ممثل المرجعية الدينية العليا في لبنان الحاج حامد الخفاف في افتتاح مهرجان الصادقين ( ع ) أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله مرارا وتكرارا على ضرورة إعتماد مبدأ القسط والعدل في كل ما يتعلق بشؤون الناس

  كلمة ممثل سماحة السيد السيستاني دام ظله ورئيس جمعية آل البيت (ع) الخيرية في لبنان الحاج حامد الخفاف في مهرجان الصادقين (ع) الشعري الخامس الذي يعقد تحت عنوان "العدل حياة الأحكام" في بيروت في يوم الإثنين  في 18 ربيع الأول 1440هـ - 26 تشرين الثاني 2018م.

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
   أيها الحضور الكريم
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
   بادئ ذي بدء، أتقدم إليكم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى ولادة الصادقين عليهما السلام، ولادة رسول العدالة والإنصاف محمد بن عبد الله (ص) الوارد في زيارته السلام عليك يا قائما بالقسط، وولادة حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.
   كما أتقدم بأسمى آيات الترحيب بكل الحضور المبجل، وأخص بالذكر الشعراء الأفاضل الذين يشاركون في هذا المهرجان المبارك، خصوصا الذين قدموا من خارج لبنان.
   فأهلا وسهلا بكم جميعا، في مجمع الإمام الصادق (ع) الثقافي صرح المرجعية الدينية العليا في بيروت.
  أيها الحفل الكريم:
    منذ بدء الخليقة وإلى يومنا هذا، كانت ثنائية (العدل والظلم) هاجس البشرية الدائم، بل كانت – ولا تزال – العامل الأساس في أغلب التحولات الكبرى في تاريخ الإنسانية، ومن هذا المنطلق تقيم جمعية آل البيت (ع) الخيرية مهرجان الصادقين الشعري الخامس تحت عنوان "العدل حياة الأحكام" في محاولة منها، لإعادة مفهوم "العدالة" إلى صدارة الأولويات التي نادى بها الدين، بل هي روحه وغايته المغيبة في حياة الناس!!
    إن عنوان المهرجان لهذا العام، هي رواية منسوبة للإمام علي بن أبي طالب (ع)، "صوت العدالة الإنسانية" كما وصفه جورج جرداق. وردت الرواية في كتاب "غرر الحكم ودرر الكلم" لعبد الواحد الأمدي التميمي، وهو من علماء القرن الخامس الهجري.
   والرواية المذكورة ذات مضامين راقية، تؤكد أن لا حياة ولا روح لأحكام الدين من دون العدل، فهو حياة الصلاة والصيام والزكاة، وغيرها. والبعض يرى "أن حياة أحكام الدين بحياة الأهداف الكامنة وراء هذه الأحكام. فالإهتمام بأحكام الدين دون أهدافه من أكبر الأضرار التي تصيب الدين، بل إن هذا الخيار هو إلغاء للدين على نحو التدريج".( )
  أيها الحضور الكريم:
   لن آتيكم بجديد إن قلت: أن موضوعة "العدالة" من أكثر المواضيع إتساعا في المكتبة العربية والإسلامية، بل والإنسانية... وقد تشعبت مباحثها، وإستطالت مطالبها، ما تنوء بحمله دقائق عشر هي المساحة الزمنية لكلمة إفتتاحية في مهرجان أدبي، ولكنني أتوكل على الله، وبإختصار مكثف، أشير إلى بعض الملاحظات ذات الصلة بالموضوع:
أولا: للعدل تعاريفه الكثيرة، لغة وإصطلاحا، وتعاريفه: دينيا، وفقهيا، وفلسفيا، وكلاميا، وأخلاقيا، وقانونيا، وفكريا. ولعل أكثرها شيوعا هو أن العدل:"إعطاء كل ذي حق حقه" أو "وضع الأمور مواضعها"، وعبر عنه أحد أساتذة الحوزة النجفية بأنه "الضمير الأخلاقي لله سبحانه وتعالى" وهو إستعارة وتوسع في التعبير( ). 
   ومن دون الإسهاب في تعريف العدل فإن معانيه حاضرة في ذهن كل واحد منا، فما أن يذكر العدل حتى نستحضر مفاهيم: الإستقامة، والإستواء، والحق، والإعتدال، والمساواة، والوسطية، والميزان، والإنصاف، والإتزان، والقسط.
ثانيا: إن الإهتمام بالعدالة نشأ منذ أن وجد عقل ناهض، وضمير نابض. ويسجل التراث الإنساني لفلاسفة الطبيعة الأوائل سقراط وأفلاطون وأرسطو نظريات رائدة – وإن لم تكن مكتملة – في العدل ونبذ الظلم. كما لفقهاء وفلاسفة المسلمين كالفارابي وابن سينا ومسكويه وغيرهم. حتى عد البعض كتاب الجمهورية لأفلاطون كتابا في العدالة( ). كما عدوا "نهج البلاغة كتاب عدالة بدون ترديد"( ).
   وقد تطورت أبحاث العدالة بمرور الزمن وصولا إلى عصرنا الحاضر( ).
ثالثا: لقد إهتم الإسلام أيّما إهتمام بالعدل وضرورة تطبيقه في حياة الفرد والأمة سلوكا ومنهجا، وأصّل ذلك في القرآن الكريم، الذي وصفه عليّ (ع) "بأنه الناطق بسنة العدل". وقد عد بعض الباحثين الآيات القرآنية التي تعتبر شواهد للعدل حوالي الثلاثمائة آية( ). فالعدل في القرآن في بعض ما ورد من آيات هو: من جملة الخُلق الإلهي( )، ومن غايات بعث الأنبياء( )، وهو عنوان عام للتشريع في الدين( )، وهو عنوان عام للقضاء بين الناس( )، واعتبرت عدالة الشاهد شرطا في إثبات الحقوق( )، ومقتضى العدل لازم في الإصلاح بين المجموعات المختلفة( )، وجعل العدل هو السلوك السليم في التعامل بين الناس( )، وألزم المؤمنين بمراعاة العدل حتى مع من يبغضونه ويعادونه( )، وأمرهم أيضا بالتعامل مع غير أهل الدين بالقسط( )، وأمر سبحانه بتحري العدل مع الفئات المستضعفة كاليتامى( )، وأوجب القسط في التعامل الأسري( )، وذكر تعالى أن موازين القيامة تجري بالقسط( )، وهو أقرب طرق الوصول إلى التقوى( ).( )
   وبالتأكيد فإن العدل في القرآن هو "قرين التوحيد، وركن المعاد، وهدف تشريع النبوة وفلسفة الزعامة والإمامة، ومعيار كمال الفرد، ومقياس سلامة المجتمع"( ).
رابعا: إن التراث الروائي الإسلامي زاخر بتبجيل قيمة العدل والحث عليه: فالعدل – كما ورد عن الرسول وأهل بيته (ع) - قوام الرعية، ونظام الأمرة، وأغنى الغنى، وأقوى أساس، وأفضل سجية، وفوز وكرامة، والعدل يصلح البرية، وسائس عام، وهو أساس به قوام العالم. وهو فضيلة السلطان، والإنسان، وخير الحكم.
   ومن علامات العقل العمل بسنة العدل. وإن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل، وما حصّن الدول بمثل العدل.
خامسا: ورد في خطبة السيدة الزهراء عليها السلام الشهيرة وهي تعدد أهداف بعض القيم والأحكام، ما نصه: "ففرض الله الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنزيها عن الكبر، والصيام تثبيتا للإخلاص، والزكاة تزييدا في الرزق، والحج تشييدا للدين، والعدل تسكينا للقلوب...). وفي رواية أخرى: "تنسيقا" وكلاهما تفيدان نفس المعنى، لأن العدل يزرع المحبة والسكينة والألفة بين القلوب، والظلم ينمي الضغينة والكره والحقد.
  وقد وردت العبارة في كتاب بلاغات النساء لإبن طيفور المتوفى سنة 280هـ بصيغة "والعدل تنسكا للقلوب" وهو معنى جميل أيضا، إذ إن العدل يوفر للقلوب ما يوفره النسك والزهد من الراحة النفسية والطمأنينة والإستقرار الروحي.
  والملفت أن السيدة الزهراء عليها السلام قرنت العدل بالإيمان بالله وبأحكام الدين، مؤكدة أنه مما فرضه الله على العباد كما فرض الأحكام.
سادسا: تعتقد بعض المذاهب الإسلامية أن العدل من أصول الدين، وأنه من أركان المعتقد التوحيدي، وقد سئل الإمام عليّ (ع) عن التوحيد والعدل فقال: "التوحيد أن لا تتوهمه، والعدل أن لا تتهمه".
ويروى عن الصاحب بن عباد المتوفى 385هـ قوله:
     العدل والتوحيد كل معاقلــي        وولاء آل الطهر كل حصوني
وقوله:
لو شق عن قلبي يرى وسطه        سـطران قد خطا بلا كاتب
العدل والتوحيد في جانـــــب        وحب أهل البيت في جانب

   ولأهمية العدل وكونه غاية الدين، لم يتردد السيد علي بن طاووس المتوفى 664هـ أن يفتي بوضوح: أن السلطان العادل الكافر أفضل من السلطان المسلم الجائر. ليؤكد أن العدل مع الكفر مقدم على الظلم مع الدين.
 أيها الحضور الكريم
   لقد تشعبت موضوعات العدالة بحجم تشعب موضوعات الحياة، فهناك العدالة الدينية، والقضائية، والسياسية، والسلطانية، والأسرية، وغيرها، ولعل من أهم موضوعات العدالة المؤثرة بحياة الناس ومستوى إرتباطهم بالدين وأهله، هي العدالة الإجتماعية والإقتصادية. إن التفاوت الطبقي والحرمان الإقتصادي من أهم العوامل التي تزعزع المجتمع الإسلامي وتفكك أواصره، وقد قال الإمام الصادق (ع): ان الناس يستغنون إذا عدل بينهم. وقال الإمام الكاظم (ع): لو عدل بين الناس لاستغنوا. وهذا يعني أينما وجدت فقرا وحرمانا وجدت غيابا للعدالة الإقتصادية والإجتماعية والعكس صحيح.
  إن شيوع ظواهر الفساد المالي والإداري وفقدان الخدمات العامة التي إبتليت بها مجتمعات إسلامية حكمت بشعارات الدين في عصرنا الحاضر، وأدت إلى نشوء طبقة متخمة بجوار حرمان وفقر مدقعين، هي من أهم أسباب إبتعاد الناس عن الدين وأهله، وتمدد ظاهرة الإلحاد في تلك المجتمعات التي كانت حتى الأمس القريب موصوفة بالتقوى والفضيلة.
   ورحم الله الشيخ الوائلي حين يقول:
بغداد يومك لايزال كأمســــــــــه         صـور على طرفي نقيض تجمع
يطغى النّعيـــــــم بجانب وبجانبٍ        يطغى الشّقا فمرفّه ومضيــــــــع
في القصر أغنية على شفة الهوى        والكوخ دمع في المحاجر يــلذع
ومن الطُوى جنب البيادر صرّع         وبجنب زق أبي نؤاس صــــرّع
  إن العدل حياة الأحكام يعني "تطبيق الأحكام في حياة الناس، لهم وعليهم، ومشاهدة آثارها في تصرفات الحكام والمسؤولين، ولا تحيا الأحكام ولا يبقى ذكر الشريعة خالدا إلا بتطبيق العدالة والعمل بها".( )
  إن الناس لن تغتر – كما طلب منهم الإمام الصادق (ع) - بكثرة صلاة المسؤولين وصيامهم وحجهم، وإنما تختبرهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة. وأي صدق أفضل من النزاهة وعدم الفساد وأي أمانة أثقل من حفظ المال العام وصرفه على مصالح الناس، وتوفير الخدمات العامة لهم.
   ومن هنا فقد أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله مرارا وتكرارا على ضرورة إعتماد مبدأ القسط والعدل في كل ما يتعلق بشؤون الناس، وتأسيس النظام الجديد في العراق( )، وشدد على ضرورة تكريس مبدأ العدالة الإجتماعية قائلا في أحد نصوصه: إن المواطنين يتوقعون – وهم على حق في ذلك – أن يروا أعضاء مجلس النواب وكبار المسؤولين في الحكومة يشاطرونهم في معاناتهم ويشاركونهم في مصاعب الحياة، ويتشبهون في ذلك بالإمام علي (ع) الذي كان يقول: "أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش؟".
   وأشار سماحته إلى الإختلاف الفاحش في سلم الرواتب حيث ينعم البعض برواتب كبيرة في الوقت الذي لا يحصل فيه المعظم على ما يفي بمتطلبات العيش الكريم، مؤكدا على ضرورة علاج هذا المشكل بما يضمن العدالة الإجتماعية( ).
   وقد أجابني سماحته شخصيا - بعد رفضه لمقترح يتعلق بتحسين وضع مكتبه الخاص رعاية لزواره - قائلا: "إذا لم نستطع أن نرفع معاناة الناس، فعلى الأقل نواسيهم بأنفسنا".
   إن العدل – أيها السيدات والسادة – هو ممارسة في السلطة، وأداء في الإدارة، وأحكام في القضاء، وإنضباط في البيع والشراء، وطريقة عيش في الأسرة، وتقويم للسان من شطط القول، وتهذيب للنفس من أدرانها، واعتدال في المواقف، وتوازن في الرؤى. وسيف قاطع في الحق.
 أيها الحضور الكريم
  لأن ديوان العرب الشعري ليس فيه إلا النزر القليل عن العدالة كقيمة إنسانية – بحدود إستقرائي المتواضع – فإن مهرجان الصادقين الشعري الخامس يكتسب بعنوانه فرادة الريادة من خلال قصائد شعرائه التي نأمل أن تتغنى بالعدل، وتنشد للقسط، وتعزف للمظلومين لحن خلاصهم، وللظالمين نذير هلاكهم، إلى أي دين أو طائفة إنتموا. وهذه هي رسالة المهرجان لهذا العام...
   السلام على المنتظر الذي سيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الهوامش:
......
(1 ) محمد رضا حكيمي: العدالة أساسا ومقصدا ص45.
 ( 2) راجع "منهج التثبت في الدين" للسيد محمد باقر السيستاني ج5 ص183".
(3 )جون راولز: العدالة كإنصاف ص57.
(4 ) جورج جرداق في كتاب علي صوت العدالة الإنسانية.
 ( 5 ) يمكن القول بكل ثقة أن جون راولز (1921-2002) هو أبرز فيلسوف غربي في مجال أبحاث العدالة خلال القرن العشرين. وجاءت صياغته لنظريته حول العدالة ثمرة نحو نصف قرن من جهوده العلمية في ميدان التنظير للعدالة الإجتماعية. نظريات العدالة ص207.
(6 ) ذكره جمال البنا كما ورد في هامش كتاب "الأربعون حديثا في العدل" ص244 عن نظرية العدل في الفكر الأوروبي والفكر الإسلامي ص84.
(7) "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط"، سورة آل عمران: 18.
(8 ) "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط"، سورة الحديد: 25، "وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم"، وسورة الشورى: 15.
(9 ) "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي"، سورة النحل: 90.
( 10) "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"، سورة النساء: 58.
(11 ) "وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله"، سورة الطلاق: 2.
( 12) " فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين"، سورة الحجرات: 9.
(13 ) "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا"، سورة النساء: 135.
(14 ) "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى وإتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"، سورة المائدة: 8.
(15) "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، سورة الممتحنة: 8.
(16 ) "وأن تقوموا لليتامى بالقسط"، سورة النساء: 127.
( 17) "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة"، سورة النساء: 5.
(18 ) "ونضع الموازين القسط ليوم القيامة"، سورة الأنبياء: 47.
( 19) "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى وإتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"، سورة المائدة: 8.
( 20) راجع كتاب منهج التثبت في الدين للسيد محمد باقر السيستاني ج2 ص159.
(21 ) راجع كتاب العدل الإلهي للمطهري ص46.
 ( 22) راجع كتاب القسط والعدل لمحمد رضا حكيمي.
( 23) النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية، وثيقة 45 ج2، ووثيقة 52 ج4، ووثيقة 53 ج6.
 (24 ) نفس المصدر: وثيقة 94.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/26



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية الدينية العليا في لبنان الحاج حامد الخفاف في افتتاح مهرجان الصادقين ( ع ) أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله مرارا وتكرارا على ضرورة إعتماد مبدأ القسط والعدل في كل ما يتعلق بشؤون الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعيّةُ الدينيةُ العُليا تدعو القوّات المسلّحة والحشدَ الشعبيّ إلى توحيد القراراتِ المهمّة في ما بينهم..

  وزارة البيئة العراقية توافق على مفاعل وربة الكويتي بجوارنا!!  : عزيز الحافظ

 رسالة جامعة الكوفة النجف الاشرف  : علي فضيله الشمري

 ارتفاع ضحايا تفجير الكرادة وسط اعتقال احدى الخلايا المتواطئة وتندید دولي ومحلي واسع

 منظمة اللاعنف العالمية: السلطات الموريتانية تشجع على ظاهرة الرق والعبودية  : منظمة اللاعنف العالمية

 براءة ذمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 سوريا. ..أكبر تزوير إعلامي بتاريخ البشرية  : د . عادل رضا

 السنة ليسوا بخير  : هادي جلو مرعي

 وأخيرا... ضاعت لحانا  : حسن الهاشمي

 تعميق زفرات الفاسدين  : ماجد زيدان الربيعي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يشارك في وضع حجر الأساس لمجسر الكرامة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 بغداد : القبض على افراد عصابة لسرقة المنازل في منطقة البياع  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الصناعة والمعادن يوجه بتحقيق التكامل الصناعي بين شركات الوزارة المتشابهة بالخطوط الانتاجية والمنتجات للايفاء بالالتزامات التعاقدية بوقت اسثنائي وتأمين كامل الاحتياج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 حوار مع المخرج المسرحي علي الشيباني   : منار قاسم

 مثل الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net