صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

يجمعهم التشتت
سامي جواد كاظم

كثيرة جدا هي المحطات غريبة الاحداث عاشها العراقيون والاغرب فيها كيف تعامل معها العراقيون ، ولا ابالغ ان اغلبها ان لم تكن كلها اتفقوا على التشتت وهم جميعا كانوا يدعون التوحد قبل الحدث ، وشواهدها كثيرة منذ محاربة الانكليز وثورة العشرين والاستسلام للمؤامرات والانقلابات الجمهورية جميعها والتي يدعون اصحابها ظلما واستهتارا انها ثورات ، وحتى سقوط طاغية العراق ومظاهراتهم التي حققت رقما قياسيا في عددها خلال سنوات الديمقراطية المزيفة في العالم .

وكم من موقف جاء بخلاف توصيات المرجعية في العراق ، فمنذ ان كان العراقيون يقاتلون الانكليز بامرة السيد الحبوبي فجاة تنسحب العشائر المقاتلة بحجة ان الانكليز انتصروا على القوات المتقدمة لمقاتلتهم وعندما ذهب السيد محسن الحكيم ليطلع على الامر فوجد انه لا وجود لما يدعون والنتيجة خسروا الحرب ودفعوا الثمن غاليا ، وقام الانكليز بترحيل قيادات الثورة امام اعين العراقيين الخالصي ومن معه ولا احد يحرك ساكنا .

وحتى الاعتداء البعثي على بيت السيد الحكيم لم يتصدى له الشعب العراقي وزاد الطين بلة يوم تشييع جنازة السيد الحكيم حيث رددوا هتافات ضد الحكومة وسرعان ما فروا تاركين النعش على الارض ، وهم من تظاهروا مطالبين باطلاق سراح السيد محمد باقر الصدر مما جعل السيد يبني امالا عليهم ولكن سرعان ما تخلوا عنه وهم يرون بعض الجنود المرتزقة الذين يمكن طردهم بالعصي وهم يحاصرون بيت السيد حتى اقتادوه واعدموه .

وهم اجتمعوا في ملعب الشعب في شباط ليقولوا لمؤامرة طاغية العراق نعم فيرسلهم الى محرقة حرب مع ايران دون ان تكون لهم معارضة .

اتذكر في الكاظمية وانا صغير ارى مجموعة ثائرة ضد البعث الكافر خرجت من الصحن الكاظمي فقام البعثيون بمحاصرتهم في بداية السوق من جهة باب المراد والمتفرجون من اهالي الكاظمية عليهم اكثر من المتظاهرين والانجاس البعثيين الذين لا يتحاوز عددهم العشرين فلم يحركوا ساكنا للقضاء على الجرذان البعثية وهم يرونهم كيف اقتادوا الشباب ومن ثم لتختفي اجسادهم حتى يومنا هذا

واي محافظة تعاني من ازمة لا احد من المحافظات الاخرى تتعاطف معها ، ايام الحصار كانت بغداد تعيش الرخاء وكامل الخدمات والجنوب يعيش الفقر والاضطهاد ففي الوقت الذي تقطع الكهرباء في بغداد ساعتين في اليوم كانوا يمنحونها ساعتين فقط في اليوم لكربلاء والنجف ،والمحافظات الغربية دولة تعيش السعادة والشمال تجار مع الاستقلال .

اجتمعوا واتفقوا اغلب العراقيين على السلب والنهب عند السقوط وبعدما ملأوا بطونهم من مال الحرام بداوا يواظبون على العبادات .

اليوم اسوء حالة تعيشها المحافظات وزاد في سوءتها الفدرالية المزعومة التي جعلت العنصرية بين ابناء البلد الواحد وكل محافظة تنصب السيطرات بحجة الامن لتمنع دخول اي عراقي من خارج محافظتها ، بل من الممنوعات تسجيل نفوس عراقي من محافظة معينة في محافظة اخرى ، والاسوء هناك من ينظر الى من ليس من محافظته بانه غريب وكأن حديث رسول الله (ص) لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى مجرد شعار اسلامي نتبجح به قولا لا فعلا امام الاخرين .

واذكراكثر من خطاب للمرجعية بضرورة تغيير الوجوه في الحكم فياتي فوز كتلة معينة متسلطة على الحكم فوزا ساحقا ، وللاسف الشديد كل منا ينظر الى محنته للاجل القريب وليس للبعيد ولما يترتب عليه من سلبيات بحق هذا البلد .وقد كشفت سنوات الديمقراطية فوضوية التفكير والتصرف وعدم الاتحاد من اجل مطالب مهمة للعراق والعراقيين ، لاحظوا شعارات المتظاهرين كل يبكي على ليلاه ، فتظهر شعاراتهم مشتتة يسهل على سياسيي الصدفة التعامل مع هذه المطالبات دون تحقيقها وذلك لاننا لسنا يدا واحدة .

تذكرون كتلة الائتلاف ( 186) مقعد في البرلمان من اصل 325 اي اكثر من النصف بحيث لو حضروا يقرون ما يريدون حتى تغيير الدستور والانتخابات ولكنهم مشتتون وكما قلت يجمعهم التشتت .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/27



كتابة تعليق لموضوع : يجمعهم التشتت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الباقي يوسف
صفحة الكاتب :
  عبد الباقي يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "داعش" لاطباء وممرضي الموصل المسيحيين: ممنوع العمل!

 همام حمودي يدعو العالم لوضع حد لسياسة اردوغان ويتفق مع السفير الهندي على تعزيز الإستثمار عبر البصرة  : مكتب د . همام حمودي

 المرجع السيستاني والفضاء الانساني  : ابو زهراء الحيدري

 الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بخاطفها الداعشي في ألمانيا

 العمل تطلق سراح 56 حدثا موقوفا وتقيم دورات تأهيلية في الاقسام الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الخدمات النيابية: مافيات تقودها رؤوس كبيرة بالدولة وراء ضعف خدمة الانترنت بالعراق

 مصدر برلماني : 19 نائب متهمين بإعمال إرهابية واغتصاب وفساد مالي  : ستار الغزي

 احباط تفجير موكب عزاء للامام الكاظم (ع) شرقي بغداد

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على منتحلي صفة ضباط في الجيش العراقي

 قبل الاطاحة بهيئة الاستثمار...  : ابو ذر السماوي

 الإمام علي (ع)...أولاده ليسوا في السلطة.  : ثائر الربيعي

 هل من عودة إيها المسلمون  : هادي جلو مرعي

 نجاح التظاهرات بأمنها لا بعنفها  : د . عادل عبد المهدي

 العملية السياسية العراقية بين مشروع الإصلاح ومشروع التسوية الوطنية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net