صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

خط الرمال الذي ترسمه دول الخليج في الشرق الأوسط التطبيع مع إسرائيل
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. كرار أنور ناصر/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

منذ أحداث الربيع العربي التي عصفت في الشرق الأوسط كانت هناك مساعي حثيثة نحو تحويل الخطر الجيوسياسي في المنطقة من إسرائيل إلى إيران. وبالرغم من أن هذه المساعي لم تكن جديدة فهي تعود إلى إتفاقات أوسلو (1993) ووادي عربة (1994)، غير أن التغير الأبرز الذي دفع إلى إستعجال هذه المساعي هو تغير موازين القوى في الشرق الأوسط بعد العام 2011، وقبلها والممهد لها هو غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق بعد العام 2003.

إذ يمكن للمتتبع أن يلحظ أن احتلال العراق في العام 2003، أدى إلى تلبية الحاجات الإستراتيجية المشتركة للطموحات (الأمريكية-الإسرائيلية) الإقليمية والدولية. إذ لم يعد العراق يؤدي وظيفته كموازن إستراتيجي في البيئة الأمنية في الشرق الأوسط، غير أن هذا الاختلال البنيوي جعل التوازن في المنطقة يمل إلى إيران وحليفتها سوريا باتجاه صعود محور الممانعة كلاعب مؤثر ومناهض للمصالح الأمريكية في المنطقة مقابل إنكشاف دول الخليج، ووهن قوتها أمام الصعود الإيراني. وأمام هذا الصعود أخذت المنطقة تعيش أجواء معادلة جديدة لتوازن القوى، وهو ما جعل ثلاثة قوى إقليمية تتحكم في توازنات المنطقة وهي تركيا، وإيران وإسرائيل.

وبينما نسجت إيران خيوط الممانعة في علاقتها مع تركيا مستغلةً إندفاعها ضد إسرائيل، محدثة تقارباً سورياً عراقياً تركياً ممانعاً، جاءت أحداث الربيع العربي لتغير معادلة التوازن الإقليمي في المنطقة، الأمر الذي وضع كل من تركيا وإيران على طرفي النقيض ورفع حدة التوتر في العلاقة بين الطرفين، وهدد هذا المسار إمكانية الصدام بينهما إلى ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في سوريا بعد العام 2011، وعليه أنتجت الأزمة السورية إلى جانب التغيرات الأخرى في المنطقة العربية واقعاً جيوسياسياً معقداً في الإقليم برز في التنافس الإيراني التركي.

وقد دفع هذا التنافس إلى أحداث تلاقي خليجي-تركي بهدف تقويض إيران في المنطقة، إذ لم يكن الاستقطاب التركي الإيراني معزولا بين الطرفين فقط، بل برز دوره في الموقف الخليجي من الأزمة السورية الداعم للجماعات المسلحة المناهضة للحكومة السورية.

ولكن ينبغي أن نعي أن هذا التلاقي التركي الخليجي جاء في ظل ما يمكن أن نسميه (مرحلة النهوض الخليجي) التي عبرت عن نفسها من خلال سعي دول الخليج إلى إعادة تعريف دورها بالمنطقة بما يتضمنه من إعادة تقويم للمكانة الجيوسياسية في مدرك القوى الكبرى، في الوقت الذي قادت أحداث الربيع العربي إلى جعل دول الخليج الدول الأكثر قوة بين الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عقب تراجع تأثير دول المشرق العربي في التفاعلات الإقليمية في المنطقة، وتحولها من دول فاعلة إلى دول مفعول بها أكثر مما ينبغي. ومع ذلك قادت الثروات المالية التي راكمتها دول مجلس التعاون الخليجي بسبب المداخيل النفطية، إلى تعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي في المنطقة العربية. إذ أسهمت هذه الفوائض المالية إلى جانب الضعف الذي لحق ببعض الدول العربية، إلى بروز حاجة لتأكيد الذات بين الدول الخليجية.

وفي معرض آخر، يمكن القول: لقد وفر التحدي الإيراني الناهض الحافز الأساسي للحاجة نحو تأكيد الذات وسط الضعف الذي لحق بالمنطقة، حيث بدأ الموقف الخليجي وكأنه إستجابة للتحدي الذي تفرضه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها قوة متطلعة لأن تتحول إلى قوة نفطية تتحكم في إنتاج النفط وطرق تصديره، فضلا عن حيازتها للطاقة النووية السلمية.

ومبعث قولنا: أسهمت التغيرات التي عصفت بالشرق الأوسط إلى زيادة التنافس البيني بين دول المنطقة، ودفعت باتجاه أن تكون إيران هي الخطر المشترك للكثير من الدول الخليجية إلى جانب (إسرائيل)، مما قاد ذلك إلى تحول غير مسبوق في نمط التحالفات والصراعات، إذ أن صعود ما يسمى الخطر الإيراني في المنطقة كمصدر للتهديد أدى إلى تقارب غير مسبوق في علاقات بعض الدول الخليجية مع (إسرائيل)، وتغير علاقات عدد من تلك الدول مع إيران أخذ منحى صراعي أدى بتلك الدول إلى التقارب مع (إسرائيل) على قاعدة الخطر المشترك، ما قاد ذلك إلى حصول تحول في طبيعة وبنية التهديد في المنطقة.

وهو ما بينته صحيفة هآرتس الإسرائيلية في آيار 2018 بالقول: "إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يعد محور نزاعات الشرق الأوسط، إذ بات التنافس بين إيران والسعودية هو القضية المركزية". وهو ما تحاول (إسرائيل) جني ثماره في الوقت الحاضر عبر الترويج لادعاءات تفيد بأن: "(إسرائيل) ليست عدواً أو مصدر تهديد لمنطقة الخليج العربي".

غير أن إيران التي كان من المخطط لها على وفق الرؤية الخليجية أن تضعف ويتحجم نفوذها في المنطقة عبر لي ذراعها في سوريا واليمن ولبنان، لم تضعف بل زادت وزناً إقليمياً، إذ في الوقت الذي تدعم فيه سوريا في حربها ضد الجماعات المسلحة انتزعت إيران إتفاقاً نووياً من الولايات المتحدة الأمريكية يضمن لها الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وبموجبه زالت عنها العقوبات الاقتصادية، وهو ما جعل التوازن أيضا يميل إلى صالح إيران على حساب دول الخليج وبالأخص المملكة السعودية، في الوقت الذي أخذ يضعف اهتمام إدارة أوباما بمنطقة الشرق الأوسط، توجهاً منها نحو الشرق الأدنى حيث صعود الصين.

ولكن مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب ومجاهرته العداء لإيران بقوة، سعت السعودية عبر الأمير محمد بن سلمان إلى تجديد تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو التحالف الذي شابه التوتر المعلن في إدارة أوباما خصوصا بعدما توصل الأخير للاتفاق النووي مع إيران، رغبةً منها في إستثمار هذه اللحظة لتقديم نفسها كوكيل إقليمي في الإستراتيجية الأمريكية الإقليمية المناهضة لإيران، معنيةً بضمان إصطفاف الدول الخليجية والعربية مع السياسة الأمريكية الموجه ضد إيران. وهو ما تجسد في القمة الخليجية الأمريكية في آيار 2017، التي شكلت حالة من الإنعطافة في التفاعلات الجيوسياسية القائمة في منطقة الشرق الأوسط.

ولعلنا لا نعدو الصواب إذا قلنا: إن زيارة ترامب إلى السعودية كانت تهدف إلى توطيد التحالفات الثنائية والمتعددة الأطراف لعزل إيران إقليمياً، وتحجيم قوتها في المنطقة من خلال تشكيل محور من الأنظمة السنية يقوم بدور الموازن للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. وهذا ما كان يتطلع إليه ترامب بالإستفادة من قدرة السعودية في جمع عشرات القادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي، من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا للاجتماع مع الرئيس الأمريكي في قمة أمريكية- عربية- إسلامية في 21 آيار 2017 ، محورها (الإرهاب وإيران) وهو ما تجلى في خطابه خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، إذ دعم الرئيس دونالد ترامب فكرة إنشاء تحالف سني عربي لمواجهة العدوان الإيراني ومحاربة التطرف.

ولكن بالتزامن مع تلبية رغبته بتوحيد الدول الخليجية والعربية نحو مواجهة إيران وعزلها إقليمياً، منحت السعودية الرئيس ترامب فرصة توظيفها لتكون البادئ بالتطبيع مع (إسرائيل)، سعياً منها لإظهار التجديد الداخلي والخارجي في سياسة السعودية الخارجية على يد الأمير محمد بن سلمان، ودفعاً لتسويق نفسها كقوة معتدلة في المنطقة، ورغبةً منها لمزيد من الدور الإقليمي، وتعزيزاً لشرعية سلطة الأسرة الحاكمة في الداخل. وهو الأمر الذي تجلى في زيارة ترامب إلى (إسرائيل) في 22 آيار 2017، قادماً إليها من المملكة العربية السعودية برحلة مباشرة هي الأولى من نوعها في تاريخ الزيارات الرسمية نظراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين السعودية و(إسرائيل).

وهذا ما بينه بوضوح دينس روس المبعوث الأمريكي السابق إلى منطقة الشرق الأوسط، بالقول: "إن زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط هي محاولة أمريكية لإعادة ترتيب العلاقات مع الحلفاء التقليديين في المنطقة، وأنها زيارة مصممة لإظهار الاختلاف عن نهج الرئيس السابق باراك أوباما، وللتأكيد على مواءمة الولايات المتحدة مع أصدقائها التقليديين بما في ذلك العرب السنة البارزين والإسرائيليين".

وهكذا أصحبت (إسرائيل) تتمتع ببيئة إستراتيجية مريحة عقب مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بات يشاطر بقوة السياسات المناهضة لإيران في المنطقة، وهو ما وظفته (إسرائيل) باتجاه بناء علاقات مع دول الخليج التي تشاطرها العداء لإيران برعاية أمريكية. وهو ما بينه بوضوح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال مؤتمر هرتسيليا للدراسات السياسية والإستراتيجية بعيد شهراً من القمة الخليجية الأمريكية، وتحديدا في 22 حزيران 2017، بقوله: "إذا أردنا إنهاء الصراع فإن علينا أولا تحقيق سلام إقليمي مع الدول السنية المعتدلة كافة، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يشكل ضوءا في نهاية النفق هو سلام إقليمي يشمل علاقات دبلوماسية واقتصادية كاملة فوق الطاولة وليس تحتها مع دول الخليج وغيرها". وأضاف ليبرمان: "أطلع على بحث مهم للنتائج التي يمكن أن يؤدي إليها تحقيق "السلام الإقليمي والتطبيع الاقتصادي الكامل بين (إسرائيل) والسعودية والدول الخليجية ودول المحور السني المعتدل، حيث سيؤدي إلى إضافة دخل سنوي لإسرائيل يقدر على الأقل بـ45 مليار دولار".

ومن نفاد القول نرى: أن مساعي التطبيع الخليجي مع (إسرائيل) ينبئ بقيام ما يمكن أن نسميه (تحالف التطبيع البازغ) الذي ستكون أطرافه الدول الخليجية (السعودية، الأمارات، البحرين، عُمان) والذي سيكتمل مع (تحالف التطبيع السابق)، بأطرافه (تركيا، الأردن، مصر)، ليشكل بدورة ما يمكن أن نسميه (تحالف المتطبعين في الشرق الأوسط) بأطرافه (السعودية، الامارات، البحرين، عُمان، الأردن، مصر، تركيا، إسرائيل) ومن غير المستبعد أن تنظم قطر إلى هذا التحالف الناشئ.

إن عماد هذا التحالف سيبنى على أولوية حماية أمن (إسرائيل)، وتقليص نفوذ إيران في الشرق الأوسط وعزلها إقليمياً تمهيداً لتغيير نظامها السياسي. وبالشكل الذي يجعل توازن القوى في الشرق الأوسط يميل باتجاه تلك الأطراف على حساب إيران. وستمثل تلك السياسة عودة إلى السياسات الأمريكية السابقة في الشرق الأوسط (التي تخلت عنها إدارة أوباما منذ أن تبنت فكرة الوصول إلى الاتفاق النووي مع إيران) والمتمثلة بالتنسيق مع الأنظمة العربية السنية ودعمها في وجه إيران بالمنطقة.

ولكن محور التجديد في هذه السياسة هي التطبيع الإقليمي مع (إسرائيل) بالتزامن مع العزل الإقليمي لإيران، وإنهاء وتلاشي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر قبول وإنبطاح الدول الخليجية والعربية (لإسرائيل) وهو ما سيجعل القضية الفلسطينية تغادر الأجندة الدولية والإقليمية الرئيسة في الشرق الأوسط، وتندفع بالاتجاه الذي ستصبح فيه شأناً إسرائيلياً داخلياً من غير الممكن مناقشته، بوصفه من صميم سلطان الدولة الداخلي الذي سيخضع لمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/09



كتابة تعليق لموضوع : خط الرمال الذي ترسمه دول الخليج في الشرق الأوسط التطبيع مع إسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء البيرماني
صفحة الكاتب :
  اسراء البيرماني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات المحلية العراقية 2013... قراءات ومعطيات  : عدنان الصالحي

 إنحناءة تركية  : هادي جلو مرعي

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يزور ملعب قضاء عين التمر  : وزارة الشباب والرياضة

 الحكيم .. حكيم في طرحه  : محمد الانصاري

 العراقيون يتبرعون الى الجزائريين بساعة ونص كهرباء

 عامر عبد الجبار اسماعيل في ثلاثة محاور مهمة في الوضع السياسي والاقتصادي  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 ابطال مفعول ثلاث عبوات ناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 التفقه في الدين اعتصام من الضلال  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 شرطة الديوانية تلقي قبض على 8 مطلوبين بتهم جناية  : وزارة الداخلية العراقية

 اللجنة الثقافية والدينية النسوية في الوقف الشيعي تقيم محاضرة دينية تثقيفية عن زمن ظهور الإمام المهدي عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الإمام الجواد (عليه السلام) نور الله في أرضه  : فلاح السعدي

 التأريخ ما بين عالمين!!  : د . صادق السامرائي

 نائب رئيس وزراء جمهورية العراق المحتلة  : هادي جلو مرعي

 ماالذي تغير في خطاب معمر القذافي!؟  : ليلى أحمد الهوني

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (52) أحمد المناصرة علمٌ جديدٌ واسمٌ لن ينسى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net