صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

ساسة العراق ألا يكفي خراب ..............
جمال الدين الشهرستاني

يمر ابن العراق اليوم بأزمة  ثقة مع الطرف الأخر ، والمقصود بالأخر هو الطرف الحكومي ، بكل مكوناته الإسلامية والليبرالية والتي لا تعلم لها أيدلوجية أو فكر سوى إلغاء الأخر أو القتل ، وانعدام الثقة حصيلة لتراكمات من تصرفات من هم في سدة الحكم  بكل مفاصله ، من كذب وتراشق بدأ بين التيارات الشيعية فيما بينها بالاتهامات الصحيحة تارة وتارة  أخرى بالباطلة ، ثم تحولت هذه الملاحم بين المد والجزر مع الأطراف السنية ، واتهم السنة علانية جهارا نهارا الشيعة بالتبعية إلى إيران واتهم الشيعة السنة بالتبعية إلى السعودية وحلفائها ولكن لم يكن اتهامهم بالعلن بل كان خجولا وفي المجالس الخاصة ! لأن الطرف الشيعي لحد هذا اليوم لا يعرف متى يكون وقحا .

المتتبع لما يجري في العراق سيرى بوضوح إن الأكراد هم المستفيد الوحيد من الخلاف العربي الشيعي والعربي السني( والمقصود العربي في العراق حصرا)  ولمصلحة حسابات بين إيران والخليج العربي ولم تستفيد أي ( جهة سياسية عراقية عربية ) وبالتالي لم تستفيد أي ( جهة عراقية عربية شعبية ) من هذا التناحر ، بل الخسارة في الأخلاق والمبادئ والقيم شملت كافة الأطراف العربية الساكنة في العراق جنوبا وسطا وشمالا ، والحواضن الإرهابية في كافة المناطق باعت شرفها بالأدنى ، لتنفيذ أجندات خارجية واضحة الملامح للبصير ، وثمنها يدفع كل يوم من الخارج ماديا ومن الداخل معنويا ، و لا عزاء للثكالى .

والتراشق بالفساد الإداري والمالي بين الوزراء العرب  مستمر و الأيادي الخفية بدت واضحة لتوسيع الفجوة بينهم ، وفي خضم هذا الاقتتال بين العرب ، ترى الوزراء الأكراد سرقوا بما يكفي لبناء عراقين في آن واحد ولا يجرؤ احد على قول شيء ، والوزير الكردي عندما يجلس في أي وزارة يحتلها احتلالا تاما خارجيا داخليا ، وحتى إن اللغة العربية لا تسمعها في تلك الوزارة ، والعرب الشيعة والسنة خجلون من قول الحقيقة أو التعرض لهذا الموضوع ، لأن الأكراد يلعبون على الحبال وبوضوح لا يخفى على اللبيب ،  فأما أن نقول إن الساسة الأكراد أذكياء و الساسة العرب أغبياء ، أو نقول إن الساسة الأكراد وطنيتهم لدويلتهم تدفعهم لهذا ، و عمالة ساستنا تدفعهم  للقتال على الكرسي والمنصب وعدد من المقاعد الوزارية و الدرجات الوظيفية الأدنى .

وكل يوم ترى اقتتال بين الساسة السنة والشيعة على أمور من الممكن تجاوزها و أقول هذا ولا اقصد موضوع الدم العراقي فهذا شأن القضاء ، ولكن الساسة عندما يزجون أنفسهم فيه يجنون عليها  وعلى الشعب العراقي الويل والثبور ، وترى الأكراد  يقتنصون هذه الخلافات و يزيدون الوقود عليها ليحصدوا الناتج سنابل ملئا بأراضي جديدة  وحصص جديدة من كل ناتج العراق ثم يدخلون ليصالحوا الأطراف المتنازعة ومقابل هذا يحصلون على التنازل من جميع الأطراف  أو يوقعون على مواثيق من كل طرف على حده ..وما حقول شيخان النفطية في الموصل وسكوت عائلة النجيفي عنه , وتنازل القائمة العراقية عن خانقين للأكراد إلا دليل على ما قلنا !!!!

لقد  آن الأوان يا أخوان  للبداية من اليوم من نقطة الصفر وترك الماضي خلفنا ، و النظر لمستقبل العراق وأبناء العراق ، والقسم بعدم الغدر واللعب بالخفاء وكشف كل الاجتماعات القادمة مع الدول الخارجية فكلها أجنبية ، و أثبتت الأيام ، لا يحن على العراق غير ابن العراق ، والكل كاره وحاقد ولا يحب الخير لكم ولنا ( فلا تخدعكم الطائفية التي انتم فيها ) .

ومازال الشعب لا يميز بين شيعة وسنه فتعلموا يا ساسة العراق أن لا تميزوا في ما بينكم سوى ما يخص الوطن والوطنية ،  فان الأمور من البساطة أن تسير نحو الخراب والدمار ولكن ليس من السهل البناء والأعمار بل إن الدول لكي تبني وتتقدم تضع الخطط الطويلة الأمد  لا تقل عن خمس سنوات ، بينما الخراب لا يحتاج أكثر من تصريح لتتسارع الأمور وتسقط الضحايا وتخرب البلاد .

فهل من متعظ يقول اليوم نبدأ بيوم الحب والوئام وما كان فلا يكون مستقبلا ، وكما قال الشاعر العربي قديما .

من اليوم تاريخ المحبة بيننا ... عفا الله عن ذاك الزمان الذي مضى

 والقلوب البيضاء الجديدة تعاهد الله أولا والنفس ثانيا والشعب ثالثا وتقول بسم الله ، ولنبني العراق ، عسى الله يرحمنا ويغفر لنا لما تسببت به السياسة من دماء ودمار .  

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/02



كتابة تعليق لموضوع : ساسة العراق ألا يكفي خراب ..............
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 19)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/04/10 .

سماحة السيد الجليل جمال الدين حفظكم الله وسددكم
دمتم على ماخطت اناملك حقائق يحتاجها الساسة وموضوع في محله ..



• (2) - كتب : ابو محمد ، في 2012/04/10 .

سيدنا الفاضل
مسعود البرزاني اخرج كل الاسلحة التي بجعبته مع علمنا ان تزويده بها مستمر ولم يبقى عليه الا ان يطلق رصاصة الرحمة على العراق

• (3) - كتب : اكرم السماوي ، في 2012/04/10 .

فطنة الكاتب يعلمها الجميع والى اين تؤول السياسه هو ادرى بها
فجزاه الله خيرا ,مع املنا ان يلتفت السياسيين العرب لمثل هذه النصائح

• (4) - كتب : عراقي ، في 2012/04/10 .

بعدما راينا في هذه الازمة السياسية اتضح ماذا كان يعني كاتب المقال
فعلا الاكراد يلعبون على الجميع من اجل مصلحتهم وفي هذه الفترة مصلحتهم مرتبطة بالخلاف الشيعي السني العربي
وانا لله وانا اليه راجعون

• (5) - كتب : هاشم هيكل ، في 2012/01/08 .

سيدنا الكلام جميل لكن في تصوري التوقيت ليس في محله او قد فات الاوان فكلما امر على عبارة من التي كتبتها ياسيدي الفاضل اراها قد كتبت من قبل لكن مجرد تقديم وتاخير بالكلمات لكن المعنى او المؤدى كان واحدا وان البيت الشعري الشهير مازال يدوي ( اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ) . سيدنا اين السياسين الذي تريد منهم ماتريد ومتى كانت لهم استجابة لاحد غير تنفيذ مايملى عليهم .. عذرا الا النفر القليل الذي لاحول له ولاقوة بالرغم من الاصوات الكبيرة التي حصدها من شعبه الذي يريد ويتامل ويتطلع . فمستقبل القضية العراقية مجهول واما الاخوة الكرد فهم يبنون ولكن اظنهم الى النهاية الغير محمودة فالذي يركن الى الظالم لابد ان تمسه النار ... واما الموضوع الطائفي بات استهلاكيا والبعض يسميه بالاسطوانة المشروخة وفعلا كل المحاولات فشلت في اشعال او اقتداح الفتيل والحمد لله لكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

• (6) - كتب : هاشم هيكل ، في 2012/01/08 .

سيدنا الكلام جميل لكن في تصوري التوقيت ليس في محله او قد فات الاوان فكلما امر على عبارة من التي كتبتها ياسيدي الفاضل اراها قد كتبت من قبل لكن مجرد تقديم وتاخير بالكلمات لكن المعنى او المؤدى كان واحدا وان البيت الشعري الشهير مازال يدوي ( اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ) . سيدنا اين السياسين الذي تريد منهم ماتريد ومتى كانت لهم استجابة لاحد غير تنفيذ مايملى عليهم .. عذرا الا النفر القليل الذي لاحول له ولاقوة بالرغم من الاصوات الكبيرة التي حصدها من شعبه الذي يريد ويتامل ويتطلع . فمستقبل القضية العراقية مجهول واما الاخوة الكرد فهم يبنون ولكن اظنهم الى النهاية الغير محمودة فالذي يركن الى الظالم لابد ان تمسه النار ... واما الموضوع الطائفي بات استهلاكيا والبعض يسميه بالاسطوانة المشروخة وفعلا كل المحاولات فشلت في اشعال او اقتداح الفتيل والحمد لله لكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

• (7) - كتب : نعمة عبد الكريم ، في 2012/01/06 .

انني في الوقت الذي احيي دعوة الصديق الشهرستاني الى نبذ الخلافات السياسية التي نجدها فقط عند السياسيين الذين عقدوا العزم سابقاعلى ان يكونوا معارضة اقصاها قتالية ان استوجب الامر و التي اعتقد ان احد انواع حطبها هو الثأر وهو باعتقادي امر مشروع ازاء من اجرم بحق الشعب العراقي وهم يواجهون اعتى نظام اجرامي عرفه التاريخ ( نظام صدام المقبور ) ويبدو ان هؤلاء السياسيون الذين تبوأو مناصب ادارة الدولة لم يزل في اعتقادهم انهم يواجهون اهدافا كاهداف النظام السابق يجب الانقضاض عليهم وانا اعتقد ان هذه هي مشكلة سياسيونا التي تجرنا للتراجع ... لو راجع كل من تصدى للعملية السياسية نفسه وكل ضمن الاختصاص مع شعور وطني حقيقي لوفر للشعب العراقي حياة كريمة بعيدة عن التقسيم والطائفية ... هناك اجندات تحاول ان تحرك خيوطها بحجة مصالح لاسباب في نفسها ... تعد خطة كلعبة ( الحية والدرج ) تصعد من تشاء وتنزل من تشاء لايقع في شركها الا المغفلون وما اكثرهم ..

• (8) - كتب : مازن كربلائي ، في 2012/01/04 .

لن تكون هناك دولة عراقية يتزعمها الاكراد عذرا لاستاذنا الاعلامي المبدع ملاذ الامين المحترم ولكن ستكون كما قالت الاعلامية الجميلة ايمان بلال دولة كردية كبيرة على حساب العراق ، وعذرا ليوسف المتهجم لم ينتقص بل الكاتب هو هكذا دائما في الحياة الحقيقية وكتاباته نعرفه يحب الحياة والوحدة والفكاهة والجميع ويتمنى ان يكون العالم قرية وكلهم اصدقاءه ــو اعتقد ان هذا سلبي في الوقت الحاضر ، ولكن هو هكذا ونحن نعاشره بالخير كل يوم وكل من كان يكرهه عندما يقترب منه يعرف حقيقته يحب الخير لأعدائه , وانذاره وانذار المعلقين على المقال صحيح 100% , وستشهد الايام انه لا عراق

• (9) - كتب : مازن كربلائي ، في 2012/01/04 .

لن تكون هناك دولة عراقية يتزعمها الاكراد عذرا لاستاذنا الاعلامي المبدع ملاذ الامين المحترم ولكن ستكون كما قالت الاعلامية الجميلة ايمان بلال دولة كردية كبيرة على حساب العراق ، وعذرا ليوسف المتهجم لم ينتقص بل الكاتب هو هكذا دائما في الحياة الحقيقية وكتاباته نعرفه يحب الحياة والوحدة والفكاهة والجميع ويتمنى ان يكون العالم قرية وكلهم اصدقاءه ــو اعتقد ان هذا سلبي في الوقت الحاضر ، ولكن هو هكذا ونحن نعاشره بالخير كل يوم وكل من كان يكرهه عندما يقترب منه يعرف حقيقته يحب الخير لأعدائه , وانذاره وانذار المعلقين على المقال صحيح 100% , وستشهد الايام انه لا عراق

• (10) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/01/04 .

السلام على من اتبع الهدى وجعل الحق نصب عينيه واهتدى
اما بعد
قال شخص لخطيب : لم تقول ما لايفهم !
فاجاب : لم لا تفهم ما يقال .
قلت في ما كتبت ان الكرد اذكياء و وانتماءهم لوطنهم عالي .. ولم انتقص او اقلل من شأنهم ولكن قلت ايضا ..ان المشكلة
لدينا عرب العراق الشيعة والسنة على ما في التقسيم من عيب وخدش في للفكر والعقل والحياء ..والامور واضحة المعالم بتقسيم العراق لدول وقبائل حتى يمر المار فيقول كانت هنا الزوراء ............ وكذلك الخليج وبلاد الشام وشمال افريقيا .

• (11) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2012/01/04 .

السلام على من اتبع الهدى وجعل الحق نصب عينيه واهتدى
اما بعد
قال شخص لخطيب : لم تقول ما لايفهم !
فاجاب : لم لا تفهم ما يقال .
قلت في ما كتبت ان الكرد اذكياء و وانتماءهم لوطنهم عالي .. ولم انتقص او اقلل من شأنهم ولكن قلت ايضا ..ان المشكلة
لدينا عرب العراق الشيعة والسنة على ما في التقسيم من عيب وخدش في للفكر والعقل والحياء ..والامور واضحة المعالم بتقسيم العراق لدول وقبائل حتى يمر المار فيقول كانت هنا الزوراء ............ وكذلك الخليج وبلاد الشام وشمال افريقيا .

• (12) - كتب : ملاذ الامين ، في 2012/01/04 .

في المراحل المقبله سنشهد تاسيس دولة عراقية بقيادة الكرد طالما بقي العرب في تناحرهم

• (13) - كتب : yosif.f.ali ، في 2012/01/03 .

السلام عليكم
اخوتي الاعزاء هل نحن في المدينة الفاضلة ، اما الاخوة الاكراد فهم وطنيون اكثر من الشيعة والسنة في العراق وما يطلبونه فهو حق منعوا منه سنين طويلة من الحرمان والذل ، وما كتبه الكاتب هو رأي عنصري يرى من جانب واحد او بعين واحدة ، وكم كنت معجبا بما يكتب وأتاسف لهذا المقال المنحاز 100%

• (14) - كتب : عبد الستار الكركوشي ، في 2012/01/03 .

(لأن الطرف الشيعي لحد هذا اليوم لا يعرف متى يكون وقحا) قبل كل شيء أود أن أسجل تحفظي على هذه الجملة ... تحياتي لك سيد جمال ...
لا أحد يستطيع أن ينكر أن لكل فئة وطائفة خصوصيتها وأن الكينونة الشيعية تختلف عن السنية ـ قديما وحديثا ـ لكن التخندق والتراشق والتقاتل تحت رايات طائفية مختلفة دينيا ومذهبيا وعرقيا ، ذلك بالتأكيد لم ولن يعرفه العراقيون، بدليل التعايش السلمي بين جميع الطوائف على مر العصور ورغم عناء الساسة ـ المساكين ـ وعملهم الشاق للدفع بالإتجاه المعاكس ، إذن فالعراقيون ـ بالنتيجة ـ موحدون وللحقيقة ذلك ليس بسبب الشعور الوطني المرتفع لدى العراقيين ولكن بسبب اللامبالاة وحب العافية والشعور بخيبة الأمل ، الأمر الذي جعل جيوش الساسة والمتحدثين يفوزون بمناصب لم يكن أجدادهم يحلمون بها ورغم عدم أحقية 99,99% منهم بها لقلة الكفاءة وعدم النزاهة ومن جميع الفرق .. إضربوا ألف عافية

• (15) - كتب : اكرم ، في 2012/01/03 .

من اين نأتي بالرافعة التي ستقلب الصفحة
السياسيين اليوم وغدا وحتى الامس القريب والبعيد يعولون على الصفحات القديمة من اجل التمركز على السلطة والتقاتل من اجل الحصول على قوة اكبر
الا الاكراد فقد فكوا طلاسم اللعبة مع ان اطرافها كثيره لكن مرتكزة على ثلاث لاعبين
الشيعة السنة الكرد ....
كما تفضل الكاتب اختلاف المواقف التي كان ينادي بها قيادي السنة من عدنان الدليمي والخصوصيه التي وضعها لاقليم كردستان في احد المؤتمرات الصحفيه اذ قال
ان لاقليم كردستان خصوصية
ولا نقبل ابدا ان يكون هناك اقليم اخر في العراق
واليوم يضع النجيفي الموقف المعاكس لتلك الرؤى التي تبناها سلفه كما انني لا ازكي القادة الشيعة بهذا القول
ديدين السياسيه تسهيل المستحيل لجعله ممكنا
فماهو المستحيل الذي يلعب لاجله الكرد :)

• (16) - كتب : ايمان بلال ، في 2012/01/02 .

جميل ما كتبته سيد جمال ...حقيقة اتمنى ان يكون لدينا العقلاء الذين توجه لهم الكلام كي يتعضوا ....هل ترى من امل في ذلك؟؟؟؟؟
اما بالنسبة للاكراد ...فمن المؤكد انهم نصحاء ، وفعلا يدفعهم ولائهم للدويلتهم التي اراها ستكون الاكبر بعد تقسيم العراق .... لا يهمهم سوى مقدار ما يحصلون عليه من المكاسب في كل زمان ومكان .....واتصور هذا الشعر كتب لزمن فيه اذان صاغية .

• (17) - كتب : الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي ، في 2012/01/02 .

المشكلة الاساسية التي تبناها المالكي هي فكرة المصالحة والتي سعى اليها وقدم للاخرين دون ان يفكر في الحصول على اي مكسب للشيعة بل انه لم يتبع منهجا علميا او سياسيا يضمن حقوق الشيعة وبالتالي كما نقول في المثل الشعبي (ركبوا عليه) مما يكشف ضعف كبير في التعامل السياسي وعدم القدرة على تصور المستقبل، ومنذ البدأ ومنذ 2004حذرنا من الموقف الكردي ولنقولها صراحة وبدون مورابة كيف يكون ريس الجمهورية كردياً ووزير الخارجية كردياً والصفة العامة للعراق انه بلد عربي عضو في الجامعة العربية؟؟؟ لقد حذرنا منذ من تجاوزات الاكراد على الخصوصية العراقية فالسفارات العراقية المهمة في العالم يسيطر عليها الاكراد وهم يعملون من اجل تحقيق كردستان وليس العراق، فهل يستطيع رئيس الوزراء ان يبدي رأياً في حكومة اقليم الشمال (انا لا استعمل كردستان في كتاباتي ولا بحوثي) هل يستطيع اقالة وزير منهم او تعديل قانون او مجرد ابداء رأي؟؟ بينما نجد ان مسعود البرزاني يتدخل مباشرة في سياسة العراق وفي تنصيب الوزراء ومجلس النواب او في تشريع القوانين وتعديلاتها
ان الحكومة تتحمل العبء الاكبر في الفشل السياسي والخدماتي فالمواطن يبحث عن الخدمات والامان وتوفير الراحة والطمأنينة والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الهادئة وعندما تفشل الحكومة في تحقيق ذلك فلاقيمة لها ويجب اسقاطها.

• (18) - كتب : جاسم المسلماوي ، في 2012/01/02 .

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سيدي الجميل
مواضيعك حيرة ما بعدها حيرة ، فكلما أقرا لك مقال ، اريد ان اكون ضده وانا ضده ولكن اقول انه قانون العقل الذي لابد منه ، ولكن لو نرى الواقع انه مرير ، ولو نقبل بهذا الكلام فانه الذل ، ولكن الى متى ... مو ملينه والله ملينه

• (19) - كتب : ابو محمد الكربلائي ، في 2012/01/02 .

نعم ... لا يحن على العراق الا ابن العراق البار ولاحظناها عند السفر الى خارج الوطن او عند انتقالنا من محافظة الى اخرى لكن هنالك عراقيين باعوا انفسهم وضمائرهم الى الاجنبي بدراهم معدودات ومن كافة الاطراف بدون استثناء ، فهؤلاء لايمكن ان يجلس معهم الشرفاء على مائدة واحدة ...

وليس هناك ابلغ من هذه الرسالة ....

" مازال الشعب لا يميز بين شيعة وسنه فتعلموا يا ساسة العراق أن لا تميزوا في ما بينكم سوى ما يخص الوطن والوطنية ، فان الأمور من البساطة أن تسير نحو الخراب والدمار ولكن ليس من السهل البناء والأعمار بل إن الدول لكي تبني وتتقدم تضع الخطط الطويلة الأمد لا تقل عن خمس سنوات ، بينما الخراب لا يحتاج أكثر من تصريح لتتسارع الأمور وتسقط الضحايا وتخرب البلاد "
الا اذا كان من قراها اعمى الله بصيرته
شكرا لكم سيدنا فقد وضعت يدك على الجرح









حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سالم مشكور
صفحة الكاتب :
  سالم مشكور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة ولادة الزهراء(ع) أمانة مسجد الكوفة تكرم عدد من الفتيات اللاتي بلغن سن التكليف الشرعي وللسنة الثالثة على التوالي  : عقيل غني جاحم

  مدينة مندلي والاهمال !!  : صلاح نادر المندلاوي

 البرلمان يعلن أبرز النقاط التي ستناقش في جلسة يوم غد

 العمل : انجاز جميع الشكاوى والمناشدات الخاصة بدائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 موفق الربيعي: الجيش العراقي يحمل روحا وطنية وعلينا إن نشد على يده بمحاربة الإرهاب

 عسكرة المجتمع ومجزرة الديمقراطية  : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

 الطلبـــة والديوانيــــة حبايــــب 3 مواجهات في منافسات الجولة الأولى.. غداً

 ازهار السيدة العمياء  : فاضل العباس

 خيانة المعارضة في اليمن لن تحبط الإرادة الشعبية في التغيير بقلم صالح العجمي  : صالح العجمي

 شيكولاته  : احمد جبار غرب

 الوزير ابن العلقمي والغزو المغولي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 ومضات عاشورائية ( 1 )  : علي حسين الخباز

 فتوى الدفاع المقدس والرؤى المستقبلية  : علي حسين الخباز

  هديتي... للنقل والمواصلات  : فلاح السعدي

 البارزاني وحلم الدولة الكوردية  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net