صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي

أصالة الوفاء
عماد يونس فغالي

أما شيمُ أهل الجبل اللبنانيّ، البَرُّ بالوالدِين وتخليد ذكراهم؟ أمَا قيمةُ الأبناء، الحفاظ على مبادئ العائلة منذ الأجداد، وامتدادًا حتى الحاضر؟ أمَا مستقبل الأجيال بناءٌ على أصالةٍ ربَوا عليها، يعيشون وفقَها في تمريرات إلى البراعم الواعدة؟

في هذه الأجواء القائمة على النبل الإنسانيّ، وُضع أمام القارئ كتاب، إن حكى،  قدّم صورةً لنموذجٍ لبنانيٍّ ضيعويٍّ أصيل، في الواقع ندرَ وجودُه. عائلة أسّست في جذورها الباقية في الذهن والوفاء، لقريةٍ قامت ولا تزال، على التقاليد اللبنانيّة الإنسانيّة الأصيلة، والعادات الاجتماعيّة والقرويّة الفريدة.

في لفتةٍ "هادرة" من حفيد، لم يهدأ روعُه قبل إصدار كتاب لائق بالأصالة والجذور، يحكي قصّةً من روائع الأطر اللبنانيّة الراسخة في العائلة التي انتمى إليها. في الخصال الإنسانيّة والبطوليّة والاجتماعيّة التي صبّت فيه، تهدر في عروقه نبضًا منذ الأجداد، أصولاً وفروعًا. أراد في أمانته لانتمائه، أن تضيءَ سرجُها حيث تعتيم، بفتيلٍ من راقي الإخراج الطباعيّ، الحاوي أهمَّ الصور والوثائق التي تثبّتُ الأواصرَ العلائقيّة لأسرة "الهوادير"، مع المقامات الوطنيّة على مرّ العصور، مدنيّةً كانت أم دينيّة!

إن كانت "فكرة وإعداد حنّا أمين ابراهيم"، حلّت مكانَ المؤلّف، أفما تدخلُ بنا إلى حميم "الهوادير" في حمى البيت الحصاراتي العابق بمحبّة الأرض والناس؟! أمَا يعرض حنّا أمين لحراسة عائلته الناس، خصوصًا المستضعَفين منهم والمحتاجين؟! فيقول هذه عائلتي، هؤلاء أجدادي. هذه قيَمُهم وشيمهم. وأنا وأخواي حريصون عليها، ضنّينون بها. خُلقنا عليها وبها نُعرف؟؟!!  

وكأنّي بالكتاب "حصارات في حمى الهوادير"، في ابتعاده عن عاديات أترابه في الأسلوب والنهج والمضمون، يسلّط الضوءَ عاليًا، وفقط، على بيّن الوفاء للعائلة منذ الأجداد المؤسِّسين، وعلى العهد بالبقاء في هذا الخط البطوليّ والإنسانيّ، والشهادة لكرامة القريب وابن القرية والمنطقة، في تعلّقٍ منظور، قُدّ من صخر الرجولةِ والعنفوان!!

وإن عرض الكتاب لفضيلة الكرم عند "الهوادير"، فليس من باب التباهي والفخر. إنّما واضحٌ إظهار واجب إكرام الضيف والاهتمام اللائق باستقباله. وإنّ حسنَ القِرى في هذه الأسرة لا يزال هادرًا حتى يومنا. فالهادوري الحفيد "حنّا أمين"، باقٍ على العهد، ولا تزال مآدبُه عامرة في استقبال من يعتبرُهم "أهلَ الدار".

هذا كتابٌ قلنا، إنْ حكى، أضاء على عائلةٍ حملت قريةً منذ وجدت. عاهدت نفسها أن تبقى حارسةَ الأرض والناس، في مساحةٍ من لبنان. في قريةٍ أحبّها أفرادُ هذه الأسرة وعاشوا فيها أهلاً وأحبّة.

"حصارات في حمى الهوادير"، قراءة في الوفاء الهادر في ضمير كلّ من تسوّل له نفسُه الشكّ في دور هذه العائلة الحامية، على النبل والأصالة، أبناء قريتها، شعبًا وترابًا!

وهو عهدٌ بالاستمراريّة، طالما نبضٌ في العروق. فحصارات إن وفت، أعطتْ الهوادير حقّهم ومكانتَهم. وهم، في كلّ أحوالهم، لن تغيّر خصالَهم مواقفُ تجاههم، مهما عدلتْ أو تنكّرت لا سمح الله! هم فعلوا حبًّا وإيمانًا بما اعتقدوا، وسيبقى مسلكُهم هو هو، مسنودٌ إلى الحقّ الذي "يعلو ولا يُعلى عليه".

في الختام، شكرًا "حنّا أمين". قدّمتَ في الكتاب درسًا في الأمانة والوفاء. وبيّنتَ أصالةً لبنانيّة ضيعويّة، حرامٌ أن يخبو وهجُها وتُفقدَ معالمُها! إنّكَ قلتَ إنّ الجمالَ في التقاليد يحلو في عيشه والحفاظ على مقوّماته، في راقي التعاطيات الإنسانيّة والاجتماعيّة!

 

 

 

  

عماد يونس فغالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/02



كتابة تعليق لموضوع : أصالة الوفاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمامة السوداء واليد البيضاء  : ابو زهراء الحيدري

 طه اللهيبي يقطر سما طائفيا :: الدعوة الى اقليم سني  : وليد سليم

 اختتام مسابقات الجود الثالثة للقصيدة العمودية في حق اباالفضل العباس ع في العتبة العباسية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 صدور كتابنا شعراء العباس ع ...في مجموعته الاولى مؤرخا ل 26 قصيدة بحق ابي الفضل ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 التجارة ... متابعات ميدانية لعملية تسويق الحنطة في كركوك وديالى وسايلو الطوز  : اعلام وزارة التجارة

 ما أشرفَ الأقلامَ ! أنْ تتلطّفا  : كريم مرزة الاسدي

 السودان في عين العاصفة الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الكربلائي من الحرم الحسيني يهيب بالكتل السياسية نبذ التناحر وتبادل الاتهامات لتفويت الفرصة لدول الجوار من التدخل في شؤون العراق  : وكالة نون الاخبارية

 الشيعة - كفار ويهود  : عبد الرضا قمبر

 بابل : شرطة المحافظة تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 "27 " عاماً من الإستغباء السياسي..!  : اثير الشرع

 حواء ، تحت أضواء السليكون ...!  : حبيب محمد تقي

 وزير العمل يوافق على ايداع الطفلة (نور) في احدى الدور الايوائية التابعة للوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموانئ العراقية تجري تشغيلا تجريبيا لرصيف 2 ميناء خور الزبير   : وزارة النقل

 مسعود البارزاني شروط مسبقة مع بالون سياسي  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net