البنك المركزي العراقي يوقف بيع الدولار للعراقيين المسافرين لإيران

أعلن البنك المركزي العراقي يوم الأربعاء، 28 تشرين الثاني/نوفمبر، وقف بيع الدولار الأميركي عبر المصارف الوطنية للعراقيين الراغبين بالسفر إلى إيران.

ويأتي القرار استجابة وامتثالًا للإجراءات العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على النظام الإيراني للحد من أنشطته المهددة للأمن الدولي.

ونشر البنك وثيقة على موقعه الالكتروني موقعة من نائب محافظ البنك "منذر عبد القادر الشيخلي" وموجهة إلى المصارف ومكاتب الصرافة المجازة تحظر عليها صراحة بيع الدولار إلى المسافرين العراقيين المتوجهين إلى إيران.

وتذكر الوثيقة أنه إشارة إلى كتاب وزارة الخارجية العراقية الصادر في أيلول/سبتمبر الماضي، سيتم إلغاء استخدام عملة الدولار في المبادلات التجارية بين العراق وإيران.

ودعا المركزي المسافرين لإيران للاستعاضة عن الدولار الأميركي بعملة أخرى.

وقال المتحدث باسم البنك المركزي "أيسر جبار" إن الوثيقة جاءت في إطار الاتفاقات والقرارات الصادرة من وزارة الخزانة الأمريكية ومجلس الاحتياطي الفيديرالي الأمريكي والتي تلزم بوقف أية تحويلات أو تعاملات مالية مع إيران بعملة الدولار.

وأضاف في تصريح لديارنا أن البنك المركزي العراقي ملتزم منذ ثلاث سنوات على الأقل بالقرارات الدولية التي تنص على عدم تحويل أي دولار لإيران، وأن القرار الأخير هو جزء من ذلك الالتزام.

قيود على العملة الأجنبية

وأشار "جبار" إلى أن المصارف العراقية وشركات الصرافة المجازة تعمل وفق شروط وضوابط موضوعة من البنك المركزي في مسألة بيع الدولار للمواطنين الراغبين بالسفر لأية دولة خارج البلاد وليس لإيران فقط.

وتنص هذه الضوابط على أن يكون بيع الدولار لأغراض السياحة والإيفاد الرسمي والحج والعمرة والعلاج والدراسة خارج البلد، بما لا يزيد على ثلاثة آلاف دولار لكل مسافر.

ويتم الاعتماد في قبول طلبات الشراء على "تقديم جواز سفر نافذ المفعول وتذكرة سفر من شركات السفر والطيران وتأشيرة دخول، إضافة إلى أمر الإيفاد للموفد رسميا".

ولا يتم صرف الأموال عبر منافذ البيع إلا بحضور مقدمي طلبات الشراء شخصيًا للمصارف وشركات الصرافة، ولا تقبل طلبات القاصرين.

ويحدد المركزي العراقي سعر بيع الدولار الواحد بـ 1200 دينار عراقي، وهو سعر الكلفة مع هامش الربح.

يشار إلى أن الولايات المتحدة شرعت بتطبيق حزمتي عقوبات جديدة على الكيانات الإيرانية والإيرانيين يومي 6 أغسطس/آب و5 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، وأن تلك العقوبات تشمل قطاعات مالية وتجارية وصناعية في جمهورية إيران الإسلامية، بالإضافة لقطاعي الطاقة والنقل البحري.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/30



كتابة تعليق لموضوع : البنك المركزي العراقي يوقف بيع الدولار للعراقيين المسافرين لإيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كانت هنا الزوراءُ  : د . بهجت عبد الرضا

 هيئة الحج تجري الامتحان التحريري لمساعدي المتعهدين لموسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 وزارة الصحة تبحث مع منظمة اطباء بلا حدود الاسبانية تعزيز سبل التعاون في مجال دعم النازحين  : وزارة الصحة

 المرجعية العليا تحذر من رذائل الاخلاق وتدعو الى ضرورة الوعي الحضاري وتجنب الاخلال بالانظمة العامة للمجتمع  : ولاء الصفار

 شهر واحد على الانتخابات الرئاسية في إيران: رفسنجاني وجليلي وولايتي ومشائي.. لخلافة نجاد  : موقع شفقنا للاخبار

 ابواق ال سعود والكذب المفضوح  : مهدي المولى

 اطباء يجرون عملية نوعية باخراج (وتد حديد بناء ) من راس فتى بعمر 12 عاما في مستشفى الحلة  : وزارة الصحة

  رسالة تأبين الى السعودية  : سليمان علي صميدة

 الكوريتان تعيدان فتح قناة الاتصال البحرية

 الدجاجة والبيضة والسقوط والتغيير  : علي علي

 قناة البغدادية تريد اسقاط العملية السياسية في العراق  : وليد الطائي

 لجنة الإرشاد والتعبئة في العتبة العلوية المقدسة تزور جرحى الحوزة العلمية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 محكمة النشر والإعلام تجيز السرقات الصحفية!  : هادي جلو مرعي

 نلوم .. والعيب فينا!  : سالم مشكور

 وزير النقل السابق يحذر دخول شاحنات دول الجوارللاراضي العراقية في الوقت الحاضر  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net