صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

عادل عبد المهدي بين المساكنة والإصلاح
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

واجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ثلاثة خيارات ارتبطت بتوجهاته في تشكيل الحكومة التي نالت الثقة لنصف وزراءها.

أولها: مساكنة الأحزاب والقوى السياسية والتعايش معها في مراعاة تمثيل مصالح تلك القوى سواء في تشكيل الحكومة أو في تطبيق برنامجه الحكومي وعمله التنفيذي بكل مفاصله بما يعيق إمكانية تحقيق متطلبات التنمية والإصلاح.

وثانيها: خيار الإصلاح والإضطلاع بتحييد ضغوطات الأحزاب والجماعات السياسية ومصالحها، وبالتالي مواجهة تحديات وعقبات وعراقيل صعبة ومعقدة أمام حكومته.

أما الخيار الثالث: يتمثل بالحفاظ على التوازن بين رغبات الكتل السياسية ورغبات القوى الشعبية المتطلعة للإصلاح.

بالإمكان معرفة خيار عادل عبد المهدي أي طريق سيتجه؟، وذلك عبر خارطة توزيع الحقائب الوزارية، هل ستكون الكابينة كاملة أم لا؟، وهل سيسرع بتقديم تلك الكابينة من خارج مستوطنات الكتل السياسية رغم توقعه عدم منحها الثقة؟، أم سيرشح وزراء بشكل مختلط من الأحزاب والمستقلين؟

تقديم كابينة كاملة دون تأخير، ومن خارج الكتل السياسية يعطي مؤشرا واضحا على اختياره طريق الإصلاح وتبينه خيار الشارع العراقي، أما إذا أقدم على تقديم حكومة تتألف من وزراء من داخل الأحزاب وبقاء عددٍ منها شاغرة أو بالوكالة سيؤشر تبنيه خيار التعايش والمساكنة مع الكتل السياسية بما يرجح اضطراره لتمثيل مصالح تلك الكتل.

وفي حال تقديم كابينة وزارية تمثل خليطا من مرشحي الكتل السياسية من جهة ومرشحين مستقلين (بالحد الأدنى) ضمن خياراته وقناعاته الذاتية فهذا يؤشر إتخاذه قرار مراعاة مصالح الجميع: الكتل السياسية والشارع العراقي والموازنة فيما بينهما.

من خلال الإطلاع على أسماء الكابينة الوزارية التي تم التصويت على جزء منها، والسير الذاتية وعلاقة تلك الأسماء بالكتل السياسية، اتضح أن تنازل تلك الكتل عن استحقاقها الانتخابي في إعطاء الحرية لإختيار الوزراء من قبل عادل عبد المهدي مجرد شعارات، واتضح أيضا إصرار الكتل على فرض مرشحيها في الكابينة الوزارية، وهذا ما يؤشر إختيار رئيس الوزراء الطريق الأول وهو مساكنة الكتل السياسية، لكن إلى أي مدى سينجح بمراعاة وتمثيل المصالح السياسية في ظل وجود مطالب وإستحقاقات شعبية؟

لا يعطي الإنطباع الأولي أنه سينجح بسهولة، إذ سيعاني من عملية خذلان سياسية متتالية تقوم بها بعض الأطراف خاصة من منحته التنازلات للمراهنة على فشله، وقد يتعرض من أقرب المقربين منه لإختبار الثقة والمصداقية التي يحتاج لها في بداية مشواره الحكومي لدعمه في تطبيق برنامجه ورؤيته الإصلاحية.

وأهم إختبار للمصداقية ينطلق من التساؤل التالي: هل ستعمل الأحزاب والقوى السياسية داخل مجلس النواب على إنجاح تطبيق المنهاج الوزاري لحكومته أم لا؟

من خلال جلسة منح الثقة للتشكيلة الحكومية والتحفظ على بعض الأسماء والتصويت على نصف الكابينة، كل ذلك سيشكل مادة دسمة للجدل السياسي الذي ستستغله الأطراف المناوئة للإستقرار السياسي في العراق لتوجيه سهامها لشخص رئيس الوزراء، كما سيشكل ذلك إعطاء فرصة لمن اُجبر على تكليف عادل عبد المهدي للتشفي والتطير بفشله وفقا لهامش المناورة الضيق الذي يواجههُ في ظل سيناريو رفض شخصيات والتحفظ عليها وقبول أخرى الدخول إلى التشكيلة الحكومية، مما ينعكس على التفاهمات والأداء الإنجازي للحكومة.

إذ شهدت جلسة منح الثقة تناقضا كبيرا عندما نقارن الهرولة التي طبعت توجهات بعض الساسة لدعم تكليف عادل عبد المهدي في بداية الأمر والتحفظ الذي قد ميز مواقفهم إتجاه منح الثقة لحكومته أو لبعض وزراءه.

كما أن التأخر في إعلان ملامح الخارطة الوزارية وعدم الكشف عن مسار المفاوضات وتسمية الشخصيات وطريقة الترشيح الإلكتروني التي قدم عليها الالاف من الكفاءات والتي لم تكن إلا واجهة دعائية، تشير بأن السيد رئيس الوزراء سيواجه واقع سياسي معقد، إذ كان من الأفضل أن يأخذ وقته ليتعامل مع هذه الإشكاليات الحساسة مع القوى السياسية بمهنية وجدية لإقناعها بضرورة مصالح القوى الشعبية وتقديم كابينة كفوءة ورصينة، لأن الأمر يتعلق بأختيار شخصيات وزارية يكون على عاتقها خدمة الصالح العام، لكنه أضطر إلى المساكنة وإرضاء الكتل السياسية. هذه المساكنة الإضطرارية تقدم للرأي العام انطباع حول الجدل الحاصل في الأوساط السياسية، والذي قد يؤشر علامات ضعف وأزمة بين رئيس الوزراء ومجلس النواب في هذه الدورة التي ستتجسد بالضغط المتبادل لفتح ملفات فساد أو سوء إدارة أو مؤشرات نزاهة ومساءلة وعدالة لكل طرف ضد الطرف الآخر؛ لأنها كانت حكومة توافق بالحد الأدنى.

وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى أن الخلافات السياسية بين عادل عبد المهدي والكتل السياسية في صياغة التشكيلة الحكومية الجديدة، فرضت سيناريو بأن تلك الكتل استغلت الفترة الصعبة التي مر بها السيد رئيس الوزراء وفرضوا مقربيهم في الكابينة الحكومية، وقد يفرضون كذلك ذويهم وتابعيهم في المناصب الحساسة الأخرى؛ لإحتواء أي مقبولية شعبية ودعم مرجعي متوقع بالمقارنة مع تدني شعبية الأحزاب والكتل السياسية.

في المقابل، يمكن القول: سيناريو جلسة منح الثقة، ستجبر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي البحث عن توازنات سياسية داخل الحكومة والإنشعال بذلك على حساب تطبيق برنامجه الإصلاحي. رغم أنه يهدف أن يكون حكمه تجسيدا لمقاربة سياسية تجمع بين مزايا الإصلاح الشعبي وخصال الدعم الحزبي من البرلمان حتى ينجح، لكن يبدو هذا لم ينجح فهو اضطر قبول شخصيات نافدة في المشهد الحزبي لتمنحه غطاءً سياسيا يضاف إلى آلته التنفيذية، لكنه في الوقت ذاته يحتاج الأستعانة بشخصيات مستقلة وكفوءة تساعده في مواجهة الاستحقاقات المقبلة وإحتواء المطالب الشعبية، وهذا لم يحصل في جلسة منح الثقة ولن يحصل في التصويت على باقي الكابينة.

كيفما كانت الأسباب التي تقف وراء هذه الإشكاليات التي حصلت بجلسة منح الثقة للحكومة، فإنها تعكس بحسب الأوضاع نوعية الصعوبات التي بدأ عبد المهدي يواجهها، وتكشف هشاشة القاعدة السياسية التي تدعمه بالرغم من وجود أغلبية ساحقة في البرلمان أيدت تكليفه، ويؤشر أيضا إلى أن سحر البداية الذي أحاط بأجواء تكليفه سيتبخر لاحقا وسيفقده من القدرة على الاستقطاب الحزبي إذا لم يؤمن مصالح الأحزاب، والذي سيؤثر على النجاح في تطبيق برنامجه ورؤيته في رئاسة الحكومة، مما يؤثر سلبا على الاستقطاب الشعبي.

كان من المؤمل تقديم كابينة وزارية من الكفاءات والمستقلين؛ ليكون هنالك أمل في الإصلاح، لكن تصلب الكتل في إقصاء المستقلين والنخب والكفاءات لتكريس بقائها وإعادة أنتاج نفسها لن يدر إلا مزيدا من التراجع وصناعة الأزمات، وحجب الأفق عن أي نجاح محتمل، فاصرار الكتل السياسية تفضيل الولاء والقرابة على الكفاءة خطأ قاتل، والعودة إلى تسنيم الوزارات ضمن دائرة مغلقة من الأشخاص المحسوبين على الأحزاب، سيكونون غير مستعدين وغير راغبين في القيام باختيارات صعبة وهذا سيغذي المحسوبية وضعف الرقابة، وهما أمران يمكن أن يكونا خطراً على الديمقراطية.

إن المحاصصة السياسية إستراتيجية مألوفة عند الكتل السياسية في العراق، من أجل إحكام القبضة على السلطة، ولهذا تعمل على استمرار غياب الديمقراطية وعدم تجديد وصناعة النخب الوطنية، الأمر الذي يتنافى مع المطالبة بالإصلاح الذي لن يتحقق إلا بالإعتماد على المنطق الحداثي لإسناد الوزارات والمناصب العليا والمسؤوليات والمهام للكفاءات، وليس على أساس الهويات والإنتماءات السياسية.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/10



كتابة تعليق لموضوع : عادل عبد المهدي بين المساكنة والإصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السؤال المكرر: كم مرة تفحص هاتفك يوميا ؟  : مهند حبيب السماوي

 الامام علي بن الحسين السجاد (ع) يصف طبقات الناس  : سرمد عقراوي

 حفيدة الفنانة راقية إبراهيم: جدتي اليهودية ساهمت من اسرائيل في قتل عالمة الذرة المصرية سميرة موسي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ثورة عروس  : هشام الجوهري

 التداولية والنقد  : د . حسين القاصد

 راديو المربد منظومة اعلامية تسابق الاثير  : عادل علي عبيد

 الشجرة المثمرة ترمى بالحجر  : محمد الحطاب

 تفليش الشيعة..يبدأ من البصرة (بعد تمزيقهم لقوائم متفرقة..يعملون لتشتيتهم لاقاليم مبعثرة)  : سجاد جواد جبل

 تردد شائعات رفع اسعار الوقود (البانزين ) في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 ممثل المرجعية العليا خلال خطبة الجمعة يؤكد على القرار الصائب وحسن الادارة ونزاهة اليد وصرف المال وحفظه من الفساد والهدر والتلف

 المرأة روح المجتمع وعين الحياة  : صادق غانم الاسدي

 الالوسي يطالب المدعي العام الدولي بالتحقيق في مجزرة سبايكر

  الاتحاد الدولي لكرة القدم يغرم ايران 45 ألف دولار بسبب عبارة "السلام عليك يا أبا الفضل العباس"

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )  : نزار حيدر

 مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله يعلن عن قيمة زكاة الفطره لهذا العام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net