يطال اللاهوت الذي هو وحده الذي يستحق أن يكون الذبيحة المناسبة للتكفير عن الخطيئة!

بعض الردود المسيحية, حاولت اللجوء الى طريقة التفذلك المتنطع!..من قبيل ان الذي مات هو يسوع الإنسان, لكن روحه اللاهوتية فارقت فقط جسده وبقيت مرتبطة مع اللاهوت…وبذلك يكون الموت قد طال يسوع الإنسان مع روحه الالهية!!

وهذا تنطع متكلف جدا, ومحاولة التفاف ساذجة على معنى الموت!!!…لان الموت حتى بالنسبة للبشر العاديين, لايعني ابدا فناء الروح او تلفها, وانما يعني مفارقة الروح للجسد, وعندما يحدث هذا الأمر يتحقق الموت في الإنسان, ويعتبر ميتا

ونفس الأمر ينطبق على يسوع (الإنسان) فقد حل الموت على جسده (الناسوتي) بمفارقة روحه لذلك الجسد, بغض النظر عن طبيعة روحه او المكان الذي قضت فيه فترة الموت, حاله حال بقية البشر حيث تموت أجسادهم بمفارقة الروح لها.

في هذا المقال, لا اريد ان استعرض واناقش كل الردود والتوضيحات والتأويلات العقدية المتكلفة،التي قدمها اللاهوتيون القدماء منهم والمعاصرون, لأن معظم هذه الردود متوفرة على الشبكة العنكبوتية, وانصح المهتمين، بالاطلاع عليها و دراستها، لمعرفة مستوى التنطع والجمع بين المتناقضات من أجل الخروج بتأويل لمفهوم عقدي لا يتسق مع المنطق!

والحصول على اجوبة تمثل قمة التناقض اللامنطقي، من قبيل :

الله حي لا يموت….لكنه مات!!… من اجل خطايانا!!!

اللاهوت لا يمكن ان يموت ابدا…لكن الناسوت مات….وبذلك يكون اللاهوت قد مات!!!

ويبقى التناقض الاغرب والاعجب…هو انه بعد القول ان اللاهوت يعتبر قد مات..بموت الناسوت!!

يرجع ويقول لك….ان الله(اللاهوت) قد اقام (الله الميت) من الموت …!!

 (وَإِلَهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ) عبرانيين 13/20

وهذا الوضع يستوجب أن يكون هناك إلهين!!…أحدهما ميت (يسوع) والآخر حي…قام باحياء الإله الميت!

وعندما يتم الاعتراض على هذا القول،لمخالفته الصارخة والفاضحة لمعنى التوحيد الذي حدده الكتاب المقدس

(اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ) تثنية 4/6

(فيعرف جميع الأمم انك انت الاله وليس آخرسواك) سفر يهوديت 19/9

وقتها..سيأتيك الجواب التقليدي….انتم لا تفهمون…هذه وحدة جامعة!!

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  (المقالات)

    • قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!  (المقالات)

    • الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  (المقالات)

    • المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  (المقالات)

    • عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : معضلة موت الرب في الميثولوجيا المسيحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  افتتاح المركز الفاطمي للدراسات والتنمية البشرية في النجف  : فراس الكرباسي

 إلى أين نحن ذاهبون  : علي البحراني

 وزارة الموارد المائية تباشر بتطهير الانهار في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 من سرقنا ؟؟

 معهد المنار للعوق الفيزياوي يحتل المرتبة الاولى في تربية الكرخ الثانية بنسبة نجاح 100%  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أيها العرب ... المالكي رئيس الحكومة العراقية  : محمد الوادي

 إنتقام امرأة  : حوا بطواش

 اخر التطورات الأمنية والعمليات العسكرية في العراق ليوم الاثنين 15/12/2014  : كتائب الاعلام الحربي

 من شهيد جسر العذاري الى شهيد شموخ النخيل  : خالد القصاب

 كـــش مــــلـك ...  : علي سالم الساعدي

 الشيعة تلاميذ الدرس الأول..!  : قاسم العجرش

  ضرورة تأسيس المجلس العالمي للشعوب المسلمة  : مير ئاكره يي

 بين دعاوى المرجعية وضغط الشارع..العبادي يغازل بالإصلاح  : مفيد السعيدي

 السلطات البحرينية تقتل معارضيها دون ضجيج باستخدام الغازات المسيلة للدموع  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 عَلَطُولْ.. بِتْحِبِّ تْنَامْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net