صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية.
د . محمد ابو النواعير

   من المعلوم أن عصب الاقتصاد بات في زماننا الحاضر يمثل الأساس الذي تحيى به المجتمعات, ويتحقق به السلام, وتنهض عند حسن تدبيره الأمم؛ وقد واجهت الدولة العراقية مشاكل بنيوية في بنيتها الاقتصادية منذ فترة تأسيسها الحديثة, ولا زالت تعاني منها إلى اليوم, حيث عجزت عن تحقيق الموائمة بين الأهداف التي تقع ضمن اختصاصها ، في ظل بيئة سياسية و اقتصادية و اجتماعية، تعاني و بصورة مستمرة من تقلبات مختلفة و بفعل عوامل متباينة .

   هذه المشاكل التي اعترضت البنية الاقتصادية العراقية وسياساتها المالية، لم تتولد  فقط عن ضعف الإدارة المالية، أو تدني في مستوى و حجم  الكفاءات الضرورية لمهام السياسة المالية، بل الأمر يتعدى ذلك إلى الاصطدام بالطبيعة البنيوية المعقدة لهيكل الاقتصاد العراقي، و التي ارتكزت بالأساس على التوافق اللامتكافيء بين قطاعين : احدهما متقدم و الآخر متخلف، الأمر الذي خلق معه صعوبة الارتكاز على هيكل اقتصادي متكافئ قادر على توليد فائض اقتصادي، مما قاد إلى الاعتماد كليا على نمط الاقتصاد الريعي, والذي يمثل نوع الاقتصاد الكسول والإتكالي, الذي تتمحور حول أقطابه عادة : السياسة والعسكرة والإعلام, متجهة وبقوة نحو خلق حالة من العلاقة الزبائنية بينها وبين القاعدة الجماهيرية للبلد, والتي هي من المفترض(القاعدة الجماهيرية) تمثل المُصَنِّع للسياسة في ظل الحكم الديمقراطي!

   قاد الاقتصاد الريعي بلدا كالعراق إلى حالة تناقض صارخة, لم تتمكن مؤسسته الإقتصادية من التخفيف من حدته, فالكفاءة الاقتصادية يجب عليها أن تكون مقرونة بمبدأ العدالة التوزيعية, والحاصل هو أن المنظومة الاقتصادية عجزت عن تحقيق حالة العدالة التوزيعية, بسبب عدم توفر الكفاءة الإقتصادية التي تقوم من جانبها على مقومات كثيرة, تتعارض هذه المقومات مع سطوة المؤثرات التي تتبناها عادة مجموعة الحكم, والتي تتضارب مصالحها أحيانا مع مبادئ الكفاءة الاقتصادية (الإنتاجية), إضافة إلى كونها (أي مجموعة الحكم), تعمد دوما إلى التمترس حول الاقتصاد الريعي, ومن خلال إنشاء أنساق سياسية وأسرية وقانونية وعشائرية, مدعومة أحيانا بأوضاع إقليمية ودولية, من أجل إطالة أمد بقائها وتسلطها على موارد الاقتصاد الريعي .

   يتفق اغلب المنظرين الاقتصاديين, على أن أشكال الطبيعة الريعية, وما تجر ورائها من أوجه متعددة للاستبداد التسلط, إنما تكون في أسسها البنيوية, إحدى أهم عوامل تكسير عجلة الديمقراطية, من خلال إفراغها (الديمقراطية) من محتواها الرئيس ! فالديمقراطية تقوم على مبدأ أساسي ومهم جدا, ألا وهو الحرية السياسية للأفراد والجماعات, تقييد هذه الحرية يكون غالبا في الدولة الريعية، من خلال تحول الفرد أو الجماعة, إلا تابع زبائني, لمن يملك المقدرات الاقتصادية في الدولة.

   هذه الفئة المالكة تكون عادة، إما فرد (دكتاتور) أو  (جماعة مسيطرة) على موارد السلطة, وتنجح دوما في إعادة خلق وإيجاد نفسها في العملية السياسية، فتحكمها الغير مرئي بكل مفاصل الاقتصاد الريعي (الذي لا يشترك الجمهور في إيجاده أو تكوينه), يقود إلى أن تكون هذه الفئة هي المسيطرة على كل المقدرات, وهي التي تحرك الجمهور (والذي يكون في العادة متكلا عليها تماما: كدولة او كسلطة او كحكومة) في معاشه, فيتحول المواطن عندها كزبون, ليس له دور في الدولة (الديمقراطية), إلا أن يكون تابعا لأدوات اقتصادها المسيطر عليها من قبل فئة الحكم، عندها ينتظم المجتمع في هيكل أشبه بهرم من الشرائح الريعية, تقف الدولة على رأسه باعتبارها المصدر الأول للريع والملاذ الأخير للشرائح الريعية !

     عندما تكون (فئة الحكم) قادرة على شراء الاجماع، عن طريق توزيع السلع والخدمات والدخل بين مواطنيها لقاء القليل او لقاء لا شيء فإنها ليست بحاجة الى شرعية ديمقراطية، فالشغل الشاغل للفاعلين السياسيين في الدولة الريعية هو الإمساك والسيطرة على مصادر الريع والاستحواذ عليه, بما يضمن آليات إعادة إنتاج الهيمنة والسيطرة والنفوذ, والمحافظة على قائمة الأولويات التي تخصها بالذات, الأمر الذي لا يصلح لتنظيم الإجماع وتأييد الأغلبية.

    والدولة الريعية وكما تشير التجربة الملموسة، تلد الاستبداد والتسلط، بسبب طبيعة بنيتها والقوى التي تستند إليها, فالاقتصاد فيها توزيعي وليس إنتاجي, وبما أنه توزيعي, فهو يجعل المواطنين دوما يقعون تحت رحمة وقرارات واستثناءات (فئة الحكم), وهذا يفرض بالتالي ضعفا كبيرا في الدور الوجودي للمواطن أو الجمهور في العملية السياسية الديمقراطية, بل ويجعل عملية الاستغناء عن العملية السياسية’، واستبدالها بصيغة من التحالفات التقليدية، التى توفر نوعا من الاستقرار النسبي الشكلي  بفعل  عملية التوزيع الريعية التي تحقق " التوافقات " بين القوى المتنفذة رغم تناقضاتها المعروفة !

    حل المشكلة الريعية لا يكون بالاقتصار فقط على تصحيح أسس بنية النظام الاقتصادي, بل إن المعادلة تقوم على ثلاثية إصلاح، لا يمكن الإخلال بأحد أطرافها, وهي : إصلاح التعليم العالي (لتأسيس بنية قادرة على الإنتاج), وإصلاح النظام السياسي (بتقوية مجموعات الضغط اللاحكومية- للحد من تغوّل فئة الحكم), وأخيرا أصلاح بنية النظام الاقتصادي (بالاعتماد على نظام يتم فيه دمج ثنائية : "الخاص- العام", و"المقيد حكوميا – الحر"), ليكون للمواطن دور ومشاركة في بناء النظام الاقتصادي, دون الاتكال على الدولة (فئة الحكم), بشكل كامل .

     *دكتوراه في النظرية السياسية/ المدرسة السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06



كتابة تعليق لموضوع : النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام المهدي (عليه السلام) والتكامل الانساني  : السيد فاضل الموسوي الجابري

  لم نتفق على ترتيب خيمة!  : عباس العزاوي

 في بلادنا ..يطاردون الكفاءات  : د . يوسف السعيدي

 المَلَلُ في الحياةِ الزوجيَّة؛ حلُولٌ ومُعالجاتٌ  : نزار حيدر

 عوامل النجاح في القيادة  : محمد الركابي

 اشتباكات عنيفة ومستمرة بين أبطال الجيش والحشد وعناصر داعش الوهابي في شمال مدينة سامراء  : كتائب الاعلام الحربي

 مجلس المثنى ينتقد طرح قضية حله من قبل البرلمان

 ضمن إستراتيجية الوزارة لتوفير الخدمات للمواطنين افتتاح دائرتي كاتب عدل الموفقيه والبشائر في محافظة واسط  : وزارة العدل

 المنار المقدسية : كشفت صحيفة المنار المقدسية، الاثنين، عن أن الطائرات التركية انضمت للطائرات الاميركية في نقل

 قراءة في كتاب "المرجعية الدينية والعراق الجديد، جدلية الدين والسياسة"  : اسعد الحلفي

 بالصور : المشروع التبليغي للحوزة العلمية يبلغ ذروته  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 متأمر على العملية السياسية  : واثق الجابري

 محنة اصحاب المواهب....في بلد الغرائب والعجائب  : يوسف السعيدي

 السد يُخترق: إسرائيل والدول العربية

 ملحمة العشق  : مروة محمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net