العراقيون يعدمون صدام من جديد
احمد الكاظمي

 بعد دفع اموال طائلة وتعهدات برمي (العكال)ان بقي ممثل الشعب السيد نوري المالكي في منصبه وهي طريقة يستخدمها البدو العربان في تحدياتهم العنترية المهزومة,حصل العكس وتالفت قلوب الوطنيين العراقيين من ابناء تحالف الوسط والتحالف الوطني والتحالف الكردستاني وبعض الوطنيين من قائمة علاوي ال سعود من الذين احسوا بالمسؤولية تجاه البلاد التي كانت على وشك الضياع بمغامرات بعثية مرة اخرى.فكان ان اختار النواب العراقيون في يوم تاريخي هيئة رئاسة مجلس النواب ورئيس الجمهورية الذي كلف ممثل الكتلة التي تمثل الاغلبية العراقية برئاسة الوزراء وهو راس السلطة حسب النظام الديمقراطي البرلماني.ان اختيار السيد نوري المالكي الذي نحن من مساندي برنامجه ووطنيته ورجاله المخلصين يعد انتصارا سياسيا وامنيا ووطنيا كبيرا للعراق على قوى الظلام والارهاب واحباطا لمؤامرتهم الخاسئة بتزوير الانتخابات ومحاولة تقسيم العراق وجر الشعب الى صراع دموي لانهاية له الا بنهاية العراق.لقد تعهد جاهل ال سعود المتخلف عبدالله بعدم السماح للبطل العراقي نوري المالكي بالبقاء في الحكم في العراق وهو وبكل غباء يتخيل ان المالكي ملكا مثله يحكم العراق دون وجه حق ولم يخرج الملايين في انتخابات ديمقراطية لتاييده هو وزملائه في البرلمان العراقي!!!!!فتخيل هذا المتخلف البدوي انه وكما يفعل هو وقومه من الجهلة العربان يستطيع ان يقسم(بعكاله)المليء غباء وتخلفا ان يزيل حاكم العراق الديمقراطي من مكانه وذلك لانه يملك بضعة دراهم زائلة اليوم او غدا.لقد نسي هذا الجاهل البدوي ان العراقيين شعب متمرس على الصعاب وان ابنه الموطن نوري المالكي وغيره من المواطنين خبروا السياسة ودهائها والمؤامرات الدولية والاقليمية وتغلبوا عليها في مرات عدة ومناسبات كثيرة وانهم يدركون ان هم اي العراقيين لديهم وطن كنز وتاريخ مليء بالانجازات وانهم ماعليهم الا ان يتحلوا بالقوة ورباطة الجاش والوحدة من اجل ان يعيدوا مجدهم العريق ويتسيدوا المنطقة ويصبحوا من الامم المتطورة المتحضرة.لقد تحقق ذلك النصر اليوم وكان بمثابة الصفعة التي لطمت عبدالله ال سعود على وجهه وانهت كل ماقام به من محاولات بالمال والغدر للقضاء على العراق الجديد واعادة عقارب الساعة الى الوراء...لقد بقي نوري المالكي المواطن النزيه الشريف الذي لولا خطواته الامنية الجريئة الشجاعة لاختفت اقليات من العراق عن بكرة ابيها بسبب الحرب الاهلية التي مرت بالبلاد وبطموحاته هو ومن معه من الشرفاء من ائتلافه ومن التحالف الوطني من امثال محرر العراق احمد الجلبي وعلي الدباغ وكذلك لاننسى موقف النواب سعدون الدليمي واحمد ابو ريشة واياد السامرائي وطلال الزوبعي الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال لحد الان بسبب موقفه المعتدل تجاه تشكيل الحكومة العراقية الوطنية الجديدة.هذا اليوم بالنسبة لنا كان مفترق طرق للعراقيين فاما نصر مبين واستمرار للديمقراطية وانتصار العراقيين او عودة الزمن الى الوراء والزمن لن يعود مطلقا بوجود رجال اشداء يدافعون عن العراق بكل ما اوتو من قوة.لقد كان هذا اليوم يوما تاريخيا اعتبره برايي المتواضع اعداما جديدا لما تبقى من النهج الصدامي الذي حاول تخريب العملية الديمقراطية بل هو اعدام جديد لصدام!!!!عاش العراق الجديد

  

احمد الكاظمي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/12



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون يعدمون صدام من جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : المدرس من : العراق ، بعنوان : طهارة اللسان في 2010/11/13 .

من خلال مقالتك يتبين لي انك تنتسب زورا للكاظم لان الكاظمي كما نعرف هو كاظم للغيظ وبعبارة اشمل هو صادق اللسان
ماهذا الاسفاف في الكلمات بدو عربان جاهل متخلف غباء
زيارة واحدة لدولة العربان سترى من تنطبق عليه هذه الكلمات
اولا ان السيد نوري المالكي ليس ممثلا عن الشعب وانما هو يمثلك ومن هم على شاكلتك فهو لايمثلني ولا يمثل ثمانية محافظات عراقية
هيئة النزاهة قالت لاتزوير في الانتخابات لكن سيدك لو العب لو اشك الطوبة وانت بكل بساطة تقول تزوير في الانتخابات .. وزاراتنا محتاجة هيجي نموذج
المواطن النزيه الشريف يعني متحتاج الى تعليق لان العراق قد اصبح اسو بلد في الفساد الاداري والمالي
رجعتنا للماضي لولا القيادة الحكية لكنا واصبحنا وامسينا في خبر كان
محرر العراق اعتقد انك لاتميز بين العليل والصحيح ولا بين القذر والنظيف
الجميع يعلم ان اختيار السيد المالكي قد اتى بصفقة معلومة ومالورقة الكردية ببعيد
اتمنى تصديق كلماتك السقيمة لو ان السيد المالكي تناول في محادثاته مع الكتل الاخرى كيفية اعادة بناء الدولة كنا نتمنى من ممثل الشعب الاوحد ان ناقش القضيايا التي تشغل بال العراقيين المياه البطالة الفساد الاداري التمنية الصناعة الزراعة لكن جل محادثاته كانت تصب في توزيع المناصب للجاهل والطالح المهم اكون على هرم السلطة وانا حاضر للورقة الكردية دونيتها
صدقتك نحن افضل من العهد الذي مضى بكثير لكن انا وانت واخرين كما كان سابقا نسمع باموال النفط دون ان نراها
في العراق الجديد أصبحنا أكثر حزنا ً ، وشيبا ً، وشرودا ً، وخوفا ً، وضعفا ً، وتعبا
في العراق الجديد العوائل تعيش قرب مكب النفايات واحياء التجاوز
في العراق الجديد من ملك المال ملك القوة والسلطة والجاه
في العراق الجديد مافيات
في العراق الجديد اذا قتل الشريف تركوه لنسبه ولتياره ولسطوته واذا قتل البسيط اقامو عليه الحد
مبارك لك فوز ممثلك واسال الله تعالى ان يهيء لممثلك بطانة صالحة تعينه علىالخير
وبناء الدولة وليس الحزب


• (2) - كتب : فاخر العربنجي من : العراق ، بعنوان : مالفرق بين الاثنين في 2010/11/12 .

السيد كاتب السطورـ لا تمدح السيد المالكي باسم الشعب العراقي بل امدحه باسمك لقد اصبح المالكي دكتاتور كصدام والتزم بالكرسي باللف والدوران والكذب وضرب الاخرين انتظر بعض الوقت وسترى بانه صدام الثاني وسيصفي حتى اعوانه كما فعل الاول

• (3) - كتب : امين العلي من : العراق-كربلاء ، بعنوان : عنوان جميل اخترته في 2010/11/12 .

السلام عليكم
شكرا لك ولحرصك ولحبك لوطنك بهذه التعابير الرنانه وفقكم الله اخي العزيز
فعلا اعدام جديد ويتجداا ان شاء الله لمن يريد ان يبقيه حيا او يتلاعب بالشعب العراقي ويريد ان يجعلنا تحت وصيا غير عراقيين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفوضية تقصف الخضراء!  : سلام محمد جعاز العامري

  أَلْعِرَاقُ؛ {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ}!  : نزار حيدر

 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة : ( الزائر هو السيد ونحن الخدم ) .

 الاستخبارات العسكرية تعثر على مضافة لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 حان وقت فضح الكذب والمغالطات في هيئة التعليم التقني 4  : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

 اطلاق بث قناة فضائية اسلامية من النجف تابعة لمكتب المرجع الحكيم

 جريمة في بغداد فوق خط الفقر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 آمــــرلـي  : د . بهجت عبد الرضا

 انشغلوا كثيرا بقانون التقاعد  : سامي جواد كاظم

 اين دفنت والدة النبي الاعظم ص واله ؟؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 حملة لتلقيح ومعالجة 3220 راس من الحيوانات لمديرية زراعة كربلاء  : علي فضيله الشمري

 القوات الروسية تهاجم سفينة أوكرانية غرب القرم

 سياسيُّونا.. يلعبون المِحيبس  : سامي العبيدي

 حريق سوق القيصري في كركوك أذاب مصوغات ذهبية بمليار دولار

 شاركوا حتى يثمر المشروع الوطني  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net