صفحة الكاتب : امال كاظم الفتلاوي

ليس هناك خلل فيك يا أبي
امال كاظم الفتلاوي

بخطى وئيدة؛ يسعفها العكاز، حث المسير في ذلك الطريق الذي يبدو قصيرا للوهلة الأولى، طويلا بالنسبة لشيخ قارب السبعين من عمره..

جلس يستريح من عناء السير، على مسطبة عتيقة جانب الطريق.. أنفاسه تتصاعد بسرعة قلبه المُتعَب الذي لا يعينه على بذل أيّ مجهود.. تأمل منظر الطريق أمامه.. سرح بفكره وهو يجول بذاكرته التي عرضت عليه صور أيام شبابه الخوالي..تذكر زواجه.. وتذكر ولادة ابنه البكر ومراحل تدرجه، ونموه وكيف علمه النطق والسير واللعب، وكيف كان يتألم إن عثر ووقع على الأرض... لاحت دمعة من مآقيه ترقرقت على خده..تمتم مع نفسه : يا لفعل الزمن..كان صغيرا بريئا؛ سرعان ما كبر وجحد؟؟؟

جحد!! نعم جحد من الجحود!! وكان هذه الكلمة وقعت على أم رأسه وأصابته بالهلع!!  انتفض من مكانه وكأنه فاق بعد غيبوبة، والتفت يمينا ويسارا وهو يتحدث مع نفسه: أين أنا؟؟

هل ما حدث لي حقيقي أم انه من نسج خيالي.. هل جُننت لدرجة إنني لا اعي أين أنا؟ يا الهي..

اطرق هنيهة وجلس بكل يأس على المسطبة من جديد وهو يتمتم: آه لقد تذكرت؟؟ وبدأ يضرب الأرض بعكازه وهو يقول: لقد تذكرت ويا ليتني لم أتذكر!! ويا ليتني افقد ذاكرتي إلى الأبد!!

عاد بذاكرته إلى ذلك اليوم المشؤوم الذي قرر فيه ولده الوحيد أن يتخلى عنه بسبب زوجته، وتزاحمت الصور في رأسه..كانت زوجة ابنه تعامله أسوأ معاملة..وتتذمر منه بسبب أو بدون سبب، وتذكر أيضا كيف انه سمع بإذنه ذلك الحديث الذي دار بين ابنه وزوجته واتفاقهما على إيداعه في دار المسنين كونه أصبح عبئا على الزوجة التي أثقل عليها وجوده، فلم يجد بدا من الخروج من البيت قبل أن يطرداه..

خاطب نفسه بألم وعتاب: هل قصرتُ في حق تربية ولدي!! لقد كنت احرص على تطبيق رسالة الحقوق في حق ولدي، إذ يقول الإمام السجاد (عليه السلام) في رسالة الحقوق : (وإما حق ولدك فتعلم انه منك ومضافا إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره وانك مسؤول عما وليته من حُسن الأدب..).

بدأ يعدد على أصابعه ويتمتم: (لقد علمته صغيرا كيف يحترم الكبير ويعطف على الصغير..كيف يتصرف بمحضر الكبار، وكيف يحافظ على عفته، وان لا يكذب ولا يسرق ولا يظلم ولا يعتدي..) إذن أين الخلل؟!

عاد بذاكرته إلى الوراء حاول أن يتذكر ما تقصيره مع ابنه!! بدون جدوى وأكمل: يقول الإمام في تكملة الحديث (.. والدلالة على ربه والمعونة على طاعته فيك وفي نفسه، فمثاب على ذلك ومعاقب..) لقد حرصت على تعليمه تكاليفه الشرعية.. وترسيخ العقائد الإسلامية في ذهنه منذ الصغر، وأعنته على طاعتي فلم أكلفه بما لا يطيق من أوامر وتعاليم.. كنت ارقبه لاحميه من غوائل النفس الأمارة بالسوء بالحُسن واللين .... إذاً أين الخلل؟؟!!

-         ليس هناك خلل فيك يا أبي!!

التفت إلى الصوت وإذا به ابنه وهو يبكي .. ركع الابن على ركبتيه وهو يقبل قدميّ والده الذي بدا مذهولا لا يعرف ماذا يفعل؟؟ وكأنه أصبح في عالم آخر..

-         سامحني يا أبي!! لم اعرف ما الذي دهاني حينما بحثت عنك ولم أجدك؟! كيف فكرت بالابتعاد عني؟! لقد كنت أتكلم مع زوجتي التي اقترحت عليّ ان نودعك في دار المسنين ولم اعلم انك تستمع ألينا... لكنك يا أبي لم تستمع إلى آخر الحوار، فقد كنت أجاريها في الحديث لأعرف نواياها اتجاهك، وحينما علمت ذلك خيرتها بينك وبين وجودها في حياتي التي لا أستطيع عيشها بدونك وعنفتها كثيرا وحينما ذهبتُ إلى غرفتك لم أجدك، فجن جنوني.. كيف يخيل إليك يا أبي أن أتخلى عنك أو أستطيع فراقك، فأنت سبب للخير في الدنيا بدعواتك تسير حياتي، وأنت سبب نجاتي في الآخرة ببري بك، فهل تريد أن تحرمني من خير الدنيا وخير الآخرة يا اعز من كل ما في الوجود.. لقد كنت تقرأ في رسالة الحقوق حق الأبن، وانا كنت اقرأ فيها حق الاب الذي يقول فيه الإمام السجاد عليه السلام: "وأما حق أبيك فتعلم أنه أصلك، وأنك فرعه، وأنك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك ما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك، ولا قوة إلا بالله..".. فهل يخيل إليك إنني لم انتفع بما كنتَ تعلمني إياه؟!.. هيا يا أبي لنذهب إلى بيتنا الذي غرق في الظلام من دونك.

  

امال كاظم الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/02



كتابة تعليق لموضوع : ليس هناك خلل فيك يا أبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد حسين الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة..تواصل تامين خزين طوارئ من المواد التموينية لمناطق محافظة الموصل كافة  : اعلام وزارة التجارة

 "قلادة": وجود "النور" بالمشهد السياسي لا يتناسب مع الحالة الثورية  : مدحت قلادة

 العبرة في عيد الحب  : التنظيم الدينقراطي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (10 ، ١١)  : نزار حيدر

 ثمرة حياتي  : محمد تقي الذاكري

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز المجاهد البطل كرار كريم موسى بعربة الكترونيه .

 الذئب الابيض ! ح5  : حيدر الحد راوي

  حديث الناصرية : من المولدات!! إلى شبكات الانترنيت !! العراق يتأخر؟؟  : حسين باجي الغزي

 النائب الحكيم : البيان التاريخي للمرجعية العليا في الدفاع عن الأرض والعرض أيقظ امة وقصم ظهر المخطط الإرهابي التكفيري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مُتسولون سياسيون من بلادي  : عبد الجبار نوري

 الحشد يقتل ثلاثة "دواعش" ويعتقل آخر بعملية أمنية في مطيبيجة

 المجتمع الجزائري الى أين ؟  : بوقفة رؤوف

 العدد ( 92 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تقسيم وتفتيت الوطن العربي ..عندما يصبح عقيدة الإستعمار الجديد !؟  : هشام الهبيشان

 تنظيم"داعش" يفرض مبدأ "منزل مقابل رجل" في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net