صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

ضرورة انهاء اسلوب العمل بالعقود
ماجد زيدان الربيعي

لا يمر اسبوع على البلاد من دون خروج فئات وشرائح من المجتمع الى الشوارع والتجمهر امام بعض الدوائر  لهم  مطالبات تتعلق بالتعين  في دوائر الدولة  او تحسين الاجور  والابرز في ذلك تثبيت اصحاب العقود  .

تنقسم هذه  الفئة الى نوعين  من العاملين الفئة الاولى منهم يعملون بعقود مؤقته  وقد مضى على تعين اعدادغفيرة منهم سنوات طويلة من دون ان يجري تثبيتهم على الملاك . والفئة الثانية هم من يعمل بعقود مجانا اي بلا مقابل مادي  ومضى على هؤلاء مدة تقارب الخمس سنوات على امل ان تلتفت اليهم الحكومة وتعطيهم الاولوية في التعينات لاشغال الدرجات  الشاغرة .

هذه العينتان من العقود  تعطي صورة واضحة على اهمال الدولة  وغمطها لحقوق المواطنين

وايقاع  الظلم على العاملين ، فالقانون لايجيز  باي شكل  من الاشكال استمرار العمل بالعقد لسنوات فاذا كانت هناك حاجة اليه لابد  من تثبيته على  الملاك  الدائم  او انهاء العمل بالعقد المؤقت  بعد وقت محدد .وقد تم كيل الوعود للعاملين مجانا خصوصا في قطاع  التربية والتعليم بان اي درجات  وظيفية جديدة  ستخصص لهم  ولكن شيئا من ذلك لم يحدث وان  تم تعين احدهم فانه يتم تعينه بطرق ملتوية .

الواقع كل عام توجد تعينات في مختلف دوائر الدولة ولكن يستثنى  منها اصحاب العقود رغم تكرار الحكومات بانها اصدرت قرارا وضمنته في الموازنة بتعين هذه الشرائح المظلومة ، ولايخبرنا احدا رسميا بشان هذه التخصيصات اين تذهب ، فيما  اصبح معروفا  ان التعينات تتم  لحزب الوزير والجهات المتنفذة  في محاصصة مقيته  تسيطر عليها مافيات توزعها على وفق مصالحها وامزجتها وتسمع امام كل دائرة  ان لكل درجة وظيفية تسعيرة ... وهذا يفسر  لنا  تعطيل تسمية  اعضاء مجلس الخدمة الاتحادي   الذي شرعه مجلس النواب والحكومة  لم ترشح من يشغل مقاعده  منذ سنوات لا يعرف المواطن ولا يجد اجابة عن ما يتردد بين الناس من ان هذه الدرجات الوظيفية تدر مئات الملاين  ومباشرة مجلس الخدمة الاتحادي مهامه  يشكل نهاية لهذا التمويل الحرام الذي يعتاش عليه الفاسدين .

يخطأ من يظن  ان العاطلين سيكفون عن المطالبة  بفرص العمل  والمساواة والعدل في توزيعها  انه في حالة  من التصاعد  ويتخذ اشكالا مختلفة ولا يمكن قمعه او تقنينه ، لاسيما  انهم يلمسون  الفساد في التعينات  والاهم من ذلك اصبح المواطن في مواجهة  المعادلة القاسية اما  ان السعي الى الاحتجاجات  لنيل الحقوق المشروعة  وجبر الجهات المسؤولة على  الاستجابة  او ان  الرضاء بالجوع  والفقر الحقيقي الذي يقارب من نصف الشعب العراقي وتعيش  في  بيوت الصفيح  بلا خدمات  في حدها الادنى .

المواطن الذي يحتج على يومه المعيشي والحياتي  يحمل الحكومة  مسؤولية كل همومه ومآسيه  وبالتالي اخراجه من محنته ويقع على عاتقها سواء استخدمت  امكاناتها او فعلت بقية قطاعات  الاقتصاد الوطني الخاص والمشترك والاجنبي  لخلق فرص عمل جديدة . الى جانب نحن بحاجة الى اعادة النظر بالتعليم ومخرجاته وتغيير وجهته  لخدمة  الاقتصاد الوطني كله .

 

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/15



كتابة تعليق لموضوع : ضرورة انهاء اسلوب العمل بالعقود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكذب فن بغدادي رائع  : محمد غازي الأخرس

 آل الحكيم مجلس اسلامي اعلى حتى ظهور المهدي بالحق قائما  : القاضي منير حداد

 الوردي ووهم التشخيص ... عشائر الانبار والخيانة  : مازن الغراوي

 لاسبيل أمامنا إلا دعم الجيش العراقي ولو كره الداعشيون  : صالح المحنه

 نعم للحرب ... مع استبدال العدو  : حافظ آل بشارة

 اطلاق سراح ( 47 ) حدثا وتدقيق استمارات البحث الاجتماعي و( 5 ) مستفيد غيروا محال سكناهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رِكضة طويريج .. بحرُ الولاء الزاخر  : عقيل الحمداني

 معاون مدير شهداء ذي قار يلتقي عددا من الجرحى وذوي الشهداء الراغبين بالتقديم على الحج هذا العام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصلح ليس انكساراً بل تثبيت حقوق  : عمار جبار الكعبي

 يا بصرة البصائر ..ما دار في الدوائر..!! ... الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 قراءة في ايراداتنا من العملة الأجنبية 2005-2017  : فراس زوين

 الاحتلال الأمريكي للخليج 1/4  : عبد الرضا حمد جاسم

 تحول بوصلة البعض إلى (الدفاع عن قطر ومساندتها) .. دليل آخر على صدق مقولة المرجع الديني الأعلى  : جسام محمد السعيدي

 الحوار، ما فحواه؟  : عبد الصاحب الناصر

 باقر جبر الزبيدي: لا صحة لتسلمي نائب رئيس الوزراء ،، وحلم الولاية الثالثة من الوهم  : شبكة فدك الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net