صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

نبذة تاريخية عن المسيحيين الأبيونيين
د . جعفر الحكيم

الديانة المسيحية – حالها حال جميع الأديان الاخرى– تضم ضمن اطارها العام العديد من الفرق والطوائف المتنوعة والتي تقترب مع بعضها البعض في مبتنيات عقدية معينة و تتباعد في اخرى, وفي زمننا الراهن، تبرز طوائف مسيحية كبيرة مثل الكاثوليك والبروتستانت والارثوذكس, الى جانب فرق مسيحية اصغر مثل شهود يهوا والمورمن والموحدين الإنجيليين وغيرهم من الفرق المسيحية المتعددة.

ان الانقسام المسيحي إلى فرق متعددة كان سمة واضحة ومبكرة صاحبت تطور هذه الديانة ومنذ زمن التأسيس, حيث برزت في ذلك الوقت عدة مجاميع تحت مسميات متنوعة و بتأصيلات عقدية متباينة, مثل الغنوصيين والأبيونيين وغيرهم وكانت كل فرقة تعتبر نفسها هي الطريق القويم في اتباع تعاليم المسيح ومنهجه, وتتهم الفرق الاخرى بالهرطقة!!

من بين الفرق المسيحية التي ظهرت بوقت مبكر جدا في تاريخ هذه الديانة, تبرز طائفة المسيحيين (الأبيونيين) حيث ان لهذه الطائفة حضور منذ نشأة الديانة المسيحية نفسها, ولهم امتداد وتواصل مع رسل وتلاميذ المسيح

المسيحيون الأبيونيون هم الطائفة التي مثلت اليهود الذين آمنوا بيسوع المسيح وصدقوا دعوته, وجاءت تسميتهم بهذا الاسم، والذي يعني الفقراء او المساكين, لان غالبيتهم من الطبقات اليهودية الفقيرة والمعدمة, ويبدو أنهم كانوا مرتاحين لهذا التسمية لانهم كانوا يعتقدون أنهم مشمولين بمباركة وتطويب يسوع المسيح في قوله الشهير:

    (طوبى للمساكين بالروح لان لهم ملكوت السماوات)

ورغم ان المسيحية الابيونية تعتبر هي الاقرب للمسيحية الاصلية، من ناحية الزمان وكذلك الجغرافية, لأنها نشأت في فلسطين, الموطن الذي كان يتواجد فيه يسوع الناصري, وبين قومه اليهود,الذين كانت دعوته تهدف الى إصلاح وضعهم

رغم ذلك, يقر الباحثون في تاريخ المسيحية وتطورها, بعدم وصول أي من كتابات هذه الطائفة الينا, بحيث بقيت معظم المعلومات عنهم مستقاة من كتب خصومهم الذين كانوا يعتبرونهم من الهراطقة, ومنحرفين عن الطريق القويم!

تعتبر كتابات ايرينيوس (180 ميلادي) من اقدم واهم المصادر حول الأبيونيين، وتليها كتابات ابيفانيوس(340م) وهناك مصادر مسيحية اخرى ذكرتهم، وقد احتوت تلك المصادر على بعض المقتطفات من افكار وعقائد الابيونيين.

المعتقد:

يعتقد المسيحيون الأبيونيون بمسيحانية يسوع الناصري, ويعتبرونه المسيح المخلص الذي أرسله الرب لخلاص الشعب اليهودي, وفداء ذنوب اليهود من خلال تقديم نفسه ذبيحة فداء على الصليب, وبنفس الوقت, كانوا يعتقدون ان يسوع المسيح هو بشر عادي, مولود بولادة طبيعية لأبويه (مريم ويوسف النجار)  ولكن الرب قرر ان يتبناه، فاختاره الرب ابنا بالتبني في وقت تعميد يسوع الناصري على يد يوحنا المعمدان، حيث انفتحت السماء في وقتها، وظهر الروح القدس, وتكلم الرب من السماء قائلا (انت ابني انا اليوم ولدتك) حسب ما تنبأت به المزامير كما يعتقد الأبيونيون.

وقد جاء اختيار الرب ليسوع ابنا له بالتبني, لانه وجده قادرا على تحمل المسؤولية العظيمة, بافتداء خطايا شعبه، وتقديم نفسه للموت، وتحمل عذاباته, لذلك قرر الرب ان يجازي يسوع،من خلال اقامته من الموت بعد 3 ايام ورفعه للسماء.

وهنا لابد من الاشارة الى ان الاقوام القديمة, كانت تعتبر الابن بالتبني افضل واقرب منزلة الى الاب من الابن البيولوجي!

لان ابن التبني هو من اختيار الأب، لما قد يجده في الذي يتبناه من مواصفات و طبائع نبيلة اوعظيمة, على العكس من ابن النسب, الذي ليس بالضرورة ان تكون شمائله كما يحب الاب!!…لذلك نرى في التراث الروماني مثلا, ان الابن المقرب الى يوليوس قيصر والذي جعله وريثه على العرش هو أغسطس, حيث كان مقدما على تيودرس ابن يوليوس بالنسب ومن هنا نستطيع ان نفهم فكرة الابيونيين القائمة على اعتقادهم ببنوة يسوع المسيح  للرب بالتبني! 

والتي اعطت يسوع المسيح منزلة عالية جدا عند الرب فاقت درجات كل البشر وحتى الملائكة، مع إصرار الأبيونيين على الاعتقاد ببشرية يسوع، ونفي كل صفات الالوهية او الازلية عنه, فهم لا يعتبرونه الكلمة ولا الروح, وانما انسان طبيعي.

واعتقد الأبيونيون بضرورة الالتزام التام بتعاليم الشريعة اليهودية (الناموس)  حيث ان يسوع المسيح لم يأت لينقض الناموس, وإنما جاء ليكمله, لذلك كان الأبيونيون ملتزمون بحرمة يوم السبت وبالختان،والتقييد من ناحية الطعام والذبائح

ولذلك, كان الابيونيون يعتقدون, ان كل شخص غير يهودي, اذا أراد ان يعتنق المسيحية,فعليه ان يختتن اولا, وان يلتزم بشريعة اليهود ومن ثم يؤمن بمسيحانية يسوع الناصري لكي ينال الخلاص!

اختلاف الأبيونيين عن اليهود:

بالرغم من ان الأبيونيين هم في الأصل من اليهود, الا أنهم اختلفوا عن بقية بني قومهم في عدة امور, واهمها انهم كانوا يعتقدون ان يسوع الناصري هو المسيح المخلص لليهود والفادي لخطاياهم, في حين اعتبره بقية اليهود مسيحا كاذبا!

وكذلك اختلف الأبيونيون عن اليهود الآخرين,في موضوع التضحية بالقرابين, حيث توقف الابيونيون عن تقديم الاضاحي, لانهم اعتقدوا ان الاضحية الكبرى قد تم تقديمها من خلال صلب المسيح،وتم بذلك الفداء, ولا داعي لتقديم أضاحي للمعبد.

اختلاف الأبيونيين عن بقية المسيحيين:

اختلف المسيحيون الأبيونيون عن بقية الفرق المسيحية, في إصرارهم على الحفاظ على هويتهم اليهودية والالتزام بتعاليم الشريعة، و كذلك اختلفوا عنهم لأنهم لم يؤمنوا بموضوع ولادة المسيح العذرية، ولا بأزليته او لاهوته. فقد كانوا مسيحيون موحدون, ولم يؤمنوا بعقيدة التثليث 

إنجيل الأبيونيين:  

يقول المؤرخون ان الابيونيين كان لديهم انجيل معتمد يسمى بإنجيل (الناصريين) او إنجيل الأبيونيين, ويشير الباحثون المتخصصون في تاريخ المسيحية الى ان هذا الانجيل هو عبارة عن النسخة الارامية لانجيل (متى) محذوفا منه اول اصحاحين, و هما الاصحاحين اللذين تطرقا الى ذكر ولادة يسوع الناصري.

كان المسيحيون الأبيونيون يتبعون تعاليم (يعقوب البار) والملقب بيعقوب أخو الرب, والذي يعتقد انه اخ يسوع الناصري

وهو الذي تولى منصب أول أسقف لكنيسة أورشليم بعد رحيل أخيه يسوع.

في نفس الوقت, كان الابيونيون ينظرون الى شاؤول الطرسوسي (بولس) على أنه منحرف، ويرون دعوته ضالة ومخادعة، وقد كان هناك سجالات وتحرشات بينهم وبين شاؤول، مع اتهامات متبادلة بالانحراف والهرطقة!

عوامل اندثار الأبيونيين:

رغم ان المسيحيين الأبيونيين, كانوا هم الفرقة المسيحية الاقرب الى الاصل, وأنهم جاؤوا من نفس البيئة الاجتماعية الحاضنة ليسوع الناصري,الذي كان راباي يهودي،مؤمن بشريعة اليهود, وداعيا للاصلاح في المجتمع اليهودي، وإقامة فهم جديد لتعاليم التوراة وأسفار التاناخ, ورغم ان الأبيونيين كانوا متواصلين مع تلاميذ المسيح وبقية الرسل، ويمثلون البيئة التي انطلقت منها دعوة المسيح, الا انه لم يكتب لهذه الفرقة المسيحية البقاء طويلا في مسيرة الصراع مع باقي الفرق الاخرى,وقد تقلص تأثير الابيونية تدريجيا مع نهاية القرن الأول,حتى كاد اثرهم ان يختفي تماما بحلول القرن الرابع

والعوامل التي أدت الى اندثار هذه الطائفة المسيحية عديدة، من أهمها:

تمسك هذه الطائفة، بتعاليم الشريعة اليهودية الصارمة, وتمسكهم بضرورة ان يلتزم كل مسيحي من غير اليهود بها فإذا اراد شخص من الوثنيين مثلا, اعتناق المسيحية, عليه اولا ان يختتن مثل اليهود, وان يلتزم بقوانين شريعتهم!

ان هذا الامر, تسبب في عزوف الراغبين في اعتناق المسيحية عن الانضمام لهذه الطائفة, خصوصا ان الفرقة المنافسة الاخرى, والتي كانت تتبع تعاليم شاؤول الطرسوسي(بولس) كانت لاتشترط مثل هذه الامور, ويكفي الشخص الراغب باعتناق المسيحية, ان يقبل المسيح مخلصا, وبذلك يكون قد نال الخلاص, بالايمان فقط, دون الحاجة لأعمال الناموس

ومن العوامل الأخرى, التي تسببت باندثارهم, هو تقوقعهم الجغرافي في منطقة فلسطين وما جاورها, مع محدودية دعوتهم وانحصارها على الناطقين بالعبرية(اليهود), بينما كانت الدعوة المنافسة لهم, تمتاز بالعمل الدعوي النشط, والممتد الى ارجاء عديدة من الامبراطورية الرومانية, وكانت متوجهة لكل شرائح المجتمع في الامبراطورية, وخصوصا الوثنيين او متعددي الالهة, وتخاطبهم باللغة اليونانية التي يفهمونها, لذلك كان الإقبال أكبر وأوسع على دعوة (بولس) النشطة, وخصوصا من قبل المجتمعات الوثنية التي وجدت في عقيدة التثليث امتداد طبيعي لعقائدهم القائمة على تعدد الالهة!

واعتقد كذلك, ان احد اسباب اندثار المسيحيين الأبيونيين, هو الكارثة التي حلت بيهود فلسطين في عام 70 ميلادية حين قامت ثورة اليهود ضد الرومان, وما تبعها من مجازر بشعة طالت اليهود, وتسببت بقتل حوالي  مليون انسان, واسر مئات الالاف واستعبادهم، وهروب الذين تبقوا من اليهود وتشتتهم في البلدان بعد فشل ثورتهم وخراب هيكلهم هذه الظروف الكارثية التي حلت باليهود، تسببت في فناء اغلب الابيونيين، و اما من هرب منهم خارج فلسطين, فقد بقي يعيش في ظروف اقتصادية بائسة جدا بسبب الهجرة والتشتت, مما أدى الى اضمحلال هذه الدعوة تدريجيا، حتى اختفت بشكل شبه تام لاحقا.

الأبيونية و الاسلام:

ختاما, أود الإشارة الى جزئية تتعلق بالبحث حول المسيحيين الأبيونيين, وهي محاولة بعض الكتاب المعاصرين الربط بين الأبيونيين وبين الدين الإسلامي, والإيحاء بأن الإسلام اقتبس نظرته عن النبي(عيسى)من عقيدة الأبيونيين بيسوع المسيح!

وهذه المحاولة, وان كانت ساذجة وكاشفة لهزالة هكذا طروحات, الا أنها تدل أيضا على انتقائية متعمدة ومعيبة!

فقد اعتمد أصحاب هذا الطرح على وجود تقاطع في بعض جزئيات الاعتقاد بين الأبيونيين والاسلام وخصوصا في النظرة الى يسوع المسيح كأنسان, وعدم تأليهه, وكذلك اشتراكهم في التأكيد على عقيدة التوحيد وبسبب وجود هذا الاشتراك بين العقيدتين, خرج علينا هؤلاء المتفذلكين, بالقول, ان الإسلام أخذ من الأبيونيين!

وهذا الراي، رغم انه مضحك, لكنه يكشف اما عن خيانة علمية لا تليق بالباحثين, او عن جهل وسطحية مخلة فالابيونيين, لا يعتقدون بولادة المسيح العذرية, كما يعتقد الإسلام, وكذلك يختلف الأبيونيين عن الاسلام, في اعتقادهم بصلب المسيح, وقيامته, في حين ينفي الاسلام ذلك, والذي يختلف كذلك عنهم بعدم اعترافه بموضوع الخلاص والكفارة, ورفضه القاطع لفكرة البنوة لله بجميع اشكالها، في حين يختلف الابيونيين معه باعتقادهم تبني الرب ليسوع!!

كل هذه الاختلافات بين عقيدة الإسلام ومعتقد الأبيونيين, تعمد هؤلاء الانتقائيين اهمالها, لغرض خلط الأوراق وتضليل القارئ وخداعه, ليجعلوه يتقبل فكرتهم البائسة والمضحكة والتي تريد الربط بين الإسلام وبين عقيدة اختفت قبل ثلاث قرون من ظهوره، ولم يكن لها, اصلا, وجود في منطقة الجزيرة العربية حيث نشأ الإسلام, وإنما كان وجودها في القرن الميلادي الاول, وكذلك الثاني, منحصرا على منطقة فلسطين والمناطق المجاورة لها!!

ان هكذا باحثين انتقائيين يصدق عليهم المثل العراقي الطريف, بأنهم يحسبون (كل مدعبل..جوز!!)

 

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/18



كتابة تعليق لموضوع : نبذة تاريخية عن المسيحيين الأبيونيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي
صفحة الكاتب :
  ماء السماء الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الكهرباء تؤكد ان الشراكة مع القطاع الخاص هي الكفيلة بحل أزمة الطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 الامام الصادق (عليه السلام) رائد الفكر وقائده  : عائد الغانمي

 التنظيم الدينـقراطي يستنكر تفجيرات الانبار وصلاح الدين  : التنظيم الدينقراطي

 فرع الباطنية في مدينة الطب يعقد محاضرة علمية عن المضادات الحيوية للالتهابات البكتيرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ضربة جويه تطيح ب 65 صاروخ قاذفه و 125 صاروخ محلي  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 الجزء الثاني : خدع كونية حسب الطلب لإثارة الفوضى العارمة بين الناس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الدين ... و عقلية القطيع ( حلقة 3 )  : السيد مصطفى الجابري

 أن ففرّقوا بين (لا) و(لم) كان لنا أن نرتجي هدايتهم!  : ابواحمد الكعبي

 ما الجديد في تغيير الوجوه؟  : علي علي

 معركة تحرير تلعفر تنطلق عبر الضربات الجوية ووحدات من قوات النخبة تتجه نحو المدينة

 الخطر الشيعي المزعوم كمدخل للفتنة المذهبية الاهداف الاستراتيجية والمخططون  : عادل الشاوي

 زينب الربيعي تسال ونحن نجيب !  : علي حسين النجفي

 أوصاف رائعات الجمال من حوريات الجنة كما وردت في سورة الرحمن  : حامد شهاب

 شيعة مصر يحتفلون بالدماء والشهداء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 1 )  : ايليا امامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net