صفحة الكاتب : نزار حيدر

الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!
نزار حيدر

   أ/ لا ينبغي على الفُرقاءِ السياسيِّين أَن يذهبوا إِلى النِّهاية في خلافاتهِم وباتجاهِ كسرِ الإِرادات، فالبلادُ الْيَوْم تمرُّ بظرُوفٍ خطيرةٍ جدّاً، تحتاجُ من الجميعِ تقديمِ الصَّالحِ العامِّ والمصالحِ الوطنيَّة العُليا على كلِّ المصالحِ الضيِّقة! ما يحتاجُ منهم إِلى أَن يلتقُوا في منتصفِ الطَّريق بتقديمِ تنازُلاتٍ مُتَبادَلةٍ!.
   ب/ لقد باتَ واضحاً الْيَوْم أَنَّ كلَّ التَّخندُقات الطائفيَّة والعُنصريَّة وغيرها لم تكن فيما مضى سوى عناوينَ للصِّراع على النُّفوذ والسُّلطة وامتيازاتَها!.
   ولقد شهِدَ هذا الصراع الْيَوْم تحوُّلاً في العناوين، فبعد أَن ظلَّ الجميع يمارسونهُ بعناوينَ الدِّين والمذهب والإِثنيَّة، تحوَّل الْيَوْم إِلى صراعٍ داخليٍّ [سياسيٍّ] بينَ كُتل المُكوِّنات! ما كشفَ حقيقتهُ!.
   ج/ كلَّ ما تقولهُ الكُتل السياسيَّة من كونِها تلتزم بالخطابِ المرجعي، الذي أَثبت غَيْرَ ذي مرَّةٍ بأَنَّهُ يعبِّر عن نبضِ الشَّارع، لا أَساس لَهُ من الصحَّة! فكما لم تلتزم بالمعاييرِ التي حدَّدها الخطاب في تشكيلِ الحكومة الحاليَّة كذلك فإِنَّها سوف لن تلتزمَ بما قالهُ هذا الخطاب عن العُنفِ السِّياسي الذي تمارسهُ الكُتَل للتَّشهير والتَّسقيط والإِغتيال السِّياسي فضلاً عن التَّهديد والإِغتيال بالسِّلاح!.
   كلَّ الكُتل السياسيَّة تُثنِّي على الخطابِ المرجعي وكأَنَّ غيرها المعنيُّ بهِ!.
   إِنَّهُ النِّفاقَ بعينهِ!.
   د/ لقد كان رأيي منذُ البدايةِ أَن تكونَ الوِزارات الأَمنيَّة بعيدةٌ عن الحزبيَّة والسِّياسة والمُحاصصة!.
   ولقد نصَّ الدُّستورُ على ذَلِكَ، كما أَنَّ الواقعَ يفرضُ مِثْلَ هَذِهِ الرُّؤية الوطنيَّة!.
   وأَنا بهذا الموضوع أُؤَيدُ إِصرار زعيم التيَّار الصَّدري السيِّد مُقتدى الصَّدر، على إِستيزار وُزراء مُستقلِّين للدَّاخليَّة والدِّفاع بغضِّ النَّظر عن الدَّوافع والنَّوايا! فلستُ هُنا بصددِ مُحاكمة النَّوايا وإِنَّما الحديثُ عن أَمر مُحدَّدٍ، كُنت ولازلتُ أَدعو لَهُ!.
   هـ/ حتَّى الحديثِ عن التدخُّلات الأَجنبيَّة، الإقليميَّة منها والدوليَّة، تجري في إِطارِ المُحاصصةِ، فالشِّيعي يتحدَّثُ عن التدخُّلات [السَّعوديَّة] فقط! والسنِّي يتحدَّث عن التدخُّلات [الإِيرانيَّة] فقط! والكُردي عن التدخُّلات [التركيَّة] أَو [الإِيرانيَّ] فقط! حسب الجُغرافيا! وهكذا!.
   في الوقتِ الذي يعرفُ الجميع بأَنَّ الكُلَّ يتدخَّلون وبشَكلٍ صارخٍ!.
   ولكن، وفِي نفسِ الوقتِ، أَلا ترَونَ معي أَنَّ الإِنصاف يفرُض أَن نتحدَّثَ بطريقةٍ أُخرى؟!.
   فإِذا تساءلنا؛ مَن مِن عواصِم الجِوار ساندت العراقيِّين وقدَّمت لهم يد العَون في حربهِم ضدَّ الارهاب؟! سمُّوا لي عاصمَتَينِ! هل تقدِرُونَ؟!.
   هل يشكُّ الطائفيُّون في أَنَّ [طهران] هي العاصمة الإِقليميَّة الوحيدة التي فعلت ذَلِكَ؟! بغضِّ النَّظر عن الدَّوافع والنَّوايا! فيما كانت بقيَّة العواصِم مُنغمسةٌ في دفعِ الإِرهابيِّين إِلى داخل العراق! وتمكينهِم بكلِّ أَسباب الدَّيمومةِ!.
   هذا ليس كلامي وإِنَّما اعترافَ العدوُّ قَبْلَ الصَّديقِ! وكلُّنا سمِعنا تصريحات السيِّد بارزاني بهذا الخصُوص!.
   و/ في الصِّراع المُحتدِم بين البيت الأَبيض والكونغرِس بشأنِ ملفِّ [محمَّد منشار] أَعتقدُ أَنَّ الكفَّةَ ستميلُ لصالحِ الأَخير، خاصَّةً بعد حضورِ رئيسة [سي آي أَي] إِلى الكونغرِس وشهادتِها الخطيرة بشأن تورُّطهِ بشَكلٍ مُباشرٍ في الجريمةِ!.
   وهوَ صراعٌ يشبهُ الذي شهدناهُ بينَ الكونغرِس وإِدارة الرَّئيس السَّابق أُوباما بشأن قانُون [جاستا] فعلى الرَّغمِ من إِستخدام الأَخير لحقِّ النَّقض [الفيتو] ضدَّ القانون إِلَّا أَنَّ الكونغرس مرَّرهُ وقتها بأَغلبيَّة الثُّلثَين في نهايةِ المطاف، لأَنَّهُ كانَ قانون كِلا الحِزبَين وليسَ حزباً واحداً!.
   واليوم كذلك فالذي يقودُ هذا الصِّراع هو أَعضاءٌ مِن كلا الحِزبَين وليسَ من حزبٍ واحدٍ!.
   برأيي فإِنَّ العدَّ التَّنازلي لمستقبل [محمَّد منشار] بدأَ منذ الْيَوْم!.
   ز/ ومن حُسن الحظِّ فإِنَّ هذا الصِّراع الذي اتَّسع ليشملَ الموقف من العُدوان الهمجي على اليمنِ، كشفَ الحقيقةَ التي حاول كثيرُون أَن لا يعترفُوا بها، وهي؛ أَنَّهُ عُدوانٌ [أَميركيٌّ-سعُوديٌّ] مُشترك وهو الرَّأي الذي كان اليمنيُّون يصرُّون على وصفهِ ويسعَون لإِقناع الرَّأي العام العالمي والعربي تحديداً بهِ!.
   الْيَوْم؛ فإِنَّ البيت الأَبيض يتحدَّث بشَكل واضحٍ!.
   كما أَنَّ حديثهُ عن حمايةِ نظامِ القبيلةِ الفاسد الحاكِم في الجزيرةِ العربيَّةِ لـ [اسرائيل] في معرض دفاعهِ عن [محمَّد منشار] هو الآخر فضحَ المستور وكشفَ الحقائق التي طالما حاولَ البترُودولار أَن يتستَّر عليها!.    
   ١١ كانُون الأَوَّل ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/14



كتابة تعليق لموضوع : الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عناصر داعش تنهزم امام قطاعات الشرطة الاتحادية في حي الزنجيلي

 عبطان يستنكر التهديدات التي طالت رئيس اللجنة الاولمبية  : وزارة الشباب والرياضة

 مفارزسيطرة درع الجنوب في الديوانية تلقي القبض على مخالف بحوزته 530 كارتون من المشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 يا تجار العراق تراحموا قبل فوات الأوان  : سلام محمد جعاز العامري

 اختتام فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثاني في الكوفة المقدسة بمشاركة عشر دول  : فراس الكرباسي

 جمعية كشافة الامام الحسين عليه السلام تباشر بعملها الكشفي وتبدأ بتدريب اكثر من 450 طالب  : وكالة نون الاخبارية

 العائدون للجريمة وغياب البرنامج الحكومي  : رياض هاني بهار

 أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟  : امال عوّاد رضوان

 وزير التخطيط يشرف ميدانيا على عودة النازحين لمدينة الفلوجة وتوفير الخدمات المطلوبة لعودتهم  : اعلام وزارة التخطيط

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي مجموعة من المنتسبين والمراجعين لعموم المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

  العدالة في توزيع المياه عن طريق حوكمتها  : د . فائق يونس المنصوري

 السفير الكويتي يزور دار الكتب والوثائق الوطنية ويفتتح معرضها الوثائقي  : اعلام وزارة الثقافة

 اكذوبة قتل الامام المهدي لعلماء الشيعة وفقهائهم  : الشيخ عقيل الحمداني

 اللاعنف العالمية: تصريحات محامي العجمي مؤشر خطير على وحدة النسيج الاجتماعي في الكويت  : منظمة اللاعنف العالمية

 المكتب الاعلامي لمحافظ البصرة يصدر بيان نفي لماتتناوله بعض الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي .  : اعلام محافظة البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net