صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر كانون الأول
د . صاحب جواد الحكيم

 صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و هو الإعلان الأهم في تاريخ البشرية جمعاء ، للأسباب التي نذكرها فيما بعد ، في العاشر من ديسمبر كانون الأول عام 1948 بعد أن أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ، و يتألف من ديباجة ، و 30 مادة .

إتفقت على مبادئه جميع الشعوب و المنظمات و الحكومات و الهيئات الدولية و الإقليمية و الوطنية ، و من هنا تأتي أهميته البالغة.
ينص الإعلان العالمي على أن الناس يولدون أحرارا ً، و متساوين في الحقوق ، ولكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق و الحريات دون تمييز من أي نوع بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي سياسيا أو غير سياسي أو الأصل الوطني أو الإجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر.... ، و ينص على حق الحياة و الحرية و الأمن
وعدم الإسترقاق والإستعباد ، يحرم التعذيب و المعاملة القاسية و اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة ، و الجميع سواسية أمام القانون
و نص على أن لا يجوز إعتقال أي إنسان تعسفا ، كما لا يجوز التدخل في حياة الإنسان الخاصة ، وضمن له حرية التنقل و مغادرة البلد و العودة إليه
و حرية اللجوء للتخلص من الإضطهاد ، و التمتع بجنسية ما و لا يجوز حرمان أي شخص من جنسيته ، له حق الزواج و تكوين الأسرة ، و حق التملك و عدم تجريد أحد من ملكه تعسفا ً ، له حرية الرأي و التعبير 
و حرية الفكر و الوجدان و الدين ، و الإشتراك بالإجتماعات العامة و الإنتماء للجمعيات ، كذلك المشاركة في إدارة الشؤون العامة للبلد ، و حق الإنسان في الضمان الإجتماعي ، و حق العمل ، و الراحة و أوقات الفراغ 
ضمان صحته و رفاهيته و أسرته ، حق التعليم المجاني ، و المشاركة الحرة في المجتمع الثقافي و الإستمتاع بالفنون .... ، و كذلك النظام الإجتماعي و الدولي ....
ثم صدر العهدان الدوليان: العهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية ، و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية بعد 18 عاما لتطبيق مباديء الإعلان...
قد يقول القاريء أن في الإسلام حقوقا ً شرعها قبل هذا الإعلان ، وهذا صحيح ، ولكن البشرية لم تتفق على مباديء الإسلام كلها كما اتفقت على الاعلان العالمي أولا ، و ثانيا أن المسلمين أنفسهم و المثقفين منهم لم يعملوا بجد و لم يطوروا تلك المفاهيم الاسلامية الانسانية و ينشروها و يجعلوها في متناول أيدي الناس بطريقة حضارية ، و لم يتبنوا إنشاء منظمات دولية لها يكون لها الثقل في المجتمع الإسلامي ، و الأهم في المجتمع الدولي ، تستطيع أن تكون منارا لتلك الحقوق...
و عند المسلمين عهــــــد الإمام علي ع إلى مالك الأشتر ، و رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي ع. و أعود لنفس النقطة السابقة أن المسلمين عامة و الشيعة بصورة خاصة لم يترجموا تلك الوثيقتين الى الواقع الحيوي في حياة الناس.... و بقيا في بطون الكتب لحد الآن مع الأسف الشديد ، وهذا هو حال المسلمين المتأخرين....عن ركب الحضارة المتقدم ، و لا يزالون....
أما ما لم يتضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من مباديء و حقوق فهي كثيرة أوردها باختصار في نقاط لأن مجال بحثها واسع جدا ... و من أمثلة ذلك ، لا على سبيل الحصر:
• الرحمة : صحيح أن التعذيب محرم و لكن الرحمة هي أعلى درجة من ذلك ، فقد أوصى الإسلام الإنسان ان يكون رحيما فيعطف على الصغير ، و يوقر الكبير، و يساعد أخاه بالنسب و السبب ، ويقدم له العون ، حتى بدون أن يطلبه ....
• الحنو على العجزة و المعوقين و كبار السن ...
• إحترام الشخصية الاسلامية و غير الاسلامية ، ( فإنهم صـــــــنفان إما أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق الإمام علي) و ما نشاهده اليوم من القيام عند قدوم الكبير عمرا و منزلة و علما ، و تقديم مكان الجلوس و التحية ، و السؤال عن الأحوال ، والنظرة في العيون التي لها التأثير الكبير في النفوس....
• المصافحة التي وردت أحاديث كثيرة عنها...
• الهدية : في الحديث يؤكد النبي الكريم ص ( تهادوا تحابوا) أنظروا هنا الى كلمة الحب
الذي هو أساس كل علاقة حسنة و صداقة و قربى
الحب هو النبتة التي إن زرعت في أرض الإنسانية نمت ، فأثمرت :
الورد ، و العطاء ، و الخير ، الجمال ، و الرقة ، و العذوبة ، و الرومانسية ، و العطر ، فبالحب تتراجع الحروب ، و التشنج ، و الإرهاب ، و الظلم ، و التعدي ..
• الجيرة الحسنة أوصى النبي ص بالجار حتى ظن أنه سيورثه ـ فتقوى بذلك علاقات الساكنين في الشارع ، و تتآلف الشوارع ، و تتصادق المدن ، و تتعاون المقاطعات و الأنحاء ، لتؤلف المجتمع المتصالح المتساوي المتحاب...
• الزواج : صحيح أن المادة 16 من من الإعلان نصت على أن للرجل و المرأة حق التزوج و تأسيس أسرة ، و هما متساويان في الحقوق لدى التزوج و خلال قيام الزوجية و لدى إنحلاله... 
و لكن لم ينص الإعلان ( و لا التوصية التي أصدرتها الجمعية العامة 
للأمم المتحدة في قرارها 2018 في الأول من نوفمبر تشرين الثاني 1965) على مفهوم " حسن التبعل" ، و إظهار الود من الرجل و المرأة
و الرضا ، و حسن السيرة ، و المعاملة الراقية ، و الإهداء ، و المشاركة الوجدانية ، و الحنو ، و الإلتحام الروحي ، و إبداء المودة ، و التقارب الحسي ، و مراعاة الحاجة الجنسية .... ، و غيرها من حقوق الزوجين لبعضهما ... لبناء الأسرة و إنشاء جيل قادم مستقيم...
• و حقوق الطفل حيث نص المبدأ الثالث من حقوق الطفل الصادر عام 1974 على ( ان يكون له إسم وجنسية)
و لكن الإسلام أوصى ان يكون له إسم محبب و هو من حق الولد على الوالد عنوانا للإرتقاء ، و الحب ، و المساواة مع الأطفال الآخرين
و الكبار فيما بعد ، و للأسماء في الإسلام معان ليست موجودة في كثير من الشعوب ، و هناك أسماء عند الأمم لا معان لها بينما في الأسلام تمثل الأسماء معاني جميلة : محمد، باقر، علي ، صاحب منتظر..... صادق جعفر... تعطي معاني الإخلاص و المودة...
• الحقوق الإقتصادية : لم يحرم الإعلان إحتكار الشركات العملاقة للبضائع و السلع و لا زيادة الأسعار التي هي من حقوق المواطنين و خاصة الفقراء منهم و هم الأكثرية في كل بلد...
• و في رسالة الحقـــــــــــــــــــــــــــــــــوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين ع التي تتضمن (50) بندا حقوق كثيرة أوردها الإمام
• منها : حق البصر ، و السمع ، و اليد ، و حق المجتمع ، و الإخوان
• و الجيران ، حق المعلم ، حق الأم ، حق الأخ ، حق الصاحب و الصديق ، حق الإنسان أي إنسان أن تلين له جانبك و تفتح له سمعك
• حق أهل الذمة : و قد قال الرسول الكريم محمد ص 
من ظلم معاهدا كنت خصمه .... فاتق فيهم ، أي أن الرسول سوف يكون مع المعاهد ضد المسلم !!
• حق الخصم أن تكون مع خصمك ضد نفسك ، إن كان إدعاؤه صحيحا ....
• وحتى الموتى : فإن لهم حقوقا في الإسلام ، فحق الميت كحق الحي : يجب إحترامه إلى درجة أن يرفع عند التشييع الى مستوى الرأس أو أعلى ، و ان يذكر بالخير ( أذكروا محاسن موتاكم)
و يترحم عليه ، و عدم دفنه بالمزابل أو الطريق العام ، و أن ينقل إلى مثواه الأخير بكل أدب و احترام ، و ان يُخلد إسمهُ ، و ان لا يُزال قبره ، و لا يدمر، و يحافظ على بنائه ، و ضرورة تجديده ، و يستحب زيارته
و اكثر من ذلك يستحب ان يشارك الحاضرون في دفنه ....
و مواساة عائلته و السلام عليهم ، وإظهار الحزن عليه مشاركة لهم
* و هناك حقوق كثيرة لا مجال لذكرها في هذه المحاضرة ....
الخلاصة و التوصية
على المسلمين عامة و الشيعة خاصة أن يهتموا بموضوع حقوق الإنسان فهو العنوان الرائج المستحب بين الشعوب للدفاع عن المضطهدين و المعذبين ـ إذا أرادوا الإلتحاق بالركب العالمي- و ان ينشروا مباديء حقوق الإنسان التي جاء بها الإسلام ، والإمام علي ، والإمام زين العابدين
، فربما سوف يتعرضون للمساءلة و العقاب لتقصيرهم الفضيع في هذا الجانب ، و ربما يطول بقاؤهم متخلفين عن ركب الحضارة الإنسانية السائرة نحو الرقي ... 
د.صاحب الحكيم لندن ، مقرر حقوق الإنسان في العراق ، عضو مجلس حقوق الإنسان الأمم المتحدة جنيف كانون الأول ديسمبر 2018

  

د . صاحب جواد الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إعتصام ليلي على الشموع في لندن ليلة الجمعة 11-7-2019 للمطالبة بإطلاق سراح الشيخ زكزاكي  (أخبار وتقارير)

    • قسيس كوبنهاكن يرحب بتقديم تقرير الأمم المتحدة عن الإمام علي عليه السلام له  (أخبار وتقارير)

    • مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟  (المقالات)

    • الأمم المتحدة و الإمام علي واللوحة 49  (المقالات)

    • الجزء الثالث من بعض جرائم المجرم أحمد حسن البكر التكريتي ، و حزب البعث الفاشي .. الجرائم لا تسقط بالتقادم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر كانون الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهرمنوطيقا الفلسفية بين الواقع والتضليل  : الشيخ عدنان الحساني

 تحذيــر... البعـث يقـود (ثـورة) الشيعــة

 ورحل النور  : محمد المبارك

 باكستان: مقتل"الرجل الثاني في القاعدة"

 اقتلوا أبو كلل فقد كفر  : عبدالله الجيزاني

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

 السيد الحيدري من المطارحات الى الاشكالات  : سامي جواد كاظم

 آيتان متشابهتان بخاتمة مختلفة...  : عبدالاله الشبيبي

 هيأة البحث والتطوير الصناعي تحصل على براءة اختراع في ( فعالية المستخلص المائي لنبات علك البستج على نسبة سكر الدم )  : وزارة الصناعة والمعادن

 إلقاء القبض على خلية إرهابية مكونة من "13" خططت لاقتحام قضاء بلد

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 العمل تجري 1101 فحصا مختبريا للعاملين في القطاعات الاقتصادية ومستفيدات دار اصلاح الاحداث  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات - العملية الجوية العسكرية ضدّ داعش في طريقها إلى التنفيذ  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب الاثنين في الرياض بشأن سورية

 تغـــــــــاريد..  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net