صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية (5)
علي جابر الفتلاوي

 يقول الشهيد مطهري :(( الكل يعرف ان فلسفة اقامة المآتم الحسينية ، واحياء  ذكرى الامام الحسين ( ع ) التي اوصانا بها الائمة الاطهار ( ع ) بالمداومة عليها عاما  بعد عام  ،  انما هي  فلسفة  تربوية  يقصد  منها  التعلم وادراك المعارف من ذلك الدرس التأريخي الكبير جدا ، ولكي يستطيع الانسان الاستفادة من أي درس لا بد له اولاً من فهم واستيعاب ذلك الدرس جيداً )).
 ومن ضرورات استيعاب الدرس الحسيني للاستفادة منه في حياتنا وواقعنا ، ان نفهم ونستوعب بواعث الثورة الحسينية  ، سبق ان تطرقنا في الاحاديث السابقة ، الى قسم من بواعث الثورة  الحسينية واليوم نبحث عن قسم اخر من هذه البواعث التي دفعت  بالحسين (ع) للثورة .
هل ثارالحسين لأن يزيد طلب منه البيعة ، فرفضها الحسين  (ع ) ، ام انه  ثار بسبب رسائل اهل الكوفة  التي وصلت  اليه وتدعوه الى القدوم  ليكونوا جندا  له في  الثورة على السلطة الجائرة،ام انه ثار طلباً للسلطة والحكم،ام انه ثاربحكم شعوره بمسؤوليته كأمام بعد ان رأى انحراف السلطة الحاكمة عن خط الاسلام الذي اختطه النبي( ص) ام انه ثار لهذه الدوافع مجتمعة ، ام  ان هناك  دوافع اخرى غير معلنة ، هذه  الاسئلة وغيرها بحاجة الى بحث وجواب ، لو دققنا النظر جيدا في احداث  العاشر من محرم وفي الخطب التي القاها الامام في هذا اليوم لم نرَ الامام (ع) قد تطرق الى  بيعة يزيد  ولا الى رسائل اهل الكوفة ،انما  يشير انه خرج  بهدف الامر بالمعروف والنهي عن  المنكر لان الحكومة القائمة حكومة تدعي الاسلام ، وهي بعيدة كل البعد عن الاسلام  الذي اراده الله تعالى للناس .
ولو دققنا في تأريخ ثورة الحسين ( ع ) ، نرى ان بداية نهضة الحسين كانت في شهر رجب  ، عندما مات معاوية  واوصى بالخلافة من بعده لولده يزيد ، ولم يذكرالحسين موضوع البيعة هذه الّا مرة واحدة ، عندما طلب  منه  والي المدينة الوليد بن عتبة بن ابي سفيان ان يبايع ليزيد ، فردّ عليه الامام بقوله :  (( ايها الامير انا اهل  بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي بنا فتح الله وبنا ختم  ،  ويزيد  رجل فاسق فاجر شارب للخمر قاتل للنفس المحترمة معلن بالفسق والفجو ، ومثلي لا يبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون اينا احق بالبيعة والخلافة )) .
يقول الشيخ المطهري وباحثون اخرون ان الحسين( ع ) لم  يذكر موضوع  البيعة الّا في هذه المحاورة ، والتي سبقت الثورة الحسينية في ( 10 ) محرم  بستة اشهر تقريبا  لان الحوار جرى في شهر رجب والثورة في العاشر من محرم، فأذن موضوع البيعة لم يكن سببا رئيسيا بل كان ثانويا ، نعم انه سبب من اسباب الثورة لكنه لم يكن رئيسيا في رأينا ورأي اخرين ، فلو ان يزيد على سبيل الفرض لم  يطلب البيعة  من الحسين  ولم يتطرق اليها فهل ان الامام سيسكت ويقبل بالوضع ولا يتحرك للثورة ؟
طبعا الجواب بالنفي لان باعث الثورة الحسينية الرئيس هو الامر بالمعروف  والنهي عن المنكر،قال الامام :(( اني ما خرجت اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ، وانما خرجت لطلب  الاصلاح  في  امة  جدي ، اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر  واسير بسيرة جدي وابي علي بن ابي طالب ، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق  ومن ردّعليّ هذا اصبر حتى يحكم الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين  ))
اما العامل الثاني من بواعث الثورة الحسينية فهو رسائل اهل الكوفة،كذلك هذا العامل لا يمكن ان  نقول عنه  انه  من اسباب الثورة  الرئيسية ،  انما هو عامل مساعد على الثورة بل ان الحسين بدأ بخطوات نحو الثورة قبل رسائل  اهل  الكوفة  ، عندما  كان الحسين ( ع ) في المدينة المنورة ، حيث رفض بيعة يزيد وغادر المدينة المنورة الى مكة المكرمة ، وكان ذلك في شهر رجب ،عندما هلك معاوية واصبح يزيد حاكما بعد ابيه ، وبعد بضعة ايام من بيعة يزيد  ورفض الامام  هذه البيعة ، وبمجئ  الامام  الى مكة  اراد ان  يستفيد من وفود الحجيج  والمعتمرين  ليبث الوعي  بأتجاه  رفض حكم يزيد  ، وعندما  كان  الامام  في مكة  وصلت رسائل اهل الكوفة يطلبون من الحسين القدوم اليهم لرفض بيعة يزيد ،  واعلان  الثورة عليه  ،  ورأى  الامام  ان  الظروف الموضوعية في الكوفة هي افضل من مكة ، حيث كثرة المؤيدين  لخط الامامة ، كما انه  بامكان  يزيد  واعوانه وانصار الحكم الاموي ان  بقي في  مكة قتله بدم بارد من دون ان يعلم بهم احد ،  فيضيع دمه خاصة في موسم  الحج ،  وبذلك  تضيع الاهداف التي اراد الامام تحقيقها من الثورة ، سيما وان الحسين (ع) يعرف ثمن  رفضه لبيعة يزيد وهو سفك دمه الطاهر ،  والروايات الموثوقة  تؤكد هذا  الرأي حيث  قال الامام في اكثر من موقف : (( وأيم الله لو كنت في جحر هامة لا ستخرجوني ، حتى يقضوا بي حاجتهم ، والله ليعتدنّ عليّ كما اعتدت اليهود في السبت )) .
 من هذا يظهر ان دعوة اهل الكوفة للحسين بالمجئ الى العراق لم  تكن  سببا  رئيسيا للثورة ، بل ان اهل الكوفة دعوا الامام بعد شهرين من القيام بنهضته ، اذ لا يزال هو في مكة بعد انتقاله من المدينة المنورة  ،  وفي  رأينا  ان نهضة الحسين  وسماع اهل الكوفة بها ربما تكون هي السبب في دعوة  اهل الكوفة للحسين  بالمجئ  الى  العراق لاعلان الثورة من هناك ، وقبول الحسين بذلك لاسباب موضوعية منها كثرة الموالين لاهل البيت في العراق ، ولاسباب موضوعية اخرى تطرقنا لها اثناء حديثنا هذا ، اما العامل الثالث لنهضة الحسين  (ع) وهو العامل الرئيس للنهضة فهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، اذ لو استعرضنا كلمات وخطب الامام  ، نرى انه  يحصر سبب ثورته في الظلم والفساد المستشري في جسد الحكومة الاسلامية ،والمتمثل في رأسها يزيد ، لعدم اهليته ليكون حاكما للدولة الاسلامية ، فرأى الامام وجوب التغيير لاعادة الامة الى خط الاسلام الاصيل،لان استمرار حكومة يزيد في نهجها باسم الاسلام هو استمرارللزيف والتزويروالتشويه لحقيقة الاسلام النبوي، وابعاده عن مبادئه الاصيلة التي جاءت من اجل الانسان ،واظهار الاسلام كدين ينصر الظالم على المظلوم ويقر الحاكم الظالم على ظلمه وجبروته،فاستمرار الحاكم الاموي في نهجه الذي سار عليه معاوية ومن بعده ابنه يزيد هو تأكيد لابعاد الاسلام عن مبادئه السامية التي تدعو الى العدالة ونبذ الظلم ، والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية  للانسان  في الدولة الاسلامية اما الامويون  فقد ارادوا التأسيس لاسلام  الشكليات والرسوم لا غير ، الحسين ( ع ) اراد بثورته تصحيح المسار ، وتوظيف الاسلام لمصلحة الانسان  وحاجاته  الفطرية  وكذلك الحاجات الانسانية المستجدة مع  تطور الزمن ، والتطور المدني  للحياة  ، لذا فنهضة الحسين هو لتصحيح  هذا المسار واصلاح  الوضع العام  للامة  ، وقد صرح عليه السلام عن هدفه هذا بصورة جلية وواضحة حين قال : (( اني ما خرجت اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي ، اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر ، واسير بسيرة جدي وابي ، فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق، ومن ردّعليّ هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين )) .
فالمسألة اذن ليست دعوة اهل الكوفة ، او رفض بيعة يزيد ، بل نرى ان رفض البيعة هي مظهر او وجه من وجوه الاصلاح الذي دعى له الحسين (ع)  تحت عنوان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،فمثل الامام الحسين لابد وان يرفض بيعة يزيد كجزء من واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والاستجابة لطلبات  اهل الكوفة هي جزء  من  نصرة  مبدأ الامر  بالمعروف والنهي عن المنكر ، فعندما تتوفر متطلبات وحيثيات  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، لابد  من  الاستجابة  لهذه  المتطلبات ليتحقق الغرض والغاية من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
فثورة الامام الحسين تحت هذا العنوان هي  من اجل  تثوير الامة وتنويرها ، وجعلها  تقف بشجاعة وصلابة بوجه الظلم والطغيان الاموي، نهضة الامام تحت هذا العنوان الاسلامي  الكبير خَلْق  للوعي في  الامة ، اذا وعت  الامة  تنبهت  وطالبت  بحقوقها  ورفضت  الظلم  الواقع عليها ، فالتحرك تحت عنوان  الامر  بالمعروف  والنهي عن المنكر لا يعني بالضرورة  اعلان الحرب او اللجوء الى السلاح ، لأن في حالة الامر بالمعروف والنهي عن المنكرلا  نلجئ  الى السلاح الّا  في  حالة  الدفاع  عن  النفس والامام  والامام  الحسين  (ع)  وُضِعَ في هذا الموقف ، اذ اصبح بين موقفين لا ثالث لهما ، اما القبول بشرط يزيد والاعتراف بشرعية حكمه ،وهذا مارفضه الامام ، واما القبول بالمواجهة العسكرية ونتيجتها معلومة وهو الموت،وهذا ما صمم عليه الحسين تنفيذا لمسؤوليته الشرعية ، وتأسيسا للثورة على كل ظالم في المستقبل ، وابلغ الناس بهذا الامر ،لان كثيرا من الناس اتوا ولا يعلمون  ان  هناك  حربا  ستقع  ،  فاخبرهم بالمصيرالذي ستؤول اليه المواجهة حتى لا يقول احد اني لم اعلم بهذا المصير فتفرق الناس عنه ولم يبق معه الّا اصحابه واهل بيته الذين اتوا معه من المدينة ، اذ اصرّوا على الاستشهاد معه ، اما العامة من الناس فقد تركوه وذهبوا الى بيوتهم، الّا اصحاب المواقف والمبادئ، كالحر الرياحي واخرون فقد ابوا ان يتركوه،اما بقية الناس والذي وصفهم الشاعر الفرزدق للحسين (ع) بقوله : (( قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ))  فقد وقفوا متفرجين على الامام حتى استشهاده ، بعدها  اندفعوا للبكاء  والعويل ،  لكن ما فائدة ذلك وقد القى الامام عليهم الحجة ،ولم ينفع معهم حركة الحسين لأجل تنبيههم وخلق حالة الوعي والشعور بالمسؤولية في نفوسهم ، اما  السلطان  فقد  واجه  الناس بموقفين ، الاول تهديدي ، والثاني ترغيبي ، وقد  استجابوا  لهذين  الموقفين ،  الامام الحسين يريد تحريك الامة من اجل الثورة ،والسلطان تحرك باتجاه التهديد والترغيب فانساقت الامة نحو السلطان اما خوفا  من تهديده ، واما رغبة  في  امواله  وامتيازاته  وفي النهاية بقي الحسين وحيدا مع ثلّة من اهل بيته واصحابه  ، وهو ينظر الى الناس كيف باعوا دينهم بدنياهم ، وفي هذا الموقف اصبح الحسين امام خيارين لا ثالث لهما  اما الصبر والصمود والموت من اجل الدين ونصرة الحق ، وبذلك  يؤسس لكل ثورة ومقاومة بوجه الظلم والظالمين ، واما ان يبقى سالما ويعود الى بيته ، وبذلك  يؤسس للخنوع والقبول بالظلم واقراره ، وهذا  الموقف  ما لا يمكن ان  يقبل  به الامام ، لان ذلك يتنافى ودوره كأمام مسؤول امام الله في رعاية الدين وحمايته وايصاله الى الامة والاجيال اللاحقة بصورته الصحيحة ، فكان قراره بالاستشهاد  ،  وقد  بلّغ  اهل بيته واصحابه بهذه النتيجة، وسمح لمن يريد ان يسلم بحياته، بتركه والعودة الى بيته  لكن اهل بيته واصحابه رفضوا الّا الموت معه لنيل درجة الشهادة مع الامام ،اذن الحسين لم يخرج محاربا بل فرضت عليه الحرب،وكان بين خيار الحرب والاستشهاد بشرف وشهامة نصرة للدين ورفضا للظلم ، او بين الذلة والخنوع ، وطبيعي ان يختار الامام طريق الشهادة ، وبذلك بقي خالدا ورمزا  لكل  ثائر في العالم  ، فالحسين الثائر خرج بعنوان  الامر  بالمعروف والنهي  عن المنكر ،  وهو عنوان عام  يشترك  فيه  جميع المسلمين ، وخرج  بعنوان خاص هو كونه  اماما  معصوما ، ومن  مسؤوليته  تعديل المسار ومنع الانحراف تحت لافتة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،  لكن فرض على  الامام  القتال  فقاتل حتى  استشهد ، لان الاستسلام في هكذا موقف يعني القبول بالظلم والتأسيس لذلك ، من هذا يظهر ان ثورة الامام الحسين ( ع )  ،  ونهضته هي استمرار لنهج الثورة في التأريخ، ثورة التزام خط الله تعالى ، وخط الخير والاصلاح وبناء الانسان ، بوجه خط الظلم والجور والفساد والانحراف ، من عهد آدم  الى عهد محمد (ص) ، وخليفته في خط الثورة علي بن ابي طالب (ع) ، لذا نرى زيارة وارث تجسد هذا المسار في نهج الثورة ، عندما نخاطب الحسين (ع) في هذه الزيارة :
               السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله
               السلام عليك يا وارث نوح نبي الله
               السلام عليك يا وارث ابراهيم خليل الله
               السلام عليك يا وارث موسى كليم الله
               السلام عليك يا وارث عيسى روح الله
               السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله
               السلام عليك يا وارث علي ولي الله

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/01



كتابة تعليق لموضوع : احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية (5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستشفى الكفيل : ينفي انباء تم تداولها بشان تقديم خدماته بشكل مجاني

 وزير النفط يستقبل السفير الياباني في بغداد  : وزارة النفط

 الشاب علاء جاسب يجري معايشة في قسم العمل التطوعي  : وزارة الشباب والرياضة

 أيهما أكثر تغلبا على الصدمات العاطفية الرجل ام المرأة ولماذا؟  : منار قاسم

 العدد ( 54 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اعتقال خلية داعشية في قلب روسيا

 (اسود الجزيرة ) تثمر عن مقتل ارهابين وتدمير عجلاتهم ومضافات لهم في الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 130 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 أکثر من میلیون زائر ینهون زيارة الإمام الجواد

 العبيدي يتفقد ملعب الزوراء ويشدد على سرعة الانجاز  : وزارة الشباب والرياضة

 دار التراث في النجف تصدر كتاب "ملاحظات" لأشهر علماء اللغة العربية  : مؤسسة دار التراث

  قرعت طبول الاعلانات !! في الفضائيات  : ديوان اصيل

 انتاج الفرات الاوسط تباشر اعمال صيانة الوحدة الثالثة في محطة كهرباء الخيرات الغازية  : وزارة الكهرباء

 وزير التعليم يدعو الى وقفة وطنية في الجامعات والمعاهد تعبيرا عن وحدة العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اختيار السيد صادق الموسوي لأفضل رجل سياسي وصحفي ميداني لعام 2011  : خالدة الخزعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net