صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

نبذة تاريخية عن المسيحيين الأبيونيين
د . جعفر الحكيم

الديانة المسيحية – حالها حال جميع الأديان الاخرى– تضم ضمن اطارها العام العديد من الفرق والطوائف المتنوعة والتي تقترب مع بعضها البعض في مبتنيات عقدية معينة و تتباعد في اخرى, وفي زمننا الراهن، تبرز طوائف مسيحية كبيرة مثل الكاثوليك والبروتستانت والارثوذكس, الى جانب فرق مسيحية اصغر مثل شهود يهوا والمورمن والموحدين الإنجيليين وغيرهم من الفرق المسيحية المتعددة.

ان الانقسام المسيحي إلى فرق متعددة كان سمة واضحة ومبكرة صاحبت تطور هذه الديانة ومنذ زمن التأسيس, حيث برزت في ذلك الوقت عدة مجاميع تحت مسميات متنوعة و بتأصيلات عقدية متباينة, مثل الغنوصيين والأبيونيين وغيرهم وكانت كل فرقة تعتبر نفسها هي الطريق القويم في اتباع تعاليم المسيح ومنهجه, وتتهم الفرق الاخرى بالهرطقة!!

من بين الفرق المسيحية التي ظهرت بوقت مبكر جدا في تاريخ هذه الديانة, تبرز طائفة المسيحيين (الأبيونيين) حيث ان لهذه الطائفة حضور منذ نشأة الديانة المسيحية نفسها, ولهم امتداد وتواصل مع رسل وتلاميذ المسيح

المسيحيون الأبيونيون هم الطائفة التي مثلت اليهود الذين آمنوا بيسوع المسيح وصدقوا دعوته, وجاءت تسميتهم بهذا الاسم، والذي يعني الفقراء او المساكين, لان غالبيتهم من الطبقات اليهودية الفقيرة والمعدمة, ويبدو أنهم كانوا مرتاحين لهذا التسمية لانهم كانوا يعتقدون أنهم مشمولين بمباركة وتطويب يسوع المسيح في قوله الشهير:

    (طوبى للمساكين بالروح لان لهم ملكوت السماوات)

ورغم ان المسيحية الابيونية تعتبر هي الاقرب للمسيحية الاصلية، من ناحية الزمان وكذلك الجغرافية, لأنها نشأت في فلسطين, الموطن الذي كان يتواجد فيه يسوع الناصري, وبين قومه اليهود,الذين كانت دعوته تهدف الى إصلاح وضعهم

رغم ذلك, يقر الباحثون في تاريخ المسيحية وتطورها, بعدم وصول أي من كتابات هذه الطائفة الينا, بحيث بقيت معظم المعلومات عنهم مستقاة من كتب خصومهم الذين كانوا يعتبرونهم من الهراطقة, ومنحرفين عن الطريق القويم!

تعتبر كتابات ايرينيوس (180 ميلادي) من اقدم واهم المصادر حول الأبيونيين، وتليها كتابات ابيفانيوس(340م) وهناك مصادر مسيحية اخرى ذكرتهم، وقد احتوت تلك المصادر على بعض المقتطفات من افكار وعقائد الابيونيين.

المعتقد:

يعتقد المسيحيون الأبيونيون بمسيحانية يسوع الناصري, ويعتبرونه المسيح المخلص الذي أرسله الرب لخلاص الشعب اليهودي, وفداء ذنوب اليهود من خلال تقديم نفسه ذبيحة فداء على الصليب, وبنفس الوقت, كانوا يعتقدون ان يسوع المسيح هو بشر عادي, مولود بولادة طبيعية لأبويه (مريم ويوسف النجار)  ولكن الرب قرر ان يتبناه، فاختاره الرب ابنا بالتبني في وقت تعميد يسوع الناصري على يد يوحنا المعمدان، حيث انفتحت السماء في وقتها، وظهر الروح القدس, وتكلم الرب من السماء قائلا (انت ابني انا اليوم ولدتك) حسب ما تنبأت به المزامير كما يعتقد الأبيونيون.

وقد جاء اختيار الرب ليسوع ابنا له بالتبني, لانه وجده قادرا على تحمل المسؤولية العظيمة, بافتداء خطايا شعبه، وتقديم نفسه للموت، وتحمل عذاباته, لذلك قرر الرب ان يجازي يسوع،من خلال اقامته من الموت بعد 3 ايام ورفعه للسماء.

وهنا لابد من الاشارة الى ان الاقوام القديمة, كانت تعتبر الابن بالتبني افضل واقرب منزلة الى الاب من الابن البيولوجي!

لان ابن التبني هو من اختيار الأب، لما قد يجده في الذي يتبناه من مواصفات و طبائع نبيلة اوعظيمة, على العكس من ابن النسب, الذي ليس بالضرورة ان تكون شمائله كما يحب الاب!!…لذلك نرى في التراث الروماني مثلا, ان الابن المقرب الى يوليوس قيصر والذي جعله وريثه على العرش هو أغسطس, حيث كان مقدما على تيودرس ابن يوليوس بالنسب ومن هنا نستطيع ان نفهم فكرة الابيونيين القائمة على اعتقادهم ببنوة يسوع المسيح  للرب بالتبني! 

والتي اعطت يسوع المسيح منزلة عالية جدا عند الرب فاقت درجات كل البشر وحتى الملائكة، مع إصرار الأبيونيين على الاعتقاد ببشرية يسوع، ونفي كل صفات الالوهية او الازلية عنه, فهم لا يعتبرونه الكلمة ولا الروح, وانما انسان طبيعي.

واعتقد الأبيونيون بضرورة الالتزام التام بتعاليم الشريعة اليهودية (الناموس)  حيث ان يسوع المسيح لم يأت لينقض الناموس, وإنما جاء ليكمله, لذلك كان الأبيونيون ملتزمون بحرمة يوم السبت وبالختان،والتقييد من ناحية الطعام والذبائح

ولذلك, كان الابيونيون يعتقدون, ان كل شخص غير يهودي, اذا أراد ان يعتنق المسيحية,فعليه ان يختتن اولا, وان يلتزم بشريعة اليهود ومن ثم يؤمن بمسيحانية يسوع الناصري لكي ينال الخلاص!

اختلاف الأبيونيين عن اليهود:

بالرغم من ان الأبيونيين هم في الأصل من اليهود, الا أنهم اختلفوا عن بقية بني قومهم في عدة امور, واهمها انهم كانوا يعتقدون ان يسوع الناصري هو المسيح المخلص لليهود والفادي لخطاياهم, في حين اعتبره بقية اليهود مسيحا كاذبا!

وكذلك اختلف الأبيونيون عن اليهود الآخرين,في موضوع التضحية بالقرابين, حيث توقف الابيونيون عن تقديم الاضاحي, لانهم اعتقدوا ان الاضحية الكبرى قد تم تقديمها من خلال صلب المسيح،وتم بذلك الفداء, ولا داعي لتقديم أضاحي للمعبد.

اختلاف الأبيونيين عن بقية المسيحيين:

اختلف المسيحيون الأبيونيون عن بقية الفرق المسيحية, في إصرارهم على الحفاظ على هويتهم اليهودية والالتزام بتعاليم الشريعة، و كذلك اختلفوا عنهم لأنهم لم يؤمنوا بموضوع ولادة المسيح العذرية، ولا بأزليته او لاهوته. فقد كانوا مسيحيون موحدون, ولم يؤمنوا بعقيدة التثليث 

إنجيل الأبيونيين:  

يقول المؤرخون ان الابيونيين كان لديهم انجيل معتمد يسمى بإنجيل (الناصريين) او إنجيل الأبيونيين, ويشير الباحثون المتخصصون في تاريخ المسيحية الى ان هذا الانجيل هو عبارة عن النسخة الارامية لانجيل (متى) محذوفا منه اول اصحاحين, و هما الاصحاحين اللذين تطرقا الى ذكر ولادة يسوع الناصري.

كان المسيحيون الأبيونيون يتبعون تعاليم (يعقوب البار) والملقب بيعقوب أخو الرب, والذي يعتقد انه اخ يسوع الناصري

وهو الذي تولى منصب أول أسقف لكنيسة أورشليم بعد رحيل أخيه يسوع.

في نفس الوقت, كان الابيونيون ينظرون الى شاؤول الطرسوسي (بولس) على أنه منحرف، ويرون دعوته ضالة ومخادعة، وقد كان هناك سجالات وتحرشات بينهم وبين شاؤول، مع اتهامات متبادلة بالانحراف والهرطقة!

عوامل اندثار الأبيونيين:

رغم ان المسيحيين الأبيونيين, كانوا هم الفرقة المسيحية الاقرب الى الاصل, وأنهم جاؤوا من نفس البيئة الاجتماعية الحاضنة ليسوع الناصري,الذي كان راباي يهودي،مؤمن بشريعة اليهود, وداعيا للاصلاح في المجتمع اليهودي، وإقامة فهم جديد لتعاليم التوراة وأسفار التاناخ, ورغم ان الأبيونيين كانوا متواصلين مع تلاميذ المسيح وبقية الرسل، ويمثلون البيئة التي انطلقت منها دعوة المسيح, الا انه لم يكتب لهذه الفرقة المسيحية البقاء طويلا في مسيرة الصراع مع باقي الفرق الاخرى,وقد تقلص تأثير الابيونية تدريجيا مع نهاية القرن الأول,حتى كاد اثرهم ان يختفي تماما بحلول القرن الرابع

والعوامل التي أدت الى اندثار هذه الطائفة المسيحية عديدة، من أهمها:

تمسك هذه الطائفة، بتعاليم الشريعة اليهودية الصارمة, وتمسكهم بضرورة ان يلتزم كل مسيحي من غير اليهود بها فإذا اراد شخص من الوثنيين مثلا, اعتناق المسيحية, عليه اولا ان يختتن مثل اليهود, وان يلتزم بقوانين شريعتهم!

ان هذا الامر, تسبب في عزوف الراغبين في اعتناق المسيحية عن الانضمام لهذه الطائفة, خصوصا ان الفرقة المنافسة الاخرى, والتي كانت تتبع تعاليم شاؤول الطرسوسي(بولس) كانت لاتشترط مثل هذه الامور, ويكفي الشخص الراغب باعتناق المسيحية, ان يقبل المسيح مخلصا, وبذلك يكون قد نال الخلاص, بالايمان فقط, دون الحاجة لأعمال الناموس

ومن العوامل الأخرى, التي تسببت باندثارهم, هو تقوقعهم الجغرافي في منطقة فلسطين وما جاورها, مع محدودية دعوتهم وانحصارها على الناطقين بالعبرية(اليهود), بينما كانت الدعوة المنافسة لهم, تمتاز بالعمل الدعوي النشط, والممتد الى ارجاء عديدة من الامبراطورية الرومانية, وكانت متوجهة لكل شرائح المجتمع في الامبراطورية, وخصوصا الوثنيين او متعددي الالهة, وتخاطبهم باللغة اليونانية التي يفهمونها, لذلك كان الإقبال أكبر وأوسع على دعوة (بولس) النشطة, وخصوصا من قبل المجتمعات الوثنية التي وجدت في عقيدة التثليث امتداد طبيعي لعقائدهم القائمة على تعدد الالهة!

واعتقد كذلك, ان احد اسباب اندثار المسيحيين الأبيونيين, هو الكارثة التي حلت بيهود فلسطين في عام 70 ميلادية حين قامت ثورة اليهود ضد الرومان, وما تبعها من مجازر بشعة طالت اليهود, وتسببت بقتل حوالي  مليون انسان, واسر مئات الالاف واستعبادهم، وهروب الذين تبقوا من اليهود وتشتتهم في البلدان بعد فشل ثورتهم وخراب هيكلهم هذه الظروف الكارثية التي حلت باليهود، تسببت في فناء اغلب الابيونيين، و اما من هرب منهم خارج فلسطين, فقد بقي يعيش في ظروف اقتصادية بائسة جدا بسبب الهجرة والتشتت, مما أدى الى اضمحلال هذه الدعوة تدريجيا، حتى اختفت بشكل شبه تام لاحقا.

الأبيونية و الاسلام:

ختاما, أود الإشارة الى جزئية تتعلق بالبحث حول المسيحيين الأبيونيين, وهي محاولة بعض الكتاب المعاصرين الربط بين الأبيونيين وبين الدين الإسلامي, والإيحاء بأن الإسلام اقتبس نظرته عن النبي(عيسى)من عقيدة الأبيونيين بيسوع المسيح!

وهذه المحاولة, وان كانت ساذجة وكاشفة لهزالة هكذا طروحات, الا أنها تدل أيضا على انتقائية متعمدة ومعيبة!

فقد اعتمد أصحاب هذا الطرح على وجود تقاطع في بعض جزئيات الاعتقاد بين الأبيونيين والاسلام وخصوصا في النظرة الى يسوع المسيح كأنسان, وعدم تأليهه, وكذلك اشتراكهم في التأكيد على عقيدة التوحيد وبسبب وجود هذا الاشتراك بين العقيدتين, خرج علينا هؤلاء المتفذلكين, بالقول, ان الإسلام أخذ من الأبيونيين!

وهذا الراي، رغم انه مضحك, لكنه يكشف اما عن خيانة علمية لا تليق بالباحثين, او عن جهل وسطحية مخلة فالابيونيين, لا يعتقدون بولادة المسيح العذرية, كما يعتقد الإسلام, وكذلك يختلف الأبيونيين عن الاسلام, في اعتقادهم بصلب المسيح, وقيامته, في حين ينفي الاسلام ذلك, والذي يختلف كذلك عنهم بعدم اعترافه بموضوع الخلاص والكفارة, ورفضه القاطع لفكرة البنوة لله بجميع اشكالها، في حين يختلف الابيونيين معه باعتقادهم تبني الرب ليسوع!!

كل هذه الاختلافات بين عقيدة الإسلام ومعتقد الأبيونيين, تعمد هؤلاء الانتقائيين اهمالها, لغرض خلط الأوراق وتضليل القارئ وخداعه, ليجعلوه يتقبل فكرتهم البائسة والمضحكة والتي تريد الربط بين الإسلام وبين عقيدة اختفت قبل ثلاث قرون من ظهوره، ولم يكن لها, اصلا, وجود في منطقة الجزيرة العربية حيث نشأ الإسلام, وإنما كان وجودها في القرن الميلادي الاول, وكذلك الثاني, منحصرا على منطقة فلسطين والمناطق المجاورة لها!!

ان هكذا باحثين انتقائيين يصدق عليهم المثل العراقي الطريف, بأنهم يحسبون (كل مدعبل..جوز!!)

 

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  (المقالات)

    • قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!  (المقالات)

    • الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  (المقالات)

    • المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  (المقالات)

    • عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : نبذة تاريخية عن المسيحيين الأبيونيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  هييئة الحج والعمرة في واسط تفتح باب التسجيل لاداء مناسك الج

  لوحة عراقيه..  : د . يوسف السعيدي

 تحية لكاتدرائية الأقباط في العباسية!!  : د . صادق السامرائي

 الفساد العراقي ..كيف ، ولماذا ..؟  : فلاح المشعل

 القضاء يستقدم وزير الدفاع بتهمة التشهير

 ديوان الوقف الشيعي يقيم مآدب إفطار جماعي للصائمين في عدد من مساجد مدينة بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سقوط 40 شخصا بين شهيد وجريح في سلسلة تفجيرات ببغداد

  ماهو السبب في تراجع أوباما في الضربة العسكرية لسوريا ؟؟

 هل تسير المنطقة نحو الحرب؟  : د . عادل عبد المهدي

 الفصائل الفلسطينية خدعت إسرائيل معلوماتياً من خلال عملاء سريين  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 بالفيديو .. نهر من النفط الخام في صحراء كربلاء بدون استثمار وبعيد عن انظار الحكومة

 الأهوار مهددة بالإزالة من التراث العالمي في حال تنصل العراق عن تعهداته

 الاردن تسحب سفيرها من ايران

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن اجراءاتها المتخذة ونتائج التحقيق والتحري بشأن مخالفات نقل السكراب وبيع الالمنيوم في الشركة العامة للاسناد الهندسي  : وزارة الصناعة والمعادن

 مخيم طلبة مدارس التعليم الديني والدراسات الإسلامية في الوقف الشيعي يحط رحاله في مسجد الكوفة المعظم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net