صفحة الكاتب : عودة عريقات

حق العودة إيمان راسخ وواقع مؤلم
عودة عريقات

 منذ النكبة سنوات عديدة مضت  والانتظار سيد الموقف ومع بداية كل عام جديد  يتجدد الأمل المدعوم بالإيمان في القلوب بالوعد الرباني الأتي بتحرير البلاد المقدسة من الغزاة والمحتلين الذين ارتكبوا أفظع الجرائم ضد البشر والشجر والحجر وتخليص أولى القبلتين  وثالث الحرمين وأرض المحشر والمنشر ومسرى  ومعراج رسول الله من الاحتلال البغيض ،

حيث بات حق العودة قناعة مقدسة  وإيمان  كبير في ضمير  وقلب ووجدان الشعب الفلسطيني ولا يستطيع أحد مهما على شأنه في السياسة والقيادة سواء كان عربي أو غربي إلغاء هذا الحق أو إنقاصه فهو يتعلق بمصير ومستقبل عدة ملايين من الفلسطينيين المشتتين في بقاع الأرض والذين تم تهجيرهم وتهجير آبائهم وأجدادهم من ديارهم فلسطين في نكبة عام 1948م وهو أهم وأصعب عناوين الثوابت الفلسطينية لأن العودة تعني انتهاء الاغتصاب والاحتلال وتعني  أيضا الحرية،

 ويعطل تنفيذ هذا الحق  واقع مرير  ومؤلم للقضية العربية المركزية  منذ القرن الماضي حيث الظروف  العربية السيئة  وأيضا الظروف الدولية السائدة  وخاصة بعد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة  للتصويت في مجلس الأمن الدولي لقبول دولة فلسطين  عضو فيه  بحدود عام  1967  وانكشاف اللثام الأمريكي  بصورة جلية عن الحقيقة وذلك بإعلان المعارضة الأمريكية  الصريحة لهذا القبول بالإضافة  إلى الرؤيا التي أوضحها الرئيس الأمريكي ووزيرة خارجيته من خلال خطاباتهم وتصريحاتهم  السابقة وخططهم المعادية للشعب الفلسطيني والمناصرة للاحتلال الإسرائيلي ،

واختصرت الرؤية الأمريكية في  عدة نقاط  وهي قيام الدولة على حدود  1967، والقدس عاصمة لدولتين، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتقبل الوقائع الإحتلالية على الأراضي الفلسطينية ومراعاة الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية بالإضافة لفكرة تبادل الأراضي وحتى هذه الرؤيا  الأمريكية للحل والمحددة والضيقة لن تبقى  في ظل استمرار المماطلة الإسرائيلية وتهويد الأماكن الفلسطينية  الذي ما زال جار على قدم وساق،

وقيام الدولة على حدود عام 1967  والقدس عاصمة لدولتين فهي عناوين للترغيب والقبول الفلسطيني ولكنها وفقا للنقاط اللاحقة فهي فارغة من المضمون ولا تحقق الرؤيا الفلسطينية لقيام الدولة الفلسطينية،

و بخصوص الاحتياجات الأمنية فهي مطاطة لا سقف محدد لها ، وهناك شروط إسرائيلية متعددة توضع لهذا الغرض ووفقا لهذه الاحتياجات فإن لإسرائيل الحرية في إنشاء مناطق متعددة عازلة ومنزوعة السلاح وأيضا الوصول لأي بقعة في العالم للقصف الجوي والاغتيال والاختطاف بدعوى حماية أمنها ،

أما تقبل الوقائع التي خلفها الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة فهي مخيفة فهي إجراءات تهويد عملية للهوية الفلسطينية  والعربية والإسلامية في القدس والتراث الفلسطيني والاستيلاء على نسبة كبيرة من أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة  و بناء  المستعمرات الاستيطانية عليها  وبقاء جيش الاحتلال على الحدود  بين فلسطين والأردن ،

أما بخصوص فكرة تبادل الأراضي  أو ربما تبادل السكان أيضا ورغم التكهنات وبعض التفسيرات  فهي  تبقى غامضة وملغومة  ولا  تفاصيل دقيقة معروفة  لعامة الشعب الفلسطيني حولها  والفكرة بحد ذاتها  خطيرة  وفكرة التبادل تم صدور فتوى دينية  من فلسطين بتحريمها،

ويثبت  خطورتها  ما ورد في الصحافة أن وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان كرر موقفه بأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس ممكنا في السنوات المقبلة وأنه يجب تكريس هذه السنوات لإدارة الصراع وليس حله وكرر رؤية حزبه القائلة بأن الحل النهائي للصراع يجب أن يشمل تبادل سكان مع الدولة الفلسطينية،

وقال أيضا أن الحكومة الإسرائيلية ملزمة الآن حسم قضية العرب داخل إسرائيل  وأي اتفاق في القضية الفلسطينية  لا يتضمن العرب في إسرائيل سيكون انتحارا جماعيا لنا،

 أما حق العودة فهو موضوع شائك وحساس ومن يخوض بالحديث فيه  كالذي يسير بين الأشواك لا يسلم من لسعتها ولكن الضرورة تبيح المحظورة أحيانا لقول الحقيقة المعاشة التي لا يستطيع أن ينكرها أحد وبسبب ما يسمعه ويشاهده المواطن العربي من تناقضات في الأقوال والمواقف وما ينتج عنها من هرج ومرج وخلط الحابل بالنابل وإضفاء جو من البلبلة على الفكر العام واختلاف العقل والقلب في تأييد المواقف وفقا للاستعداد الذهني للشخص ومواقفه المسبقة المهيأ لها ولذلك لا مفر من التطرق لحق العودة المحفوظ في الضمير والوجدان فهو يشكل ركيزة أساسية من مجموعة الثوابت الوطنية الفلسطينية والتي تشكل عنوان القضية،

 ولا يعقل أن من عانوا من عذاب اللجوء ومن عانوا من ظلم وقهر الاحتلال وأيضا كل المؤمنون بحق العودة وعدالة القضية الفلسطينية أن يكون لديهم شك في تحقيق هذا الأمر يوما ما بأيدي الأجيال القادمة ولكن يبقى الإيمان المتأصل  والراسخ والأمل في تحقيق الوعد الرباني مزروعا في العقول والقلوب وما بين التمني والحلم والإيمان بتحقيق العدالة على الأرض وبين الواقع السياسي المر  والمؤلم والإمكانية العاجزة التي تنتاب الأمة اليوم مسافة شاسعة وكبيرة،

 ولذلك أرى من السذاجة أن يعول أحد ما على كرم المحتلين لبلادنا لكي يرأفوا بحالنا ويقبلوا بعودة لاجيء فلسطيني واحد أو أكثر إلى بلدته ومدينته وزرعه وبيته التي هجروه  منها بالقوة والبطش والمجازر من قبل فرقهم الصهيونية فرق عصابات  القتل العسكرية المدعومة من قبل قوات الاستعمار البريطاني وما رافق ذلك من تخاذل قسم  من الأمة الكبيرة في عام النكبة 1948م،

 وسواء كان ذلك من خلال تفاهمات أو مفاوضات أو صفقات أو اتفاقات لتحقيق السلام العادل والذي لن يتحقق في ظروفنا الحالية هذه وخاصة في ظل ظروف الأمة الصعبة والتي تمر بها اليوم دول عربية متعددة وأيضا لعدم رغبة المحتلين لفلسطين  تحقيق السلام العادل  المطلوب ،

وما جرى من حوارات ولقاءات حتى الآن كان للأسف  لجس النبض والمناورة وتضييع الوقت من قبل الإسرائيليين ولقد أثبت الفلسطينيون للعالم أن هناك شريك فلسطيني لعملية السلام يقبل بقرارات الشرعة الدولية ويتوق لتحقيق السلام العادل،

 وما ورد في الرؤية الأمريكية لقيام الدولة الفلسطينية المذكورة آنفا والمزمع  تسويقها على العالم بعد بلورتها ودراستها ومشاورة الأطراف المعنية والدولية  وإقناع الفلسطينيين  بالرجوع للمفاوضات الثنائية يؤكد القناعة المسبقة للإسرائيليين والأمريكان بإلغاء حق العودة ومنع تحقيقه وهذا الأمر يظهر جليا دون أي لبس لحقيقة الموقف الأمريكي والإسرائيلي من حق العودة وما جرى من مفاوضات  ومباحثات حتى الآن هو من باب خداع الفلسطينيين ولذر الرماد في العيون،

 ومر على النكبة سنوات  متلاحقة طويلة والطفل الذي ولد خلال أحداثها  أو  حتى بعدها دخل سن الشيخوخة منذ زمن وأصبح جدا يجتر الذكريات واللاجئون ينتظرون الخلاص والتحرير والعودة لأن حق العودة ورمزه المفتاح مفتاح المنزل الذي هجره اللاجيء الفلسطيني مرغما لن يتحقق بسهولة أبدا فكل فلسطيني يعيش بالشتات اليوم يقابله  يهودي صهيوني يعيش على أرض فلسطين التاريخية ولو قلنا أن هناك أكثر من ستة ملايين فلسطيني ينتظرون العودة  فإن هناك أكثر من ستة ملايين يهودي يقيمون في فلسطين،

 ولهذا فإن اليهود ينظرون لحق العودة كخطر كبير يهدد وجودهم لأنه وفقا لرؤيتهم يتناقض مع وجودهم ولهذا فإنهم ينظرون لأمر العودة بصورة جدية على أنه صراع بقاء وحتى النازحين الذين نزحوا في حرب عام 1967 حيث يرى اليهود خطرا في عودتهم إلى الضفة الغربية وهذا الخطر هو  من جملة أسباب الهجمة الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس لكي لا يبقى أرضا تفي بمتطلبات العودة  للاجئين والنازحين ولا تفي  بالزيادة السكانية الناتجة عن التكاثر الطبيعي للمواطنين الفلسطينيين،

 وعلى سبيل المثال جدلا فإن عودة مليون لاجيء  فلسطيني  إلى  بلداتهم وقراهم ومدنهم في حدود عام 1948 تعني لليهود وجوب خروج مليون يهودي من فلسطين المحتلة لإخلاء المكان لأصحاب الأرض والقضية وخاصة في ظل الهجرة اليهودية المستمرة إلى فلسطين وتزايد عدد السكان المستمر وهذا أمر صعب المنال في ظروف العرب والفلسطينيين الحالية والتي تتصف بالضعف العام فهم لا يملكون القوة اللازمة والاستعداد التنظيمي والقرار المستند للقوة لآلية تنفيذ حق العودة بالقوة أو بالسلام المستند لتوازن القوى وخاصة  في ظل وجود قطب دولي وحيد يدعم التوجهات والرغبات الإسرائيلية وغالبية من العرب يستظلون بجناحه،

 ومن جهة أخرى لو افترضنا على سبيل المثال أن المحتلين سمحوا من خلال إطار التفاهمات والمفاوضات للسلام الموعود بالعودة للاجئين بغض النظر عن العدد المسموح له بالعودة فهل سيقبل العائدون العودة إلى الضفة الغربية وغزة  وإذا سمح لهم بالعودة إلى داخل الخط الأخضر (حدود عام 1948 ) فهل سيقبلون الجنسية الإسرائيلية والسكن في مناطق أخرى غير بلداتهم التي  تم تهجيرهم منها  لأن كثيرا من البلدات الفلسطينية والبيوت أزيلت عن الخارطة واستبدلت بمواقع إسرائيلية  وتم شق الطرق الكبيرة في أراضي وتجمعات البيوت الفلسطينية وتم تغيير معالم البلاد والسكان بصورة جذرية،

 وإن حصل ذلك  فهذا يخالف ما رسمه اللاجيء الفلسطيني في ذهنه من صور بهيجة لحق العودة فهو إن قبل فإنه سيكون إسرائيليا وفقا لقانون الجنسية الإسرائيلي ولن يعود لأرضه ومنزله التي خرج منها هو أو خرج منها آباؤه، ومنذ عام النكبة 1948 تم ربط حق العودة ورمزه المفتاح في عقول وقلوب اللاجئين وكافة الفلسطينيين بتحرير الأرض والعودة إلى بيت وحقل وبستان الآباء والأجداد مع رايات النصر ورفع العلم الوطني والعقائدي وتجديد جواز السفر الفلسطيني الذي توقف إصداره في عام النكبة والعودة لتداول الجنيه الفلسطيني كعملة  وطنية متداولة ،

 واستمر هذا الشعور حتى الآن رغم الخيار العربي للسلام كخيار استراتيجي وحيد وبالتالي فإن العودة المجتزئة إن تحققت فرضا عن طريق المفاوضات والسلام فهي لن تعبر عن الحلم الموجود في خلجات ووجدان اللاجيء الفلسطيني الذي حلم طويلا بحقه في العودة إلى بيته وأرضه وبلده في ظل راية دولته المستقلة،

 ورغم ذلك فالخيار يبقى للاجئين  لكي يختاروا الوضع الذي يناسبهم وفقا للظروف والوقائع المفروضة ولا  يستطيع أحد التدخل في رغبتهم وإرادتهم أو الإملاء عليهم ما يفعلوه ويختاروه،

 ومنذ عام  1967 وفلسطين محتلة من النهر إلى البحر ومحاصرة  وسلطان المحتل الغاصب يسري على طولها وعرضها وفي كل يوم تشرق فيه الشمس على فلسطين المحتلة هناك  شهيد وجريح  ومعتقل  فلسطيني يؤخذ عنوة من  بيته  ومن بين أطفاله وذويه وأنين بشر وشجر وحجر وما يجري من أحداث يعيشها الشعب الفلسطيني كل يوم تتمثل بإجراءات الاحتلال البغيضة وما يرافقها من قهر وظلم هو حقيقة جاثمة على كاهل الشعب الفلسطيني وليس ضربا من ضروب الخيال،

 ولذلك لا  يقع  لوم على أفراد الشعب الصامد في وطنه   وحده والعالق بين مطرقة  الاحتلال وسنديان  الصمود والحاجة  لتذليل الصعوبات والعقبات  لتهيئة الظروف المناسبة والتمكين من حق العودة  وذلك من خلال ما يطرح من آراء مختلفة  على الفضائيات والصحف الورقية والالكترونية والإذاعات لأن ما يتوقون إليه شيء وهو يمثل رغبة إنسانية تمثل حق مشروع للاجئين  الفلسطينيين بالعودة وبين الواقع المرير  والمؤلم الذي تمر به القضية والشعب الفلسطيني على أرض وطنه وهو مغلف بالضعف وغياب الأفق الحقيقي للفرج المنشود،

 ومفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية  السابقة ورغم  فشلها وعجزها  عن تحقيق أي  انجاز ملموس حتى الآن حول المسائل المهمة إلا أن لها  من وجهة نظر البعض  رمزية تعبر عن قناة حوار  تلتقي مع خيار العرب الوحيد للسلام  والتي تحول دون خيار أو إجبار الفلسطينيين للهجرة من الوطن بسبب ما يفرضه المحتل يوميا  وفقا لمخططات رهيبة  وما تمثله من مضايقات وتعسف وترهيب وقتل ومصادرة وقطع أرزاق وممارسات إحتلالية متعددة تنكيلا وتنكيدا على المواطن الفلسطيني تفقد الحليم صبره وأيضا بسبب الزيادة في الحاجة المعيشية  والطلب الناتجة عن الزيادة الطبيعية في عدد المواطنين الفلسطينيين ،

 وفي  ظل  انعدام الاستعداد  والرغبة لدى  معظم الدول العربية المحيطة بفلسطين  لمحاربة إسرائيل بسبب ظروف متعددة وبسبب معاهدات السلام المعقودة أ والاتفاقيات والتحالف مع الغرب و بسبب عدم تحقيق التوازن الإستراتيجي اللازم  للحرب ،

وأيضا بسبب غياب  الظهير الفاعل للمقاومة  الفلسطينية  في  الأرض المحتلة وبسبب الهيمنة الإسرائيلية الكاملة فإن المفاوضات من وجهة نظر قسم غير قليل من رجال السياسة العرب والفلسطينيين تبقى كخيار سياسي لنفي المزاعم الإسرائيلية بغياب الشريك الفلسطيني للسلام،

 وأيضا من وجهة نظر أخرى لاستمرار الدعم  السياسي  المعنوي والمادي من قبل قسم كبير من الغرب للسلطة الوطنية الفلسطينية  لأن الغرب ومعظم العرب خيارهم الوحيد هو السلام  بواسطة المفاوضات  التي لم تثمر  حتى الآن وهي متعثرة  وتمثل عملية الحوار الوحيدة المتوفرة  مع المحتلين لمتابعة ملف القضية الفلسطينية ومتابعة الحياة اليومية الفلسطينية ،

لأن غياب المقاومة الجدية الفاعلة وغياب المفاوضات تعني شلل وجمود يعيق ويغيب أفق حل القضية بسبب استمرار المحتل في تنفيذ مخططاته لتهويد بقية الأراضي والأماكن الفلسطينية،

 ولذلك التعويل على شعب الأرض المحتلة بمفرده فقط لتحرير البلاد من الاحتلال بالسلام أو المقاومة هو أمر صعب لأن الجندي الإسرائيلي هو المستعمر وهو المستوطن الذي يحارب ويقمع المواطن الفلسطيني وتقيم عائلته  على بعد عشرات أو مئات الأمتار من منزل  المواطن الفلسطيني فالصراع برأي الإسرائيليين الصهاينة هو صراع بقاء إما الموت والانتهاء أو القتل والبقاء ولذلك يتشددون في ردة فعلهم وقمعهم،

 والدولة العبرية تملك القوة العسكرية والاقتصادية والتنظيمية وهي حليفة لأقوى دولة في العالم وسفنها وطائراتها الحربية تجول في البحار المحيطة بالعرب وبالفضاء العربي وما هي القوة الفلسطينية أمامها وخاصة في ظل التشرذم والضعف العربي  وتقبل  قسم  من الأنظمة العربية    للرؤيا السياسية المفروضة من  قبل أميركا حليف إسرائيل الإستراتيجي،

 وأيضا  اليوم فلكل قطر عربي شأن يغنيه ويشغله عن القضية الفلسطينية فهناك صراع  قائم بين بعض الشعوب وأنظمتها ومكائد ودسائس وتحالف مع الخصوم من قبل أنظمة ضد أنظمة أخرى والتي لم تعد القضية الفلسطينية أولوية لمعظمهم في ظروفهم الصعبة الحالية،

ولهذا فإن تحميل فشل أمة بأكملها في تحرير فلسطين وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين المنتظرين للعودة منذ النصف الأول للقرن الماضي إلى شخص أو مجموعة أشخاص لا حول لهم ولا قوة أو تحميله لسلطة ضعيفة أو جهة معينة واحدة ووفقا لمنظور ضعف الأمة القائم اليوم هو استهتار بالعقل العربي وبعيدا عن الواقع ويعبر عن ضعف في الرؤيا لقائله ومصدره،

وإذا توفرت الرغبة لدى الأمة الكبيرة لإعادة شأنها بين الأمم بالولوج لمصادر القوة والعزة لإعادة الكرامة العربية والإسلامية المسلوبة منذ عام 1948م فلن يعيقها أي علاقات أو اتفاقات أو تفاهمات أو حوارات أو معاهدات  دولية،

ووفقا للرؤيا الأيدولوجية الإسرائيلية النافية لحقوق العرب والمسلمين والفلسطينيين في أرض وبلاد فلسطين وانسجاما مع عجز الأمة الظاهر عن فعل اللازم المطلوب منها ومن منطلق الحقيقة المرة المعاشة  فإن كل من يرغب بالعودة إلى فلسطين التاريخية من اللاجئين في ظل المعطيات الحالية القائمة فإنه بحاجة لكي يركب صاروخا عابرا ليحط به على البلد الفلسطينية التي يختارها ،

ومن تصريحات رئيس وزراء إسرائيل  السابقة وكانت ممزوجة  باستهزاء أنه وفقا للتوجهات الفلسطينية فإنه سيكون هناك دولتان لفلسطين واحدة في حدود عام  1967 والأخرى  في الداخل  وفقا لطلب تنفيذ حق العودة   وهذا وفقا لرؤيته يتعارض  مع المخططات الصهيونية  ويسبب خللا  في توازن العامل الديموغرافي  لصالح الفلسطينيين و أيضا مع  استمرار وجود إسرائيل  ،

بالإضافة لإصرار نتن ياهو  على الطلب المتواصل من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة  رغم الرفض الواضح والقاطع الذي أعلنته  السلطة  الوطنية الفلسطينية لهذا الطلب  لأن هذا الاعتراف  يحمل في طياته تبعات خطيرة تؤدي إلى طرد العرب الفلسطينيين من الداخل المحتل عام 1948  أو من خلال  إجراء عملية تبادل سكان بينهم وبين المستعمرين في الضفة الغربية الفلسطينية وأيضا تعني إلغاء ضمني لقرار حق العودة  رقم (194) إلى داخل  المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 إن جرى هذا الاعتراف  ،

ورغم أن الحقيقة مرة تؤلم النفس  لكنها تبقى حقيقة ولا مفر من البوح بها وربما لا يرغب قسم من الناس سماعها لكي لا يحبط ولكنها يجب أن تكون محفزة لفض الاختلاف والاشتباك والاستناد على أرض صلبة واضحة المعالم بتحقيق المصالحة والوحدة  دون تأخير وبناء القوة اللازمة لرد الكرامة والأرض العربية الإسلامية الفلسطينية المسلوبة،

ولذلك ما لم نترك القول ونتجه للفعل الحقيقي والذي يجب أن نبدأه بفك الخصام والاشتباك بين كل الأطراف المتشابكة والسير بخطوات حثيثة على طريق الوحدة لأن في الاتحاد قوة  والبيعة يجب أن تكون لله والوطن وهذا  أمر أولى  إتباعه ومقدما على الأحزاب والأشخاص والمصالح  وإلا فإننا سنبقى مكاننا نرى مأساتنا ومع ذلك نتجادل ونتألم فقط ولهذا يجب الانتقال لمرحلة العمل الجدي المنتج  وتغيير وتعديل وتصويب الفكر والنظر إلى الصراع  بصورة جدية وتجديد وابتكار الوسائل اللازمة لبلوغ الهدف،

وعلى رأي شاعر الحكمة المتنبي  رحمه الله :

( إذا كانت النفوس كبارا       تعبت في مرادها الأجسام)  ،

والعودة بحاجة لعمل جدي جماعي عربي وإسلامي موحد ومخلص والرجوع لتعاليم الدستور الإلهي،

ويقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم في حديثه الصحيح (لن تقوم الساعة حتى تحاربوا يهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه).

 

1/1/2012                     عودة عريقات

  

عودة عريقات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : حق العودة إيمان راسخ وواقع مؤلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمهورية بلا ارامل وخالية من الايتام  : د . ماجد اسد

 رعد الشمال ....امنية جون كيري  : ظاهر صالح الخرسان

 اعلان هام 🔴.. الى/جرحى الحشد الشعبي المقدس.

 المرجع الحكيم يدعو أئمة المساجد والجمعة إلى حث الناس على اتباع نهج المعصومين

 الديانة البهائية: من هم  : السيد يوسف البيومي

 بيان/اليوم العالمي للطفل

 افاق التعاون الايراني - السعودي للمرحلة القادمة  : عبد الخالق الفلاح

 معمر... دمر المعمر  : سليم أبو محفوظ

  الحياة بصورة اخرى ... 3  : عبد الحسين بريسم

 الجعفري: قوات الحشد الشعبي ليست طائفية، بل هي شرعية استجابت لمواجهة الأزمة

  صيحفة «ديلي ميرور» البريطانية تتعرف على أسد الموصل وما هي قصته مع داعش؟

 مواطنون"ينتفضون" على مقاتلي جبهة النصرة الارهابية في بلدات سورية عديدة

 الأسباب الحقيقية وراء إصرار الكرد لإعادة انتشار قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها  : محمد رضا عباس

 الاحرار تعلن قرب تشكيل كتلة عابرة للطائفية

 فحيح الأفاعي  : ميمي أحمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net