صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(اتقِ الله أيها الأمير
علي حسين الخباز

 في الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) علي حسين الخباز نحن لم نفعل جريمة يا سيدي الأمير، لقد اطعناك والتزمنا بما امرتنا، قال الصعلوك الثاني:ـ نحن ياسيدي وافقنا على طلبك، ولم نسأل عن التفاصيل لثقتنا العالية بمعاليك، أكمل الصعلوك الأول:ـ لهذا قررنا ان نحدثك الصدق يا مولاي عسانا ننفعك بشيء. قال الأمير صالح بن وصيف:ـ ما خبركما؟ ما فعلتما خلال هذه المدة التي قضيتموها معه في السجن؟ اجابه الصعلوك الأول:ـ هل انت تعرف السجين يا سيدي، هذا الرجل من أولاد رسول الله (ص) واخلاقه اخلاق جده الرسول في هديه وسكونه ونبله وكرمه وهو على صغر سنه مقدما على العلماء والرؤساء معظما، مكرما عند سائر الناس كما كان اباؤه واجداده الائمة الاطهار من عترة الرسول المصطفى (عليهم السلام). صاح الأمير صالح بن وصيف:ـ ما الذي اسمعه، هل ارسلتكما لايذائه والتضييق عليه ام ارسلتكما لتصليا خلفه؟ قال الصعلوك الثاني:ـ أنت لو امهلتنا الحديث، وتأملت في واقع الامر، لكان الامر غير هذا الامر، لكنت رحمتنا ورحمت نفسك من هذا الويل. هذا السجين هو الحسن العسكري يا سيدي الأمير، انه الامام الحادي عشر من أئمة اهل البيت الاطهار (عليهم السلام). صاح الأمير غاضبا: هذا الذي انجزتما في السجن، اصبحتما من شيعته؟ هذا الذي اتفقنا عليه؟ واظنكما الان ستطالباني بالجائزة؟ اجابه لصعلوك الأول: نحن يا سيدي الأمير ما تعودنا الخوف لنخافك، وانما نريد ان نسدي لك خدمة، نريد ان نقول لك: هو يتلقى الأذى من ظلم السلاطين، وهو يعيش الرقابة والإقامة الجبرية واقسى مرحلة مرت به هي حين نقل الى موضوع رقابتك، فهذا المحل اكثر مرارة وصعوبة، انه سجن مرعب ومخيف، والامام منقطع الى الله سبحانه تعالى لا غير. فقال الأمير صالح ساخرا:ـ ما شاء الله ما هذا الذي اسمع، انا اخترت صعلوكين من اقذر الصعالكة قذرين لقصد ايذائه، واذا بكما تعودان بهذا التدين والوقار وبين سطر وسطر اللهم صل على محمد وآل محمد. اجابه الصعلوك الأول:ـ ما تقول انت في رجل يصوم نهاره ويقوم ليله كله، لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة، واذا نظر الينا ارتعدت فرائصنا ودخلنا لما لا تملكه انفسنا. سيدي الأمير، دعني اسألك ما معنى اسير لا يملك حولا ولا قوة ينظر الى صاحب اسره فيرتعد خوفا وفزعا..! لا تفسير له الا هيبة الامامة الإلهية والرئاسة الحقة، فاتق الله به أيها الأمير.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/15



كتابة تعليق لموضوع : (اتقِ الله أيها الأمير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة ديالى العامة تعلن عن نجاحها في اجراء تحوير على منتجاتها من المحولات والمقاييس الكهربائية لتلبية احتياجات ومتطلبات وزارة الكهرباء  : وزارة الصناعة والمعادن

 خيمة سفوان ثانية لن توقعنا الكويت للجلوس تحتها  : سلمان داود الحافظي

 اوردوغان  : صالح العجمي

 على هامش زيارته دولة الكويت/ السيد وزير الداخلية يلتقي نظيره الكويتي.  : وزارة الداخلية العراقية

 ما مقامي في قمة الاعراب  : عدنان طعمة الشطري

 الوكيل الفني لوزارة يعلن عن اطلاق مبلغ الحل الدائم لمشروع ماء النهروان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 معادلة المقاومة والمرتزقة؟  : سجاد العسكري

 فلسطين بين الرافض والمرفوض  : ادريس هاني

 المعتصمون في محافظة السماوة النموذج المتحضّر في التعبير  : صالح المحنه

 ديالى: إبطال مفعول عبوة ناسفة محلية الصنع في خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 المنتج المحلي ..رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

 الاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في ناحية الحمزة الغربي  : وزارة الدفاع العراقية

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 فرقة العباس القتالية تستعد لاقتحام قرية بوب الشام غرب الموصل

 التربية : تعلن عن مشاركة (38) معلم ومعلمة في الدورة المقامة في واسط لتطوير أدائهم في مراكز محو الامية  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net