صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية لم تعد قاصرة على الحدود السياسية للدول، أي لم تعد شأناً داخلياً يتعلق بسيادة الدول كما كان في السابق، بل هو اليوم جزء من ظاهرة عالمية، فهذه المفاهيم المهمة أضحت مطلباً لكل البشرية، إذ جرى التأكيد على الصفة العالمية للحقوق في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 حيث تضمن النص الآتي: (التأكيد على الحقوق الأساسية وكرامة الإنسان الأصيلة وأهمية المساواة في الحقوق والحريات بين الرجال والنساء والشعوب والدول كبيرها وصغيرها بلا تمييز)، وان من أهم مقاصد الأمم المتحدة إنقاذ الأجيال اللاحقة من ويلات الحرب والتسامح وحسن الجوار والتنمية.

ولابد من القول إن حقوق الإنسان تتعلق تارة بشخص أو بشعب كامل من الشعوب وفي الحالتين لا فرق فالمصلحة المبتغاة واحدة والغاية المتوخاة نبيلة، وان النظام الديمقراطي العالمي قوامه الاعتراف الكامل بحق كل الشعوب بتقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بل في كل الميادين بلا تمييز.

الأمر يتطلب الإقرار بضمانات حقيقية تكفل ذلك، من خلال التعبير الصريح والحقيقي عن الإرادة الذاتية للفرد وللشعب بحرية تامة، وأهم الضمانات هي الرقابة على السلطات العامة في كل دولة داخلياً والرقابة على سلوك الدول مع بعضها البعض أو سلوكها كدولة تجاه شعب من الشعوب خارجياً، فليس من العدل في شيء أن تتشدق الدول الكبرى بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان داخل أسوار حدودها القومية وتتنكر لها في الدول والأماكن الأخرى، وحين تقوم الدنيا على مقتل الصحفي السعودي في اسطنبول داخل سفارة بلده، فلماذا لا نشاهد الضجة ذاتها إزاء آلاف الأبرياء الذين تحصدهم يومياً الصواريخ والقنابل التي تقع على رؤوسهم في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وأفغانستان... وغيرها؟، بل لماذا عند وقوع حادث إجرامي في بلد غربي نشهد التكاتف الدولي مع البلد لدرء آفة الإرهاب وتغمض الأعين عن ذات الفعل المجرم عندما يقع في العراق مثلاً؟

نحن إذن إزاء نظام عالمي مضطرب وغير عادل ولا منصف، بل نحن إزاء تحكم للمصالح في تصرفات الدول الكبرى المؤثرة في المشهد الدولي، وإزاء تقصير متعمد من منظمات عالمية معنية بملف حقوق الإنسان كالأمم المتحدة ما يثير في الذهن عشرات الأسئلة عن السبب والدافع وراء سياسة الكيل بمكيالين تجاه الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان على الكرة الأرضية.

يبدو لي إن السبب الرئيس من وراء ما تقدم هو التفرد ومحاولة قيادة النظام العالمي بشكل انتقائي بما يخدم مصالح الدول الكبرى ولو كان ذلك على حساب القيم العليا وفي مقدمها الكرامة الإنسانية التي تهدر على أعتاب مجد أوربا وأمريكا وغيرهما من الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط، فالولايات المتحدة الأمريكية مثالاً أقرت العام 2012 قانون يدعى (قانون ماغنتسكي) يمكن بواسطته معاقبة الأفراد والكيانات في أي دولة في العالم متهمة بارتكاب انتهاكات خطيرة تطال حقوق الإنسان وقد شرع القانون بداية الأمر للتطبيق على بعض المسؤولين الروس المتهمين بقتل مواطن روسي، إلا إن العام 2016 شهد تعديل للقانون تم بموجبه منح الرئيس القدرة على فرض عقوبات على أي مواطن أو كيان تابع لأي دولة أي أضحى القانون يتمتع بالصفة العالمية، وتتمثل العقوبات التي تفرض من خلال تطبيقه منع دخول الولايات المتحدة الأمريكية ومنع الاستفادة من النظام المصرفي فيها وغير ذلك.

بيد ان السؤال عندما تأخذ الولايات المتحدة الأمريكية على عاتقها مهمة شرطي العالم، فلماذا يغض هذا الشرطي نظره عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب في وضح النهار؟ ويتمسك بمخالفات تطال أفراد في بعض الدول، كما وان إخضاع الأفراد والحكومات الأجنبية للولاية القضائية والقانونية الوطنية بما يحمله من مساس بسيادة تلك الدول وتجاهل المؤسسات العالمية كالأمم المتحدة ممثلة بجمعيتها العامة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية وكذلك المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات، فلماذا لا يصار إلى فرض هذه العقوبات من بوابة المنظمة الأممية لتأخذ صدى وأثير أكبر؟ فما تقدم لا يعدو كونه محاولة لفرض الإرادة المنفردة على الغير باستغلال عنصر القوة والإكراه الذي لم ولن يعطي مشروعية لأي تصرف قانوني أو مادي كونه خارج عن الأطر المعتادة، ولكونه انتقائي وغير منصف بالمرة.

يضاف لما تقدم كمعوق لإقامة العدالة العالمية حالة الفقر المدقع في بلدان كثيرة والسبب في ذلك الصراع لأسباب مختلقة والذي يصب حتماً في مصلحة الدول العظمى التي تستفيد من تغذية الصراع ببيع أسلحتها ومنتجاتها الحربية تارة وباستنزاف خيرات تلك البقاع تارة أخرى ولا ننسى إن هذه الدول الكبرى كانت في يوم ما مستعمرة لهذه البلدان ولا تزال بأساليب جديدة تعتاش على مصائبها وتحاول التباكي على ضحاياها، والغريب في الأمر إن الدول الكبرى كلما تدخلت بشكل مباشر في بعض البلاد شهدنا نكسة كبيرة للضمير العالمي تتمثل بقيام قوات البلد المتغطرس المتمترس بمبادئ حقوق الإنسان ترتكب أفظع الإنتهاكات تحت ذرائع واهية وحجج لا أساس لها من الصحة.

كما إن الدول المتقدمة كانت ولا تزال تطور صناعاتها وتتوسع بها بشكل كبير ما يلحق الضرر بالمناخ وتضطر الدول المستضعفة إلى دفع فاتورة ذلك من تعثر صناعتها والتأثير المباشر على زراعتها، وتلك التغيرات المناخية القاسية من أمثال ارتفاع درجات الحرارة وزيادة مخاطر الكوارث الطبيعية تؤثر على الشعوب الفقيرة بالدرجة الأساس.

علاوة على ما تقدم تبرم المعاهدات والمواثيق الدولية لتدخل حيز النفاذ إلا إن الانحراف في بوصلة النظام العالمي انسحب على هذه الجزيئية أيضاً إذ تتعهد كل دول العالم بموجب ميثاق الأمم المتحدة باحترام كرامة الإنسان وحقوقه وتلتزم بمقتضى الإعلان العالمي بالمساواة بين الجميع وتتعهد بمقتضى العهدين الدوليين بتوفير تكافؤ الفرص للجميع وتذهب الدول الكبرى في مؤتمر ديربان بجنوب أفريقيا 2001 إلى التعهد بمناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب استجابة لاتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لعام 1965، بيد أن الدول الكبرى هي أول من تنصل عن تعهداتها في احترام الذات الإنسانية بعيداً عن كل عنوان فرعي آخر يتصل بالجنس أو اللون أو المنشأ الاجتماعي والواقع يقول إن التمييز قائم على قدم وساق فهذا مسلم وذاك عربي وغير ذلك من الهويات الفرعية التي يجري التمييز على أساسها، وكارثة النازحين والمهاجرين إلى أوربا خير دليل على ما تقدم.

ومن وجهة نظر مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، إن الوصول إلى نظام عالمي منصف وعادل غاية لابد منها ونتيجة حتمية ستصل إليها الإنسانية في يوم من الأيام ونقترح من جانبنا الالتزام بالمبادئ التوجيهية الآتية التي تمثل الحد الأدنى للوصول إلى الغاية المنشودة والتي يمكن للخارجية العراقية ان تتبناها كمنهج وتصوغها على شكل اتفاق ثنائي أو متعدد الأطراف مع الآخرين وهي:

1- من حق جميع شعوب العالم تقرير مصيرها بحرية تامة على كل الصعد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعلى جميع الدول الكبرى أن لا تتدخل إلا بحدود المساعدة الفنية للوصول إلى ما تقدم، بترسيخ المبدأ الديمقراطي والاحترام الإلزامي لحقوق الجميع بلا أي تمييز.

2- الحق بالسيادة المتكافئة على الأرض والأشخاص بلا تمييز بين الدول الكبرى وغيرها في حدود القانون المنصف، أما لو تعلق الأمر بحقوق الفرد والشعب فلا مناص من مراقبة الهيئات الدولية كالأمم المتحدة والمحاكم الدولية جميع الدول وتصرفاتها مع أبناء شعبها والشعوب الأخرى لمنع كل تعدي لا مسوغ له وقمع كل اعتداء على الشعوب المغلوبة، لأن بقاء الأمر على ما هو عليه الآن ستبقى سياسة المجاملة والكيل بمكيالين هي سيدة الموقف، كما نجد ضرورة ان ينسحب ما تقدم على الثروات والموارد الطبيعية كالأنهار الدولية والثروات المشتركة لشعبين متجاورين أو للإنسانية ككل كالثروات الموجودة في أعماق البحار والمحيطات.

3- الاعتراف بالحق في مقاومة طغيان السلطة بكل تجلياته الوطنية والدولية وعلى جميع المستويات بما من شأنه أن يعيد المعتدي لرشده ويلزمه جادة القانون والمساواة.

4- الاعتراف وعلى أعلى المستويات بحق الشعوب كافة في نظام اقتصادي عالمي حر ومنصف قائم على المساواة في التجارة والتبادل واعتماد الثقة والائتمان كأساس في صنع القرار التجاري والمالي بعيداً عن الإملاءات الخارجية، وكذلك لابد من التعاون الدولي لوضع معالجات ناجعة للأموال غير المشروعة المتأتية من التجارة القذرة أو التهرب الضريبي أو عمليات الابتزاز والاحتيال والفساد في الصفقات وغيرها.

5- ضرورة الاعتراف بحق الشعوب بنظام ثقافي عالمي متعدد يحترم جميع الثقافات ويقدس الحضارة أياً كان منبعها، ويتجنب كل ما من شأنه احتقار الآخر أو التأثير في موروثه الحضاري أو الثقافي بصورة غير مشروعة، وما تقدم يتصل بالحق في التعبير واحترام الغير وقدرته على تكوين الأفكار ونقلها للغير بمختلف المجالات بحرية تامة.

6- تعزيز مفاهيم الشفافية والنزاهة والمساءلة على الأصعدة الوطنية والدولية وأن يكون شغل الوظائف الدولية بالخصوص والوطنية أساسه الكفاءة وتكافؤ الفرص بين الأفراد والشعوب بعيداً عن التهميش والإقصاء على أسس غير منطقية، وان يكون الدافع بكل ما تقدم تحقيق المصلحة العامة فحسب.

7- تعزيز المشاركة في صنع القرار محلياً وعالمياً ومغادرة منطق القوة والانتصار في الحرب، وما يفضي إليه ذلك من فرض الإرادات على الطرف الخاسر أو الضعيف "الفيتو في مجلس الأمن مثالاً".

8- تعزيز ثقافة السلام وصنع التعايش السلمي المتكافئ والعلاقات الودية التي تأسست منظمة الأمم المتحدة لكفالتها، على أن ينعكس هذا المفهوم بكل تجلياته على الصعيد الإقليمي والوطني والمحلي وليس العالمي فحسب.

9- تعزيز الحس العالمي بالمسؤولية المشتركة تجاه الإنسان في حالة الكوارث الإنسانية والطبيعية بمد يد العون بلا شروط مسبقة لجميع المحتاجين، والوقوف بوجه كل عدوان يطال أحد الشعوب تحت أي مسمى كان وبأي ذريعة كانت، فالإنسان هو القيمة العليا وليس الحكام وحاشيتهم أو نظامهم السياسي، بل هم مجرد وسائل لسعادة الإنسان فان لم يتمكنوا من تحقيق ذلك فتنحيتهم واجب على الجميع الاشتراك في تحقيق هذا الأمر عبر الوسائل السلمية والديمقراطية التي تحقق علو الإرادة الشعبية.

10- ويضاف لما ورد في أعلاه أن لا تتخذ حقوق الإنسان وحرياته الأساسية عنواناً للعدوان عليها كما حصل في التدخلات أحادية الجانب في شؤون الشعوب والدول بحجة دعم وتعزيز حقوق الإنسان أو دعم شرعية سلطة الدولة وما شبه ذلك من حجج وادعاءات.

11- تعزيز حالة الحياد الايجابي لجميع الدول والشعوب بإبعادها عن الصراعات ومغادرة ثقافة المحاور والتكتلات فقد ذاقت الشعوب الأمرين بسبب الصراع والحرب المباشرة وغير المباشرة التي تدور بين القوى العظمى والمؤثرة وتكون ساحتها الشعوب والدول المغلوبة على أمرها.

12- حشد الدعم للمؤسسات المستقلة كالمنظمات غير الحكومية ومراكز الأبحاث لدورها الريادي في تشخيص مكامن الانحراف في سلوكيات الدول والأنظمة واقتراحها للحلول والبدائل الناجعة.

13- أهمية التصدي بشكل جمعي للمخاطر العالمية وفي مقدمها التغيرات المناخية وما سببته للدول الفقيرة، والتلوث البيئي والتصحر وتقليل الفجوة بين بلدان العالم المتمثلة في التنمية ومعدلات الفقر ومواجهة الأمراض المعدية والمستعصية.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/24



كتابة تعليق لموضوع : إقامة نظام عالمي منصف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإسلام السياسي, ليس مدرستنا !  : د . محمد ابو النواعير

 الوحشية الإنسانية ..ثقافة النكوص والتخلف  : ليالي الفرج

 العتبة الحسينية تتكفل ببناء وحدات سكنية لذوي شهداء الحشد الشعبي

 وكالات : نبيه بري سيزور بغداد يوم الأحد

 منظمة شيعة راتس ووتش: تنامي الارهاب خطرا محيقا بالانسانية جمعاء  : شيعة رايتش ووتش

 تدريسية في المستنصرية تحصل على براءة إختراع لتمكنها من تحضير جل نانوي أنفي لدواء أونداسترون  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لغزيوي الحداثي و غلام  : حفيظ زرزان

 السفير الايراني في بغداد يلتقي سفير روسيا لبحث سبل مكافحة الارهاب في العراق والمنطقة

 (الرمز وتأثيره في شخصية الفرد العراقي) ندوة لبيت الحكمة  : اعلام وزارة الثقافة

 تلبية لنداء المرجعية باغاثة النازحين : قافلة فدك من اهالي البصرة تواصل اغاتها للنازحين في الموصل

 المالكي ومدحت المحمود  : حمدالله الركابي

 الحشـدُ و المـاء  : حسين علي الشامي

 اقامة تحالف عسكري صهيوني وهابي  : مهدي المولى

 محافظ ميسان يعلن عن انجاز 70% من مشروع تطوير بناية محكمة ميسان  : حيدر الكعبي

 وسائل إعلام أمريكية: قاعدة لطائرات بدون طيار في السعودية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net