صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي

وقفة مع القرار الاممي ١٣٢٥
علي وحيد العبودي

     يشعر المرءُ احياناً بفخر كبير عندما يستمع لحماسة بعض النساء خصوصاً تلك النساء الفاعلات في مجتمعاتنا، واللواتي خصصن جل اوقاتهن للعمل من اجل المراة وقضاياها في مجتمعاتنا الشرقية التي اجهضت حقهن حتى في العيش بسلام وسط ظروف عانت فيها المراة ما عانت من تمييز عنصري وتعنيف جسدي وتهجير قسري وغيرها من الافعال التي ابتليت فيها ( نصف المجتمع) في جميع اصقاع العالم.

قبل ايام كان لي الشرف الكبير في حضور ورشة عمل تشاورية لبحث موضوعة دور الاعلام في تنفيذ اجندة المراة والسلام والامن في العراق والتي اقيمت في اربيل ،اذ شاهدت واستمعت فيها لطروحات قيمة عديدة تقدمت فيها نساء عراقيات ناشطات في مجال المراة وابدت اغلبهن رغبة كبيرة في البحث عن آليات وادوات عمل تكون محركاً اساسياً لاهتمام وسائل الاعلام بقضايا المراة واعطاءها الاولوية والريادة في تناول اخبار ها وقضاياها.

فالمتتبع للمشهد الاعلامي يجد انه لم يعطي الجهد والوقت الكافي للتعريف بالمشكلات التي تعاني منها المراة العراقية. كما لم توظف وسائل الاعلام جهدها لاستثمار قصص النجاح التي حققتها الكثير من النساء العراقيات في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والانسانية وحتى السياسية.منها وعلينا ان لاننكر ان المسؤولية مشتركة ولا اريد ان القي باللوم على الاعلام وادواته فقط. فالمرحلة الراهنة تتطلب جهداً حكومياً اكبر في هذا المجال، وقد تساءل الكثير عن عدم إستيزار احدى النساء في حكومة السيد عادل عبد المهدي الى الان؟؟ وخلوها من المراة وهذا قد يؤشر عدم وجود اهتمام حقيقي بالمراة على الرغم ان الخطوات الحكومية ومن وجهة نظري كانت وما تزال خطوات في المسار الصحيح بعد تشكيل الفريق الوطني لقرار مجلس الامن ١٣٢٥ والساعي الى وضع ستراتيجية اعلامية تنفيذية للتعريف ببنود القرار بالتنسيق مع فريق الامم المتحدة الذي يتعاطى باهتمام كبير مع هذا الملف ، فضلاً عن اكمال ما تحقق من خطوات سابقة بعد ان اطلقت الحكومة العراقية في عام 2014 خطة العمل الوطنية بشأن تنفيذ  القرار، والتي اصبح بموجبها العراق من اوائل الدول في الشرق الأوسط ومنطقة شمال افريقيا يُطلق مثل هذه الخطة.

كل هذه الجهود تتطلب اعطاء المساحة الكافية والحقيقية للمراة في الاولويات الحكومية وتغطيات وسائل الاعلام لما تمتلكه من خصوصية كبيرة لا يمكن ان تكون (منةً) عليها، عطفاً على ما تعرض له هذا النوع الاجتماعي من ظروف قاهرة اثرت في بناء المجتمعات بشكل سليم ومنظم .اذ انها تستمد هذه الخصوصية من دورها الكبير في بناء الاسرة والنهوض بالمجتمع وتحقيق السلم والامن..

ننتظر من حكومة السيد عبد المهدي جهداً اكبر في دعم هذه الخطوات وخلق بيئة تشاركية بين الحكومة ووسائل الاعلام للتعريف ببنود القرار خصوصاً ان اغلب النساء في العراق يجهلن القرار وما تضمنه من فقرات داعمة ومحاربة للعنف العنصري والتجهير القسري..

وتكمن اهمية الفقرات الواردة في القرار من خلال مراعاة خصوصية المرأة وإشراكها في عمليات الحفاظ على الأمن وبناء السلام وخصوصا في المناطق المتضررة من النزاعات والحروب، فضلاً عن اشراك النساء في المجتمعات التي شهدت صراعات مسلحة في عملية تسوية الصراعات ولتكن جزءا من جميع مستويات صنع القرار كشريك على قدم المساواة لمنع الصراعات وحلها وتحقيق الامن والسلام في تلك المجتمعات.

أملنا كبير بالفريق الوطني للقرار ودائرة تمكين المراة والمجلس الاعلى لشؤون المراة في كردستان والفريق التنسيقي الحكومي مع الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الجهات، في السعي للتعريف بحقوق المراة والاهتمام بقضاياها من خلال فتح قنوات تواصل مع وسائل الاعلام وقادة الرأي والمثقفين، لاعطاء الاولوية لقضايا المراة من اجل النهوض والارتقاء بالواقع النسوي وتعزيز مشاركة المرأة الكاملة والنشطة من اجل عراق ينعم بالخير والامن والسلام...

  

علي وحيد العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/21



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع القرار الاممي ١٣٢٥
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجيفي والرقص على دماء العراقيين  : نعيم ياسين

 العتبة الحسينية توضح أسباب عدم أفتتاح أكبر مجمع لمدارس الايتام

 حرس الحدود السعودي يعلن بدء توظيف النساء مع احتدام المعارك!

 الولد الأكبر في العائلة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 رشفة حب  : امل جمال النيلي

 العقل ودوره في بناء العقيدة  : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث

 خـبـازُ الـفـتـوى  : د . بهجت عبد الرضا

 الصمت المريب..وجامعة الدول العربيه  : د . يوسف السعيدي

 بناءً على معلومات أحد النواب .. ضبط مسؤول بميناء أم قصر لمخالفته تعليمات التصريحة الگمرگية  : هيأة النزاهة

 الكهرومقراطية؟!!  : د . صادق السامرائي

 العراق وايران ....درس الحياة المشترك  : علي هادي الركابي

 معاون مدير عام الرعاية العلمية : بيانات للطلبة المتفوقين وبرامج تطويرية اشمل في 2018  : وزارة الشباب والرياضة

 العتبة العلوية تشارك تربية النجف الأشرف بالتبرع بمياه الشرب لأهالي نينوى

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها لصيانة الشبكبة الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية لمديرياته  : وزارة الكهرباء

 نداء الشعب العراقي : حرّروا الفلوجة من ( داعش والدواعش )  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net