صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حكمة مرجع.. القسم الأول
علي حسين الخباز

 تنهض الأمم حين تثق بقدراتها، وتدرك المعين الذي يستمد إنجازاته من منهج أئمة الفكر والسلام (عليهم سلام الله)، هذا المعين الذي يمتلك الحنكة والبراعة والتميز بمواقف تكشف عن معدن الهوية، وعن التخصص الذي لا ينغلق لتعصب ما، أو لرؤى ضيقة المعنى، والتميز هو مقدرة الطموح للأمن والسلام، وعلى صهر تلك المواقف الصعبة لصالح الأمة، من أجل خلق التفاعل الإنساني الأسمى، والتأكيد على جوهر الثقة لأصالة الانتماء المؤمن وقدرته المميزة على حصافة الرأي في وقت تشتتت فيه الآراء، ورصانة موقف تفردت عن مواقف الآخرين، بما يجعلها قدوة لمفهوم الاصالة والنجابة، فكان ابداع علمائنا العلم والعطاء وحسن المقام والريادة في الوفاء الذي هو ثمر الوعي بقيم هذا الانتماء المدرك المتشبث بمعناه، ولم يتخلَّ يوماً عنه في سراء ولا ضراء. حملوا اصوله المكونة للوجود المعنوي والساعي لانتقال المجتمع من حالة التناحر الى الوحدة والوئام، والارتقاء بالثقافة المؤثرة الى عالم الواقع، لذلك وقفوا في مقدمة الدفاع عن العراق وشعبه، وبذلوا جهداً تضحوياً ليتمكن من استيعاب المواقف، اعتمادا على وضوح الرؤية التي منحت هذا الجهد قدرات، مكنت هذا الانتماء للرقي، بما امتلكت من آفاق معرفية حضارية وفكرية، عبر فرادة ما تميز به سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف). بالإضافة الى كمالاته الأخرى، فمن اهم معايير الحنكة في القيادة هي وضوح الصورة المؤسسة لمفهوم الرؤية والمكونة لسمة الإحاطة المتمكنة، لفهم المتداول الواقعي السياسي والاجتماعي المأزوم، وفق قراءة واعية تنفرد عن القراءات الغرضية، وهذا البعد البناء هو إمكانية القائد المحنك من اجتياز المراحل المأزومة بهدوء الثقة العالية بالنفس، دون أن يترك أثراً انفعالياً سلبياً، أو خللاً في موقف معين، ومثل هذه النتيجة تدل على مستوى الأداء المثالي القادر على قراءة المكون الفكري للخصم بدقة ومعرفة خطواته، وأساليبه وامكانيات ما يمتخض عن مدراك تخمينية عارفة بمعايشة الحدث ورصد سلوكياته. لنقف امام مرتكز مهم من مرتكزات علماء البصيرة، وما اكتسبوه من علوم أهل البيت (عليهم السلام)، والاحتكام الى البصيرة هو انتقاء مقدرة تقصي البنى المزاجية والانفعالية عن مواقع التحكيم؛ لأن حيوية البصيرة المتقدة تجعل النظر في عواقب الأمور تدبر بحنكة هذا الانتماء الروحي، ويمنح المعرفة موهبة قدرة اثر تراكم التجارب المعرفية من سيرة العلماء، لهذا استطاع المرجع الأعلى السيد السيستاني(دام ظله الوارف) أن يقرأ الاحداث بدقة وتفحص عال. فعلى الرغم من ضخامة الأحداث في كمها وكيفها مابعد 2003 م، وتهاوي مصداتها وتكاثر صناعها، انبرى سماحة السيد بالحكمة المعهودة عنه ليضمد الجراح ويعالج الأدواء، ولم يؤمن بالانكفاء حين يتسع الخرق على راقعه، بل عمل وفق الحكمة العلوية (خير العلم ما نفع) فما اعظم المنفعة التي تلقاها الشعب العراقي من علم سماحة المرجع وثقافته الشمولية المتنوعة التي اكتسبها عن مطالعاته الكثيرة طيلة عقود من الزمن لكتب ومصادر تختلف بموضوعاتها، وتتجاوز الاختصاصات الفقهية والأصولية إلى علوم القانون والتاريخ القديم والحديث، وكتب مذكرات الساسة مرورا بالكتب الفكرية الحديثة، والذي كان يحرص على مطالعتها بكل دقة وتأن. وعرفت منهجية مطالعاته بأنه يقرأ الكتاب مرتين، ليتعرف على منهجية المؤلف وأخرى يركز فيها على مضمون الكتاب ومطالبه.. هذا الشغف في طلب العلم وغزارة الإطلاع على الثقافات العامة المختلفة وخبرات المتخصصين كان له الأثر الكبير على شخصية سماحة السيد ونظرته للأحداث وقراءته لها وكيفية التعامل معها على أعلى درجة من الاتزان والتعقل عند اتخاذ القرارات، دون أن تؤثر عليه الضغوطات الخارجية والنفسية وحتى الصحية،. الجميع يتذكر حكمة وصبر المرجع الأعلى حين تعامل مع الأحداث التي جرت في النجف الأشرف في عام 2004م بعد محاولات حثيثة من قبل الساسة لحل الأزمة، ولكن لم يفلحوا إلى أن وصل الأمر إلى انتهاك الحرم المطهر لمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث كان الخيار العسكري هو الخيار الأخير الذي أصرت عليه الحكومة الانتقالية وبمساندة قوات الاحتلال..! وقد حذر السيد المرجع وبشدة استخدام الحسم العسكري للخروج من الأزمة، وهو على فراش المرض بعد إجراء عملية (القسطرة) له في أحد مستشفيات لندن للعلاج من اضطرابات في القلب تزامنت مع أحداث النجف، حيث افرغ ما بوسعه -وهو في تلك الحالة- للخروج بحل سلمي والذي استبعدته أطراف الخلاف حينها، لتعقيد المواقف وتصلبها بينهم، فلم يجد سماحة السيد طريقا آخر غير العودة إلى العراق لحل النزاع الدائر وإنقاذ الموقف على الرغم من الوضع الصحي الذي كان يمر فيه، فضلا عن خطورة الوضع الأمني المنهار في أماكن متعددة من البلاد. فالجميع كان يبدي النصح بالتريث حتى تنتهي الأزمة، ويستتب الوضع الأمني؛ لأنهم يوقنون أن دخوله للعراق في تلك الظروف يشكل خطرا على حياة السيد المرجع والذي كان له رأي آخر: ((إن إنقاذ النجف أهم، وكرامة المرجعية أهم من حياة المرجع))، عبارة عظيمة وجليلة في أهدافها، وعميقة في معانيها، ولو كتبت بالذهب على المآقي لما اوفت حقها. بهذا الإصرار والروحية العلوية قرر سماحة السيد السيستاني (دام ظله) العودة إلى العراق عن طريق دولة الكويت يوم الأربعاء المصادف 25/8/2004م ومن ثم الدخول إلى البصرة مباشرة ليطلق منها مبادرته الحكيمة التي أذهلت الساسة والمراقبين، وأحرجت كل من لا يعرف طريقا لحل الأزمات سوى الرصاص..! فمن البصرة الفيحاء أعلن ممثله عن مبادرة المرجعية الدينية في الحل، وقد كان أولها هو دعوته للجماهير العراقية بالتوجه مع موكب سماحة السيد صباح اليوم التالي إلى مدينة النجف الأشرف والوقوف على أطرافها، لتلقي الأوامر من مكتبه الشريف. زحفت الجماهير في يوم الخميس المصادف 26/8/2004م من جميع المدن العراقية ملبية دعوة مرجعيتها، لتحط رحالها على مشارف مدينة سيد الأوصياء، ملتزمة بأمر مرجعها بعدم الدخول إلى المدينة، وكلها عزم واقتدار، وقد قدرت القنوات الرسمية حينها عدد الزاحفين إلى النجف بثلاثة ملايين مواطن، وفور وصول سماحة السيد في الثالثة عصرا إلى مشارف مدينة النجف الأشرف، حيث كانت الأمواج البشرية تزداد والهياج الجماهيري يبلغ مداه بسيله البشري، توجه إلى مقر إقامته المؤقت في احد أحياء مدينة النجف، ليعلن عن خطته التي نصت على الاتفاق الذي على أساسه حُلت أزمة النجف، حيث جاء فيه: بسمه تعالى إن سماحة السيد السيستاني (دام ظله) يدعو إلى ما يلي: أولاً: إعلان مدينتي النجف الأشرف والكوفة خاليتين من السلاح، وخروج جميع العناصر المسلحة منهما، وعدم عودتهم إليها. ثانياً: تولي الشرطة العراقية مسؤولية حفظ الأمن والنظام في أرجاء المدينتين. ثالثاً: خروج القوات الأجنبية منهما. رابعاً: تعويض الحكومة العراقية جميع المتضررين في الاشتباكات الأخيرة. خامساً: مساهمة جميع القوى والتيارات الفكرية والاجتماعية والسياسية في خلق الأجواء المناسبة لإجراء التعداد السكاني، ومن ثم الانتخابات العامة التي من خلالها يمكن استعادة السيادة الكاملة. 9 رجب/ 1425 للهجرة وتحت ضغط هدير ملايين الجماهير المجتمعة على مشارف المدينة، وتحذير المرجعية الدينية الشديد لجميع الأطراف بمواصلة الاشتباكات العسكرية داخل المدينة، تم تنفيذ بنود هذا الاتفاق، وأنقذت مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحفظت دماء أبنائها الغيارى الكرام. امتازت خطوات سماحة المرجع بدقتها التي اذهلت العالم، إلى درجة أعيت سلطات الاحتلال المناورة والمخاتلة أمام الرأي العام الداخلي والعالمي، فما كان عليهم إلا الرضوخ لمطالبه، هذا الواقع الذي كشف لأكثر من مرة انه بحاجة ماسة الى مجهوده الفكري الذي احبط لهم جميع خططهم التي رسمها خبراء ساسة العالم المخضرمين، والمتبناة من قبل أعتى القوى العظمى في العالم، وحكمة صبره التي أفشلت جميع المحاولات المغرضة التي لعبت على وتر الاقتتال الداخلي، وإذكاء فتنة الحرب الأهلية، لتجد سلطات الاحتلال ذريعة قانونية أمام المجتمع الدولي بإطالة تواجده كمحتل في العراق. وكانت من اشد تلك الفتن وأعظمها ضراوة هي الاعتداء الآثم بتفجير مرقد الإمامين العسكريين(عليهما السلام) في سامراء، حيث أوشكت شرارته أن لا تبقي حجراً على حجر في هذا البلد المظلوم، وبيقظة نظره الثاقب لخطورة ما تؤول إليه الأوضاع، ابعد الاتباع من ان ينجروا إلى الحرب الأهلية، وحصن الوعي العراقي الى مقاصد ما سيجنيه المحتلون وأذنابهم المغرضون، وحذر من الأهداف المرسومة لمثل هذه الجريمة النكراء. وتوشح بالرداء العلوي المرصع بالحكمة والاتزان والصبر وكظم الغيظ على النوائب، وأعلن استنكاره لهذه الجريمة بأشد عبارات الاستنكار، محملاً قوات الاحتلال مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بإذكاء هذه الفتن، داعياً الجماهير المؤمنة بالزام الحكمة والتعقل في التعاطي مع هذه الجريمة، مبيناً لهم خطورة الوقوع في فخاخ الفتن. وقد كان التأييد الإلهي واضحاً في استتباب الأمور ونجاح الثلة المؤمنة في تجرع ألم الغصة والالتزام بالهدوء، وعدم الانجرار وراء اقتتال داخلي، فقد صدر البيان بعد لقائه بمراجع الدين الكبار في مكتبه في النجف الأشرف وهم كل من المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم، والمرجع الديني سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض، والمرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي (أدام الله بركات وجودهم الشريف)، وقد نص البيان على: بسم الله الرحمن الرحيم )) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (( لقد امتدت الأيادي الآثمة في صباح هذا اليوم لترتكب جريمة مخزية ما أبشعها وأفظعها، وهي استهداف حرم الإمامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) وتفجير قبته المباركة، مما أدّى إلى انهدام جزء كبير منها، وحدوث أضرار جسيمة أخرى. إن الكلمات قاصرة عن إدانة هذه الجريمة النكراء التي قصد التكفيريون من ورائها إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي؛ ليتيح لهم ذلك الوصول إلى أهدافهم الخبيثة. إن الحكومة العراقية مدعوة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في وقف مسلسل الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن المقدسة، وإذا كانت أجهزتها الأمنية عاجزة عن تأمين الحماية اللازمة، فإن المؤمنين قادرون على ذلك بعون الله تبارك وتعالى. إننا إذ نعزي إمامنا صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) بهذا المصاب الجلل، نعلن الحداد العام لذلك سبعة أيام، وندعو المؤمنين ليعبّروا خلالها بالأساليب السلمية عن احتجاجهم وإدانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات، مؤكدين على الجميع وهم يعيشون حال الصدمة والمأساة للجريمة المروعة أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم إلى اتخاذ ما يؤدي إلى ما يريده الأعداء من فتنة طائفية، طالما عملوا على إدخال العراق في أتونها. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون 23 محرم الحرام 1427هـ وثبة أخرى من وثبات المرجعية، اجادت التعاطي مع الاحداث، واذهلت أعداء هذا البلد المحصن بالصلوات، فأذعنوا لفشلهم، وتيقنوا من عدم مقدرتهم على الاستمرار في إغواء من ورائهم بذرائع واهية من أجل إطالة فترة احتلالهم للعراق، علّهم يتداركون بعض ما خططوا له، ولكنهم أحرجوا كثيرا، وبدؤوا بالاستعداد للانسحاب طواعية للحفاظ على النزر اليسير مما تبقى من ماء الوجه.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/15



كتابة تعليق لموضوع : حكمة مرجع.. القسم الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل رفاعة الطهطاوي أول عين شرقية على الغرب؟  : ادريس هاني

 ممثل الاتحادين الدولي والاسيوي يصل العاصمة

 لويس صليبا في كربلاء؟  : السيد وليد البعاج

 السيد السيستاني يلزم ساسة العراق بتوجيهات الامام (علي) لعامله في مصر كحجة عليهم امام الله تعالى

 العدد ( 436 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 دمروا الإسلام أبيدوا أهله  : حسين الموسوي القابجي

 دكة الأوزار  : د . حسين ابو سعود

 فلسطينيو لبنان أمام مرحلة جديدة  : علي بدوان

 ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي / 26 آذار 2019   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 عمليات الحشد الشعبي: الخطة الامنية الخاصة بزيارة الامام الكاظم ستنطلق يوم غد

 الوزارة .. وتنازلتها المستمرة !!  : جعفر العلوجي

 صدى الروضتين العدد ( 113 )  : صدى الروضتين

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : منظمة شيعة رايتس

 اولاد مسلم وعرس الدجيل ما اشبه الليلة بالبارحة  : د . حسين ابو سعود

 بين فاجعتي ملجأ العامرية والكرادة .. لغز يعلمه الامريكان.  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net