صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟
د . جعفر الحكيم

 تعتبر عقيدة (قيامة) يسوع الناصري بعد (صلبه) هي الحدث الأعظم في سرديات قصته ,حسب المنظور المسيحي, فعقب موت يسوع على الصليب, قام من الموت وعاد ثانية الى الحياة بعد ثلاثة أيام, كما تقول النصوص الدينية المسيحية, والتي تعتبر حادثتي الصلب والقيامة, هما الحدثان الضخمان في تاريخ المسيحيةُ، حيث اعتبرت الكنيسة المسيحيةُ ، أن قيامة يسوع المسيح هي برهانها الضخم، والحدث التاريخي الفريد المعجز في تاريخ البشرية!

ورغم إيلاء الكنيسة المسيحية الأهمية العظمى لقصة قيامة يسوع المسيح من الموت, باعتبارها حقيقة ثابتة لا تقبل الشك!


واعتبار القبول والتسليم بها,من اهم ضروريات الإيمان القويم الذي يجب على جميع البشر الخضوع له, لتجنب الهلاك في الجحيم الأبدي!!..الا أننا لا نجد لهذه القصة المدعاة اي ذكر او أثر في اي نص تاريخي خارج النصوص الدينية المسيحية

لابد لنا, ونحن نبحث في قصة عودة يسوع الناصري الى الحياة بعد موته على الصليب, ان نرجع الى جذور القصة ,قبل حادثة الصلب, وما شكلته هذه النهاية المفجعة من صدمة كبيرة جدا في نفوس تلاميذ يسوع الناصري, الذين صدقوه واتبعوه, وكان يحدوهم الأمل بأن معلمهم هو(الماشيح)الموعود والملك القادم لمملكة الرب التي ستسود,قريبا,على كل الأمم

وهذا الاعتقاد,يظهر بوضوح في ثنايا نصوص الاناجيل,حين يسأل يسوع تلاميذه, من تظنون اني انا؟

فيكون جوابهم : انت هو المسيح …. راجع  متى 16

وهنا نحتاج لوقفة قصيرة,لتبيان, معنى هذا الاعتقاد , لدى تلاميذ المسيح..

ان هؤلاء التلاميذ, كانوا من اليهود البسطاء, الذين تشكلت ثقافتهم وعقائدهم, طبقا لعقيدة مجتمعهم اليهودي في ذلك الوقت, حيث كان اغلب اليهود يتطلعون الى مجيئ مسيحهم المخلص, لكي يكون هو المنقذ ( الفادي) الذي سيقودهم الى النصر و العظمة, و إثبات تفوقهم على كل الأمم, التي سوف تأتي خاضعة لمملكتهم و منقادة الى ملكهم الذي سيمسحه الرب بالزيت المقدس ,ليكون هو (الماشيح) المخلص الموعود.

وهذا الأمل ,كان ينمو في نفوس تلاميذ يسوع الناصري, نتيجة تأكيد معلمهم على قرب حلول هذا الموعد, من خلال عظاته العديدة التي تدعو مجتمعه إلى الاستعداد لهذا الحدث التاريخي, من خلال العودة الى الرب, والعزوف عن شهوات الدنيا.

القي القبض على يسوع الناصري, وحكم عليه بالموت صلبا, بتهمة انه (ملك اليهود) نتيجة لما تشكله هذه الدعوة من خطورة على المحتل الروماني, والذي كان يعتبر هكذا دعوة وتبشير بمثابة تحضير للتمرد ضد الإمبراطورية ودعوة للانفصال

لقد شكل الحكم بموت يسوع الناصري, صلبا, صدمة كبيرة في نفوس تلاميذه, وانهيار كامل لكل الآمال المرجوة في تحقق صدق نبؤات معلمهم, الذي احبوه واتبعوه, ولم يشككوا في كلامه او وعوده…وفجأة..يموت المعلم..وينهار كل شئ!!

وهذا الأمر, يبدو واضحا ,في قصة التلميذين ,الهاربين من اورشليم ,بعد موت يسوع, كما وردت في إنجيل( لوقا 24)

عندما يواجه الإنسان,او مجموعة من الناس, صدمة شديدة محزنة, عادة, ماتكون ردة فعل الاغلبية منهم, اما رفض تصديق الحدث, واما اعادة قراءة الحدث وما سبقه, من اجل صياغة تفسير مقبول ومريح, يزرع الأمل مجددا في النفس!

وهذه الظاهرة, معروفة في أدبيات علم النفس والسلوك البشري, حيث نجد ان الفاقد لشخص عزيز عليه,احيانا, يؤكد للاخرين انه رأى ذلك الشخص الميت, وهو يجلس في المكان الذي اعتاد ان يراه جالسا فيه !!!

 

بل ان بعض المجاميع من الناس,اكدت انها رأت صورة زعيمهم المحبوب وهي تظهر لهم على وجه القمر,بعد موته !!

يذهب الكثير من الباحثين في تاريخ المسيحية, الى الرأي القائل,ان موت المسيح, وانهيار امال تلاميذه ,في قيام مملكة الرب, جعلت اتباع يسوع الناصري, يعيدون قراءة الأحداث, وكذلك يعيدون قراءة مفهوم (المسيحانية) من اجل الوصول الى تفسير وتحليل للواقع الصادم الذي طرأ بعد موت المسيح الموعود !

فكان تصور عودة يسوع الناصري من الموت, لاستكمال مهمته في تأسيس المملكة( الامل) هي رد فعل ( سايكو/ ثيولوجي) لبعض تلاميذه الذين رفضوا تقبل فكرة موته, و قاوموها بافكار طوباوية عن المسيح و دوره, تطورت لاحقا, لتصبح عقيدة, اراد لها معتنقوها ان تأخذ شكل الحتمية التاريخية! 

من هنا,يظهر,ان التعاطي مع قصة عودة يسوع المسيح الى الحياة, يختلف, حسب الخلفية الايمانية لكل جهة, فالذين يؤمنون بالعقيدة المسيحية,يعتبرون هذه القصة,حقيقة تاريخية ثابتة,بينما يعتبرها غيرهم, مجرد ادعاء لادليل عليه, وربما يكون مرده الى توهمات او هلوسات شخص او مجموعة اشخاص, مصدومين بفقدان معلمهم وزعيمهم,الذي احبوه وتعلقوا به, خصوصا ان نصوص الأناجيل تؤكد على ان اول شخص ادعى رؤية يسوع بعد موته كان امرأة …!!

هذا المقال ,سيبحث في النصوص الاولى التي تطرقت لهذه القصة, مع متابعة التطورات التي تطرأ على القصة, مع مرور الزمن,حسب تسلسل كتابة تلك النصوص, وهنا لابد من اعادة التذكير على اهمية الاخذ بالاعتبار,انه لا يوجد لدينا ذكر لهذه القصة (المهمة) الا في النصوص الدينية المسيحية فقط, وان الذين كتبوا تلك النصوص, لم يكونوا يؤرخون للتاريخ, وانما كانوا يدونون نصوصهم,لغرض الدعاية العقائدية, والتسويق للإيمان الذي اعتنقوه, ويحاولون جذب الاخرين اليه..من خلال اعادة ترتيب صورة الحدث لتتماشى مع عقيدتهم الجديدة!

عند العودة الى أقدم النصوص المسيحية زمنيا, وهي رسائل (بولس) والتي يعتقد انها كتبت بحدود عام 50 م اي بعد رحيل يسوع الناصري بعشرين عاما تقريبا, نجد ان (شاول الطرسوسي/بولس) قد اكد كثيرا على أهمية الايمان بقيامة المسيح من الموت, بعد صلبه, بل انه اعتبر ان كل الكرازة والدعوة للإيمان الجديد, باطلة,ما لم تحتوي على الاعتقاد بقيامة المسيح

حيث نجد بولس في رسالته الاولى الى اهل كورنثوس, يؤكد في الإصحاح الخامس عشر, على هذه العقيدة, وبنفس الوقت نجده يستند في تأكيده على صحة عقيدة قيامة المسيح على امور عدة, اهمها ان (الكتب) قد تنبأت بحدوث هذا الأمر!!…ويقصد بالكتب اسفار العهد القديم

والأمر الثاني هو, تأكيد بولس على ان يسوع المسيح, قد ظهر -بعد موته- للكثيرين, ومنهم بولس نفسه!

يعتبر كلام بولس الوارد في الإصحاح 15 من رسالته الأولى الى أهل كورنثوس, بدرجة عالية من الاهمية , فهو يتحدث بالتفصيل عن عقيدته في قيامة يسوع المسيح من الموت وبأسلوب يبدو انه يرد فيه على المشككين ويحاول اقناع غير المصدقين بهذه الفكرة, مما يشي بأن هذه العقيدة لم تكن من الامور المسلم بها في المجتمعات المسيحية المبكرة جدا!  

في هذا النص,نجد بولس,يحاول تثبيت فكرة عودة المسيح من الموت,بأسلوبه الذكي,الذي يعتمد على المراوغة والتشويق وخلط الأوراق, بالاضافة الى ايراد ادعاءات كبيرة ليس لها أساس من الصحة!!

حيث نجده يحاول إيهام أتباعه ,ان أمر قيام المسيح من الموت, هو حتمية ايمانية,قد تنبأت بها أسفار العهد القديم!

وهذا الادعاء, لا اساس له,وغير صحيح, رغم محاولة المسيحيين الاوائل ايراد أجزاء مقتطعة من نصوص التناخ, للاستدلال بها, ولكن بالعودة الى النصوص الكاملة ,يكتشف القارئ ان تلك العبارات قد اجتزأت من نصوص,تتحدث عن مواضيع لا علاقة لها بيسوع الناصري ولا بموضوع المسيح اصلا !!

كذلك, نجد بولس ,يحاول تثبيت حقيقة القيامة ,من خلال تأكيده على ان هناك اناس كثيرين,هو واحد منهم, قد ظهر لهم يسوع المسيح, بعد موته, وكلمهم, وهذا يشكل بنظره دليلا قاطعا على صدق هذه الدعوى…!!..حيث يقول :

 

(وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر,وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الان و لكن بعضهم قد رقدوا,وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين,وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي انا)

ان هذا النص الذي كتبه بولس في رسالته, احتوى على العديد من المغالطات, والمعلومات الغير صحيحة,التي حاول بولس تمريرها, لكي يصدقها اتباعه, فتنغرس الفكرة في أذهانهم, ليتقبلوها كعقيدة راسخة !

حيث نجده يذكر ان هناك خمسمئة شخص قد شاهدوا يسوع بعد موته في وقت واحد !!..وهذا الادعاء العريض, لم يرد ذكره في اي مصدر مسيحي اخر , رغم أهميته العظيمة!!…ونفس الأمر ينطبق على ادعائه بأن المسيح قد ظهر ليعقوب!

ولم يذكر ذلك اي مصدر , بل ان يعقوب نفسه لم يدعي ذلك أبدا !!

ومن المغالطات العجيبة,في هذا النص, اننا نجد بولس يؤكد على ظهور المسيح لتلاميذه الاثني عشر !!

رغم ان المتواتر في قصة يسوع المسيح, هو ان أحد تلاميذه (يهوذا) قد قام بخيانته وتسليمه, وبعدها انتحر!!

بينما نجد بولس ,هنا, يورد لنا ان يسوع ظهر لجميع تلاميذه, بما فيهم الخائن يهوذا !!

ان هذه المغالطة الكبيرة, اوقعت مفسري العهد الجديد, في حيرة كبرى, مما جعلهم يتخبطون في شرح وتأويل هذه المغالطة

لدرجة اوصلت بعضهم الى ايراد تبريرات طريفة ومضحكة,من قبيل ,ان كلمة اثني عشر …تعني احد عشر !!!  

ومن المراوغات, التي مارسها بولس, في هذا النص ,أننا نجده ,يغفل تماما, عن ذكر (مريم المجدلية) وبقية النسوة, والتي ذكرت لنا الأناجيل التي كتبت لاحقا, انها كانت اول شخص, يظهر له المسيح بعد موته !!

ويفسر اللاهوتيون المسيحيون هذه المفارقة الغريبة من بولس, بسبب انه, لايريد ان ينسب اول ادعاء مشاهدة للمسيح الى امرأة, خشية ان يدب الشك في أذهان أتباعه نتيجة النظرة الدونية للمرأة ,وعدم الوثوق بعقليتها في ذلك الزمن !!

ورغم كل ما تقدم, يبقى كلام بولس في هذا الاصحاح, هو الأهم من بين جميع نصوص العهد الجديد,التي تطرقت الى قصة قيامة المسيح, لان هذا النص, يبين لنا جذور الفكرة, التي تطورت فيما بعد لتصبح قصة, ومن ثم عقيدة ثابتة ويقينية!

في هذا الإصحاح, نجد أمرا لافتا جدا , وهو عدم ذكر بولس اي شئ عن قصة القبر الفارغ, ولم يستدل بها في معرض محاولته تثبيت صدقية قصة القيامة, رغم أهميتها الشديدة, حيث تعتبر الكنيسة,ان القبر الفارغ, هو من أهم الادلة التاريخية على حقيقة قيامة المسيح, بينما نجد بولس في كتاباتها المبكرة جدا, يغفل عن هذا الامر,لسبب بسيط, وهو انه لم يكن قد سمع بهذه القصة, التي تم اختراعها في زمن متأخر عن زمانه….!!

ان اهم واخطر, ما ورد في في كلام بولس, هو تأكيده على امر بالغ الاهمية, وهو ان ظهور المسيح له, وكذلك لجميع من سبقوه , كان بجسد روحاني وليس مادي!!…جسد يختلف عن هيئة يسوع الناصري الذي فارق الحياة عليها !!

 ( يزرع في هوان ويقام في مجد يزرع في ضعف ويقام في قوة,يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا)

من هذا النص المهم,يتضح لنا ان قيامة المسيح,التي يتحدث عنها بولس, هي بالحقيقة,عبارة عن (ظهور) ليسوع الناصري, لبولس وللذين سبقوه من التلاميذ, الذين حصلت لهم (مشاهدة) لجسم (روحاني) تصوروا انه يسوع !

وهذا الامر يعرف في السايكلوجي بظاهرة المشاهدة او (التجربة) البصرية … والتي تحدث لكثيرين وعلى مر الأزمنة واختلاف الأماكن, حيث يدعي البعض انه شاهد مركبات فضائية, ويدعي آخرون ,انهم تكلموا مع مخلوقات غير ارضية

وحتى في التراث المسيحي, هناك تسجيل لدعاوى لا حصر لها على مشاهدة العذراء مريم, واحيانا تكون هذه المشاهدة جماعية !!!…بل اننا نرى ونسمع الى ايامنا هذه اشخاص يدعون ان يسوع المسيح ظهر لهم ,وتحدث معهم !!!

لقد حاول بولس, تصوير التجربة البصرية التي حدثت له, وكذلك لبعض التلاميذ, على انها قيام يسوع من الموت وعودته الى الحياة, فقام بتوصيف تلك المشاهدة على انها (قيامة) للمسيح…وبعد ذلك تم تبني هذا التوصيف,وأصبح عقيدة!!

ولو سلمنا, بصدقية ادعاء بولس وغيره , بانهم شاهدوا يسوع المسيح, الذي ظهر لهم بجسم روحاني, فهذا لايعني ابدا ان يسوع قد قام من الموت وعاد الى الحياة مرة اخرى …!!

والدليل على ذلك,هو الكتاب المقدس نفسه!!..حيث يذكر لنا إنجيل (متى 17) ان النبي موسى والنبي إيليا,قد ظهرا على الجبل وتكلما مع يسوع,وقد شاهدهما ثلاثة من تلاميذه الذين كانوا بصحبته!..ولم يدع أحد ان موسى وايليا قاما من الموت

يتضح مما سبق,ان هذه الفكرة قد تأسست على المراوغة اللفظية عن طريق التحايل في العناوين من اجل ترسيخ مخادعة ايمانية تقوم على التلاعب في المعاني!!..فأصبح ظهور موسى وإيليا…تجلي!…بينما ظهور يسوع…قيامة من الموت! 

ويبدو ان الاباء المؤسسين للكنيسة, قد تنبهوا, لاحقا, لخطورة هذا الأمر, لذلك نجدهم في الانجيلين المتأخرين (إنجيل لوقا ثم من بعده انجيل يوحنا) قد حاولوا الالتفاف على هذه الثغرة, من خلال إيراد نصوص تؤكد على ان يسوع الناصري,قد عاد الى الحياة بجسده المادي, وأنه ركز على اثبات ذلك لتلاميذه !!..لكن تبقى هذه النصوص التصحيحية, دليلا على تطور القصص المسيحي, وتغيره بمرور الزمن, وحسب مقتضيات احتياج العقيدة الناشئة الآخذة بالتطور آنذاك !!

فبعد تأكيدات بولس,في تدويناته المبكرة جدا,على حقيقة تصوره لظهور المسيح الغير مادي, وبعد إنجيل مرقص الذي تلى رسائل بولس بعشرات السنين, والذي لم يورد اي ظهور مادي للمسيح, وكذلك فعل – بعد عشرات السنين-كاتب انجيل متى الذي اكتفى بذكر (ظهور) المسيح للتلاميذ في (الجليل) مع ذكره ايضا, ان بعض التلاميذ قد أصابهم الشك !! متى 17/28

بعد كل هذا, اتى لنا كاتب إنجيل (لوقا) بقصة مختلفة, تظهر ان المسيح التقى بتلاميذه في (أورشليم) وليس (الجليل) وأن يسوع كان حاضرا بينهم في جسده المادي,وبجروحه,بل وقام بتناول الطعام معهم !! في تناقض واضح مع ما سبق !!

وعلى هذا المنوال, خطى ايضا,كاتب إنجيل يوحنا, الذي أضاف بدوره تفاصيل اخرى, وحكاوي جديدة مبتكرة للقصة !!

لقد كان هناك تمسك, بفكرة تصوير (ظهور) المسيح, على أنه عودة للحياة من بعد الموت, سواء كانت هذه الفكرة من اختراع بولس, او اختراع بعض التلاميذ مثل (بطرس) او حتى من اختراع (مريم المجدلية)….وسبب هذا التبني والاعتناق لهذه الفكرة,بالنسبة للتلاميذ هو انها تعطيهم تفسيرا طوباويا يغرس الأمل مجددا في نفوسهم,بعد صدمتهم بموت المسيح!

أما بالنسبة لبولس, فان ادعاء ظهور يسوع المسيح له, كان البوابة التي اوصلته الى مقام كنسي,ومكانة متساوية مع تلاميذ المسيح, رغم أنه لم يلتق المسيح ابدا في حياته!!

ان ادعاء شخص,او مجموعة اشخاص,بمشاهدة بصرية معينة, او رؤية إنسان قد مات سابقا, لا يعني بالضرورة انهم يكذبون!!..لكن بنفس الوقت لا يمكن حمل ادعائهم سوى على أنه, تجربة شخصية, تولدت منها, قناعة نفسية ذاتية ناتجة عن ظروف سايكلوجية أو عقائدية ووجدانية تخصهم وحدهم, لذلك لا يشاركهم في ذلك الإيمان الا من خضع لنفس الظروف, او ربما, من اعتقد ان القصة التي يسردونها هي إلهام من روح سماوي مقدس !!

 

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/05



كتابة تعليق لموضوع : قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/12/06 .

لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي
https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html
يقول الموقع :
ان دلائل قيامة المسيح هي
الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام .
الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات.
الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله .
الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ
الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح.
في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية.
الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .








حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حول شيرکۆ بيکەس و( فتوى ) كريكار !  : مير ئاكره يي

  القفز على بناء العقلاء!  : الشيخ جابر جُوَيْر

 ميادة تنعي دمشق  : هادي جلو مرعي

 الترتيلة التاسعة عشرة لعليّ  : د . بهجت عبد الرضا

 حتى نجدد مشروعنا الثقافي!!  : نبيل عوده

 العبادي يؤكد ان الانتخابات ستجري في وقتها المحدد

 الهجرة وحقيقتها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الشهداء أكرم منا جميعا  : محمد علي مزهر شعبان

 وفاءً لدمائهم التي سالت من اجل حفظ ارض الوطن ومقدساته ، وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في بغداد

 تحقيق الكرخ تصدق أقوال مهربي نفط أقدموا على ثقب أنبوب في الدورة  : مجلس القضاء الاعلى

 سر الولايه  : سعيد الفتلاوي

 تربية الحمدانية تحتفي بإعادة أفتتاح 13 مدرسة في قرقوش  : وزارة التربية العراقية

 عزم وبناء ام عزل ودمار  : وليد خالد العجرم

 مجلة سبكتاتور البريطانية : داعش ترفع رايتها في شرق لندن

 أمة إقرأ متى تقرأ؟!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net