صفحة الكاتب : د . علي السعدي

"سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
د . علي السعدي

 شكل العراق وما يزال، ميداناً رحباً لظهور العديد من التنظيمات والأحزاب والحركات السياسية الإسلامية، ابتداء من بواكير النصف الثاني للقرن العشرين وما قبلها، وقد لعبت هذه الحركات أدواراً تفاوتت أهميتها في رسم خريطة الأحداث التي شهدها العراق، فبعضها كان لافت الظهور والتأثير، وبعضها كان أقل ظهوراً أو حتى هامشياً وإن تميز معظمها بأنه كان دائم التصادم مع السلطات الحاكمة على اختلافها. وبرز ذلك التصادم في ذروة عنفه ودمويت، بعيد وإبان قيام الحكم الجمهوري عام 1958م واستمر متواصلاً حتى الأيام الأخيرة من عهد «البعث». اليوم فإن الحركة الإسلامية بمسمياتها وانتماءاتها المتعددة، تقدم نفسها باعتبارها العمود الفقري الذي يرتكز عليه البناء السياسي في العراق المقبل، فما هي صورة المستقبل التي تقدمها هذه الحركات ربطاً بتاريخها الحديث؟ وأي قدرات وإمكانيات تمتلك في هذا الجانب؟

هذا ما حاول الإجابة عليه الباحث في الشأن الإسلامي السيد علي المؤمن في كتابه «سنوات الجمر» وهو كناية عن إضافة نوعية، شملت جانبي التوثيق والتحليل لموضوعات ما زالت حية ومتفاعلة في الوقائع اليومية للحياة العراقية.
القيمة العلمية لأيّما كتاب، إنما تتحدد بصدقية الوثيقة المعتمدة، وتحرر القراءة من ضغط الانحياز المسبق وسطوة الانتماءات الأيديولوجية، وهذه بدورها تخضع لطبيعة المنهجية المعتمدة في تناول الموضوعات، وبالتالي مجموع الأحكام والاستنتاجات التي جرى استخراجها كمحصلة عامة، فهل تم الاحتكام لهذه المعايير؟
يمكن الدخول إلى موضوعات الكتاب من اتجاهات متعددة، لكل منها زاوية تحصيله ورؤيته الخاصين، وانطلاقاً من أسئلة يثيرها بحث توثيقي تناول تجربة تنظيمات وأحزاب، كان لها وما يزال دور بارز في مختلف الميادين والساحات العربية نظراً للعلائق التي ربطت الحركات الإسلامية بعضها ببعض.
أما أسئلة المدخل، فهي المتعلقة بمقدار ونوعية المعلومات التي أضيفت على التاريخ الموثق للحركة الإسلامية في العراق؟ والكيفية التي أخضعت من خلالها المصادر والوثائق المعتمدة، إلى المساءلة والتدقيق؟
لقد بذل الكاتب ملحوظاً في البحث والتنقيب عن مصادر عديدة، قراءة وفهرسة واستخلاصاً، لذا جاء كتابه مرجعاً على قدر من الأهمية في ما خصّ الشأن الإسلامي المتعلق بالساحة العراقية والمسار الذي انتهجته أحزاب وتنظيمات اتخذت من الإسلام منهجاً فكرياً وعقائدياً عاماً. وكان من الأفضل لو لجأ الكاتب في الفصول التمهيدية، إلى إيضاح الاختلافات بين البنى التنظيمية لكل من الحزب والحركة والجبهة، والمراحل التي تحتم قيام كل نوع من هذه البنى، ليصار من ثم إلى الشكل التنظيمي الأنسب الذي كانت تتبعه فصائل الحركة الإسلامية قياساً بالظروف المحيطة آنذاك وطبيعة المهام المطلوب إنجازها. ولكل من هذه البنى علاقة مباشرة باللوائح الداخلية ومفهوم العضوية والمرتكز الفكري والهرمية القيادية وكيفية تحديدها وصلاحيتها والمهمات المطلوبة منها، الخ. مما له من انعكاس مباشر على مسار الحركة ككل، لكن الكاتب اعتمد التسمية كما هي من دون وضعها تحت مجهر القراءة المدققة، كذلك المرور عبر الكثير من القضايا الجوهرية التي كانت تستأهل وقفة وتفنيدا قبل الوصول إلى النتائج المتحصلة والتي بدت كأنها حضرت مسبقاً من دون عهد للكاتب في تثبيتها أو دحضها. فعلى سبيل المثال، أعاد ظاهرة المد والجزر في الحركة الإسلامية (ص 28) إلى عوامل منها «ضعف الوعي السياسي الشعبي ووجود بعض الانتهازيين والنفعيين وامتلاء الساحة بالشخصيات الهجينة والمرتبطة بالخارج»، الخ.
إن استخدام هذه المقولات، من دون اعتبار للتبدلات التي يمكن أن تكون قد طالتها وبالتالي جعلت لها مدلولات أخرى، ستثير أكثر من التباس. فالوعي السياسي يتطلب المرور بمرحلة أولية تسمى بالحس السياسي، أي إن الشعب بدأ يدرك ضرورات التغيير وإمكانية حصوله، أما الانتقال إلى مرحلة الوعي السياسي فهي تبدأ احتساباً من البحث عن وسيلة لإحداث التغيير والتي ستبقى في حالة من التطور والتوسع المتلازمين، طردياً حيناً وعكسياً أحياناً أخرى على صعيد الكم والكيف والفكر والممارسة، إلى حين حصول التغيير المنشود، لتتخذ من ثم مسارات أخرى، وهكذا في عملية تفاعلية ودينامية متواصلة، ومن هذه الحيثية يأتي إنشاء الحزب كمؤشر متقدم لانتقال الحس المجرد إلى الوعي الفاعل.
لكن الحزب لم يعد هو الممثل للطبقة أو الطليعة المتقدمة منها، كما يراه الماركسيون، ولا هو جموع مجاهدة نذرت نفسها لإعلاء كلمة الحق كما عند الإسلاميين، وبالتالي لم يعد تعريف عضو الحزب يتلاءم والتعريفات السابقة للتنظيم الحديدي والهيكلية المركزية الصارمة، بل هو ذلك التجمع الذي تتفاعل في داخله شتى التيارات والآراء الفكرية والسياسية المتفقة على أهداف مرحلية عامة، وهذه الصفة كانت في الغالب تميز التنظيم الحركي أو الائتلاف الجبهوي وإن لم يكن ذلك منظوراً في تنظيماتنا المعاصرة.
وفي موضوع الأصالة والهجانة والنفعية والارتباط بالخارج وسواها، فهي أيضاً بحاجة إلى بحث أكثر عمقاً، لرؤية قدرتها أو تمكنها من التأثير على مجريات الأحداث كما وقعت في الفترة موضوع التناول ومن ثم تعريضها للمفاهيم والمنهجية الحديثة في القراءة والبحث.
أما عن قضية التغيير والإصلاح والفارق في النظرة إليهما بين الحركات السنية والشيعية (ص 30 ـ 32)، فهي ليست مسألة عابرة يمكن تجاوزها، إذ إنها تشكل جوهر الفكر السياسي في كل من الحركتين، فالتغيير والإصلاح، مفهومان مختلفان جذرياً من ناحية المحمول واشتقاقاته الفكرية والتطبيقية على حدّ سواء، نستدل على ذلك من قراءة متأنية للسياق التاريخي لكل من الاتجاهين. فالحركات الشيعية، اتخذت طروحاتها مقولة «الإصلاح في الأمة والتغيير في السلطة» إذ لا يمكنها أن تكون من دعاة الإصلاح السياسي لنظام الحكم، لأن ذلك يفترض حصوله من داخل مشروع الدولة ذاتها، ولما كانت الحركات الشيعية على تصادم تاريخي مع الدولة، لذا فكلمة «إصلاح» لا تعبّر عن معنى دقيق للكلمة، عكس الحركات السنية التي يمكنها طرح مسألة الإصلاح دون التغيير بالضرورة، كونها منخرطة في مشروع الدولة انطلاقاً من مسائل فقهية وفكرية معاً. فعلى الصعيد الفقهي تستوجب طاعة الحاكم الذي قويت شوكته، وهي لا تشترط الخروج على الحاكم إذ لم يثبت خروجه عن الإسلام، وكشكل عام يمكن القول أن الإصلاح بحاجة إلى بنية حركية، فيما يتطلب التغيير بناءاً حزبياً مع ملاحظة خضوع هذه القاعدة لاعتبارات تبعدها عن الإطلاق والتعميم.
يشير عنوان الكتاب إلى ما يفترض أنه مسيرة شاملة قطعتها الحركة الإسلامية ككل، ابتداءً من خمسينيات القرن الماضي حتى تسعينياته، ولكن الفصول اللاحقة تركز على حزب الدعوة كموضوع رئيسي، فيما أفرد للحركات الأخرى، صفحات بدت أقرب إلى الهوامش أو الملحقات، وربما لعبت التجربة الشخصية للكاتب دوراً في ذلك حيث كان لحرارة الأحداث وقعها المؤثر على منهجية الكتاب، لغة وتناولاً وسياقاً. فاللغة بدت متسارعة بشكل تحاول فيه اللحاق بإيقاعات الحدث وهي مسكونة بهاجس تبعثر أو انفلات بعض التفاصيل الحيوية المهمة، وكأن الكاتب ما زال ملاحقاً، لذا فهو يستعجل تدوين الوقائع كوثائق إدانة ممهورة باليقين، تاركاً لمن يأتي بعده مهمة المساءلة والتدقيق.
وقد يعذر الكاتب، نظراً لاستثنائية الظروف التي كتب بها بحثه، حيث الأولوية لتدوين الحدث، وهذا ما ينسحب بدوره على التناول والسياق، فقد جاءت الأحكام قاطعة ومتخندقة في الجانب التبريري من جهة، والإدانة من جهة أخرى، لكل من الطرفين المتصارعين الحركة الإسلامية والسلطة ومع ذلك كان بإمكان الكاتب إعطاء الأحكام حقها في تفاصيل مقنعة، فالاشتراكية كانت مفهوماً اقتصادياً ثورياً حينها، وكانت مرادفاً للتحرر من الهيمنة الرأسمالية الاستعمارية في أهم جوانبها. والقول بأن «الاشتراكية مفهوم لم يهضمه المجتمع العراقي» (ص 72) بحاجة إلى براهين وأدلة، في مستوى النظرية وعلى صعيد التطبيق كي يستقيم الحكم بالصورة التي جاء بها.
وعن مواقف المرجعية والحركة الإسلامية من الإجراءات التي اتخذها النظام، خاصة المتعلقة بمحاولات تحديث المجتمع العراقي، يخرج القارئ باستنتاجات تضع الطرف الإسلامي في موقع الاتهام، فالإسلاميون والمرجعية ظهروا في موقع المناهض للتطور على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، إذ تحالفوا مع الإقطاع وشيوخ العشائر على حساب الفلاحين، برز ذلك حين طالب السيد الحكيم، بإلغاء الاشتراكية التي كانت ترتبط بقانون الإصلاح الزراعي (73)، وبغض النظر عن فشل أو نجاح هذا القانون، فمن الصعوبةُ تبرير القول بأن تمليك الأرض للفلاحين، هو قانون جائر كذلك لم يبذل الكاتب جهداً كافياً لتوضيح كيف تحولت حملة «محو الأمية» إلى محاولة لمحو الثقافة الإسلامية والشعور الديني لدى الكبار (ص73) قطعاً لا يعني الكاتب، إن الشعور الديني مرتبط بالجهل.
لقد فتحت مواضيع الكتاب، المجال للإتيان بعمل متميز في الكفر السياسي، منها مثلاً، علاقة الفكر السياسي الشيعي العراقي بصفة خاصة بموضوع الدولة والقدرة على إدارتها، أو بموضوع الانقلابات العسكرية والأسباب التي دعت مرجعية السيد الحكيم إلى الحذر منها (ص 94)، هل كانت نابعة من النظرة إلى دور المؤسسة العسكرية تاريخياً؟ وهل لذلك علاقة بمفهومي مؤسسات الدولة الأكثر قابلية للثبات، وأدوات الثورة التي تتصف غالباً بالتذبذب وعدم الثبات؟، وهو ما يفرز كل بدوره أنماطاً فكرية وسلوكية مغايرة، فالدكتاتورية تتشكل وتنمو في بينة سياسية واجتماعية تكون «الأداة» وسيلتها الرئيسية، لأن «الأداة» حزباً أو حركة حين تنجز مهمتها في الوصول إلى السلطة، ستجد نفسها أمام خيارين: الارتقاء إلى مؤسسة، أو الارتداد لتدمير الذات وما حولها، وفي كلتا الحالتين تفقد خاصيتها الأولى، أما المؤسسة، فهي من علائم رسوخ الدولة وتبادلية الحكم، من هنا فإن تاريخ العراق بأكمله تقريباً، إنما حكمته الأدوات، وليس في بنية الحركة الإسلامية باختلاف فصائلها ما يشير إلى أنها ستسلك طريق بناء المؤسسات عند استلامها مقاليد السلطة.
في جانب آخر فإن استخدام عبارة من نوع «إن الحركة الإسلامية سعت بعد انقلاب البعث إلى مدّ الجسور مع الأخوة السنة» في الشيعة وحدهم، وهو ما يتعارض ومضمون التسمية كما عنونها مطلع الكتاب.
لا شك أن «سنوات الجمر» قد رفد المكتبة العربية بمرجع قيم لكل المهمتين بدراسة الحركة الإسلامية في العراق، التي ما يزال الكثير من شؤونها مجهولاً، وربما كان فهرسة لعناوين أخرى تصدر تباعاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) علي السعدي: باحث وأديب عراقي

  

د . علي السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/02


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : "سنوات الجمر" و جدلية التدمير والانبعاث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net