صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

وقفة مع الزلزلة والهزة الارضية...
عبدالاله الشبيبي

شهدت البلاد يوم امس هزة ارضية، اذ كانت درجتها حسب مقياس رختر 6.2 ولم تتسبب في أي خسائر بشرية او أضرار مادية، ودخل الناس في رعب رهيب واندهاش شديد وخرجوا الى الشوارع خائفين مذعورين عما حدث، في السابق قيل ان ارض العراق محمية من الزلازل والهزات الارضية، فهي غير واقعة على الخط، ولما للعراق من اهمية دينية كما يعتقد الناس فلا تحدث مثل هكذا امور!.
وعليه ما الذي تغير وجعل البلاد تتعرض خلال السنوات الاخيرة الى هذا النوع من الحوادث الكونية، سيؤول وامطار وفيضانات وهزات ارضية وزلازل وغيرها. هل هي امور طبيعية تحدث لنا كما تحدث لغيرنا؟ ام هناك مسبب جديد طرأ على الارض؟. ام هناك يد بشرية هي من جعلت ارضنا تتعرض الى الهزات الارضية والزلازل الكونية؟.
ومن هذا المنطلق ستكون لنا وقفة سريعة مع تعريف الهزة الارضية والزلزلة، ومن ثم نعرج على ذكر اسباب الزلزلة الطبيعية، وما هو الفرق بينها وبين الهزة الارضية، وهل توصل العلم الحديث الى التعرف على حدوث الهزة قبل وقوعها كي لا تقع خسائر بشرية مع تدارك الامر ام لم يتوصل؟.
تعريف الزلزلة: الزلزلة ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يتبع بارتدادات تدعى أمواج زلزالية، وهذا يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية، قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض. المصدر: الموسوعة الحرة.
الهزّة الأرضيّة: مُصطلح يُطلق على النشاط الأرضي الذي يحدث فيه انزلاق صفيحتين أرضيّتين على بعضهما البعض بشكل فُجائيّ، وينطوي فهم هذه الظّاهرة الطبيعيّة على تحديد ثلاث نقاط رئيسية متعلّقة بها، وهي مستوى الصّدع على سطح الأرض، وبؤرة الهزة الأرضيّة التي تُعبّر عن المكان الواقع تحت سطح الأرض المُتأثّر بالهزة، بالإضافة إلى مركز الهزّة الأرضيّة، وهو النقطة الذي يحدث عندها الزلزال، وتنقسم الهزّات الأرضيّة إلى نوعين، الهزة الرئيسية، وهي الكُبرى والأساسية، والهزّة الإرتداديّة المُترتبة على الهزة الكبرى، والتي تستمر لفترة من الزمن قد تمتدّ إلى أسابيع، أو أشهر، أو حتى سنوات.
وعليه أن مصطلحي الزلزلة والهزة الأرضية يدلان على نفس الحقيقة، وهي عبارة عن حركة تتم في باطن الأرض على اعماق مختلفة، ناتجة عن حركة صفاة، ينتج عنها حركة الأرض واهتزاها.
أن حدوث (الزلازل) لابد من وجود حكمة إلهية فيها ولا تكون عملية حدوثها إلا وفق القوانين الإلهية العادلة, والجواب على حدوثها ووقوعها يكون بعدة نقاط:
أولاً: إن الله تعالى يريد أن ينبّه عباده عن الغفلة ويحب منهم التوبة والتذكير والإلتجاء إليه سبحانه عن طريق صنع مثل هذه الحوادث النادرة في الكون نسبياً.
ثانياً: إن الله تعالى يريد ان ينبّه الناس على ذنوبهم وعيوبهم فان حدثت هذه الآيات الكونية المفزعة عبارة عن نقصان الطاعة والعبادات وقلة الإيمان.
أي أن الله تعالى أوجّد الرحمة والغضب فيريد من عباده تعالى إليه ويطلبوا الرحمة منه تعالى ولعل هذا الغضب الإلهي هو رحمة استغفاريه للعباد منه تعالى.
أما الضرر الحاصل من هذه الحوادث وأن كان مادياً أو اقتصادياً فهو يبقى خيراً شئنا أم أبينا ما دمنا نعترف بان كل الموجودات في الكون تحت سيطرته المطلقة وأن المشرع الإلهي لا يفعل شيئاً ألا وفق حكمة متناهية. المصدر: ما وراء الفقه.
السبب (العلمي) الطبيعي‏ للزلزلة: ويوعز سبب الزلزلة إلى الحرارة الباطنية في جوف الأرض. فانها هي التي تسبب البراكين من ناحية والزلازل من ناحية. ولها نتائج أخرى منها تبخيرها لمياه البحار، فان مياهها تغور في الأرض إلى ان تصل إلى الأرض الحارة والصخور المشتعلة، فتنعكس مرة أخرى عائدة إلى الأعلى نتيجة لهذه الحرارة.
والعلم إلى حد الآن عاجز عن التنبوء بوقوع الزلزلة، مما يؤدي إلى فجأة المدن بها، وعدم إمكان تلافي شرها ومضاعفاتها قبل وقوعها.
ومن الواضح على وجه الأرض ان بعض المناطق منه اكثر تعرضاً للزلزلة من غيره. إلى حد أصبح اليابانيون وهم من اكثر المناطق تعرضاً لها فيما نعرف، يبنون بيوتهم من الورق والخشب الخفيف ونحو ذلك، لأنهم يعلمون بوقوع الزلزلة يومياً وبتكررها أيضاً، فان حدث ان انهدم البيت أو تصدع، فانه لا يتلف تماماً، كما انه لا يكون سبباً لقتل الحيوان والإنسان. المصدر: ما وراء الفقه، ج‏1ق‏2، ص269.
ومن المعروف ان الحيوانات تدرك الهزة الارضية قبل الانسان، ولعل السبب في ذلك يعود الى هذا العامل حيث انها تسمع الامواج الصوتية المنبعثة منها والتي لا يتمكن الانسان من ادراكها كما هو معلوم ان الامواج الصوتية الشديدة تسبب احياناً في تدمير كل شيء وما تأثير القنابل والمواد المتفجرة على الانسان والابنية الا بفعل هذه الامواج الشديدة التي يعبر عنها بـ (امواج الانفجار) فهي قادرة في لحظة واحدة على تحطيم اي مقاومة تواجهها، فتحول الانسان والابنية الى حطام متناثر. المصدر: نفحات القران.
ومن هذه الحيوانات سمكة اللتش الاوربية وهي سمكة نهرية ترقد بكسل عادة في وحول الحقول، ولكنها لا تلبث ان تندفع كالسهم بسرعة لدى احساسها بحدوث هزة ارضية وقرب حدوث الزلازل، وفي الهند علماء الزلازل يراقبون هذه السمكة لأنها تنذر بالزلازل.
وقد قال احد الاصدقاء: عندما يغيب الواعز الديني والإنساني في المجتمعات ويضعف دور المصلحين تأخذ الطبيعة على عاتقها وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال ما تسببه من اضطرابات على الكرة الأرضية.
فالاضطرابات الطبيعية تؤثر في البشر باختلاف اعتقاداتهم وثقافاتهم وتدفع المجتمعات باتجاهات خيرة.
فالمجتمعات المؤمنة على سبيل المثال تعتبر الكوارث الطبيعية رسائل إلهية نتيجة للأخطاء البشرية فتتوجه إلى الله سبحان بالاستغفار وطلب الرحمة وتتجه نحو التراحم والتوادد فيما بينها ولو لفترة.
والمجتمعات الغير مؤمنة تستنهض تلك الكوارث في عقلها الجمعي الجانب الخير لتتعاضد فيما بينها لمواجهة الكوارث الطبيعة.
وهذا مجرب عند حدوث الكوارث الطبيعية في اغلب المجتمعات فإنها تتجه رغم خلافاتها وصراعاتها نحو التكاتف والتعاضد لأجل مواجهة الأخطار الطبيعية، وهو شيء جيد وايجابي ومرضي لله تعالى بأن يرحم الادميين بعضهم الآخر ويساعد بعضهم الاخر حتى وإن لم يكونوا مؤمنين بالله.
بالنتيجة الأخطار الطبيعية تساهم بشكل أو بأخر بتأديب تلك المجتمعات وتضطرها لإبراز جانبها الإنساني في التعامل فيما بينها اذن الاخطار الطبيعية تؤدي أيضاً دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبعد البشرية بشكل وبأخر عن الذنوب والأخطاء وتضطرها لترك صراعاتها وتبعث فيما بينها الرحمة والألفة ولو مؤقتاً.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/26



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع الزلزلة والهزة الارضية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاقتصاد النيابية: المنافذ الحدودية يمكن تحويلها لمورد اساسي موازياً للنفط

 وزير الخارجية يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن  : وزارة الخارجية

 أحلام نائمة....!  : رحمن علي الفياض

  الارهابيون يحاكمون مئات الاشخاص والضباط بسجن على يد قاضٍ كان ضابطا بجيش صدام

 الشيخ موسى آل دعبيل الخفاجي (1297هـ ـ ت 1387هـ )  : مجاهد منعثر منشد

 سننُ التخريفِ و قسريَّةُ القدر ....... عراقٌ بين محنتين  : رضي فاهم الكندي

 إقطع رأسك إنت عراقي  : هادي جلو مرعي

 المتلاعبون بالانتخابات عقوبة ليست بمستوى الفعل  : ماجد زيدان الربيعي

 اعتماد نسبة 10 مقاعد لكل محافظة في الانتخابات المحلية

 حمى اطلاق العيارات النارية في الاعراس تصل المانيا والشرطة توقف العريس

 البرلمان يصوت على قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث ويحدد موعدا لاستجواب الفهداوی

 هنا الحل!!  : ضياء رحيم محسن

 قبسات من أخلاق النبوة  : علي جابر الفتلاوي

 الحشد الشعبي يستجيب لاهالي سهل نينوى ويقوم بحدل وفرش طريق مهم

 حوار مع الاديبة ميمي احمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net